تفسير رؤيا
للتواصل : isam.nme@gmail.com
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
إلى العم الطيب ابو سلطان ، لدي رؤيتين دائمتا التكرار على فترات.
الرؤيا الأولى :
كانت كثيراً ما تتكرر على صورتين :
الصورة الأولى : دائماً ما كنت أحلم بأنني في الجامعة أو المدرسة و مقبل على الاختبارات النهاية ، و لكني لست مستعداً أبداً و لم أذاكر أياً من الدروس ، و أن الوقت قد أزف و لم يتبق سوى ساعات على الاختبار و أشعر بانقباض و هم كبير يقبض معدتي و يمتص دمي.
الصورة الثانية : كنت أحلم بأنني بالجيش ( بالفعل قد أديت الخدمة العسكرية الإجبارية بالجيش لمدة سنة حسب النظام المصري ، و كانت ثقيلة جداً على قلبي و كأنها لن تنتهي و كنت أكرهها جداً و أتمنى أن تنتهي ) و كنت أحلم أنني في إجازة اعتيادية ( مسموح بإجازة أسبوع كل 40 يوم للجندي ) و أن الإجازة على وشك الانتهاء و في أخر سويعاتها وأنا اشعر بنفس الانقباض بالمعدة كما نفس الشعور في الصورة الأولى ، هذه الرؤيتان كانتا تتكرران بنفس التفاصيل على فترات متفاوتة و لكنهما لم تأتياني منذ أكثر من عامين ، انتهت الرؤيا الأولى.
الثانية : و هي تتكر كثيراً هذه الأيام.
دائماً ما أرى نفسي أمشى أو اجري في الشارع عارياً ( و أحيانا النصف السفلي فقط عارياً ) و أشعر بالإحراج و الخجل الشديد و أحاول أن أتوارى عن أعين الناس و أريد أن تنشق الأرض و تبتلعني أو أن اصل للبيت بلمح البصر .
–وعليكم السلام ولدي الطيب الكريم–أ/ lsam.
-بخصوص تفسير الرؤيتين بمختلف صورها كالاتي:
–تفسير الرؤيا الأولي:
-ذكرت بالرؤيا الأولي صورتين تشاهدها بمنامك وهى من ذاكره العقل التي تم تسجيلها بعقلك فجاءت بمنامك من مجريات أيام مرحله الجامعة وكذلك بعدها أيام التجنيد العسكري, فيبدو انك تعاني من بعض الهموم وتعسّر الأمور لديك بوقتك الحالي لذا الصورتين عبارة عن رسالة لك من الله لاختبارك ليري ما تقول أو تفعل وهل تصبر وترضى بما كتبه الله لك وتشكره بنفس مطمئنة محتسبة على الله أو تضجر وتنفر وتلوم الحياة وبعض من أهلها.
-لذا عليك الابتسامة يا ولدي لمحبه الله لك فالله يمحص من يحبهم بوضع عقبات كامتحان بطريق حياتهم ومع ذلك الامتحان والشديد سيكون الله معك فالله لا يبتلك إلا ويعلم سبحانه قدرتك على تجاوزه.
–تفسير الرؤيا الثانية:
-خير لك ان تتعوذ بالله من تلك الرؤيا وتنف ناحية اليسار 3 مرات وتردد (أعوذ بالله من تلك الرؤيا )لمشاهدتك عارياً فتفسيرها غير محمود أقصد غير طيب, بسبب انك كُنت تشعر بالخجل والأحراج, عكس ذلك ان كنت لا تشعر بالخجل والأحراج بسبب تعريك أو وجود ملابس ولكن الملابس الداخلية فيدل على عدم مبالاتك بما يُقال عنك.
–الحمد لله ربّ العالمين–السعادة لقلبك غلا والله.
الى عمي الطيب أبو سلطان
اشكر لك اهتمامك بالرد على رسائل ابنائك وبناتك واخوانك واخواتك
جعله الله ثقلا في موازين حسناتكم.