جزاء اللعب بالمشاعر
سأدخل في الموضوع عمري 22 سنة. منذ أكثر من عام تقريباً أثناء عطلة الشتاء كنت أشعر بالملل. والدي أجرى عملية جراحية بسيطة و لازم الفراش ولا أحد يأخذنا للتنزه غيره. كان اللابتوب أمامي و فجأة خطر ببالي الدخول على مواقع الدردشة و التعارف.
طبعاً لم استعمل إسمي الحقيقي حتى لا يتعرّف عليّ أحد، واستعملت صوراً لفتاة أخرى مشهورة لكن ليس كثيراً، تكاد تكون عادية لديها العديد من الفيديوهات على اليوتيوب، تقريبا لم يكشفني احد و انطلقت..
كنت أسخر منهم و أضحك بشدة من ردود أفعالهم إلى ان تحدثت مع شاب إنجليزي قمّة في الوسامة و في الأدب و خفّة الظل، أُعجبت به كثيراً و واصلنا الحديث تقريباً لأسبوع في ذاك الموقع، ثم طلب مني حسابي في الفيس بوك لأنه سيحذف حسابه على ذاك الموقع و لا يريد ان تنقطع أخباري فرفضت طبعاً، لأن ذلك يعني إنكشاف أكاذيبي فأصرّ و أصرّ أيام فوافقت بعد تفكير طويل و أعطيته حساب مزيّف باسم الفتاة الذي استعملته في ذاك الموقع ( كنت قد انشاته لتوي )
أضافني و تحدثنا قليلاً و إذا به يقول : ” سأخبرك بشيء و أرجو ألا تغضبي ”
فقلت : ” طبعا “
فقال : ” حسابك يبدو مزيّف، انتِ مزيّفة ؟ “
فصمتت برهة فقال : ” عرفت انك ستغضبين انا آسف “
فقلت : ” حسناً إذا كنت لا تثق بي فاتركني.. إحذفني ”
قال : ” لم تجيبي عن سؤالي”
فقلت : ” لست مجبرة “
و ساد صمت ثقيل (و أنا أقول في داخلي ارجوك لا تحذفني سأفكر و أصارحك لاحقاً)..
قطعه هو قائلاً : ” انا آسف عزيزتي هناك فتاة خدعتني سابقاً و أصبحت من يومها شديد الاحتراز.” …
صدقوني تحدثت في ذلك الموقع إلى الكثير من الشبان و طبعاً منهم مَن هم أوسم منه و أغنى و ذوي مكانات أرقى لكن هناك شيء غريب شدّني إليه و جعلني أواصل علاقتي به، كنت أشعر بسعادة كبيرة عندما يحدثني عن يومه و حياته..
وفي يوم من أيام العيد ( كريستماس) انقطعت أخباره عني لم يعد يحدثني، أصبحنا نتحدث نادراً جداً و كان يتحجّج بالعمل و بشؤون عائلية، أحسست أنه يقطع علاقته بي فأنفجرت غضباً..
إتّصلت به و أخبرته باني اشعر انه يواعد فتاة أخرى لكنه لا يجرؤ على مصارحتي لأنه غدّار.. قلت الكثير من الكلام.. فقال : لست اواعد أحداً لكن نعم لقد ضقت ذرعاً بك، جدي شخصاً آخر و كوني سعيدة يا ليندا وداااعاً.
نزلت عليّ كلماته كالصاعقة لطالما كان يصرخ بي عندما أقول وداعاً، كان يقول ان مجرد كلمة الوداع تخيفه كان يطلب مني ان اقول أراك لاحقاً فقط، لكن يومها قالها بوضوح و أغلق في وجهي.. حاولت الإتصال به لكن دون جدوى، و أيضا حظرني من الفيس بوك و لم يعد يجيب إتصالاتي.
اتساءل دائما يا ترى هل كشف اكاذيبي ؟ .. هذا هو المبرر الوحيد لتصرفه لأننا لم نتشاجر أبداً حتى يغيّر معاملته لي بهذا الشكل و بهذه القسوة.
في عيد العشاق لم أتمالك نفسي، بعثت له رسالة نصية قلت فيها بأني أفكّر فيه و أني مقهورة و اعترفت بكل أكاذيبي و خداعي و اعتذرت كثيراً و أعطيته حسابي الحقيقي و طلبت ان نبقى مجرد أصدقاء على الاقل.. لم يجبني ايضاً..
اريد ان اعرف فقط ما سبب هذا الجفاء أنا مقهورة و نادمة يا ليتني اعترفت من اول مرة سألني فيها.
منذ مدة بدأت شيئاً فشيئاً ألملم جروحي و أنسى ذكرياتي معه، و لم اعد اقرأ رسائله القديمة لكن منذ اسبوع أثارني فضولي فبحثت عن حسابه… احزروا ماذا وجدت ؟ لا لن تحزروا؟
استطعت رؤيته لقد رفع الحظر فرحت كثيراً، عقلي البسيط فسّر ذلك بأنه لا يزال يرغب بمتابعتي لأنه يشتاق لي. أليس كذلك أصدقائي ؟
ما الذي يجعل شاب يرفع الحظر عن حبيبة سابقة إلا إذا كان لا يزال مهتماً بها ؟؟
كتبت له مباشرةً بأنه يعذّبني لأنه أعادني لنقطة صفر، أخبروني هل أعيد الإتصال به مراراً و تكراراً ؟ أم انتظر إتصاله هو ؟ أم انسى الموضوع ؟
أتعتقدون انه اكتشف أكاذيبي منذ اول مرة أم ان رسالتي هي التي صدمته ؟
ما رأيكم و الله سأجن.. آسفة عن الاطالة
نعم هذا ممكن جدا انا ايضا رجحت ذلك و سالته لكنه انكر و قال انه فقط ضاق ذراعا .. لكني متاكدة ان لم يكن اكتشف امري اكيد تعرف علي فتاة اخري .. كذاب ! مخادع !
للأسف هذا لم يكن حبا و لا أظن انه حظرك لانه اكتشف امرك بل ربما له حبيبة جديدة للاسف
شكرا جزيلا لك على التوضيح و فعلا للاسف الحب اصبح اصعب مما نتوقع للأسف
الاعجاب يمكن ان ينسي بسهولة لكن الحب لا ينسي الحب يجعلك تتساءل مالذي اعجبك في هذا الشخص و لاتجد مبرر لحبك له .. الحب انقرض في هذا الزمان
اختي بيري يبدو انك ظلمتي سلطان محمد فربما لم يكن يريد التسلي معها ربما اراد خطبتها و هي قد لعبت فيه
و صدقيني ليس كل الشباب كما تتوقعين فهناك الصالح و الطالح
اسف جدا اذا كنت ازعجتك … تحياتي
انسيه يا اختي و حاولي ان تعيشي حياتك لا زلت صغيرة و الحياة امامك حاولي قدر المستطاع ان تبني مستقبلك
اسف على الاخطاء التعبيرية … تحياتي
صحيح كيف اعرف اذا كنت احببت فتاة ام اعجبت بها
اخ علاء … انصحك ان تتحدث معها قبل خطبتها مهم جدا ان تعرف طريقة تفكيرها و اذا ممكن ان تتفقا معا و اذا كانت موافقة عليك تحدثا في اماكن عمومية اخبرها انها تعجبك .. لانه أحيانا تعجبك فتاة ثم ما ان تحدثت معها حتى تغير رايك.. لا ادري ان كنت قد فهمت قصدي
الأخ علاء
ماشاء الله لا قوة إلا بالله ، إحترامي لرجولتك وتربيتك ، أسأل الله لك الثبات يارب ، تفكير صائب أن تفكر مباشرة بالخطبة دون تعرف على الفتاة ، هكذا سيبارك الله لك ويرزقك على قدر نقاء نيتك
معظم الشباب يظنون أن الفتاة اللتي تعرفت عليهم قد سبق لها التعرف إلى غيرهم ، وهذا خاطئ أحيانا ، فقد تكون مالت له وانجذبت بعد ملاحقته لها
لم انشرها للاستمتاع لكن يسعدني انك استمتعت… هههههه فلسفتي
اذا لم تنشري القصه لكي استمتع لماذ تقولين يسعدني أنك استمتعت يا أختي
عيونك الحلوين محمد يسعدني انك استمتعت لكني لم انشر قصتي لتستمتع انا بحاجة للنصح
قصه جميله استمتعت بالقرائه
الى علاء
ههه ان شاء الله كيما اليوم لاتنسى دعوتي
الى اسلام
الواضح نعم التربية والاخلاق وفقك الله يأخي ونعم ليندا لاثثقي في الغرباء ولا تتعلقي بهم هذا خطأ ويوما ما قد تدفعين ثمنه غاليا …يا اسلام أخي انا استعمل جهاز حاسوب محمول هل يمكن ان يتم اختراقي وكيف اعرف ان حاسوبي مخترق او ماشابه ؟
الحب صعب ولكن تناسي تناسي وتفرغي للصلاة والنشاطات والرياضة والرقص وابني حياتك بشكل افضل فقط
كيف تثقين بي وتطلبين ان اخترق شخص تحبينه هذا شيئ ليس جيد
تعلمي انت كيف تصطادين ولا تطلبين سمكا من الاشرار ولا تكرري اعطاء الثقة لشخص غريب
هذه نصيحة مني
انسيه قبل ان تطورتي معه اكثر
علاء غير صحيح ليست تفاهات هناك اشخاص كثر تزوجوا بهذه المحادثات هذا يعتمد علي مدئ نضج الشاب و الشابة
اسلام ليتني استطيع لكني لست خبيرة بهكذا مواضيع و ليس لدي وقت لذلك اصلا يكفيني ما اضعته من وقت معه .. لكن لو كنت انت تستطيع اختراق الاجهزة باحتراف فيسرني ان اكلفك بهذه المهمة اعطني عنوان بريدك الالكتروني و ساساعدك لو كنت تحتاج لمعلومات شخصية حوله كلها عندي .. بصراحة لا ادري مالذي قد تحتاج اليه فلنتحدث في الخاص .. ساكون شاكرة جدا علي الاقل انتقم لنفسي
نعم الكلام الذي قالته بيري الجميلة لا غبار عليه فمن ارد الفتاة او من احب فتاة فليذهب الى بيتها ويطلب يدها .
اما هذه المراسلات والاحاديث فكلها تفاهات والتي تكون تحت مسمى الحب
انا عمري 17 عاما ولا انكر اني اعجبت بفتاة ولفتت نظري ولكن لم احاول ولا مرة او افكر ان احاول بالحديث معها او بالعامية متل ما بقولو تطبيقها
اعجبت بها وعرفت اسمها ومكان مسكنها فمن يعرف فممكن عندما انتهي من دراستي بالجامعة واتخصص ان اذهب واخطبها.
اخترقي جهازه و تأكدي من ذلك
أنصحك يا أختي أن تنسيه
يعني انت يا أخ “سلطان محمد” كنت صادق ورايد خير وناوي تتزوجها ؟! ، أكيد انت كمان غير صادق وتريد تتسلى ، هذا اللي بعرفه عن كل الشباب ، لأن اللي يريد يتزوج راح يطق الباب ويتقدم للبنت اللي عينه منها
تريدوا البنت صادقة وانتم غير صادقين .. يا للعجب
احب هذه القصيدة جدا لطالما رددتها و لم اتخيل انها ستنطبق علي يوما .. مشكورة عزيزتي لن اتصل به انا وكلت امري لله و ساترك هذا الموضوع للزمن نعم سانسئ مع الايام