حلم غريب
في الليلة الماضية حلمت حلم غريب جداً و شعرت أنه يحمل دلالة أو رسالة ما .
حلمت أني أسير مع والدي في الشارع لقضاء بعض الشؤون ثم عدنا أدراجنا ، في طريق العودة كنت مرهقة جداً و والدي أقترح علي أن ننتظر الباص فغضبت و رفضت و أخبرته أني مرهقة جداً و أريد أن آخذ تاكسي ، و عندها اتجه نحو جهاز ( لا أدري ما اسمه بالعربية لكنه جهاز تجدونه في الشوارع و هو تابع للبنوك و يسمح بسحب المال دون الدخول للبنك فقط يكفي أن يقوم العميل بتمرير بطاقته فيه ) على كل حال قام والدي بسحب بعض المال و أنا لم أطق صبراً فسبقته قليلاً ، و أنا أسير في الطريق اعترضني شاب غريب الأطوار و قام بمضايقتي فرحت أحث الخطى ، و بينما أنا أحاول أن أتجاوزه توقفت سيارة بجانبي ، نظرت فيها فإذا به رجل لا أعرفه لكنه بدى لي لطيف جداً و قال لي : هل يضايقكِ هذا الشاب ؟ قلت : أجل.
قال : اصعدي و سأوصلك أينما تريدين ، هيا. صعدت معه ثم طلبت منه أن يعود للمكان الذي تركت فيه والدي ، و فعلاً عاد اليه ، فنزلت مسرعة و وجدته قد سحب بعض الأوراق و بعض القطع النقدية ، فقلت له : هيا بسرعة ! وجدت سيارة ، قال لي : انتظري حتى أسحب باقي المبلغ فأنا لا أملك ثمن سيارة الأجرة ، صرخت فيه : لن نذهب في التاكسي بل في سيارة شخص لطيف . قلت ذلك و أنا أجذبه من يده حتى سقطت النقود على الأرض ، قمت بالتقاطها و طلبت منه أن يأتي معي بسرعة ، ثم صعدت في السيارة و في حوزتي النقود ، انطلقت السيارة ، التفت و لم أجد والدي. فقلت لصاحب السيارة: أين أبي ؟ يبدو أنه لم يصعد ، هلا عدت أدراجك رجاءً ؟ و عندها نظر إلي صاحب السيارة نظرة ماكرة في المرآة و قال لي : كلا ، لم نعود إليه ، هكذا أفضل .
و عندها لم أقم بأي حركة لكني علمت أني في كابوس ، و قلت في نفسي : هذا كابوس ، هيا استيقظي ، و فعلاً استيقظت.
عندي إحساس قوي يقول لي أن للحلم دلالة ما . هلا فسره أحدكم لي أرجوكم ؟ و شكراً.
الجهاز يسمى الصراف الالي.
atm = automated teller machine
–ابنتي الوردة الطيبة–أ/ مجهوله.
-أتمني قراءة ما اكتبه بتمعن وتمهل ليصل مقاصُدنا لتكوني على بينه من الأمر:
–أولاً:
-رؤياكِ عندما قراءتها نظرت بادئ الأمر انها ليس رؤيا بمعانها الحقيقي أو بنوعها الثاني من الرؤي وهى الأحلام وانما بنوعها الثالث ما يُسمي حديث النفس. فهي لا تضركِ أو تنفعكِ.
-ثانياً:
-لكن يوجد بين طيات من شاهدتيه بمنامكِ رموز تعجبت من وجودها ولكن ان تم تفسير رؤياكِ على أخذها كرؤيا فيدل على عدم تحملكِ المسؤولية وعدم رغبتكِ بالحوار لشدة غضبكِ السريع لا تفكير بواقعية وتروي بلّ تريدين كُل شيء ان يتم بسرعه مثلما يُقال بالعامية(حار يا فول) ومزاجكِ متقلب’ ولكن رغم ذلك فأنتِ تملكين قلباً طيباً حنوناً وحُبّ الخير تقديمة لمن تعرفينهم أو لا تعرفينهم وليس من صفاتكِ ومبادئكِ الكذب والمراوغة الغدّر والخيانة ولا تنتقمين ممن أساء لكِ مهما كانت شدة غليان قلبكِ. فهذه صفات تخفي كلياً على صفه الغضب والتسرع لديكِ فسبحان الله العظيم .
–الحمد لله ربّ العالمين–السعادة لقلبكِ غلا والله.