ذنبي الأعظم
الأب أعظم نعمة في الحياة وخصوصاً إذا كان طيب لا يعرف معنى الضرب و الشتم ، لا شك هذه صفات تتمناها أي فتاة ، و لكن ماذا إذا كانت الفتاة هي سبب انقلاب أبيها من سعيد إلي حزين ومن يسمع كلامها و يدلعها إلى شخص لا ينظر حتى إليها ؟ هذا هو أبي و لكي ابدأ القصة يجب أن نعرف أنها ليست محض صدف
أبي كان شخص يحب أن ينظر إلى فتاته بكل فخر ولا يرفض لها أي طلب ، هكذا كان أبي قبل أن يحدث ما حدث ، عندما كان عمري ١٧ عام كان قد اشترى لي فستانا للعرس و كان دائماً يقول لي : أريد أن أراك وأنتِ متزوجة قبل أن أموت لكي أخبر أمك عنك ، و لكن كل هذا تحطم في اللحظة التي عرفت فيها ذلك المخلوق الذي يسمونه ذئب بشري و يا ليتني لم أعرفه حتى مماتي
ولكي أختصر نعم قد فعل فعلته وأخذ أغلى شيء عند أي فتاة وهو شرفي ، و بعد أسبوعين من ذلك الحادث بدأت علامات الحمل بالظهور علي ، و في يوم من الأيام ذهبت لكي اشتري شيء وكان ذلك الشيء ثقيل جداً ولم أستطع التحمل و عندها أغمي علي وأخذوني إلى المستشفى و عندما استيقظت عرفت أني في المستشفى و أن هذه نهايتي عند أبي
عندما أخبره الطبيب أني حامل سكت أبي للحظة عندها قال للطبيب : أخرج أريد أن أتكلم مع ابنتي لو سمحت ، عندها نظر الطبيب إلي بنظرة شفقة وخرج لكي يأتي بالأمن حتى لا يقتلني أبي ، عندها جلس أبي إلى جانبي وقلت له : أني أسف ولم أقصد ، ضمني إلى صدره وقال لي : لماذا فعلت هذا يا ابنتي ؟ وأعلم أنكِ لم تقصدي ، ولكنك أذيتني ، أهكذا تجازيني على حبي لك
منذ أن خرجت هذه الكلمات لم يكلمني أبي ولا أعرف كيف أجعله يكلمني ، أما بشأن الحمل فقد أجهضته بعد فتوى من شيخ في منطقتنا و أيضاً من طبيب ، و لكن مشكلتي هي أبي الذي لم يعد يكلمني ولا أعرف ماذا أفعل معه ، مع العلم أن أمي ماتت منذ أن كنت صغيرة ، وفي أخر مرة وجدت عنده ورقة فيها كلمات عني :
العالم لا يقول أي شيء ، وفي الوقت نفسه يخفي كل شيء ، تماماً مثل الرياح التي تخفي الماء ، مثل الزهور التي تخفي الوحل ، نظرتكِ لا تقول شيئاً ، وفي الوقت نفسه تقول كل شيء ، مثل المطر على وجهك ، أو خريطة كنز قديمة ، جرعة الحقيقة لا تقول كل شيء ، مثل الحريق الذي لا يخرج ، مثل الحجر الذي يولد الغبار ، إذا كنت بحاجة لي في يوم من الأيام ، سوف أكون لا شيء ، وفي الوقت نفسه سأكون كل شيء ، لأن فيك هي جناحي ، والشاطئ حيث أنا أغرق .
أشعر أنه سوف يموت ولكن لا أعلم ما الحل ، أرجوكم ساعدوني.
ابي مات منذ سنتين وانت لك اب رائع افعلي المستحيل لتكلميه..لا انصحك بالندم لاحقا
رغم ان القصه غير حقيقيه
لكن كل ابن ادم خطاء وخير الخطائون التوابون
استغفري لذنبك الكبير وداومي على الصلاة والدعاء ومساعده ابيك في البيت حتى لو لم يتكلم معك لانك كسرتيه في الصميم وان شاء الله عندما يراك مقبله الى الصلاة وقراءه القران الكريم والدعاء بشكل يومي والاستغفار سيرق لك قلبه ويسامحك واسال الله ان يغفر لي ولك
كم مضى على هذه الحادثة و اليوم كم عمرك و الولد كم كان عمره
بالنسبة للإجهاض اذا كان قبل٤٠ يوم لابأس به لان الروح لم تنفخ فيه
وبالنسبة لأبيك ادعي الله ان يعود لك لكن حتى وان عاد لن يعود كالسابق ابدا لكن المهم ان يعود