سؤال
أنا فقط أريد أن أتساءل هل من الطبيعي أن ينعت أخ أخته بالسوداء القبيحة و يظل يكرر علي بأنني قبيحة و بأنني لست فتاة فلا يوجد فتاة سوداء و شعرها أجعد ، بأسلوب يملأه الكره و الحقد ، و لا يوجد عذر بأنه لا يقصد أو صغير ،مثلاً فهو في الثلاثين من عمره و أنا في الواحد و العشرين و كلانا حاصل علي الشهادة الجامعية ، أريد فقط أن يخبرني أحد هل طبيعي هذا الذي يحدث لي ؟
معاناتي بدأت منذ الطفولة ، فقد ترعرعت وسط عائلة مفككة لأب أسمر و أم بيضاء ، أبي أنفصل عن والدتي و نسانا تماماً من سنين و لدي أخ أبيض و أخت تصغرني بيضاء و منذ نعومة أظافري كانت أمي تنعتني بأسوأ الألفاظ و تصب جام غضبها و حنقها من أبي في تعنيفي و إذلالي فكنت خادمة لها منذ أن كان عمري ٨ سنوات و بدورهم إخوتي تعاونوا مع أمي في سبي و إذلالي و تعنيفي ، و عندما كنت أشتكي لأمي منهم أياً كان السبب كانت تتسابق في تعنيفي أمام أياً منهم و تتلذذ بذلك
و مرت السنين و أنا في هذا الوضع أعاني من التنمر داخل أسرتي و من الإهمال و الأذلال و بمجرد أن أعرفها على إحدى صديقاتي مثلاً لا تتواني في أن تحرجني و تذلني أمامهم ، حتى تعبت تماماً و قطعت معرفتي مع كل الأشخاص و انطويت تماماً على نفسي و أستمر هذا الوضع طوال سنوات دراستي الثانوية
و بالرغم من ذلك طوال هذه السنوات كنت أبر أبناءها بها ، كان عندي كل الأسباب لكرها لكن لم استطع و تطبعت بالظروف التي نشأت بها حتى أصبحت أسعى دائماً لأرضاها بالرغم من أنها تذلني و تفضل إخوتي علي و اجتهدت و حصلت على أعلى معدل لدخول كلية و ارتضيت بالكلية التي اختارتها رغم أنها ليست ميولي في محاولة من ضمن محاولاتي البائسة الكثيرة لأرضاها
و أنا بطبيعتي منذ الطفولة فتاة هادئة لا أتكلم كثيراً ، كنت أهرب من كل ما أعاني منه إلى القراءة و تعلم الموسيقي و اللغات و تطوير ذاتي و رعاية الحيوانات و كنت دائماً أشعر بالغربة الشديدة داخل منزلي فأنا لم أكن أشبههم في الشكل أو الأفكار أو أي شيء و عندما التحقت الجامعة مرضت أمي و كنت الوحيدة بينهم التي بت معها في المستشفيات و ذهبت إلى الدكاترة و خدمتها و رعيتها خلال كل فترات مرضها ، و حاولت أن أوفق بين كل هذا و الجامعة
و من بعدها أمي لم تعد تسبني كالمعتاد و بدأت تعاملني كإنسانه ، و لكن أخي أستمر في إذلالي و إهانتي بدون أي سبب ، فأنا لا أجلس خارج غرفتي و أتجنبه تماماً و لكن عند كل فرصة يسبني و ينعتي بالقاب حقيرة و أنا لا أتكلم و لا اشتكي لأمي ، حتى إن تعدو على حقي في هذا البيت فأنا أرى سعادة عارمة في وجهه عندما يسبني و يمارس العنصرية تجاهي فاتخذت أسلوب التجاهل تماماً و سنين لا أحادثه لعله يبتعد عني و لكن يظل يسبني و يضربني بدون أي سبب و يؤذي قططي لمجرد أذيتي ، و أنا أنهار عندما يؤذي القطط فلا ذنب لهم
مؤخراً بدأت أعاني من ضغط شديد و اكتئاب و توتر طوال الوقت ، أنا مدمرة لقد دمرني و دمر ثقتي و بالرغم من هذا أني لست إنسانة سيئة أو قبيحة حتى في الصورة التي زرعوها في عقلي و ترسخت طوال سنين حياتي
عندما كبرت أدركت أنها ليست كذلك ، لكن كل هذه الألقاب و القسوة ترسخت في عقلي و لم أعد أدرك أي شيء و كل محاولاتي للتخلص منها تبوء بالفشل و كل الأشخاص القليلين الذين عرفتهم طوال حياتي كان يشيدون بشخصيتي و بأخلاقي و عندما كبرت و عرفت أن هناك من يحبني صُعقت تماماً ، كيف لأنسان أن يحبني فأنا لا أستحق الحب على الأطلاق ؟! و أصبحت لا إرادياً أخرب كل صداقاتي و أبعد عني أي شخص ينظر لي بأي نوع من الحب أو اللطف ، أصبحت أكره عندما يقول أي شخص شيء جيد عني
أنا اعتذر عن الإطالة فأفكاري مشتتة جداً ، أردت فقط أن أشارككم جزء بسيط من أفكاري و معاناتي.
???قاعد اضحك و سبب انك قلتي ما تستاهلين الحب اصلا انا حبيتك و اعجبت فيك بسبب شخصيتك و قلت عليكي ملاك انتي اصلا تستاهلي كل الحب لكن تذكريني بنفسي لمن احد يقلي اني قوي اسكت لان ميعجبني احد يقلي هل شي لان ماشوف نفسي بهل شكل و بلنسبة لاخوكي واجهيه و هو راح يتوقف لأن هناك بشر مايحترمون أحد إلا إذا واجهتهم
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. روحي لطبيب او اخصائي نفسي ولا عيب في ذلك .. او لو مو حابه اقرآي كتب عن حب الذات والاخرين .. الحب في الله والصداقه اجمل شي بالحياة ما نقدر نعيش بدون حب .. .. اتمنى منك كل السعاده والتوفيق وسآدعو لك لانك اختي في الله ويارب تكونين مرتاحة نفسيا وسعيدة بكل حياتك واذا تبين تواصلين معي عشان اساعدك بحل مشكلتك او على ايميلي انا تحت خدمتك صديقتي في اي وقت لاني حاسه فيك
عائلتك بها تمييز عنصري حاولي التغلب عليه
لا تدعي الافكار او المعاملات تؤثر بكي
لا تمشي وراء مشاعرك
قلت انك تهربين من اي شخص يلاطفك وينظر لك بحب طيب لماذا اتيت الى هنا الان ؟ هل تريدين ان نلاطفك مثلا؟ اخشى ان تهربي مني او تغضبي علي اكيد نحن سنلاطفك وسنحبك.. سامحيني ولكن اغضب عندما يتعالى شخص اخر على شخص اخر باي سبب من الاسباب لو انعكس جمالك الداخلي على شكلك الخارجي لانبهروا من جمالك ،ولوانعكس قبحهم الداخلي علي شكلهم الخارجي لااصبحو اقبح من الشيطان. لاتحزني… اذ كنت تظلمين بسبب لونك وتحتقرين فكوني واثقة بأنك ستصبحين شخص مهما في مابعد .حسب ضني فباراك اوباما كان والده اسود، وعانى من العنصريةو هاجر الي امريكا واصبح ابنه رئيس لامريكا، و البرت اينشتاين اليهودي عانى عرقه من عنصرية هتلر وأصبح بعد ذالك افضل عبقري في العالم ، والرسول صلى الله عليه وسلم ولد يتيما كان فقيرا ورعى الاغنام، ثم بعد ذالك اصبح افضل شخص في العالم، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كان فقيرا ثم بعد ذالك اصبح رئيس لتركيا ووو هنالك الكثير فلماذا الحزن. لقد ولدت سمراء ليري الله اد كانت عائلتك تستطيع اجتياز اختبار العنصرية ولكنهم اتبثوا خسارتهم الذريعة وانت اجتزت اختبار القوة واتبتي جدارتك ،اهنئك يا أنسة انت قوية. اذ كان شعرك مجعدا ضعي له البيض وزيت الزيتون ومشطيه لمدة ساعة ثم بعد ذالك سيكون مسرحا. تحياتي لك ايتها القوية
ان اعتراضهم على شكلك يعني اعتراضهم على حكم الله
مثلما قلت أنك فتاة خلوقة هذا يعني انك من الداخل شديدة الجمال
برأيي لايوجد أجمل من هذا النوع من الجمال
بالنسبة لأخاك فيبدو حاقد جدا عليك لا أعلم السبب برأيي عليك سؤاله وعليك التوضيح ان كان هناك سوء تفاهم منذ الطفولة مثلا
وعليك التوضيح لوالدتك أن أنت وأباك لست نفس الشخص وليس ذنبك أن كنت سمراء فإنها خلقة الواحد القهار وأعراضهم على
انت سمراء جميله لاتهتمي لاخيك لان فيك صفات لاتوجدفيه وامك ترى فيك ابوك تركها وذهب لكنها امك وتحبك ولا تستطيع العيش بدونك تجاهل كلماتها وافعالها معك وسوف تنتصري على هذه الاوضاع
مابعرف كيف تقليلو أخي حيوان حمار حدا بحكي لاختو هيك!!
ماتهتميلو بيحاول يفش خلقو فيكي ويفقدك ثقتك بحالك
متل ماعم يعمل معك انتي كمان اعملي نفس الشي
اكيد عندو عيوب ذكريه فيها
الفتيات السمراوات دائما جميلات مثل كايلي جينر وغيرها كثير كثير
بس بصراحة الشعر الكيرلي مش حلو بتقدري تعملي كيراتين للشعر
هذا يكاد يكون تمييز عنصري , الإعتقاد بفوقية البيض على السود فكرة غبية و مخجلة
أنا برأيي ان للسود ميزات ليست في البيض و من ابرزها الطيبة و التواضع و الذكاء و قوة الشكيمة و الفراسة و سرعة البديهة , لا تهتمي أبدا , برأيي انتي رائعة و اللون و الشكل لا يهم المهم هو الجوهر
واحد من اجدادي القدماء و هو رجل غاية في البياض حتى انهم كانو يقولون ” لا نظن انه يوجد انسان اكثر بياضا من فلان ” و كانو يستحيون من النظر في وجهه لجماله , جدي هذا متزوج من امرأتين واحدة حضرية بيضاء و الأخرى صحراوية سمراء , فأولاد البيضاء كانو بيض و اولاد السمراء سمر , و كانت هذه السمراء شاطرة و حاذقة خفيفة الحركة و حاضرة البديهة و ذكية و امرأة خلوق طيبة , صفات لا يوجد منها في البيضاء إلا قليل , و كان جدي كثير الثناء عليها أعني السمراء , و يذكر أنها قالت ذات مرة لضرتها _ التي فيها بعض التعالي لأجل لونها _: أتحسبين انني سأحب أولادك لانهم بيض أكثر من أولادي ؟ , فأولاد السمراء أخذو منها لونها الأسمر و طباعها النبيلة و أولاد البيضاء أخذو لونها الأبيض و تكبرها و غرورها و بقية صفاتها إلا من رحم ربك , فأمي من بني السمراء و أبي من بني البيضاء , و هذه حكايتنا اجدها طريفة و فيها الكثير من العبر 🙂
لذا اقول لك اعتدي بنفسك و كوني قوية , فانت عندك اشياء ليست عندهم و ربما هم يتمنونها و لن يحصلو عليها يوما , أجلي نفسك يجلك غيرك , أريهم كم انت قوية و فخورة بنفسك كأمنا السمراء
قرات يوما للفيلسوف جبران خليل جبران
“تلاقى الجمال والقبح ذات يوم على شاطئ البحر، فقال كل منهما للآخر هل لك أن تسبح؟ثم خلعا ملابسهما، وخاضا العباب.
وبعد برهة عاد القبح إلى الشاطئ وارتدى ثياب الجمال، ومضى في سبيله.
وجاء الجمال أيضاً من البحر، ولم يجد لباسه ، وخجل كل الخجل أن يكون عارياً، ولذلك لبس رداء القبح، ومضى في سبيله.
ومنذ ذلك اليوم والرجال والنساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم البعض.
غير أن هناك نفراً ممن يتفرسون في وجه الجمال، ويعرفونه رغم ثيابه. وثمة نفر يعرفون وجه القبح،والثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم.”
انتُِ
الأحلى عزيزتي♥
اتفق مع يوسف وبيري ان امك ترى والدك فيك لذالك تسئ معاملتك وتميز وتفضل اخوتك ولو كانت تتميز ببصيره لوجدتك افضل منهم كثيرا انتي انسانه جيده وقويه فالشخص اللذي يرد السيئه بالحسنه شخصا قوي وذو قلب نقي
اخوك انسان فارغ من الداخل حتى يعاملك بالقساوة تلك ولانه وجدك الطرف الضعيف منذ الصغر تمادى حتى اصبح الامر له تسليه اوقفيه عند حده ولاتسمحي له بالتمادي اكثر او شتمك
هديل بجد كلامك من ذهب عجبنى كتير