سيدة الوادي والبحيرة الملعونة: “عائشة قنديشة” التي تسحر الرجال وتخفيهم للأبد

الافتتاحية: جمالٌ يقطر دماً في ضوء القمر

تخيل عزيزي القارئ أنك تسير وحيدًا في ليلة مقمرة بجانب وادٍ سحيق في مرتفعات الأطلس، حيث لا يسمع سوى عواء الذئاب البعيدة وحفيف أوراق الشجر. فجأة، يلوح لك من بعيد طيف امرأة لم ترَ عيناك بجمالها قط. ترتدي رداءً أبيض كالثلج، وشعرها ينساب كالشلال الأسود على كتفيها، تناديك بصوتٍ ناعم يشبه غناء الملائكة. لكن، حذارِ أن تقترب! فخلف هذا الجمال الطاغي يختبئ كيانٌ ليس من عالمنا، كيانٌ بمجرد أن تلمحه قد تفقد عقلك… أو حياتك. إنها “عائشة قنديشة”، أو “لالة عائشة”، المرأة التي هزمت الجيوش وسكنت كوابيس المغاربة لقرون طويلة.

blank

من هي قنديشة؟ بين الحقيقة واللعنة

تختلف الروايات حول أصلها؛ فالبعض يقول إنها كانت “كونتيسة” (Countess) برتغالية غدر بها المستعمرون وقتلوا عائلتها وحبيبها أمام عينيها، فاعتزلت الناس وسكنت الوديان المهجورة لتنتقم من كل رجل غريب بجمالها الفتاك. والبعض الآخر يزمجر بصوت خفيض أنها “جنيّة” من رتبة عالية، ملكة تسكن القرب من المياه والمنابع، ولا تظهر إلا لتغوي الرجال وتسحبهم إلى عالمها السفلي حيث لا عودة. لكن الرعب الحقيقي ليس في أصلها، بل في “العلامة” التي تفضحها مهما بلغت درجة جمالها؛ إنها “الحوافر”. فإذا نظرت للأسفل، لن تجد أقدام امرأة رقيقة، بل ستجد حوافر غزال أو ماعز سوداء حادة تضرب الأرض بقوة.

المشهد الأول: حوار مع الموت في قلب الوادي

في ليلة خريفية باردة، كان الشاب “مصطفى” عائدًا إلى قريته عبر ممر جبلي ضيق يطل على “وادي كيك”. لم يكن يسمع سوى وقع أقدامه المتعبة، وصوت الرياح الذي يشبه الأنين الجريح. فجأة، توقفت أنفاسه؛ على بعد خطوات قليلة، كانت تقف امرأة لم يشهد بجمالها إنس ولا جان. رفعت يدها البيضاء الناعمة وأشارت له بالاقتراب، وصوتها ينساب كالسحر في أذنيه:

عائشة (بصوت مخملي): “لا تخف يا مصطفى… لقد ضللت الطريق في هذا الليل، وأحتاج من يساعدني للوصول إلى النبع الأسفل”.

مصطفى (بقلب يخفق بشدة): “من أنتِ؟ وكيف تعرفين اسمي في هذا المكان المهجور الذي لا تدخله حتى الوحوش؟”.

عائشة (بابتسامة ساحرة تخطف الألباب): “أنا أعرف كل شيء عنك… أعرف شجاعتك وطيبتك التي يتحدث عنها الجميع. اقترب فقط، ولن تندم على مساعدتي، بل سأعطيك ما لم تحلم به قط”.

اقترب مصطفى خطوة، ثم أخرى، كأنه مسلوب الإرادة أو منوم مغناطيسيًا. كان سحر عينيها الواسعتين ينسيه كل تحذيرات جدته، ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقف أمامها مباشرة. كانت رائحة عطرها غريبة جدًا، مزيجًا من الياسمين الفواح… ورائحة أخرى معدنية تشبه رائحة الدم الجاف.

blank

مشهد الهروب: سباق مع الهاوية

انحنى مصطفى ليربط حذاءه الذي أفلت من شدة الارتباك، وفي تلك اللحظة الخاطفة، وقعت عيناه على ما تحت رداءها الأبيض الطويل. تجمد الدم في عروقه وتوقفت دقات قلبه؛ لم تكن هناك أقدام بشرية، بل كانت “حوافر غزال” صلبة وصقيلة تبرز من تحت القماش. صرخ صرخة صامتة بداخله: “يا الله! إنها هي!”.

رفع رأسه بسرعة ليرى وجهها، فلم يجد تلك الساحرة الحسناء؛ بل وجد مسخًا مرعبًا، عيناه تشتعلان بنار زرقاء باردة، وفمها مفتوح عن أنيابٍ حادة تصدر هسيسًا يشبه فحيح الأفاعي. صرخت بصوت يزلزل صخور الجبل: “لن تفلت مني يا مصطفى! لقد صرت ملكي للأبد!”.

اندفع مصطفى للخلف بكل ما أوتي من قوة، وبدأ يركض بجنون نحو القمة الوعرة. كان يسمع خلفه صوت ضربات الحوافر السريعة وهي تصطدم بالصخور بوقع منتظم (طق.. طق.. طق)، وصوت ضحكاتها الهستيرية التي تمزق سكون الليل. تعثر وسقط، فنهض والذعر يملأ كيانه. كان على وشك الوصول إلى حافة الطريق المنارة، فظهرت أمامه فجأة وهي تمد يديها ذات المخالب الحادة لتخنق أنفاسه.

لم يجد مصطفى مفراً سوى أن يلقي بنفسه من فوق تلة صغيرة نحو حقل قمح كثيف، وبدأ يزحف والدموع تملأ عينيه، وهو يسمعها تصرخ بغضب خلفه وتضرب الأرض بحوافرها وهي تقول: “أين اختبأت؟ رائحة خوفك تملأ المكان… سأجدك!”. ظل مختبئًا لساعات خلف صخرة كبيرة، حتى انطلق أذان الفجر. في تلك اللحظة، ساد صمت مطبق، واختفت الرائحة الخانقة، وعرف مصطفى أنه نجا، لكنه فقد عقله جزئيًا ولم يجرؤ على الخروج ليلاً بعدها أبداً.

blank

المشهد الثاني: رعب البحيرة الصامتة (سر إدريس)

رعب عائشة قنديشة لا يقتصر على الجبال؛ ففي أعماق جبال الأطلس المتوسط، تقبع بحيرة “أغلمام أزكزا” محاطة بغابات الأرز التي تخفي أسرارًا مرعبة. يروي أهل المنطقة قصة الشاب “إدريس”، الذي كان يهوى الصيد ويقضي لياليه وحيدًا على ضفاف البحيرة.

blank

في إحدى الليالي، بينما كان إدريس يجهز شباكه، لاحظ هدوءًا غريبًا؛ توقفت الضفادع عن النقيق، والريح سكتت تمامًا. نظر إلى وسط البحيرة، فرأى طيفًا أبيض ينساب فوق سطح الماء كأنه يمشي على الحرير. واقترب الطيف لتظهر امرأة فاتنة، ترتدي فستانًا أبيض يلمع تحت ضوء القمر.
إدريس (بهمس مرتعش): “من أنتِ يا آنسة؟ وما الذي أتى بكِ إلى هنا في هذا الوقت؟”.

عائشة (بصوت يشبه خرير الماء): “أراك تتعب في الصيد يا إدريس… اقترب، سأريك مكانًا في أعماق هذه البحيرة، حيث الأسماك ذهبية والكنوز لا تنتهي”.

سحر صوتها عقل إدريس، فتقدم نحوها. قادته نحو حافة البحيرة حيث الماء المظلم. وعندما همّ بالدخول، انزلق قدمه على صخرة طحلبية وسقط. وعندما حاول النهوض، لمحت عيناه الحقيقة المرعبة تحت الماء الصافي… كانت أقدامها التي تلامس القاع هي حوافر سوداء تثير الطين بشكل مرعب.

صرخ إدريس صرخة هزت أركان الغابة، وتراجع بجنون للخلف. وبدلاً من مطاردته، انفجرت عائشة في ضحك هستيري، ثم تلاشت في الهواء مخلفة وراءها دوامة ماء ضخمة ورائحة كبريت نفاذة. عاد إدريس وهو يرتجف، ومنذ ذلك اليوم، هجر الصيد، وصار يحذر كل غريب: “إياك والبحيرة بعد الغروب، فالجمال هناك… له حوافر!”.

الخاتمة: الأسطورة التي لا تموت

سواء كانت عائشة قنديشة بطلة مقاومة برتغالية تحولت أسطورتها لقصة رعب، أو كانت جنية حقيقية تسكن الوديان، تظل هي “الملكة” التي لا ينافسها أحد في الرعب المغربي. تذكر دائمًا، عزيزي القارئ، إذا كنت تسير ليلاً بجانب وادٍ أو بحيرة وسمعت صوتًا رقيقًا يناديك باسمك… لا تلتفت، ولا تحاول المساعدة، والأهم من ذلك… لا تنظر للأقدام!

تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت.

4 4 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

32 تعليقات
ساحرالجنوب
ساحرالجنوب
3 شهور

عايشه ستظل عايشه حتي لو في اعماق الروايات المنسيه ؟!

قلب الإلفي (إسماعيل)
قلب الإلفي (إسماعيل)
3 شهور

ماذا عساي أقول ,,
عائشة قنديشة أسطورة تحكيها الجدات , لا يمكننا تحميلها سوى ما لأسطورة من قيمة
نعم شيء جميل لنحكيه فنخاف ونتسلى
لكن الحياة أوسع يا صاح , وفيها من هن أخطر من عائشة قنديشة بآلاف المرات في التحقيق وليس في المخيال هههههه

تحياتي للكاتب , موفق إن شاء الله

قلب الإلفي (إسماعيل)
قلب الإلفي (إسماعيل)
3 شهور

نقد وتساؤل :
كيف حذاؤه أفلت من شدة الارتباك ؟ أرجو أنك تقصد أن نزوله لربطه كان من الارتباك , أما إفلات الحذاء فلا يحصل من شدة الارتباك , فعبارتك مشتركة تحمل الوجهين

جيفارا
جيفارا
3 شهور

هلا محمود.
لقد علقت على هذا المقال مرتين.
وذلك من خلال ردي على لوريكا والنحله لمى
وهذا التعليق الثالث على شان خاطرعيونك.
وهنا بسألك حول صورة البنت القابعه على الشجره والقمر الى جوارها :
برايك لوكانت تلك الصوره بريشة احد الفنانين العظام، كدافنشي او بيكاسو ، كم سيكون ثمنها
من الملايين.؟
الذكاء الصناعي تخطى قدرات البشر!!!
تحياتي لك

✍جيفارا.

لوريكا
لوريكا
3 شهور

إلى محمود كاتب المقال، وإلى كل من يقرأ🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨

قرأت قصتك عن عائشة قنديشة بااهتمام. وأنا ككاتبة أساطير كردية، لفت نظري شيء في كل الحكايات التي نرويها: في المغرب “عائشة قنديشة” تخطف الرجاال، وفي بلادنا “آل” تخطف الرجال، وفي الخليج “أم الدويس” تخطف الرجال، وفي كل ثقافات العالم تقريبااا… الجنية أو السااحرة أو الكائن الأنثوي المخيف يستهدف الرجاال.

سؤالي بسيط: ليش ما في جني يخطف النساء؟😏😎

يعني، لو كان عالم الجن بهالقوة والقدرة، ليش دايماا النساء فيهن هن الأشرار؟ وليش ضحاياهن دايماا الرجال؟🙂

أنا فاهمة الجوااب السطحي: الحكايات هذي كان يرويها الرجال، أو كانت تروى في مجتمعات أبوية، فالخوف كان يُدصاغ بطريقة تعكس مخاوف الرجال من قوة الأنثى. تمام.🙂✌🏻

بس أنا بدي جوااب أعمق من هيك.

هل لأن الأنثى في المخيال الشعبي تمثل “الغواية” و”الخطر” في آن وااحد؟
هل لأن الماء الراكد نفسه مؤنث في أغلب اللغات؟
هل لأن المجهول يصووور دائماا بصيغة المؤنث؟😏

وبالنسبة للكتاب والقراء اللي رح يجاوبواا: أنتوا شايفين هالظاهرة؟ وهل في ثقافتكم كائنات ذكورية تخطف النساء؟ ولا دايمااا الضحية أنثى والشر أنثى بعد؟😏

أنا عندي نظريتي الخاصة: الرجاال اللي حكوا هالقصص كانوا يخافون من شيء واحد حقيقي… هو قوة المرأة اللي ما بقدر يتحكموا فيها. فصاغوا خوفهم بأسطورة.🤛🏻😮‍💨👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻

بس بدي أسمع رأيكم.

لوريكا
بتخاف من حكايات الرجال.

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

انا فعلاا بخاف من حكاياا الرجااال😮‍💨😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

يلا جابوو😎🤨🔪🔪🔪😏

جيفارا
جيفارا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

هلا يا اميره. لوريكا.
بدون مقدمات: لكل بلاد كائن غامض من الماورائيات، له اسم وله صفات.
مثلاً:
الحكايات التي نرويها: في المغرب “عائشة قنديشة” تخطف الرجاال، وفي بلادنا “آل” تخطف الرجال، وفي الخليج “أم الدويس” تخطف الرجال، وفي ثقافة اهل اليمن
“أم الصبيان”تخطف الرجال، وفي مناطق اخرى
يسمونها “صياد”
صفاتها: تتشكل في صورة بنت في غاية الجمال، لكن لها رجل حمار.
واحياناً عجوزشمطاء، واحيانا أخرى دآبه اما حماره او قطه اوكلبه.
وفي كل ثقافات العالم تقريبااا… الجنية أو السااحرة أو الكائن الأنثوي المخيف يستهدف الرجاال.
هل لأن الأنثى في المخيال الشعبي تمثل “الغواية” و”الخطر” في آن وااحد؟
هل لأن الماء الراكد نفسه مؤنث في أغلب اللغات؟
لاهذا ولاذاك.
انما بحكم ان الانثى لاتخرج من البيت، وان كل المسئوليات هي على عاتق الرجل.
فقد كان الرجال كثيري السفر ، يمشون في طرقات وعره ، في الجبال وعبرالوديان السحيقه.
وكانت تصادفهم اشياء في طرقاتهم، وبالذات في المناطق النائيه.
وهم بدورهم كانوا يقصوا على نسائهم، ماحدث لهم في طريقهم، وماصادفوه اثناء السفر.
ولاندري حقيقتها، هل هي اوهام؟
ام انها كائنات ماورائيه فعلاً!!
ناتي لسوؤالك الثاني:

(وهل في ثقافتكم كائنات ذكورية تخطف النساء؟ ولا دايمااا الضحية أنثى والشر أنثى بعد؟😏)
الآن عندنا ظاهرة خطف الذكور للنساء منتشره وبشكل كبير.
لكن ليس خطف واخفاء من مره،بل اصطحابها الى اماكن يدعي ذلك الكائن بأنها مدينته او بلده.
وقد حصلت عندنا جملة حالات بإعتراف النساء ذاتهن.
مثلاً احداهن: كانت تعاني من المس ، وكانوا يسووا لها جلسات قرأن، والشيخ نفسه كان يخبرهم بأن هناك جني متلبس لها.
واخبرتنا بانه كان يقوم بإغتصابها، بصوره مستمره.
فسافر بها زوجها للسكن في منطقه بعيده،
فكان يأتي ذلك الكائن، ويأخذها الى منطقتهاالسابقه،
ويغتصبها في اماكن معروفه لها، ثم يعيدها الى محل سكنها الجديد.
(كل ذلك كان يحدث ذهنياً وليس جسدياً.)
وفي احدى المرات، جاءليأخذها فترجته ان يتركها في حالها، فقال انه سيذهب بها لحظور
عرس خاص بالجن ، وانه سوف يعيدها.
المهم —حسب روايتها—انه سافربها جواً، وحط بها في وادي، جوار منطقتها السابقه.
وهناك شجر بينه وبين جني آخر، قتال عنيف
-وهي حسب كلامها تتفرج.- فقتل صاحبها.
بعد ذلك ظلت تمشي ثلاثه ايام على اقدامها.
حتى عادت الى بيت زوجهافي اليوم الثالث.
وعندما سألنا زوجها عن صحة ماحدث لها؟
فقال انها ظلت فاقده وعيها مدة ثلاثه ايام.
وكان يسمعها وهي تتحدث وتأخذ وتعطي ف الكلام، مع ناس وجن،لكن دون ان يسمع كلامهم .
المهم في الموضوع،ان تلك المرأه شفيت تماماً.
بعد ان قتل ذلك الكائن، وهي حاضره ناظره.

ماذا بعد ياروكسانا الجميله؟

تحياتي إلك.
✍جيفارا.

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  جيفارا

إلى الصديق جيفاراااا

شكرااا إلك عالرد المفصل. أعجبني إنك ما اكتفيت بالكلااام النظري، جبت قصة حقيقية (بحسب روايتها) وخليتني أجلس أفكر فيها كتير.

أولااا: عن كلامك إنو الرجاال هنن يلي كانوا يسافروا بالوعر

هالكلام منطقي. فعلا، أيام الحكايااات الأولى، الرجال كانوا يقطعوا الوديان لحالهم، فخوفهم صار حكايات. بس اسمحيلي قول شي: إذا كانت الحكايات بتحكي عن يلي بيخاف منه الرجااال، فهيك معناته إنو “المرأة الخطرة” كانت أعمق مخاوفهم. حتى بوسط الجباال، ما كانوا يخافوا من وحش ذكر، كانوا يخافوا من أنثى تغويهن بعدين تفترسهن. مش هاداا الشي يخلي الواحد يفكر؟

ثانيا: عن قصتك
هالقصة… مرعبة. مش لأنها عن جن، لأن فيها تفاصيل دقيقة: الاعتدااء المتكرر، السفر بالذهن، العرس، القتال بين كائنين، ورجوعها بعد تلات أيام وهي مفكرة حالها مشيت، بينما جسدهااا كان فاقد الوعي.

هالقصة يا استااذ جيفارااا مش بس عن “جني خطف امرأة”. هااي قصة عن تملك كامل لامرأة: جسدها، عقلهاا، وقتها، حتى إرادتها. وهالشي… شبه كتير يلي بصير بعالم البشر.

اسئلة كتييير بتخطر ببالي :

قلت إنو هالمرأة “شفيت تماماااا” بعد ما قتل الكائن وهي عم تتفرج.

بتشوف إنو حضورها للمشهد هو يلي حررها؟ ولا الكائن ما كان رح ينقتل لولا إنها كانت شاهدة؟

لأني عم أتساءل: بهالحكايات، الضحية مجرد مسرح للأحداااث، ولا نظرتها هي يلي بتعطي الحدث معناه؟

دووم تكون بخيرررررر🙏🏻

جيفارا
جيفارا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

هلا صديقتي لوريكا.
عن سوألك:
( كانوا يخافوا من أنثى تغويهن بعدين تفترسهن. مش هاداا الشي يخلي الواحد يفكر؟)
ومن يدري ربما النساء هن من كن يخفن عليهم من الغوايه، فاخترعن حكاية “عايشه قنداشه” وام الدويس” وآل” وام الصبيان”، وروجن لتلك الخرافات.
كي لا يقعوا اولائك الازواج المساكين في المحظور.
فقد كن يخشين عليهم من الغوايه،–اذاما التقوا بأمرأه– اثناء سفرهم، وترحالهم، في الجبال والفيافي والوديان.
من يدري؟ ( انك كيدهن عظيم)هههههه.

(بتشوف إنو حضورها للمشهد هو يلي حررها؟ ولا الكائن ما كان رح ينقتل لولا إنها كانت شاهدة؟)
اعتقد ان حكاية الجني من اساسها، ماهو الاوهم تمكن من نفسها وتملك بافكارها.
فعندما شاهدت مقتله،تحررت من ذلك الوهم، واقتنعت انها اصبحت طليقه من عبثه،وسيطرته.
فقد كان التخلص منه قتلاً اسمى امانيها،
قالت:انها كانت تدعو الله ليلاً ونهاراً ان يحررها من ظلمه ويخلصها من عبثه.
فأستجاب الله دعواتها وتوسلاتها ونجاها منه ، واصبحت على قناعه انها تخلصت منه ومن شره، الى الابد.
تحياتي ياروكسانا الجميله🔪😅

✍جيفارا.

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  جيفارا

👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻🔪🔪🔪🙂🙂

جيفارا
جيفارا
3 شهور
ردّ على  جيفارا

هلا نحوله النشيطه.
تلك النحله الجميله، التي لاتكل ولاتمل من جمع الرحيق، لتنتج منه عسلاً لذيذآ، فيه دواءوشفاء للاروح والنفوس المتعبه.

(هل كان يتطلب الامر مواجهة قوية تنهي المعاناة ؟.)
بل كان يتطلب الامر معجزه الاهيه،
لتحدث مثل هذه المواجهه في عالم الارواح.
كي تكون سبب، في شفاء تلك المسكينه من اوهامها، التي سيطرة على تفكيرها.
وسلبت منها تلابيب عقلها.
هي الان مقتنعه بأن ذلك الكائن قد ذهب الى الجحيم.
خصوصاً عندما شاهدت ذلك بأم عينها، وهو يلفظ انفاسه الاخيره.
وبالتالي فأنها لم تعد تعاني من اي الم،
او ذكرى سيئه.
مقال هنا؟
ليش لا ، ربما في المستقبل.من يدري؟
تحياتي لك نحوووله🔪😅

✍جيفارا.

قلب الإلفي (إسماعيل)
قلب الإلفي (إسماعيل)
3 شهور
ردّ على  لوريكا

أستاذة لوريكا حقيقة , أجد نفسي أقول ولو (نعم) مبدئية على أسئلتك , مشان أنت فعلا , تقدمين أجوبة صالحة مبدئيا ولها حججها
يبقى هذا الأمر أنثروبولوجيا وتحقيق سره لأجل الإجابة على أسئلتك يعتمد على بحث طويل
وماذا لو وجدنا في الغد دراسة تؤكد ما تقولينه أستاذة هههه , حول أنه كله لأن الأنثى تعكس الغواية والخطر وإلى غير ذلك من أمور ههههه .. لا أستبعد ذلك , بل لأكون صريحا أشعر بأنك محقة جدا ..

الإنسان في النهاية كاذب ويحب التقليل من حجم مخاوفه , وازدراءَ خصومه , والكتابة عنه في التاريخ على أنه أرذل واحد , ولهذا نجد الرجال صح كثيرا ما يصورون المرأة على أنها كائن ضعيف وووو….. (هذي الرواية الرسمية)
وثم روايات من مثل عائشة قنديشة , هي ما انفلت من المخاوف والهواجس القابعة في الإدراك , ولم يستطع الرجل كتمانه , وهكذا يكون كلامك صحيحا ………

لوريكا
لوريكا
3 شهور

إلى قلب الإلفي (طائرر المسااااتا)🙂🔪

شكرا إلك عالرد اللطيف.
ااحسست إنك قاعد تقرأ كلامي وتبتسم، وكأنك بتقول: “هاي لوريكا.. جابت هنيهة صح”🙂

أولااا: عن كلمة “نعم” المبدئية
اعجبتني هالكلمة. لأنها تعني إنك مش متعصب لرأي، ومستعد تشوف الشي من كذااا زاوية. وهذا نادر.

وبالنسبة لبحثك الطويل في الأنثروبولوجيا.. أنا مستنيااااك تخلصه. وبعدين تعال نتناقش عالقهوة. أنا بدي أعرف شو رح تكتشف.✌🏻😉

ثانيااا: عن فكرة إنو الرجال كذاابين وبيحبوا يقللوا من مخاوفهم

هااي الكلام.. وصولي لصفاا.

الرجل بيكتب التاريخ. بيكتب إنو هو البطل، وإنو المرأة ضعيفة ومحتاجة حماية. بس بنفس الوقت، مخاووفه بتفضحه. بتيجي عائشة قنديشة وبتحكيه: شوف أنا أقوى منك. شوف أنا يلي بخليك تخااف. شوف أنا يلي بتجري وراايا بالوادي وأنا عم أضحك عليك.

هااي مش حكاية جن. هاايي حكاية الرجل مع خوفه من قوة ما يقدر يسميها.

ثالثااا: عن كلامك إنو عائشة قنديشة هي “ما انفلت من المخاوف والهواااجس”

هاااي أكثر شي عجبني برداك.

الرجل ضل قرون بحاول يخبي هالمخاوف. ضل يحكي: أنا القوي، أنا العاقل، أنا يلي بسيطر. بس بالليل، بالطرق الوعرة، بالوديان البعيدة.. بتطل عاائشة بوجههااا الجميل وبتحكيه: تعااااال.

وهو بيعرف إنو لازم يروح. وبروح. وبيخاف. وبيرجع يحكي لرفقاته: شفت عائشة؟ شفت جمالها؟ شفت حوافرها؟

وهو من جواه مبسوط إنو خاف. لأنه بالخوف.. بيعرف إنو اانسان.

رابعااا: عن بحثك الطويل

خلص خلص البحث، وقلللي شو لقيت.

أنا بدي أعرف: إذا اكتشفنا إنو عائشة قنديشة والآل وأم الدوويس.. كلن من صنع الرجل.. شو رح يعمل الرجال بعدها؟ رح يخترعوا وحش جديد؟ ولا رح يعترفوا إنو كانوا يخافوا من ظلهم؟

أنا عندي جوابي. بس بدي اسمع منك.

شكراااااا🙏🏻☺️🔪🙂

محمود على
محمود على
3 شهور

هكذا تروى القصص وهناك يعض الحقايق عن اشكلاهم ومنها الحوافر والسواحف

عمانية
عمانية
3 شهور

عندنا بالخليج يسمونها ام الدويس هالاسطورة موجودة بكل ثقافات العالم،،،

لوريكا
لوريكا
3 شهور

صديقي محمود🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻👏🏻

قرأت مقاالك عن عائشة قنديشة، وأنا في غرفتي،ومعي شخص ارعب من عائشة قنديشة😮‍💨😅 والليل خارج الناافذة، وكل ما تبقى من شجاعة هو أن أقول: لقد نجحت في إخاافتي.

لكن ما أثارني أكثر من القصة ذاتها، هو ذلك التشابه الغريب مع ما نعرفه نحن الكرد.جدتي كانت تحذرنا من “آل”

عندنا في الجبال الكردية، نحكي عن “آل” أو “هوز”، كائنات تشبه ما تصف تمامااا. تظهر قرب المياه، جميلة بشكل لا يوصف، لكن من تحت الثوب… أقدام مقلوبة، أو حوافر. تستدرج الرجاال وتختفي بهم، أو يعودون وقد فقدوا عقولهم.

جدتي كانت تقول: إذا رأيت امرأة وحيدة في الليل، انظر إلى قدميها قبل أن تنظر إلى وجههاااا😨🫰🏻

نفس الأسطورة بأسماء مختلفة

أتساءل: كيف يجتمع المغرب وكردستان على نفس الكاابوس؟ كيف تروي جداتنا القصص ذاتها دون أن يلتقين؟

أظن أن الخوف من الجمااال الذي يخفي الوحش هو خوف قديم قدم البشر. وأن المااء الراكد كان دائما بوابة للعالم الآخر، في كل ثقافات الأرض.

سؤال لي ولكل من يقرأ

في مصر، هل لديكم ما يشبه عائشة قنديشة؟ هل هناك كائنات أنثوية تسكن الأماكن المهجورة وتغوي الرجال؟ أم أن أمنا الغولة تكفي؟

أخبرني، لأنني أجد في تشابه الحكايات شيئااا مريحااا: أننا لسنا وحدناا في مخاوفنا.

دمت بخير، ولا تقترب من البحيرة بعد الغروب.🙂🔪🔪

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

إلى النحوولة🐝☺️

سألت عن الماء الرااكد: لماذا يثير في نفوسنا الرهبة بينما الماء الجاري يمنحنا شعورااا بالحياة؟ هل الصمت المجهول هو السبب أم تأملنا لأنفسناا فيه؟

أظن أن الأمرين معااا✌🏻🤫

المااء الجاري يتحرك، يذهب إلى مكان، له وجهة. نحن حين نسمعه نشعر أن هناك حياة تمضي، شيء يتجدد. حتى لو كان ماؤه عكرااا، فهو يمر ويخف.

أما المااء الراكد فهو ساكن. لا يذهب ولا يأتي. مجرد سطح عااكس. وهنا تكمن الرهبة: حين نقف أمامه، لا نرى ما تحته. نرى أنفسنا فقط. ونحن نعرف أن النظر إلى الذات طويلاا في صمت… مرهق.

لست خائفة من الماء الراكد لأنه مسكون. أنا خائفة لأنني لو طااال تأملي فيه، قد لا أعود كما كنت😅🤫

دمت بخيررررر، ولا تقتربي من البحيرة بعد الغروب. 😊🐝🔪

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

👏🏻👏🏻👏🏻أحببت فكرة الحجرة الصغيرة. رميهاا في الماء الراكد ليعود حيااا… كأنك تقولين إن الحياة تحتاج أحيانااا إلى من يحركها، حتى لو بحجر.

أما سؤالك: ما الجزء الذي أخااف فقدانه إذا طال تأملي في ركود الماء؟اصلااا كان سؤال فخ لك🤛🏻😂🐝🤛🏻،واستطعت ان اجذبك ايتهاا النحلة🐝😮‍💨

أخاف أن أفقد خوفي نفسه.

هذا ما يخيفني حقاا، أن أنظر طويلا في الماء الساكن، فأرى كل ما كنت أخشاه بوضوح، ثم أكتشف أنه لم يكن مخيفاا، إلى هذه الدرجة. بعدها ماذا؟ ماذاا أفعل بكل الحكايات التي ورثتها؟ بكل التحذيرات التي تربيت عليها؟ بكل الأسوار التي بنيتها حول نفسي؟

جداتي كن يقلن: الخوف يحميك، لا تفقد خوفك.

المااء الراكد ليس خطراا لأنه يخفي شيئا. الخطر أنه قد يريني أنني كنت أخاف من لا شيء. وهذه رؤية لا أعرف كيف أعيش بعدهااا.

أخاف أن أعود من هناك وأنا لم أعد أصدق الأسطورة. وأي ابنة للجبال تكون بلا أسطورة؟🙂🫰🏻

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

إلى لمى 🐝

حجرك الصغير ياا لمى… ما زلت أتخيله وهو يسقط في الماء الراكد. الدوائر التي رسمها ما زالت تمتد في داخلي. لم أكن أعرف أن الماء الساكن لااا يحتاج إلا إلى من يجرؤ على تحريكه.

شكرااا لأنك فعلت ذلك بي.

🫰🏻الآن أجيبك: لماذا الخوف من اللاشيء هو الأخطر؟

تذكرين أنني قلت لك إن الماء الراااكد ليس خطرااا لأنه يخفي شيئااا، بل لأنه قد يريني أنني كنت أخاف من لا شيء. وسألتني لماذا هذا النوع من الخوف هو الأخطر؟

سأخبرك سراااا.
في الأساطير الكردية التي أكتبها، هناك وحوش كثيرة: “آل” التي تسكن قرب الميااه، “دهوك” التي تأكل الأحالام، “ديو” العملاق الذي يسكن الكهوف. لكن في بعض الحكايات القديمة، يحدث شيء مختلف. يجد البطل نفسه في واد لا أشجااار فيه ولا حجارة ولا ماء. وااد لا شيء فيه. مجرد فرااغ أبيض يمتد إلى الأفق. وهناك، يسمع صوته فقط يرتد إليه من لا مكان.

في تلك الحكايات، البطل لا يخاااف من الوحش. يمكنه قتاله، أو الهروب منه، أو خداعه. لكنه يخاف من الفراغ… لأنه لا شيء يمكن فعله تجاه اللا شيء.

هذا هو الخوف الذي كنت أخاف منه وأنا أقف أمام الماء الرااكد. ليس الخوف من وحش يظهر فجأة، بل الخوف من أن أكتشف أن كل ما كنت أخاف منه طواال حياتي… لم يكن موجودااا.

وأما سؤالك: هل كتبت تعليقي لأتجنب النظر إلى الماااء أم لأشجع نفسي على النظر إليه؟

في إحدى الحكايات التي أعمل عليهااا، هناك امرأة عجوز تحكي لحفيدتها:

👈🏻إذا وقفت أمام الماء الراكد ورأيت وجهك، لا تخافي. الوجه الذي ترينه ليس مسكوناااا. لكن إن أطلت النظر، ستسألينه: هل أنت أنا؟ فإذا أجابك… اهربي.

أنااا لم أهرب يا لمى. أنا جلست وبدأت أكتب. ربما لأنني أردت أن أسمع إن كان سيجيبني.

أما عن سؤالك الأجمل: هل يمكن لفتاة الجبال أن تولد من جديد إذا غدت بلا أسطورة؟

في ثقافتنااا، نحن لا نولد من جديد. نحن نعود.

هناااك اعتقاد كردي قديم أن الأروااح لا تفنى، بل تعود إلى الجبال التي أتت منها. ليس كأشخاص جدد، بل كأصداء. تعود لتردد ما كانت تقوله، لكن بصوت مختلف.

ربما هذاا ما يحدث لي الآن. أعود إلى الماء الرااكد لا لأرى شيئا جديداا، بل لأسمع الصدى القديم بوضوح أكبر.

تذكرين أنني قلت لك إنني أخاف أن أفقد خوفي نفسه؟

اكتشفت يا لمى أن الخوف لم يمت. هو فقط تغير. كنت أخااف من الماء لأنه قد يخفي شيئااا. والآن أتساءل: ماذا لو لم يكن يخفي شيئااا؟ ماذا لو كان ما أراه فيه… هو أنا فقط؟

الأسطورة لا تموت لأننا رأينا حقيقتها. الأسطورة تولد من جديد كلما نظرنااا إليها بعيون مختلفة.

فإذا كنت قبل اليوم أحذر من الماء الراكد، فربما غدااا سأكتب أسطورة جديدة: عن فتاة جلست على ضفة بحيرة ساكنة، نظرت طويلااا، ورأت أن ما كان يخيفها كان مجرد صداها.

وهل هذه نهاية الأسطورة أم بدايتها؟

لا أعرف. لكنني سأكتبها لأعرف..🤫

والان سأترك لكم سؤالااا في الاعلى،واتمنى من الكل ،الاجابة عليهااااا،وخااصة الرجاال🤨🔪🔪🔪

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  لوريكا

👈🏻🐝😉✌🏻

محمود على
محمود على
3 شهور
ردّ على  لوريكا

نعم لدينا نفس المخاوف والحكيات ولدينا ايضا جنيات البحر وتكون شديده الجمال ةتسحركل الرجال وتاخذهم إلى تخت الماء ولا احد يعود

لوريكا
لوريكا
3 شهور
ردّ على  محمود على

جميل ردك،والان اذهب وجااوب على سؤالي في الاعلى☝🏻🙂🔪

محمود على
محمود على
3 شهور
ردّ على  لوريكا

اعتقد هو الماء الراقد ليس بيه حياه نحن تخاف من كل شى ساكن او هادى او مهجور

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور

اعتقد ان اسمها ام الصبيان عندنا في اليمن لاكن هناك من يكذب وجودها وهناك من يقول انها حقيقه تحياتي

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور
ردّ على  ابو هشام

حسنن ساكتب عنها قريبا انشاء الله

احمد علي
احمد علي
3 شهور

هههههه ، كالعادة ، الصور خرافية ولها تاثير كبير ، احسنتم حقا ، عائشة قنديشة مجرد مسخ انثوي غاضب ليس اكثر ، النساء لطيفات عامة ويمتلكن العاطفة ، لكنني اتكلم هنا عن النسوة العاديات ، لااعرف صراحة بخصوص المسوخ النسوية ، هههه ، لكن اظن ان الامر لايختلف.. عمت مساءا

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور
ردّ على  احمد علي

😂😂لقد اضحكتني اخي احمد لقد متت ضحكه النساء جيدت وجميلت حتئ تلك الوحشه جيده😂

احمد علي
احمد علي
3 شهور
ردّ على  ابو هشام

في الكثير من الاحيان نعم صديقي ابو هشام ، انها اذواق وتفضيلات ، الوحوش او المسوخ الانثوية ليست عادية بالطبع وتمتلك سحرا خاصا يفوق سحر النساء العاديات مع احترامي لهن بالطبع ، من الجيد انني ادخلت السعادة علي قلبك ، ههههه ، دامت ضحكتك صديقي العزيز .. عمت مساءا

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور
ردّ على  احمد علي

يعطيك الصحه والعافيه استاذي احمد

احمد علي
احمد علي
3 شهور
ردّ على  ابو هشام

احييك..

محمود على
محمود على
3 شهور
ردّ على  احمد علي

اشكرك على تعلقك الجميل ولكن فى اختلاف طبعا هههههههههه

احمد علي
احمد علي
3 شهور
ردّ على  محمود على

انا لااري اننا نختلف هنا ، السنا رجال ، وكلنا فطريا ووفقا لما خلقنا نعشق النساء ، وعاءشة قنديشة ياصديقي من النساء هههه .. عمت مساءا

زر الذهاب إلى الأعلى