شاب قرر ان ينتحر فكانت المفاجاة

وليد يقف أمام قبر والده
وليد : أبي العزيز كنت سندي في هذه الدنيا ، كنت من يشجعني ، كنت من يدعمني ويقف بجانبي .. أبي رحلت وتركتني وحيدا ، الدنيا موحشة للغاية بدونك ، أتذكرك دائما ..
لماذا ذهبت وتركتني أبي الغالي
يترك وليد قبر والده ويذهب مغادرا بسيارة فيوقفه محمود
محمود : السلام عليك يا وليد الي اين أنت ذاهب؟
وليد : وعليكم السلام ، صراحة لا أعرف
محمود : كيف لا تعرف الي أين أنت ذاهب
وليد : انا ذاهب الي المجهول
محمود مستغربا : أنا لا أفهم
وليد : لقد قررت….. قررت … الانتحار
لم يصدق محمود ما يسمعه وظل فاتحا فاه لبرهة من الزمن لا يعرف ماذا يقول
محمود : هل جننت! كيف ترتكب جرما عظيما كهذا؟
وليد : لقد يئست من الدنيا ، ذهب الجبل الذي كنت أختبئ خلفه
محمود : لا تقنط من رحمة الله صديقي الدنيا ما هي الا دار اختبار ، أنا معك يا صديقي دائما ولسوف أمنعك من أن تدمر نفسك.
ولكن قبل ان يتحرك محمود أنطلق وليد مسرعا بالسيارة واكمل طريقه
في أثناء هذا اوقفه أحمد ..
أحمد : صديقي كيف حالك
وليد : لست بحال جيد
أحمد : ما المشكلة يا صديقي وكيف يمكنني مساعدتك
وليد : المشكلة يا صديقي أن الدنيا ضاقت بي بعد وفاة والدي والمشاكل تتراكم فوق رأسي ولا أجد لها حلا ، لا أستطيع ايجاد وظيفة مناسبة ، الديون أثقلت كاهلي ، حبيبتي سحر تزوجت وتركتني .. ولا أعرف ماذا أفعل ؟ لم أجد حل سوي الانتحار
صعق أحمد من سماع هذا الكلام ..
أحمد : هل أنت مجنون هل تسمع ما تقول كيف ترتكب جرما عظيما كهذا واين أنا يا صديقي لماذا لم تلجأ الي أنا سوف أساعدك في سداد ديونك
وليد : لقد فات الاوان يا صديقي
وانطلق بسرعه ، وفي الطريق قابل عمرو
عمرو : كيف حالك يا وليد يا صديقي
قالها وهو يصعد الي السيارة ، أستغرب وليد من هذا الفعل
وليد : أنا بخير ، الي اين أنت ذاهب ؟
عمرو : أنا ذاهب الي حيث أنت ذاهب
وليد : أنا ذاهب كي أنتحر
عمرو ظلا مبتسما ولم يبد أي رد فعل ..
عمرو : أنا ذاهب معك أذا وسوف اساعدك أيضا
وليد صدم من عمرو ، لقد توقع ان يمنعه أو علي الاقل يحاول أن يثنيه عن هذا الفعل لكن هذا لم يعد يهم لانه سوف يموت ولن يهم أي شئ بعدها
وأنطلق وليد بالسيارة
عمرو : أين قررت الانتحار ..
قالها وهو مبتسم
وليد : سوف أرمي نفسي من فوق عمارة عالية
عمرو : جيد عمارة عمي قريبة من هنا وهي مناسبة جدا
وليد : هل سوف تحاول منعني
عمرو : لماذا أمنعك أنت سيد قراراتك وأنت المسئول عنها وبما أنك صديقي سوف أساعدك
شعر وليد بالحزن ، لكنه كان عازم علي المواصلة ، أتجه ناحية العمارة وتوقف أمامها
ونزل من السيارة ثم صعد لاعلي العمارة ومعه عمرو
وقف علي الحافة
عمرو : هل فكرت جيدا
وليد : نعم فكرت ولا يوجد حل أخر
عمرو : وداعا يا صديقي
نظر وليد الي عمرو لقد نزلت بعض الدموع من عينيه
لكن وليدا كان لا يزال عازما علي انهاء ما بدأه لقد كان عازما علي الانتحار نظر وليد الي السماء ثم قال اللهم أني قد يئست من الدنيا فاغفر لي وسامحني ثم القي بنفسه
ظل ينظر الي السماء وفي هذه اللحظة ظهرت
لحظات من حياته أمام عينيه
تذكر أصدقائه وكيف كانوا دائما يقفون بجانبه وكيف كانوا يساعدون بعضهم البعض تذكر كلام والده أن الدنيا هي دار مشقة وعناء وان الله خلقها لكي تظهر معادن الناس من كان يخشي الله سوف تزيد مصاعب الدنيا تقواه ومن كان عاصي لله سوف يزيد في طغيانه
تذكر ان الله رحيم بعبادته وان مع العسر يسرا وانه كلما ضاقت قرب الفرج
وليد قال في نفسه أنا لا أريد أن أموت ، و لكن لقد فات الاوان ، لقد غاب تماما عن الوعي
………..
فتح وليد عينيه : اين أنا ؟
عمرو وأحمد ومحمود والكثير من الاصدقاء يحيطون به
عمرو مبتسما : أنت وسط أحبابك وأصدقاءك لا تقلق
وليد كيف نجوت لقد قفزت من فوق هذه العمارة العالية كيف ؟
محمود عندما أخبرتني أنك سوف تنتحر ولم أستطيع منعك أتصلت بكل أصدقاؤك لكي يمنعوك وعمرو كان لديه خطه أن نجعلك تقفز من عمارة عمه ونحن نكون بانتظارك بالاسفل لقد وضعنا مراتب اسفنجية أسفلك لكي تخفف من سرعتك وتنقذ حياتك
وليد : لكن لماذا تركتني عمرو أحاول الانتحار كان من الممكن تحاول منعي باي طريقة
عمرو : لاني يا صديقي لو منعتك اليوم من المؤكد انك سوف تحاول مرة أخري في وقت أخر لكن ان اقدمت علي فعل ما تفكر فيه سوف تتذكر فداحته وسوف تتمني العودة .. هل هذا صحيح؟
وليد : انت محق يا صديقي عندما كنت أسقط تمنيت لو انني لم أقدم علي هذا الذنب ، تذكرت كيف أنكم كنتم جميعا تقفون بجانبي دائما وتمنيت العودة والحمدلله لقد أستجاب الله دعائي فشكرا لكم جميعا لانكم جميعا أصدقاء أوفياء
ملاحظة : أنا يوتيبر وأقوم بعمل أفلام انيمشن بهذه القصص أرجو تشجيعكم
وسوف أقوم بعمل هذه القصة بفيديو انيمشن على قناتي (عائلة علا)
جميل
فكرة ممتاز
بداية موفقة وأعتقد أن مشروعك ناجح .
رابط فيديو القصة
https://www.youtube.com/watch?v=v_RPrsfumE8&t=25s
ساشاهده.
شكرا لكل من علق
كتابة موفقة وقصة جميلة
اتمنى لك التوفيق
واتمنى ان لا ينتحر احد فالانتحار انتحار عاءلة بأكملها من ام واب واخوة واحيانا زوجة واولاد
ولا حولا ولا قوة الا بالله
نستطيع أن نقول أن فكرتك بكتابة قصة عن الانتحار فعلا أمر جيد ومهم خاصة في وقتنا هذا حيث كثرت حالات الانتحار وأرجو ان تستغل موهبتك هذه في تسليط الضوء على المزيد من الآفات التي يعاني منها المجتمع وفي الاخير اتمنى لك التوفيق.
هي كفكرة وعبرة راىعة جدا لكنها سطحية جدا يا اخي عليك ان تتعمق بالحوارات والحبكة وان يكون. العنوان اكثر تاثيرا ، لا ارى انها مناسبة كقصة ولا كسيناريو سيكون الحلقة اقرب لافلام الكرتون منها الى حلقات قوية ومعبرة عليك ان تجتهد اكثروان تطالع اكثر وستنجح باذن الله يا اخي بالتوفيق واعتذر اذا ازعجك تعليقي ولكن الكاتب حتى ينجح عليه ان يصقل موهبته اذا جاملناك ستصدم بالواقع وتحبط انا اشبه عمرو قليلا
في تعليقي ههههه بالتوفيق اخي
ضحكني عمرو لمن قال عمارة عمي قريبة من هنا وهي مناسبة جدا 😂
عجبتني القصة وان شاء الله راح أشوف عينة من فيديوهاتك على اليوتيوب وأتمنالك كل الموفقية
القصه كاسلوب وكعبره عن معنى الصداقه جميله
لكن كقصه اراها سطحيه بعض الشي في احداثها
اتمنى لك التوفيق في قصصك القادمه وفي قناتك
وارجوا ان لا تزعل من كلامي
قصه معبره وجميله .. سريعه وسلسله السرد مع انه كان ينقصها الكثير من ناحيه سردها وكانت تحتاج ايضا الى احداث وحوارات لتصبح قصه اكثر من رائعه .. بالتوفيق في المره المقبله
في الحقيقة أعتقد أن الفكرة جميلة جدا فالقصة جميلة وفيها عبرة و تنبه لعواقب الانتحار وهذا فعلا جميل ، سابحث عن قناتك وسأرى كيف ستبدوا القصة بالفيديو اتمنى لك التوفيق والمزيد من التألق ✨👍