عدالة السماء
و في مساء احد الأيام .. عاد إلى منزله , و كانت زوجته قد اعدت له طعام العشاء ..
و عندما جلسوا لتناوله , دار بينهم الحوار التالي :
– الزوجة : كيف العمل اليوم , يا عزيزي ؟
– جاك : كالمعتاد .. فقد قمت بإنقاذ موكّلي من السجن , في قضية تتهمه بقتل احدهم .
– الزوجة : و هل هو بريءٌ فعلاً ؟
– جاك : هذا الأمر لا يعنيني ، كل ما يعنيني هو مساعدة من وكّلني بقضيته .
– الزوجة متضايقة : أعتقد أن ما يعنيك هو المال فقط !!
ثم ذهبت الزوجة لتغسل الأطباق ..
و في الليل .. خلد جاك إلى النوم , فحلم بحلمٍ غريبٍ .. حيث رأى رجلاً ضبابياً يقف بعيداً , و هو يشير إليه و يقول :
-(لن تنجو من عدالة السماء) !!
فاستيقظ فزعاً ..و أيقظ زوجته و أخبرها بما رآه , فقالت له :
-ربما أضغاث أحلام .
فعاد للنوم من جديد , بعد ان تقلّب كثيراً على فراشه
و في اليوم التالي ..تكرّر الكابوس نفسه.. لكن هذه المرة كان هناك رجلين , و كانا أوضح بقليل من المرة السابقة ..فقالا له تماماً مثل الليلة السابقة
فاستيقظ فزعاً و أيقظ زوجته , و أخبرها بأن الحلم تكرر معه ثانيةً..
– الزوجة : لربما كان إنذار , لأنك ظلمت الكثير من الأبرياء
– جاك : و لماذا أنا بالذات ؟ كما اني لا علاقة لي بأحد ، فأنا أقوم بعملي و حسب .
– الزوجة : سأعود للنوم , و استمرّ أنت بتبرير أخطائك .
في اليوم الثالث ..تكرّر معه نفس الأمر ..لكن ازداد الموجودين داخل الحلم , و وجوههم اصبحت اكثر وضوحاً ، و قد قالوا له الشيء ذاته ..
و عندما اخبر زوجته بالحلم , قالت بفزع :
-مؤكّد أن هذا إنذار من ﷲ .. و يبدو ان عقابك سيكون قريباً .. و أنا لا اريد ان اكون موجودة معك , عند نزول العقاب
و عندما حلّ الصباح , حزمت أمتعتها و ذهبت إلى منزل والديها .. بينما ظل هو لوحده في المنزل , بعد ان تَغَيّب عن العمل ..
ثم جلس يفكر بكلام زوجته و قال :
-هل من المعقول أن يكون الحلم إنذار من ﷲ ؟ .. لكن لماذا ؟! فأنا أقوم بعملي , و هو مساعدة وكيلي ..فأنا لست قاضياً لأحكم عليه .
و اذّ به يسمع همساً , يقول له : بلى !! انت كذلك
فالتفت لمصدر الصوت , و قال بفزع : من قال هذا ؟!
-الصوت : أنت مسؤولاً أيضاً .. و من المفترض أن لا تساعد الشخص المذنب ضدّ الشخص البريء
– جاك بخوف شديد : لكن أنا ….
-الصوت مقاطعاً : لكن أنا ماذا ؟!! هيا أخبرني ؟ و أنت تعرف هذا مسبقاً .. أتتذكر مروِّج المخدرات الذي دفع لك مبلغاً كبيراً مقابل أن تنقذه من السجن ؟
– جاك بدهشة : كيف عرفت بهذا الأمر ؟!
– الصوت : أتتذكّر أيضاً ذلك القاتل الذي دفع لك مبلغاً كبيراً من المال و أهداك سيارة , فقط من اجل أن تجعل الحكم في صالحه ؟
– جاك : من أنت ؟!!! و كيف علمت بهذه الأمور ؟! هيا اخبرني ؟!!
-الصوت: هناك العديد من القضايا التي ساندت فيها الظالم , و هي كثيرةٌ لدرجة انه يصعب ذكر جميعها الآن ..لكن عدالة السماء ستأخذ حقنا منك !!
و فجأة ! يتحوّل الصوت , إلى رجلٍ يبدو و كأنه شبح ! و ظهر من وراءه , الكثير من الرجال و النساء الأشباح ..
ثم قال الصوت : أنا و كل هؤلاء أبرياء , كنا ضحاياك .. فأنت بخداعك و تحايلك على القانون , تسبّبت بالحكم علينا بالإعدام أو السجن , و من سُجن منا لم يحتمل هذا الظلم فقام بالإنتحار .. و نحن هنا لنأخذ حقنا بأيدينا .. فالقانون لم ينصفنا , بسبب من هم على شاكلتك !!
فقال جاك و هو يرتجف من الخوف : م…من…من أنت ؟
فقال الشبح و هو يبتسم : ألا تتذكرني ؟ أنا صديقك الذي فضّلت عليه ذلك السارق , من اجل حفنة من المال ! و تركتني أتعفن في غياهب السجن ..ألم تعد تتذكرني ؟
ثم ألتفت للخلف , و قال للأشباح : فلتأخذوا حقكم منه !!
و في اليوم التالي ..عادت زوجته إلى المنزل , و صدمت عندما رأت جاك ملقى على الأرض , وقد أصبح وجهه شاحباً جداً , و قد ابيض شعره من الرعب !
ليس قصر القصه ما يؤاخذك عليه القراء بل كون قصتك هذه بدت كملخص
هناك قصص كثيره كتبت في أسطر معدوده و لكنها كانت قصه كامله اوصلت رسالتها
اما قصتك فكانت سريعه و مبتوره فيها تهميش لكثير من التفاصيل التي لا تستقيم دونها
لغتها بسيطه جدا و اسلوبها ابسط بكثير ، بل بدا صحافيا بامتياز لا ادبيا
لكي يكون المرء كاتبا عليه ان يكون متمكنا من ادواته ؛ الفكره ثم الاسلوب ثم اللغه و غيرها
شكراً لجميع من اعجبته القصة فأنا اشعر بالسعادة عندما اقرأ تعليقاتكم الجميلة وبالنسبة لمن يقول انها قصيرة فأعتقد ان العبرة من القصة هي المهمة ولكن سأكتب قصصاً طويلة واكثر تشويقاً في المستقبل شكراً على نصائحكم ورأيكم
أنا اعجبتني لان هدفها في غاية الاهمية ولا يهمني الشكل والقالب
القصه جميله
فاذ ماتت عدالة الارض فهناك عدالة في السماء لا تموت
تصلح كقصة قصيرة في عامود الصحافة لكنها لا ترقى لدرجة رواية رعب لكن لها هدف جميل و سامي
لم تعجبني…
احس انه هناك من كان يركض ورائك و انت تكتبين القصه!
اين الاحداث؟ اين التفاصيل؟
كل ما قرأناه
حلم المحامي
قال لها
فقالت له!!!
القصه عباره عن حوار قصير بين المحامي و زوجته و مشهد ختامي قصير جدا لظهور الاشباح الذين لم نفهم هل هم موتى ام احياء
و ان كانوا موتى فهل هذا يعني بان كل من متهم كان يبرئه المحامي كان يعدم مكانه شخص برئ؟
ا كل الجرائم عقوبتها الاعدام!
اين تفاصيل الانتقام ؟
قصه باهته و سريعه و بلا احداث
تلخيص لملخص فيلم او قصه او حكايه
الحق ينتصر داائما 🙂
القصة كانت يمكن أن تكون أفضل مع المزيد من الحوار والتشويق والغموض
اتفق مع 5:)
اعجبتني الفكرة لكن الاسلوب كان مختصرا جدا والحوارات جافة قليلا فلم اشعر انني تفاعلت كثيرا مع القصة . لكن مع قليل من التدريب ستتحسنين كثيرا
قصة جميلة تحمل رسالة سامية
جميله القصة
مآ كتبت يصلح كرسآلة هآدفة لمغتصبي حقوق الأبرياء , أحسنت صنيعا !!
تسلم ايدك