كوابيس
السلام عليكم أيها الكابوسيون.
أنا فتاة عمري 16 سنة ، متفوقة في دراستي و الحمد لله.
في الحقيقة كل واحد منا تراوده أحلام و كوابيس و أغلبها قد يكون له معنى خاصةً و إن ارتبطت أحداث تلك الأحلام بما نراه في الواقع.
قبل عدة أيام بدأت تراودني كوابيس مخيفة ، فقد حلمت أنني أخذت محفظتي و عندما فتحتها وجدت قطة أعتقد أن لونها كان أبيض و عيناها زرقاويتان ، عندما نظرت اليها وجدت أن عينها اليمنى بدأت تزداد حجمها بشكل كبير بينما ظلت العين الأخرى على حالها.
حلمت مرة أخرى بأنني أمشي في البيت و لا ادري ماذا شعرت فبدأت بالقيام بنوع من الاعوجاج و تلك الحركات التي يقوم بها الممسوس عند سماعه للقران الكريم ، و الكوابيس الأخرى التي تراودني دائماً ما أرى فيها أنني في منزل كبير مظلم و لا أدري ماذا أفعل هناك ، و أرى أحياناً قبوراً أو ما شبه أو أنني أقود سيارة غالبا ما يكون لونها أبيض في أحلامي ،
مع العلم أنني أعاني من الجاثوم بشكل مستمر و أحياناً عندما أذهب للنوم و أشعر بتعب شديد ، فأنا غالباً ما أذهب للنوم متأخرة و لهذا أغفو بسرعة و لا ادري ماذا يحدث لي و أصرخ فجأة صراخاً مخيفاً ، و عندما تسألني أمي : ما بكِ ؟ أقول لها : لا أعلم ، فأحياناً لا أرى أي كابوس ، فقط أصرخ و كأن شيئاً بداخلي يستغيث. لقد تعبت من هذه الأحلام و أخشى أن للأمر علاقة بسحر أو عين ، رغم تأكدي التام أنها عين ، و للعلم أنني كنت سابقاً أشعر بضيق في صدري و أبكي بلا سبب.
أرجو منكم تقديم تفسير لهذا.
انت مصابة بالعين والحسد وعلى الاغلب من أشخاص قريبين منك.
والله تعالى أعلم
اكثري من قراءة أية الكرسي والمعوذتين
وحاولي ختم سورة البقرة كل يومين أو ثلاثة .
وقولي التالي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق ومن شياطين الجن والأنس أعوذ بكلمات الله التامات من شر حاسد إذا حسد
الى صاحبة المقال
الشاهد من كلامك وتكرار الكوابيس والصراخ اللاارادي كل ذلك شاهد على وجود مس
الجن ويمكنك مراجعة فى بعض التعليقات كيفية معالجة مس الجن ونصيحتى لك مراجعة
راقى للاطمئنان على حضور هذه الشياطين على جسمك ام لا حتى تتمكنى من معالجة
نفسك بنفسك اذا لم تكونى محتاجة لاى مساعدة