كيف تتلاعب وسائل الاعلام بالشعوب
1- استراتيجية الإلهاء
هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكم بالمجتمعات و تتمثل في تحويل انتباه الرأي العام عن المشاكل الهامة والتغييرات التي تقررها النّخب السياسية والإقتصاديّة عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة
كما انهم يمنعوا العامة من الإهتمام بالمعارف الضرورية بمحافظتهم على تشتت اهتمامات العامة بمواضيع ليست ذات أهمية حقيقية وبعيداً عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية ( اجعل الشعب منشغلا منشغلا دون أن يكون له أي وقت للتفكير حتى يعود للحظيرة مع بقيّة الحيوانات ).
2- ابتكر المشاكل ثم قدّم الحلول
في الأول يبتكرون مشكلة أو موقف ليُثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب حتى يطالبون بالإجراءات التي يريدونهم أن يقبلوا بها
3- استراتيجية التدرج
لكي يتم قبول إجراء غير مقبول يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجية ” على نار هادئة ” بلمسات دبلوماسية وديكتاتورية في نفس الوقت
4- استراتيجية المؤجّل
وهي طريقة أخرى يتم اللجوء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء مؤلم ولكنه ضروري ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل مثلا بيع جميع الأراضي الزراعية لشركات أجنبية بحجة ان البلد يحتاج للمال لأن الشعب سيقبل تضحية مستقبلية لأنه أسهل من قبول تضحية في نفس الحين ويأمل الشعب بكل سذاجة أن يكون كل شيء أفضل في الغد وأن بإمكانه تفادي التضحية المطلوبة في المستقبل ثم يترك كل هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها بإستسلام عندما يحين أوانها
5- مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار
مثلاً بإستعمال القنوات التابعة لهم و المنابر وشخصيات لها صيتها في البلد فكلّما حاولت مغالطة المشهد لن تستطيع لأن الجميع يُخاطب بهذا الخطاب منذ الصغر وبذلك يتم برمجة العقل وفق التيارات المطلوبة بالنسبة للمسيطر
6- إستثارة العاطفة بدل الفكر
استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية قديمة تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي وبالتالي تعطيل الحسّ النقدي للأشخاص وكما أن استعمال الكلام العاطفي يسمح بالمرور بلاوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار و رغبات و مخاوف ونزعات وحتى سلوكيات .
7- إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة
أولاً عبر نوعية التّعليم المقدم للشعب وهي المضلل الأكبر لهم وحينها يكون الشعب مغيب ولا يستوعب ما على ارض الواقع ، ثانياً التضليل في الأخبار و السوشل ميديا والخ ، حتى يصبح هنالك فجوة بين الشعب والسلطة
8- تشجيع الشعب على استحسان الرّداءة
تشجيع الشعب على أن يشعر بأنه ” المميز ” والرائع وبالتالي سيكون الشعب جاهلاً بغرور وهمجية والأمثلة كثيرة على ارض الواقع
9- تعويض التمرد بالإحساس بالذنب
يجعلون الفرد يظن أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته وأن سبب مسؤوليته تلك هو نقص في قدراته ومجهوداته عُوضاً على أن يتمرد على الأنظمة فيشعر بالذنب وهذا يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرك ودون التحرك لا وجود لثورة
10- معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم
حفرت التطورات العلمية المذهلة هوة لا تتّسع للعامة ، فقط لتلك النخب التي تحتكرها وتستعملها فبفضلها توصلت الأنظمة إلى معرفة متقدمة للكائن البشري
فأصبحت الأنظمة قادرة على معرفة الفرد أكثر مما يعرف نفسه وهذا يعني أن الأنظمة في أغلب الحالات يملكون سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم .
مصادر :
– Noam Chomsky – Wikipedia
– 10 Strategies of Media Control According to Noam Chomsky
لم أعد أصدق الإعلام أصبحت أشكك بالاخبار وأخد الأخبار من مصادر معينة فقط وأستدل عبر نقاط معينة أجمعها وأبحث عنها لكي أتأكد من مصداقية الخبر
يبدو أنهم طبقوا المعنى الحرفي ل(كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته) فهم يقودوننا كالغنام.
قرات مقالك كل نقطه لها الف مثال من واقعنا المعاش وعلى نطاق واسع
يمكن ان يتلخص أسباب خضوع الشعب للسيطرة بشي واحد هو الجهل وليس فقط قصور في التعليم إنما قصور في التفكير في سماع وجهات النظر المختلفة في سؤال النفس والغير
لكن في وضعنا الجهل مريح فان تدرك حقيقه واقعك كمواطن عربي مؤلم بشكل لا يطاق
تنويه
أغلب الأشخاص يتوقعون أن هذه الطرق تستعمل فقط من قبل الحكومات المتسلطة ضد شعوبها وأن الدول المعروفة- “بديمقراطية” التي اسميها أنا أوروبا ومشتقاتتها-لا تفعل ذلك لكن الحقيقة أن هذه الدول تقوم بذلك دائما لشعوبها لتجعل شعوبها راضية على الفضائع التي ترتكبها حكومتهم في دول أخرى
كما أن نشر الفوضى والفتنة والإلهاء هو الوظيفة الرسمية للأبواق الإعلامية الناطقة بالعربية التابعة لدول”الديمقراطية” ثم يأتيك شخص على شاشة بي بي سي يقول ” شكرا لقناتكم الموقرة والحيادية” يااارب
اشكرك كثيراً أخ مصطفائيل على هذا المقال رائع ومفيد وبسيط جدااا
أنا اعرف أغلب هذه الطرق رغم أني لا اعرف اسمائها لذلك كان هذا مفيد
اخي يدرس في الجامعة بقسم الكيمياء
هل تعلم ان الكيمياء النووية ممنوعة من التعلم لدينا بينما باوروبا مسموحة عادي
وايضا انتشار الجهل والحماقة فالمواطن تهمه حاليا مواضيع اتفه من التفاهة نفسها و حتي المناهج التعليمية عقيمة للاسف ولا تكفي لاخراج انسان واعي للمجتمع
مقال رائع استمتعت به ويناقش مواضيع مهمة
مقال جيد فعلًا هذهِ الأساليب التي يستعملُها الحُكام ضدَ الشعوب وأكثر تقنية مُزعجة منهُن جميعًا في رأيي هِيَ إنتشار الجهل والحماقة بين الشعب فعلًا الجهل داء عُضال على الشعوب
الساعة الآن 6:53 صباحًا
مقال مفيد .. معلومات جديدة