لا أعرف
مرحباً رواد موقع كابوس ..
أنا فتى عمري 16 سنة ، أنا في طبيعتي كتوم لا أبوح بسري لأي شخص ولا أعرف هل ستريحني الكتابة حين أكتب عما في داخلي أم لا ، و لقد ترددت كثيراً في كتابتي عن موضوعي و قصتي لكن حين وجدت مثيلاتها قررت الكتابة
قصتي بدأت حين كان عمري 5 سنوات ، تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل اثنين من البالغين و يا للأسف كانا جيراننا وعشت مع هذه القصة التي تشبه الكابوس ، ففي أيام أجلس من النوم وأجدني اتذكرها وأيضاً بدأت أسأل الله لماذا خلقتني ؟ لماذا لا تعذب من اغتصبوني ؟ لماذا ولماذا ولماذا ؟؟؟ حتى أنام من جديد .
لكن بدأت لي اعتقادات بعدم وجود الله .. نعم !!! لكنني أحاول كبحها يائساً .
وها أنا أعيش بداية حياتي يائساً وأحياناً أفكر في الانتحار ، كثيراً ما تراودني الأفكار ، وها هم يعيدون الذكريات بمضايقتهم لي من جديد .. تباً ، أخبروني ماذا أفعل رجاءً لقد تعبت كثيراً .
فعلا هذا النوع من القصص زاد كثيرا في هذا الزمان ياساتر ، قرأنا الكثير منها في هذا القسم ، لكن أسوأها على الإطلاق كانت قصة بعنوان “أنا أتهاوى ساعدوني” ..
على الاقل أنت يا مصطفى لم تصاب بالشذوذ عقب اغتصابك فالحمدلله أنك لم تتأثر بهذه الحادثة ، هذا يدل على أنك رجل بمعنى الكلمة
آسف جدا لما حصل لك يا صديقي ..انسى الماضي فقد كنت فيه صغيرا وضعيفا ..ولكن عيش حاضرك قويا ..ذكريات الماضي هي ما تجعلك تشعر انك ضعيف وعقلك الباطن قد خزن ذكرياتك الاليمه لذلك انت تعيش خوف تكرار الماضي ..انصحك ان تقنع نفسك ان خوفك هو بسبب ما خزنه عقلك الباطن وانه مستحيل تكرار ذلك كونك اصبحت تستطيع الدفاع عن نفسك فكر جيدا ..لا يستطيع احد الان آذيتك اظهر للاخرين ان بامكانك ان الدفاع عن نفسك وتجاوز محنتك ..الله معك
لا تلم نفسك و لا تفكر كثيرا اقلب هده الصفحة اعرف ان هادا ليس سهلا و لاكن حاول عش حياتك فالحياة لا تكرر