لـوحـة – الجزء الثاني
هـيـام
اتهاماته ، وعيده ، صرخاته الحادة ، تقاسيم وجهه المرعبة كما صوت صفق الباب الشديد الذي خلفه وراءه ، كلها تفاصيل ما زالت تتكرر أمامي رغم أنه غادر منذ أكثر من ساعتين ، مشاعري المضطربة كانت مزيجاً بين الذهول والصدمة والألم ، فما كنت أظن أن لا أحد يعرف بشأنه فُضح وانكشف ، ألا يكفي الجحيم الذي أعيشه ، هل يجب أن أدفع الثمن مرتين ؟ .
ها أنا ذا أشعر أن قلبي يكاد ينخلع من مكانه ، وأن رعدة شديدة تسري بأطرافي ، والألم يكاد يفتك بي ، ينتشر بكافة جسمي ، في مفاصلي ، عظامي ، رأسي ، بطني ، إني خائرة القوى لا قدرة لي على الإتيان بأي حركة ، حسناً أقر إني بحاجة شديدة إليه الآن ، رغم أن الجرعة الماضية لم يمض عليها الكثير ، لم أعد قادرة على التحكم بوقت محدد للجرعات ، أتحامل على نفسي وأقاوم الشعور بالغثيان والتقيؤ ، أقف وأجر جسمي تجاه الحمام ، ها هي ذي المرآة كالعادة تعكس ضعف و هزول بدني ، شحوبي و نظراتي الخاوية ، أمد يدي لأفتح الدرج المثبت أسفل المرآة ، أسحب كيساً بلاستيكياً صغيراً ومحقنة ، كانت تلك الكمية الأخيرة المتبقية ، كانت أكثر من كافية ومع هذا عليّ الحصول على المزيد بحلول الليل ، أنهي حقن المحلول بذراعي ، أشعر بشيء من الراحة ، أهم برمي المحقنة و إعادة الكيس ، ألاحظ بقاء كمية لا بأس بها من المخدر داخله ، فتطرأ فكرة على بالي ، ماذا لو كانت هي الخلاص ؟! ألقي نظرة على الساعة المعلقة على الحائط ، إنها الثانية ظهراً وخمس دقائق ، أجر نفسي مجدداً نحو السرير ، أشرب جرعة ماءٍ من الكأس التي بجانبه ، ثم ألقي بثقل جسدي عليه ، أدفن رأسي بالوسادة ثم أنظم وتيرة أنفاسي و أحاول تهدئة مخاوفي ، لا شيء أخشاه بعد الآن ، سأستشعر بعض الراحة أخيراً ، راحة جافتني و لم أذق طعمها من مدة جد طويلة ، لست أتذكر متى بدأ كل ذلك بالضبط ؟ أصبحت أنسى كثيراً هذه الأيام ، لكن وقتها كان الجو بارداً وممطراً ، أجل ، على الأغلب كان فصل الشتاء ، كنت في مقهى الحي أرتشف القهوة ، هناك انتظرت أسيل .
أسيل صديقة الطفولة والدراسة ، لم أرها منذ زمن ، وجدت حسابها صدفة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت المشاغل و الظروف قد فرقتنا ، ففيما اختارت هي كلية الهندسة قاومت أنا رغبة عائلتي وانتسبت لكلية الفنون ، عمق قراري ذاك من الفجوة الموجودة أصلاً بيننا ، فقررت أن أنفصل عنهم وأستقر بحياتي بعيداً ، لم يمانعوا أو بالأحرى أنا من وضعتهم تحت الأمر الواقع ، تركت الحي الراقي الذي نشأت فيه مع أسيل واستأجرت شقة ببناية عتيقة ، وجدت عملاً كنادلة في مطعم راق ، واعتقدت أن الأمور بعدها ستكون على أفضل ما يرام بعد أن حققت ما أصبو إليه ، الحرية .
رأيتها تلج مدخل المقهى ، بدت بأفضل حالاتها مقارنة بي ، جميلة ، مرتبة ونشيطة ، على عكسي أنا ، والتي كانت حياتي عبارة عن مزيج من البوهيمية واللاّمبالاة والفوضى .
– ” لقد تغيرتِ كثيراً يا هيام .. “.
فسألتها ساخرة :
– ” إلى الأفضل أم إلى الأسوأ ؟ “.
قالت برقة :
– ” لا زلتِ جميلة بالطبع ، لكن شكلك العام ، لباسك، شعرك …. “.
– ” إنها غرابة الفنانين يا صديقتي ، تعلمين أنني لا أكترث كثيراً لهذه الأمور ، فحياتي تدور في فلك واحد .. “.
– ” الرسم ..”.
قاطعها حضور النادل ، وضع فنجان قهوتها وغادر ، فأكملت :
– ” ألن تُريني شيئاً من إبداعاتك .. “.
– ” لا ..”.
أطلقت ضحكة قصيرة قائلة :
– ” كعادتك ، ذلك الجزء من حياتك و الذي يلفه الغموض ، أحيانا أتساءل عن ماهية ما ترسمين بالضبط ؟ “.
كانت فرصة لأطلق سراح القليل مما يعتمل بداخلي من أسرار ، ارتشفت جرعة ماء بللتُ بها ريقي ثم أجبتها :
– ” أرسم انعكاسات أحلامي “.
– ” ها ؟! “.
أعدت ظهري للخلف مستندة على الكرسي ، جبت بنظري من حولي محاولة إيجاد كلمات مناسبة لوصف الأمر :
– ” لا أستطيع وصف الحالة بالتحديد ، لكن ما أراه بالأحلام أمور عجيبة ، مناظر ، أشخاص ، أشياء لم أرها من قبل في الواقع ، وكأنها من عالم مختلف تماما ، عندما أستيقظ من النوم أشعر وكأن الحلم ترسخ في ذهني ، ثم أشعر باندفاع وشغف كبير نحو الرسم ، فأنسخ كل ما في جعبتي على شكل لوحات ، بعد لحظات أشعر وكأن الصور بدأت تتلاشى وتتبدد من ذاكرتي ، وكأنها اطمأنت فور أن اتخذت شكلاً واقعياً !” .
كانت تنظر لي بغرابة ، ابتسمت لها ثم قلت بثبات :
– ” هذا صحيح إنه شيء غريب ، لكنني لم أصل لمرحلة الجنون بعد ، لكن بالمقابل هذا ما يحصل حقاً ، هجر عائلتي واستقلالي بحياتي لم يأتيا من فراغ فمنذ صغري كنت مختلفة ، كنت أعرف أن لا مكان لي بينهم، و ها هي الأيام قد أثبتت ذلك “.
مدت يدها لتربت على يدي بلطف ثم قالت :
– ” حسناً ، ليس بالغريب كثيراً ، فنظرية النسبية كانت نتاج حلم رآه أينشتاين ، أليس كذلك ؟ ” .
ضحكت كثيراً وأنا أنظر إليها ، دائماً ما كانت لديها تلك القدرة على معالجة الأمور ببساطة ، مهما بلغت من التشابك والتعقيد .
غيرت الموضوع فسألتها :
– ” هل من جديد ؟ أقصد فيما يخص حياتك العاطفية ؟ “.
أجابت بنبرة لا تخلو من طرافة :
-” لا ، و رغم ملاحقة نصف موظفي الشركة التي أعمل بها لي ، لكن للأسف لم يلفت نظري منهم أي أحد “.
– ” كعادتك ، ذوقك بالرجال صعب “.
رفعت حاجبيها استنكاراً :
– ” ليس أصعب منك ! أكاد أجزم أنك لم تحبي حتى الآن “.
غمزتها وأنا أستدعي النادل لطلب الفاتورة :
– ” ليس تماماً “.
* * *
ارتياد المقاهي و رفقة الفنانين ، زيارة المعارض والبحث عن آخر مستجدات عالم الفن ، ذلك ما كان محور عالمي و شغلي الشاغل قبل أن يجرفني تيار قوي من المشاعر قلب حياتي ومع ذلك لم أستطع إلا الانجراف معه .
حدث ذلك أثناء عملي ، أُرسلت لتقديم العصير لأحد ضيوف السيد جابر مدير المطعم ، كان الضيف شاباً بنهاية العشرينيات ، يرتدي طقما رسمياً ، يعلو وجهه الوسيم نظارة طبية تخفي تحت زجاجها عينان وقورتان .
عرفت بعدها أنه المهندس الذي سيعيد تصميم ديكور المطعم ، كان يأتي بين والفينة والأخرى ، فنتكلم قليلاً ، كان لصوته رنة مميزة و لحديثه سحر يجعل من يسمعه مدهوشاً لسعة ثقافته ، بدا منبهراً بإحاطتي بالجوانب الفنية ، أخبرته أني درست الفنون ، فأصبح يأخذ رأيي بأنسب اللّوحات للمطعم وأفضل الأماكن لوضعها ، شيئاً فشيئاً تعلقت به وانكمشت تحت قوة تأثيره ، كنت أحلق من السعادة أثناء وجودي معه ، رغم أنه كان مختلفاً عني أيما اختلاف .
أحببته بعمق ، لكنني كنت مرتابة بشأن ماهية مشاعره تجاهي ، فأحياناً يكون هادئاً رزيناً ، لا تعكس ملامح وجهه أي انفعالات ، وأحياناً أخرى محاوراً لطيفاً وخفيف الظل ، ومع هذا لم يتجاوز حدود وآداب الرفقة والصداقة ، ساورتني الشكوك بشأن وجود أمرأة أخرى في حياته ، سألته بطريقة بدت عرضية لكنه فند الأمر ، شعرت براحة كبيرة آنذاك وأمِلت أشياء كثيرة ، و لم أعلم ساعتها أن للحياة طرقها في وأد الآمال .
كنت مرة معه بالمقهى حيث اتصلت بي أسيل ، أخبرتها أنني رفقة صديق و دعوتها للحضور والانضمام إلينا ، وصلت بكل بهاءها كعادتها ، ألقت التحية وجلست ثم رحت أعرف كلاهما على الآخر، كنت شاردة و لم ألحظ ما يجري حولي بعد أن وصلتني في ذات الوقت رسالة من زميل لي بالمطعم ، المدير يطلبني فالعمل كثير وهم بحاجة إلي ، استأذنت منهما للمغادرة ، كنت أظنها ستأتي معي لكنها قررت البقاء قليلاً ، وافقتها ببراءة و ودعتهما قبل أنصرف على عجل .
ارتطمت به عند الباب ، همهم معتذراً فبدا لي صوته مألوفا ، رفعت رأسي ناحيته ، كان الدكتور يزن ، طالب بالسنة الأخيرة في كلية الطب ، ألقى التحية علي بكل ود ، كانت معرفتنا سطحية من أيام الكلية ، حيث كان يعرج بين الحين والآخر على صديق له هناك ، محمود ، زميلي الثري و الذي ستكون له يد كبرى فيما ستؤول إليه الأحداث .
تبادلنا حديثا ودياً و اقتصر على السؤال عن الأحوال ، ثم استأذنته أن ألحق بموعدي ، تلاقت عينانا لهنيهات قبل أن أودعه و أجتاز الباب ، سرت قليلاً فراودني إحساس أنه يراقبني ، أدرت رأسي نحوه فكان كذلك ، تابعت مسيري وأنا أتساءل ما قصته ؟ .
* * *
لا أدري كم بلغت من الحماقة يوم أن وضعت أسيل بكل محاسنها أمامه ومهدت جسر التواصل بينهما ، لو علمت بما سيحل بي بعد ذلك التعارف لكنت فعلت المستحيل لأمنعه ، لكن القدر كان ظالماً لدرجة أنه دبر الأمور وجعل مني أنا الوسيلة .
” ندعوكم لحضور حفل خطوبة الآنسة أسيل هاشم و السيد منذر عبد الفتاح “.
مجرد جملة كانت تتوسط بطاقة الدعوة ، قلبت موازين عالمي رأساً على عقب ، طعنتني في الصميم وغرزت بقلبي ألف سكين من غدر ، ليته كان بإمكاني أن أتخذ موقفاً ، ليته بإمكاني أن أُظهر ردة فعل ، لكن كيف ؟! .
كيف ألعن خيانتها في حين أنها لم تعرف بالأمر أساسا ؟! كان أمراً يخصني ولم أشأ أن أطلع عليه أحد ، كيف أخبرها الآن أن من أحببت هو نفسه من اختارها ؟ كيف لي أن ألومها وأنفس عن كل الغضب المكبوت تجاهها ؟ انسحبت بهدوء من عالمهما ، آثرت الحفاظ على كرامتي ، كان حلماً وانتهى ، ولا سبيل لاستعادته مهما دفعت من ثمن.
حاولت بعدها العيش بطبيعية ، كرست وقتي للعمل وأطلقت العنان لنفسي بالرسم ، كما اعتدت تناول المهدئات لأكبح جماح الألم الذي يحاول جعلي أرضخ تحت سطوته ، كان من المفروض أن يخف الوجع مع مرور الوقت و يلتئم الجرح تدريجيا ، أما ما حدث معي فكان العكس ، كنت أشعر بنيران صدري تشتعل وأني على وشك الانفجار في أي لحظة ، شيئاً فشيئاً بدأت أنهار تحت وطأة الكبت والضغط ، وخبر زفافهما كان النقطة التي أفاضت الكأس .
مرت أربعة أشهر بعد ذلك تمنيت فيها لو كان لي صديق وفي يدعمني ، يكون صدراً أبكي عليه ، يداً تربت على كتفي ، صوتاً يخبرني أنه معي وأن الحياة مستمرة مهما بلغت بنا من القسوة والآلام .
لكنني كنت وحدي ، تحيط بي مجموعة من لوحات عمرها أشهر ، توقفت عن الرسم ، ما عدت أرى شيئاً في الأحلام سوى أماكن تلفها الظلمة ويظلّلها السواد ، تتحرك بداخلي مشاعر لست أدري كنهها ، مشاعر ينميها الغضب والقهر، بينما يتردد في أذني صوت أمي آت من سنين مراهقةٍ خلت ” إياك والحب يا هيام ، الحب للأقوياء ، لا لأمثالك من الضعفاء “.
أردت أن أثبت لنفسي بأني لست ضعيفة ، أن ما حدث معي كان ليحدث لو لم تنتشل مني أسيل الشيء الوحيد الذي أحببت في العالم إلى جانب الرسم .
عندما تخسر من تحب ينغلق العقل ، تتجمد المشاعر ، وتتبلد الأحاسيس ، لذا قررت أن لا أستمر بهذا الوضع ، سأتحرك ، سأفعل شيئاً يخفف عني الوجع ويداوي الجرح ، ولم يهتدي تفكيري إلا لحل واحد ، المواجهة .
فتحت لي الباب عصراً ، ارتسم على محياها الباهت علامات المفاجأة والسعادة ، عانقتني بشدة قبل أن تدعوني للدخول بابتسامة عريضة :
– ” تفضلي يا عزيزتي ، لم أسمع أخبارك منذ فترة طويلة ، حتى أنك لم تحضري الزفاف “.
تحركتُ بصمتٍ ناحية الصالة ، أشارت لي بالجلوس ريثما تحضر شيئاً نشربه ، راقبتها خفية وأنا أكز على أسناني من الغيظ وهي تتحرك ، كانت شاحبة الوجه ، هزيلة البدن ، ربما ليست سعيدة ، هكذا هداني عقلي الضيق الأفق آنذاك .
جبت ببصري في الشقة ، كانت غاية في الترتيب والجمال والنظافة ، شعرت بوخز في قلبي ، و فيما أنا كذلك لفتت انتباهي الصورة المعلقة على الحائط ، صورتهما معاً يوم الزفاف .
قبل أن أبدي أي انفعال دخلت أسيل تحمل صينية بها كعك منزلي وكوبي عصير، جلست قائلةً وقد لاحظتني أراقبها :
– ” تمنيت لو كنتِ معي يومها ، خاصةً أنك السبب في تعرفي عليه “.
لم أستطع التحمل أكثر ، جلست وقد عزمت على وضع حد لأوهامها :
– ” صدقيني إن ذلك الشيء الوحيد الذي ندمتُ على فعله في كل حياتي “.
لاحظت تخشب جسدها وتحفز حواسها وأنا أسترسل :
– ” حتى الآن لست متأكدة من أنك كنت عمياء حقاً أم أنك تعاميتِ كي لا تلاحظي مدى حبي له “.
أطلقت شهقة كبيرة ، وضعت كفها على فمها واغرورقت عيناها بالدموع وهي تهز رأسها نافية :
– ” كلا ، أقسم أني لم أكن أعلم “.
قاطعتها وأنا ألوّح بكفي غير مبالية برد فعلها :
– ” لا تبرري ، ما أعرفه أنك أخذته وهو ليس من حقك ، ربما لم يكن يحبني لكن على الأقل ما كان سيغدو الألم مضاعفاً لو لم تكن صديقتي من فعلت بي ذلك “.
طفرت الدموع من عينيها و راحت تشهق وتنشج بصوت عال ، رؤيتها هكذا أرضت غروري ، ها أنا ذا قد انتقمت ، نفست عن غضبي ، كسرتها كما كسرتني ، و ستغدو حطاماً كما جعلتني .
قمت لأغادر فاستوقفتني بنبرة متوسلة وهي تضع يدها على صدرها الذي كان يعلو ويهبط :
– ” هيام ، انتظري ، لا أشعر أني بخير …..”.
لم أكترث لها و واصلت طريقي ، كنت أتذوق نشوة انتصاري عليها ، كنت أظن أنني سأتماثل للشفاء وأخلد للراحة بمجرد أن صببت جام غضبي في وجهها ، كان هذا قبل أن أفيق في اليوم التالي على نتيجة فعلتي تلك و التي أدت بي لقعر الجحيم .
فقد ماتت أسيل !.
ببساطة أنا من قتلها ، أنا من تركها بين الحياة والموت دون أن أبالي ، أنا من أردت الانتقام منها فقضت نحبها بسببي ، حتى لو غاب عني أنها كانت تعاني مشاكل بالقلب و حاملاً بالشهر الثالث ، كان ينبغي أن أهرع لنجدتها فور أن رأيت أنها ليست على ما يرام ، لكن ما تنفع كلمة لو وما حدث قد حدث بسبب حقد أعمى عيني وانتقام ظننته سيبعث السلام في نفسي .
بعد ما حدث لم أستطع التعايش مع إحساس الذنب الذي كان يطبق على حياتي ، كانت قوته تفوق قدرتي على التحمل ، لم أجد ساعتها وسيلة لتنتشلني من بين براثنه ، رغم محاولاتي الحثيثة لإقناع نفسي بأن ما حدث مجرد قضاء وقدر ، لكن الحقيقة كانت أقوى من أن أتلاعب بها ، تمنيت فقط لو استطعت أن أنسى ، أن ألقي عبء موتها عن كاهلي ، أن أمحو ذكرى تلك الليلة من عقلي للأبد ، ثم تشاء الأقدار أن ألتقي به ، بالشيطان متمثلاً بجسد إنسان ، بالدكتور شهاب .
* * *
فتحت عيني لأجد نفسي بالمشفى العام ، إبرة المحلول المغذي تخترق ذراعي ، جاهدت قليلاً لأعلم ما حدث ، وسرعان ما تذكرت أنّي كنت أعمل بالمطعم قبل أن تصبح الرؤية ضبابية وأتهاوى إلى الأرض .
اخترق سمعي صوت الممرضة وهي تقول :
– ” حمدا لله على سلامتك ، كان لديك هبوط حاد في الضغط ، قليلاً وسيأتي الطبيب لفحصكِ والاطمئنان عليك “.
ثم حضر الدكتور شهاب متذمراً ، مدمدماً بكلمات مبهمة حول كونه مدير قسم آخر وأن هذا المشفى اللعين يستنزف كل وقته ، ثم طلب ملفي من الممرضة ، قرأه ثم التفت صوبي قائلاً بحزم واضح :
– ” هل تنتحرين ؟ لو لم تسعفي بالوقت المناسب لكانت نهايتك “.
ندت من عيني دمعة تبعتها دمعات وهمهمات ، أدرت وجهي للناحية الأخرى و قلت :
– ” ليتها كانت النهاية ، كنت سأرتاح “.
– ” الانتحار ليس الحل للمشاكل يا آنسة ، عليكِ أن تتعلمي اللاّمبالاة و النسيان “.
– ” النسيان صعب “.
– ” سأساعدك ، ثقي بي “.
مسحت دمعي والتفتت صوبه محتارة من كلامه ، كانت عيناه تبرقان بشعاعٍ من الثقة ، أطلق ابتسامة باهتة وهو يربت على يدي ، أعطى تعاليمه للممرضة ، ثم انسحب بهدوء خارج الغرفة .
سايرته فيما اقترح ، قال أنه مخدر طبي يساعد على العلاج والنسيان ، حقنني به وأنا مستسلمة له ، فما كان يهمني حقاً هو أن أنسى ، أن أتخلص من الخوف الدائم والمعاناة ، عشت في تلك المرة وفي العديد من المرات التي تليها لحظات عظيمة و رائعة ، أحسست أني بخير وأن كل ما مضى كان مجرد كابوس عابر ، صرت أتناول الطعام والدواء فتماثلت بسرعة للشفاء ، وآن أوان مغادرتي المشفى .
عاودتني بعد بضعة أيام الكوابيس ، و راحت الذكريات الأليمة تتدفق لعقلي رويداً رويداً ، تملكني الرعب والجزع ، و سارعت أركض طالبة عون الدكتور شهاب ، قال : أن بإمكانه تدبير المخدر ، ولكنه باهض الثمن ، وافقت على الفور و رحت أدفع له من مدخراتي مرة فاثنتان فثلاث ، تلتها مرات عديدة حتى وقفت على حافة الإفلاس .
بالطبع أدركت أنني أصبحت مدمنة قذرة ، حرص على استغلالي الدكتور شهاب حتى امتص آخر فلس في جيبي ، ثم خيرني إما المال أو لا مخدر ، كان من المستحيل أن أتحمل العيش من دونه ؟ ستفتك بي نوبات الألم الشديد والهياج ، و رغم يقيني أني أزحف ببطء نحو الموت وأنه آت قريباً لا محالة ، إلا أن شجاعتي خانتني ولم أقو على وضع حد لحياتي بنفسي .
فكرت كثيراً أن أستنجد بأهلي ، لكن أسباباً كثيرة حالت دون ذلك ، أولها أن علاقتي بهم مشوبة بالتوتر ، كما أني قضيت وقتاً طويلاً لم أتواصل فيه معهم ، وعدا عن ذلك هم أطباء ، سيكتشفون إدماني فور رؤيتي ، سأنكسر أمامهم و لا قوة لي لرؤية نظراتهم المشحونة بالغضب والسخرية و الاستنكار ، لذا رضخت لسيطرة المخدرات وقررت التنازل عن أغلى ما أملك ، الشيء الذي فكرت يوماً أن يكون لي وحدي و خاصتي ، و أن لا تلمحه عين إنسان ، لوحاتي التي كانت شريان حياتي قبل أن يتغلغل إليها سم المخدرات ، وهنا أتت الفكرة أن أتواصل مع محمود ، هو ثري ويقدر الفن ، و لابد أن يوافق على ابتياع و لو جزء يسير منها ، لكن المفاجأة كانت حين أتى ليراها وقرر ابتياعها بالكامل و بأغلى الأسعار !.
قلت له محاولة الاعتراض :
– ” لكن ، لكنني لا أريد سوى بيع البعض منها فقط “.
استل سيجارة من جيبه ، أشعلها ثم راح يدخن وهو يجول ببصره بين اللوحات للمرة الألف ويمعن النظر بأدق تفاصيلها :
– ” أنتِ موهوبة و جد بارعة ، لوحاتك عظيمة ، يمكن أن تجعلكِ في القمة “.
استفزني تجاهله للموضوع الرئيسي ، فأعدت الكلام بنبرة أكثر عدائية :
– ” لا أريد القمة ، أريد أن أبيع بعضها ، أموافق أم لا ؟ “.
– ” لنعقد صفقة “.
قالها وهو يحرك حاجبيه بطريقة غريبة .
– ” ما هي؟! “.
حدق بي بمكر ثم جلس على أقرب كرسي نافثاً دخان سيجارته بقوة وقال :
– ” هيام ، أنت فتاة مدمنة ، تلك هي الحقيقة “.
صُعقت لمعرفته بالأمر ، أردت الكلام لكنه لجمني :
– ” دعيني أكمل ، أنتِ بحاجة للمخدرات ، أنا لست أعمى ، أعراض الإدمان بادية عليكِ ، لكن لن تلاحظها إلا الأعين الخبيرة “.
سألت دون أن أشعر :
– ” هل كنت مدمناً ؟! “.
– ” لست أنا بل أخي ، ولهذا فأنا أدرك أنك يائسة لدرجة أنكِ قررت أن تبيعي لي هذه التحف ، وأنا موافق على ذلك وسأدفع أي سعر تطلبينه ، كما أنني لن أضغط عليكِ لتبيعيها جميعاً لي ، لكنني واثق أنك ستحتاجين لي مجدداً ، وساعتها سأدفع فقط ما أراه مناسباً “.
فكرت طويلاً وقد كان كريما لدرجة أنه لم يحرك ساكناً وهو ينتظر قراري .
– ” موافقة “.
– ” لكن عندي شرط “.
– ” ……………؟ “
– ” الجميع سيعلم أن أناملي هي من رسمت كل هذه اللوحات “.
انتفضت على الفور من مكاني ، و صرخت في وجهه قائلة :
– ” أنت تدرك مدى حاجتي للمال ولذلك تستغلني ، أخرج من هنا الآن ، لن تحصل على أي واحدة منها “.
غادر بأدب و دون أن ينبس ببنت شفة ، وكأن لسان حاله يقول ” ستتصلين بي ثانية ، وسترين “.
وهو ما حدث بالفعل .
وهكذا مرت أيام السنة وانقضت ، وفكرتُ بأنه لن يحدث أسوأ مما مر بي خلالها ، لكنني كنت مخطئة ، فها هو منذر عبد الفتاح قد عاد اليوم يضمر لي شراً مستطيراً .
لستُ أدري كيف علِم بأني كنت هناك ، عند أسيل قبل أن تموت ، ربما رآني أحد يومها ، لست أتذكر ، المهم أنه أتى ليتأكد مما حدث .
– ” كنتِ عندها ، في ذلك اليوم ، أليس كذلك ؟ “.
سأل بلهجة بدت هادئة ، لكن ارتعاش أصابع يده وهو يقبضها بقوة بينما يتحدث جعلني أدرك أنه في قمة الغضب ، فأجبته بوجه متعجب يعكس جهلي المزيف :
– ” ماذا تقصد ؟ لم أفهم “.
أغمض عينيه لبرهة وأطلق زفرة عميقة ، وكأنه كان يحاول السيطرة على أعصابه ثم فتحها قائلاً :
– ” بل تفهمين ، ومع ذلك سأجيبك ، يوم أن ماتت أسيل ، قبل موتها بفترة قصيرة كنتِ معها “.
تقدم خطوتين باتجاهي ثم علت نبرة صوته وهو يردف :
– ” أليس كذلك يا هيام ؟ “.
كان لا مجال للكذب أمام ملامحه المرعبة وعينيه الحادتين التي كانتا تقدحان شرراً ، أجبته وأنا أبتعد عنه بخطوات للخلف محاولة التجلد بالثقة رغم أن جسدي كان يرتعش من فرط الخوف :
– ” أجل ، كنت هناك ، تحدثت معها قليلاً وغادرت ، لماذا تسأل ؟ “.
– ” هذا يعني أنك آخر من رأى زوجتي بصحة جيدة قبل أن تفارق الحياة ؟ “.
– ” لا أعرف ، ما أعرفه أنها كانت بخير وقتما تركتها “.
– ” تحدثتما عني ، هل هذا صحيح ؟ “.
لم أجد كلمات أجيبه بها ، ما الذي سأخبره به ؟ أنني أحبه مثلا ؟! لكنه لم يمهلني وأجاب من تلقاء نفسه وهو يرمقني بنظرات دونية ، تمنيت أن أموت ألف ميتة قبل أن أراها في عينيه :
– ” لم أحبك يوماً يا هيام ، كنتِ رفقة جيدة ، شخصاً أتشارك معه أحاديث عرضية لا أكثر ، ظهور أسيل من عدمه ما كان سيغير في الأمر شيئاً ، فأن أحبك أنتِ شيء مستحيل ، ألا ترين القرف والفوضى التي كنت و لا زلتِ تعيشين فيها ؟ “
لم أستطع التحمل أكثر وأنا أستمع إليه وأتساءل : أهذا هو الشخص الذي دمرت حياتي بسببه ؟ تلفت أعصابي من هول الموقف و دون أن أشعر صرخت فيه بكل طاقتي مانعة إياه من أن يكمل :
– ” كفى ! أخرج من بيتي الآن ، أخرج ولا تعد ثانية ، أنا أكرهك ، أكرهك “.
لم يحرك فيه صراخي شيئاً ، تقدم نحوي بسرعةٍ وقبض على ذراعي بقوة وهو يهدد :
– ” أقسم بأنه لو علمت أن لك يداً فيما حدث لزوجتي وابني لقتلتك بيدي هاتين وألحقتك بهما ، تذكري كلامي جيداً يا هيام “.
ثم أفلتها وخرج صافقاً الباب خلفه .
والآن في هذه اللحظة أعرف أنه لم يملك رفاهية أن يحقق انتقامه ، سلبتُ منه الحق في ذلك ، و ها أنا ذا أشعر بأني أختنق و ………….
* * *
حسين
منذ فترة طويلةٍ لم ألتقيها ، أهملتها كما أهملتُ أشياء كثيرة منذ أن تخرجت و عملت بالمشفى ، حتى ذلك اليوم ، ترددت على المطعم الذي كانت تعمل فيه لأراها ، فهي لم تكن ترد على اتصالاتي المتكررة ، أردت أن أتحدث إليها ، فلم أجد غيرها لأفضي إليه بما يرهقني ويثقل كاهلي ، ما أراه يحصل أمامي في مقر عملي وأضطر للصمت حتى لا أُطرد ، حتى لا أغدو وصمة عار في تاريخ العائلة .
لكن لم أجدها ، قيل لي أنها لم تأتي منذ فترة طويلة ، و فوق هذا فهي ليست على ما يرام ، وقد اضطروا مرة أن يسعفوها للمشفى ، انتابني القلق بشأنها ، فعزمت على زيارتها في شقتها ، رغم أنها لا تحبذ ذلك ، فهي تعتبرها مملكتها الخاصة .
طرقت الباب فلم ترد ، حاولت وحاولت دون جدوى ، بتلقائية أدرت مقبض الباب فانفتح ، فوجئت بذلك وتوجست شراً ، تقدمت بخطى حثيثة للداخل ، لم أجدها في الصالة ، توجهت للغرفة الوحيدة في الشقة ، وهناك وجدتها مستلقية على السرير، كانت متكورة على نفسها، غائبة عن الوعي ، حاولت إفاقتها فلم تستيقظ ، فحصتها فإذ بضربات قلبها تخفت تدريجياً حتى التلاشي ، الحرارة تنخفض تدريجياً من جسدها وسرعان ما استحالت برودة شديدة تكتسح أطرافها وانتشرت بعض البقع البنفسجية على جسدها ، ثم ما لبثت أن لفظت آخر أنفاسها .
طلبت الإسعاف رغم علمي أن الأوان قد فات ، ثم لم أقوى على المقاومة فأنهرت جانبها أبكيها بصمت ، و نفسي تحدثني أني خذلتها ، لو قدمت أبكر بقليل فلربما استطعت إنقاذها ، لقد عاشت هيام وحيدة و ماتت كذلك .
عند إجراء مراسم الدفن رأيته ، شاب ذو ملامح ليست بغريبة عني ، كان يبكيها بحرقة شديدة ، حتى إنه من أهال تراب القبر عليها بنفسه ، سألت محمود أحد معارفي الذي كان هناك عن هويته ، قال : أنه يزن صديقه ، كان مغرماً بهيام دون أن تعلم بذلك ، حاولت أن أتذكر أين رأيته سابقا ففشلت .
بعد أيام كنت في شقة هيام لألملم أغراضها ، قلقاً بشأن أمي ، فبعد اكتشاف أهلي موت هيام و بجرعة زائدة من المخدرات انهارت ولم تتحمل ، وأصبحت طريحة الفراش ، كنت أجمع أشياءها متسائلاً عن سر اختفاء لوحاتها ، فهي كانت تملك الكثير منها ، و بينما أنا كذلك وجدت بين طيات ثيابها دفتراً صغيراً ، كان دفتر مذكرات ، فتحته وقلبت صفحاته ، كان يحوي شذرات متفرقة من حياتها ، تركت ما بين يدي و جلست لأتصفحه ، هالني ما عرفت ، كل الأشخاص الذين عرفتهم هيام – باستثناء يزن الذي عرفت لاحقاً أين رأيته – فإن البقية كانوا سبباً بموتها بطريقة أو بأخرى ، تملكني الغضب و اعتزمت أن أفعل و لو شيئاً بسيطاً لها لأريحها في قبرها ، منذر يكفيه ما لحِقه ، أما شهاب و محمود فعليهما أن يدفعا الثمن .
* * *
خاتمة
والآن ..
هل ستدهش لو علمت أن القصة لم تنتهي بعد ؟!.
**
” هل لي بالجلوس معك ؟! “.
” رغم أني لا أطيقك لكن تفضل “.
” أنا آسف “.
“دعك من هذا وأخبرني ماذا تريد ؟ “.
” لا شيء سوى أن أعطيك هذا “.
” ما هذا ؟! “.
” دفتر مذكرات هيام ، إنه لك “.
” هل ……؟! “.
” وداعا الآن “.
**
”داخل اللوحة تمكنت من رؤية شخص يشبهني تماماً يجلس علی الأرض ماداً قدميه بلا هوادة سانداً ظهره علی ما يبدو وكأنه حائط ، ثمة حفرة ما بجانبه ، كانت صغيرة و بدا أنه يحاول أن يردم هذه الحفرة بحفنة من التراب في يده .
الجزء المثير لم يكن هنا ، الجزء المثير هو أن هذا الشخص كان ينظر للفضاء شارداً بينما كانت هناك الكثير من الأذرع التي تمتد نحوه وكأنها تطلب المساعدة منه ، هنالك يد صغيرةٌ تمسكه من ذراعه وكأنها تجذبه ، وهناك ذراع تلتف حول عنقه وكأنها تحتضنه ، وأخرى علی رأسه ، وغيرهم الكثير، لا يظهر قط من هم أصحاب هذه الأذرع فبعض الأذرع تمتد من خارج الإطار والبعض الآخر الذي يمتد من داخل الإطار لا يظهر لها جسد ، فقط أذرع “
**
عرفت متأخراً أيضا أن اللوحات التي رأيتها في بيت محمود – والذي اختفى كلياً بعد آخر محادثة بيننا – كانت جميعها تحمل حرف “H” صغير في زاوية كل لوحة ، ولكنني لم ألحظ هذا قط أثناء وجودي معه ، كنت فقط منبهراً باللوحات، بالطبع كان هذا هو توقيعها ، هو نفسه التوقيع الصغير الخاص المذيل بجملة كُتبت خلف اللّوحة التي رسمتها هيام من أجلي .. ««من هيام.. لماذا أحببتني؟!»»
**
صفحة من مذكرات هيام
” منذ مدة طويلة جافتني الرؤى ولم أعد أرسم ، لكن ليلة البارحة كانت استثنائية فقد رأيت إحداها ، رأيتُ فيها الطبيب يزن ، نفسه الشاب الذي كنتُ أتبادل معه بعض الأحاديث ، نفسه الذي أخبرني محمود أنه يحبني ، بالطبع لا يحبني أنا ، هو مغرم بهيام الأخرى التي عرفها قبل سنوات ، ليتني عرفت ذلك قبلاً ، كانت حتماً ستتغير أشياء كثيرة ، لكن الآن فقد فات الأوان ، لن يستطيع شيء مهما بدا جميلاً أن يعيد هيام القديمة التي كنتها .
فور استفاقتي دب في نفسي بعض التفاؤل ، ركضت نحو اللّوحة البيضاء ، رسمتُ الحلم كما رأيته رغم غرابته وشذوذه وتعقيداته ، بعد أن انتهيت رحت أراقب الناتج للحظات ، طرأت فيها فكرة ما على خاطري ، شيء لم أفعله من قبل قط ، فداخل مجموعة الأيادي التي كانت تحيط بيزن أضفتها ، يدي أنا وهي تطوقه وتحتضنه ، تنشد الدعم والحب والأمان ، سطرت خلفها بأحرف رقيقة سؤالي الذي أردت أن أساله إياه ، ثم قررت أن أرسلها له يوماً ، علّه يستطيع أن يعثر عليّ وسط آمالي وتساؤلاتي التي تركتها هناك ، معلّقة داخل تفاصيل لوحة “.
النهاية …..
Perfection
Perfection
قصة جميلة ولكنها غامضة جدا يعني لشدة غموضها تعين ان اقرا كل فقرة مرتين لافهم ههههههههههه ولكن اشعر ان لم تنتهي يجب ان يكون جزء ثالث ولكنه يكون سعيد لا كءيب فسيجد عملا وصديقه الوهمي في بداية الموضوع يكون حقيقي وتلك الطفلة ستكون كبيرة ويغرم بها والكثير من الاحداث …
قصة جميلة ولكنها غامضة جدا يعني لشدة غموضها تعين ان اقرا كل فقرة مرتين لافهم ههههههههههه ولكن اشعر ان لم تنتهي يجب ان يكون جزء ثالث ولكنه يكون سعيد لا كءيب فسيجد عملا وصديقه الوهمي في بداية الموضوع يكون حقيقي وتلك الطفلة ستكون كبيرة ويغرم بها والكثير من الاحداث …
جميلة جميلة جداً وممتعة ومن افضل القصص احسسنتتم
جميلة جميلة جداً وممتعة ومن افضل القصص احسسنتتم
ممتازة و رائعة جداً
ممتازة و رائعة جداً
البراء وحطام ولقااااء السحاب
ابدااااع ابدااااع ابدااااع والله فوق الوصف
ايوة كدة ياجدعااااااان ^_^ هى دى بدايات كابوس ايام زمان
Total Rate
99%
البراء وحطام ولقااااء السحاب
ابدااااع ابدااااع ابدااااع والله فوق الوصف
ايوة كدة ياجدعااااااان ^_^ هى دى بدايات كابوس ايام زمان
Total Rate
99%
عند رأيتي للعنوان لم أتخيل ان تعجبني الى هاذا الحد حتى انني تمنيت ان لا تنتهي صدق من قال لاتحكم على الكتاب من غلافه
عند رأيتي للعنوان لم أتخيل ان تعجبني الى هاذا الحد حتى انني تمنيت ان لا تنتهي صدق من قال لاتحكم على الكتاب من غلافه
كأنني كنت في رحلة الى عالم ما وراء الغيب
كنت جالسا في غرفتي وما أن بدأت بقراءة القصة حتى إنسلخت عن الواقع وإختفى عقلي عما يدور حولي كإختفاء دخان نار في يوم عاصف
البراء وحطام شكرا لكم
انها من افضل الاعمال التي قرأتها في هذا الموقع الكريم ننتظر منكم المزيد
كأنني كنت في رحلة الى عالم ما وراء الغيب
كنت جالسا في غرفتي وما أن بدأت بقراءة القصة حتى إنسلخت عن الواقع وإختفى عقلي عما يدور حولي كإختفاء دخان نار في يوم عاصف
البراء وحطام شكرا لكم
انها من افضل الاعمال التي قرأتها في هذا الموقع الكريم ننتظر منكم المزيد
توقعت أن تقول لي هذا ههههه.. لا.. أنا لن أفضح نفسي للأسف. يقولون عندنا “اللي ستره ربه ميفضحوش عبده” وفي هذه الحالة “اللي ستره ربه ميفضحش نفسه” ههههه
ثم ان الدرس قد وصل بالفعل.. الخطأ وارد دائماً لذا الحذر واجب. وحتى مع الحذر الإنسان بطبعه خطاء لذا لا داعي لتهويل الأخطاء.
أنا نقدت نفسي بالفعل حينما قلت ان القصة يطغى عليها الطابع الخيالي.. ألا يكفي هذا؟ ههههه
كل ذوق والله أخي عبدالله.. تحياتي لك.
توقعت أن تقول لي هذا ههههه.. لا.. أنا لن أفضح نفسي للأسف. يقولون عندنا “اللي ستره ربه ميفضحوش عبده” وفي هذه الحالة “اللي ستره ربه ميفضحش نفسه” ههههه
ثم ان الدرس قد وصل بالفعل.. الخطأ وارد دائماً لذا الحذر واجب. وحتى مع الحذر الإنسان بطبعه خطاء لذا لا داعي لتهويل الأخطاء.
أنا نقدت نفسي بالفعل حينما قلت ان القصة يطغى عليها الطابع الخيالي.. ألا يكفي هذا؟ ههههه
كل ذوق والله أخي عبدالله.. تحياتي لك.
الاخ العزيز والغالي البراء
ههههه ولا يهمك كرتون من الأقلام بعد يتحطم أمام عيونك هههه ولا يهمك يا عم ابدا ههههه وبالعكس أخي البراء خذ راحتك اليوم تكريم نجاحك مع الأخت الكريمة حطام وامزح كما تشاء وفي ما تحب ولا أسعد على قلبي من هذا
واعوذ بالله أخي الكريم من وصف الكريه او الكراهيه في ما يخص العمل لا لا لا ابد هي أمور تأتي إن شاء الله مع الوقت والعمل جدا جميل ورائع بكل التفاصيل والآن أصبح صفحة وانطوت ودعنا ننظر إلى الأمام بعد كل هذا النجاح بين الجمهور والتحية وتصفيق والتشجيع هو ثقل كبير حتى تكون الأعمال القادمة أقوى وأرقى
بالنسبة أخي البراء إلى التحدي اجل يا خسارة راحت الجائزة علينا ههههه يبغى لي ارجع أقرأ الجزاين من جديد ولكن تدري يا غالي لماذا لا تحكي لنا ما هي حكاية هذه الثغرة
خلينا نشفي الفضول وفي نفس الوقت تكون درس تعليمي ليه الأخوة اللذينا قد يقومون في أعمال مشتركة قادمه خاصة وأنكم قد احدثتم ثوره في هذا الباب بعد هذا النجاح المهم
تعليم لي هاؤلاء الأخوة كيف يتجنبون الوقوع في مثل هذه الثغرات اثناء عملية التنسيق بينهم وما هي النصيحة التي تقدمها أخي الكريم لهم حتى لا يقعون في نفس الهفوه
وكما يقال ما أجمل من فسر القرآن بالقرآن
وعلى هذا القياس نقول ما أجمل من نقد نفسه بنفسه
اذن إذا ما كان حضرتك أخي الكريم البراء تعتبره شيء من خصوصيات الكتابة لك فسوف يكون من الجميل أن يقدم إلى القراء على أنه نقد من قلم الكاتب لنفسه
ولك كل التحية والتوفيق والى المزيد من النجاح إن شاء الله شكرا
الاخ العزيز والغالي البراء
ههههه ولا يهمك كرتون من الأقلام بعد يتحطم أمام عيونك هههه ولا يهمك يا عم ابدا ههههه وبالعكس أخي البراء خذ راحتك اليوم تكريم نجاحك مع الأخت الكريمة حطام وامزح كما تشاء وفي ما تحب ولا أسعد على قلبي من هذا
واعوذ بالله أخي الكريم من وصف الكريه او الكراهيه في ما يخص العمل لا لا لا ابد هي أمور تأتي إن شاء الله مع الوقت والعمل جدا جميل ورائع بكل التفاصيل والآن أصبح صفحة وانطوت ودعنا ننظر إلى الأمام بعد كل هذا النجاح بين الجمهور والتحية وتصفيق والتشجيع هو ثقل كبير حتى تكون الأعمال القادمة أقوى وأرقى
بالنسبة أخي البراء إلى التحدي اجل يا خسارة راحت الجائزة علينا ههههه يبغى لي ارجع أقرأ الجزاين من جديد ولكن تدري يا غالي لماذا لا تحكي لنا ما هي حكاية هذه الثغرة
خلينا نشفي الفضول وفي نفس الوقت تكون درس تعليمي ليه الأخوة اللذينا قد يقومون في أعمال مشتركة قادمه خاصة وأنكم قد احدثتم ثوره في هذا الباب بعد هذا النجاح المهم
تعليم لي هاؤلاء الأخوة كيف يتجنبون الوقوع في مثل هذه الثغرات اثناء عملية التنسيق بينهم وما هي النصيحة التي تقدمها أخي الكريم لهم حتى لا يقعون في نفس الهفوه
وكما يقال ما أجمل من فسر القرآن بالقرآن
وعلى هذا القياس نقول ما أجمل من نقد نفسه بنفسه
اذن إذا ما كان حضرتك أخي الكريم البراء تعتبره شيء من خصوصيات الكتابة لك فسوف يكون من الجميل أن يقدم إلى القراء على أنه نقد من قلم الكاتب لنفسه
ولك كل التحية والتوفيق والى المزيد من النجاح إن شاء الله شكرا
عبدالله
فليكن إذا اعتبرنا ان تداخل الخيوط مع بعضها هو شيء بعيد عن الواقع وهندي وأياً كان.. أريد أن أسألك.. هل استمتعت به أم لا؟
أعرف عن نفسي أنني إذا تابعت فيلماً هندياً مبالغاً فيه فإنني استسخف الأمر ولا تروقني المبالغة فيه أبداً.. لا أجد متعة في المتابعة منذ البداية. لكن هنا المبالغة كانت للربط بين الخيوط.. كانت لإضفاء لمسة جمالية مؤثرة على القصة. عموماً لا إنكار هنا أنه لم يكن هناك توازن بين الخلطة كما تقول.. ولكنه كان مقبولاً وليس كريهاً على النفس بعد كل شيء، لم يكن قوياً للدرجة التي قد تؤثر بشكل هائل.
بخصوص الثغرة فخلاص انا كسبت التحدي.. وهديتي دستة أقلام لو سمحت هههه. أمزح.. وأعتقد أننا زودناها فيما يخص مزحة الأقلام ولكن لا بأس طالما النفوس صافية.
في موضوع الثغرة فهي ليست عثرة في الواقع انما كما أقول لك ثغرة واختلاف في الأحداث بين الجزء الأول والثاني. على العموم طالما لم يشر إليها احد فهذا يعني أنها ليست مهمة لهذه الدرجة..
تحياتي لك أخي عبدالله.
عبدالله
فليكن إذا اعتبرنا ان تداخل الخيوط مع بعضها هو شيء بعيد عن الواقع وهندي وأياً كان.. أريد أن أسألك.. هل استمتعت به أم لا؟
أعرف عن نفسي أنني إذا تابعت فيلماً هندياً مبالغاً فيه فإنني استسخف الأمر ولا تروقني المبالغة فيه أبداً.. لا أجد متعة في المتابعة منذ البداية. لكن هنا المبالغة كانت للربط بين الخيوط.. كانت لإضفاء لمسة جمالية مؤثرة على القصة. عموماً لا إنكار هنا أنه لم يكن هناك توازن بين الخلطة كما تقول.. ولكنه كان مقبولاً وليس كريهاً على النفس بعد كل شيء، لم يكن قوياً للدرجة التي قد تؤثر بشكل هائل.
بخصوص الثغرة فخلاص انا كسبت التحدي.. وهديتي دستة أقلام لو سمحت هههه. أمزح.. وأعتقد أننا زودناها فيما يخص مزحة الأقلام ولكن لا بأس طالما النفوس صافية.
في موضوع الثغرة فهي ليست عثرة في الواقع انما كما أقول لك ثغرة واختلاف في الأحداث بين الجزء الأول والثاني. على العموم طالما لم يشر إليها احد فهذا يعني أنها ليست مهمة لهذه الدرجة..
تحياتي لك أخي عبدالله.
الجزء الأخير من الرد
طيب أخي البراء بالنسبة إلى الثغرة
الصراحة مالاحظت أن هنالك شيء كان أقرب إلى الثغرة مفقود او موجود على الاقل حسب وجهة نظري
ولكن عثرات كان يوجد البعض منها وليس بكثير مثل
الدكتور شهاب هو رئيس قسم الاطفال ومع هذا جابو له هيام في تنويمها في المستشفى
الطبيب يزن ياخذ الطفل من محل إلى محل من دون أي اوراق رسمية وليس له أي صفة موجبه لهذا
وربما باقي شي بسيط لا يذكر
لكن إذا كان في جائزة سحب على سيارة او شي حولها مستعد اقرأ القصة من يوم ما كانت في راس البراء وحطام بعد هههههههه
تحية لك أخي البراء وبالتوفيق إن تحية لك أخي البراء وبالتوفيق إن شاء الله في الأعمال القادمه ولتذهب الأقلام المكسورة إلى إعادة التدوير ههههه
الكاتب والراويه استاذه حطااام
هههههه تعرفين أختي حطام ردودك على الأخوة من المعلقين تذكرني في بعض اللاعبين في كرة القدم عندما يأتي واحد منهم فنان على الاخير ويسجل ذلك الهدف الخرافي في تلك المباراة التاريخية
وبعد نهاية المباراة يسألونه ويقولون كيف فعلت ما فعلت يا كبتن في هذا اليوم يقول تواضعا
لا بأس لعبنا مباراة جميلة هذا اليوم والمهم الفوز وكان بمجهود باقي الزملاء الخ هههههه
يعني بمعنى آخر الكبير كلما كبر ازداد تواضع لانه يصبح أكثر ثقة في نفسه
صحيح أحيانا أن عندك بعض التعليقات قاسيه شوي تذكرني في واحد كان يفعلها زمان هههههههههه
ولكن لا بأس لأنه أختي الكريمة ردودك أصلا قليلة وتعليقاتك والمهم كيف يخاطب الكاتب الجمهور وهذا احسنتي فيها جدا واكيد الواحد سوف يتعلم أكثر وأكثر مع الوقت خاصة في موضوع التعليقات لانه أحيانا الواحد قد ينزعج في بعض الأحيان من بعضيها ويشعر انه بعض المعلقين قد نسفو مجهوده في طرفه عين وبلا اي شفقه
ولكن الردود اليوم ما شاء الله نضوج بالمليمتر نضوج ههههه
بالتوفيق في الأعمال القادمة إن شاء الله وفي إنتظار نوار ومصطفى وهدوء الجميع
وكالعاده عندك جواسيس وعيون في مطبخ الادارة ياتونك بالعلم من كل فج عميق هههههههههههه
تحياتيييي
الصبيه الصغيرة في عمرها الكبيرة في حضورها روان عاشقه الوحدة
ههههه الحمد لله أختي روان أنا الكسبان لأنك تقولين عندي ميول ساديه وأحيان افكر في قتل احد ههههه
بالنسبة لي إذا وقفت على السخرية في انقطاع حبل الوريد على تعليقي الجرايدي فانا بخير
مو احسن ما اكون الضحية الأولى لي تعريف الساديه بالالوان بقلم روان ههههههه
وبعدين أعجبتني فكرة الضريبة على كل قصة تستحق كسر القلم هشششش وش رأيك ناخذ على كل القصة راح نكسر عليها القلم دفعة مقدمة على شرط يدفع صاحبها قبل النشر وبعدين نتقاسم المبلغ وكل واحد هوااا خارج البلد هههههه إذا قدرتي الحقيني هناك في البرازيل يمكن أستفيد من المبلغ اكون عصابة واشتري نادي كورة ههههه
مننننوررره اخت روان ولا تحرمينا هذه الإطلالة اللطيفة دائما تحيارتي
الجزء الأخير من الرد
طيب أخي البراء بالنسبة إلى الثغرة
الصراحة مالاحظت أن هنالك شيء كان أقرب إلى الثغرة مفقود او موجود على الاقل حسب وجهة نظري
ولكن عثرات كان يوجد البعض منها وليس بكثير مثل
الدكتور شهاب هو رئيس قسم الاطفال ومع هذا جابو له هيام في تنويمها في المستشفى
الطبيب يزن ياخذ الطفل من محل إلى محل من دون أي اوراق رسمية وليس له أي صفة موجبه لهذا
وربما باقي شي بسيط لا يذكر
لكن إذا كان في جائزة سحب على سيارة او شي حولها مستعد اقرأ القصة من يوم ما كانت في راس البراء وحطام بعد هههههههه
تحية لك أخي البراء وبالتوفيق إن تحية لك أخي البراء وبالتوفيق إن شاء الله في الأعمال القادمه ولتذهب الأقلام المكسورة إلى إعادة التدوير ههههه
الكاتب والراويه استاذه حطااام
هههههه تعرفين أختي حطام ردودك على الأخوة من المعلقين تذكرني في بعض اللاعبين في كرة القدم عندما يأتي واحد منهم فنان على الاخير ويسجل ذلك الهدف الخرافي في تلك المباراة التاريخية
وبعد نهاية المباراة يسألونه ويقولون كيف فعلت ما فعلت يا كبتن في هذا اليوم يقول تواضعا
لا بأس لعبنا مباراة جميلة هذا اليوم والمهم الفوز وكان بمجهود باقي الزملاء الخ هههههه
يعني بمعنى آخر الكبير كلما كبر ازداد تواضع لانه يصبح أكثر ثقة في نفسه
صحيح أحيانا أن عندك بعض التعليقات قاسيه شوي تذكرني في واحد كان يفعلها زمان هههههههههه
ولكن لا بأس لأنه أختي الكريمة ردودك أصلا قليلة وتعليقاتك والمهم كيف يخاطب الكاتب الجمهور وهذا احسنتي فيها جدا واكيد الواحد سوف يتعلم أكثر وأكثر مع الوقت خاصة في موضوع التعليقات لانه أحيانا الواحد قد ينزعج في بعض الأحيان من بعضيها ويشعر انه بعض المعلقين قد نسفو مجهوده في طرفه عين وبلا اي شفقه
ولكن الردود اليوم ما شاء الله نضوج بالمليمتر نضوج ههههه
بالتوفيق في الأعمال القادمة إن شاء الله وفي إنتظار نوار ومصطفى وهدوء الجميع
وكالعاده عندك جواسيس وعيون في مطبخ الادارة ياتونك بالعلم من كل فج عميق هههههههههههه
تحياتيييي
الصبيه الصغيرة في عمرها الكبيرة في حضورها روان عاشقه الوحدة
ههههه الحمد لله أختي روان أنا الكسبان لأنك تقولين عندي ميول ساديه وأحيان افكر في قتل احد ههههه
بالنسبة لي إذا وقفت على السخرية في انقطاع حبل الوريد على تعليقي الجرايدي فانا بخير
مو احسن ما اكون الضحية الأولى لي تعريف الساديه بالالوان بقلم روان ههههههه
وبعدين أعجبتني فكرة الضريبة على كل قصة تستحق كسر القلم هشششش وش رأيك ناخذ على كل القصة راح نكسر عليها القلم دفعة مقدمة على شرط يدفع صاحبها قبل النشر وبعدين نتقاسم المبلغ وكل واحد هوااا خارج البلد هههههه إذا قدرتي الحقيني هناك في البرازيل يمكن أستفيد من المبلغ اكون عصابة واشتري نادي كورة ههههه
مننننوررره اخت روان ولا تحرمينا هذه الإطلالة اللطيفة دائما تحيارتي
الجزء الثاني من الرد
طيب أخي الكريم البراء بخصوص بعض النقاط على السريع جدا
شوف يا غالي كما قلت حضرتك بخصوص المتعة و تلك المقدمة ممكن كتابة أعمال تبدو أكثر سرمديه سارحه في مخيلتها
وهي إحدى المدارس الفنية الموجودة في هذا العالم مثل السينما الهندية وكذلك الأعمال الأدبية في العموم من تلك المنطقة من العالم
وحتى ما يسمى ادب امريكا اللاتينية يوجد شيء من هذا فيه أيضا لكن مع معالجة نفسية أكثر
أيضا كانت مثل هذه المدرسة هي السائدة في بداية عصور الروايه
ولكن أقول أخي البراء أنا شخصيا والكثير من الرأي العام المتابع وأيضا من النقاد باتو يعتبرون مثل هذه الأساليب الكثيرة المبالغ والأفتعال هي ليست خيال جامح بل قصور في الأفكار وليست متعه فنيه بل استرخاص واستدرار لي عواطف القارئ وقد يكون المزج ما بين المتعة والخيال وأيضا الملامسه لروح الواقع في تركيبات الحكايه أقرب إلى العقول والنفوس وفي نفس الوقت حسب وجهة نظري هي التحدي الحقيقي لي الكاتب أن يجد هذه الخلطة مابين الضدين الخيال والواقع المتعة والجد
ويبقى الخيار لك أخي الكريم وأن شاء الله مع تراكم التجارب سوف تصل الا بصمتك الخاصة في هذا الباب أنا متأكد دع تراكم التجارب والخبرة هي التي تحكم
أما الثانية بالنسبة إلى النخبويه حسب واقع البيئة نعم أخي أنا متفق معاك وقد ذكرت هذا في التعليق أنه قد يوجد بنوك منويه وكذلك من يعشقون اللوحات وكذلك من يضحي لأجل حياة الطفل لا يعرفه ولكن حسب وجهة نظري إذا ما جمعنا هذه الصورة مع بعض ككل هنا ندخل في شي من التغريد خارج بيئة العمل وهذا ما ذكرته أخي في التعليق
بس الحمد لله هذه المرة نحن أكثر من متفقين ولكن مع زوايا الرؤية ما بين الكاتب والقارئ هههه
طيب أخي البراء الله يسامحك بخصوص التحدي ما لقيت تتحداني غير في اكثر يومين جاني فيهم أعمال صدقني القصة تبعك والأخت حطام كنت اختبئ ورا الكنبه عشان أقدر أخلصها بسرعة من دون ما احد يزعجني هههههه
تستحق نرفع القبعة جنيرال براء اخترت التوقيت المناسب حتى تضرب مدافعك ههههه
طيب هو على العموم في شي اسمه الثغره وفي شيء آخر يسمى عثره
الثغره هي النقطة التي اذاماذكرت او على العكس اغفلت فهي قد اثرت في إفساد بعض المواطن في العمل أو التقليل من درجه منطقيتها حسب سياق الأحداث
اما العثره فهي مجرد النقطة التي سقطت سهوا وليس لها أي دور في مسار الأحداث تقريبا
يعني مثال عندما يدخل شخص الى المطعم وهو لابس نظارة شمسية وعندما يجلس على طاولة الطعام لا تكون موجودة كما يحصل في بعض الأفلام او تأتي الصورة وهو يشرب ماء ولكن الصورة من زاوية أخرى لا يوجد ماء بل عصير
هي ممكن معروفة أنها أخطاء أخراجيه ولكن في عالم الادب تسمى عثره او عثرات
الباقي في الجزء الآخر من الرد
الجزء الثاني من الرد
طيب أخي الكريم البراء بخصوص بعض النقاط على السريع جدا
شوف يا غالي كما قلت حضرتك بخصوص المتعة و تلك المقدمة ممكن كتابة أعمال تبدو أكثر سرمديه سارحه في مخيلتها
وهي إحدى المدارس الفنية الموجودة في هذا العالم مثل السينما الهندية وكذلك الأعمال الأدبية في العموم من تلك المنطقة من العالم
وحتى ما يسمى ادب امريكا اللاتينية يوجد شيء من هذا فيه أيضا لكن مع معالجة نفسية أكثر
أيضا كانت مثل هذه المدرسة هي السائدة في بداية عصور الروايه
ولكن أقول أخي البراء أنا شخصيا والكثير من الرأي العام المتابع وأيضا من النقاد باتو يعتبرون مثل هذه الأساليب الكثيرة المبالغ والأفتعال هي ليست خيال جامح بل قصور في الأفكار وليست متعه فنيه بل استرخاص واستدرار لي عواطف القارئ وقد يكون المزج ما بين المتعة والخيال وأيضا الملامسه لروح الواقع في تركيبات الحكايه أقرب إلى العقول والنفوس وفي نفس الوقت حسب وجهة نظري هي التحدي الحقيقي لي الكاتب أن يجد هذه الخلطة مابين الضدين الخيال والواقع المتعة والجد
ويبقى الخيار لك أخي الكريم وأن شاء الله مع تراكم التجارب سوف تصل الا بصمتك الخاصة في هذا الباب أنا متأكد دع تراكم التجارب والخبرة هي التي تحكم
أما الثانية بالنسبة إلى النخبويه حسب واقع البيئة نعم أخي أنا متفق معاك وقد ذكرت هذا في التعليق أنه قد يوجد بنوك منويه وكذلك من يعشقون اللوحات وكذلك من يضحي لأجل حياة الطفل لا يعرفه ولكن حسب وجهة نظري إذا ما جمعنا هذه الصورة مع بعض ككل هنا ندخل في شي من التغريد خارج بيئة العمل وهذا ما ذكرته أخي في التعليق
بس الحمد لله هذه المرة نحن أكثر من متفقين ولكن مع زوايا الرؤية ما بين الكاتب والقارئ هههه
طيب أخي البراء الله يسامحك بخصوص التحدي ما لقيت تتحداني غير في اكثر يومين جاني فيهم أعمال صدقني القصة تبعك والأخت حطام كنت اختبئ ورا الكنبه عشان أقدر أخلصها بسرعة من دون ما احد يزعجني هههههه
تستحق نرفع القبعة جنيرال براء اخترت التوقيت المناسب حتى تضرب مدافعك ههههه
طيب هو على العموم في شي اسمه الثغره وفي شيء آخر يسمى عثره
الثغره هي النقطة التي اذاماذكرت او على العكس اغفلت فهي قد اثرت في إفساد بعض المواطن في العمل أو التقليل من درجه منطقيتها حسب سياق الأحداث
اما العثره فهي مجرد النقطة التي سقطت سهوا وليس لها أي دور في مسار الأحداث تقريبا
يعني مثال عندما يدخل شخص الى المطعم وهو لابس نظارة شمسية وعندما يجلس على طاولة الطعام لا تكون موجودة كما يحصل في بعض الأفلام او تأتي الصورة وهو يشرب ماء ولكن الصورة من زاوية أخرى لا يوجد ماء بل عصير
هي ممكن معروفة أنها أخطاء أخراجيه ولكن في عالم الادب تسمى عثره او عثرات
الباقي في الجزء الآخر من الرد
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
يا سلام اشعر بالكثير من الغبطه و والسعادة وكأننا في حفلة تكريميه تنشيطيه ادبيه والمكان يعج برواد القسم النجوم والزوار الأكارم
الكثير من الأعزاء هنا هذه المرة إلى جانب بعض ومن زمان ما كان هذا وأن شاء الله يستمر دوم
الأخت الكريمة نوار وهدوء الغدير روان زيدان واكيد باقي الإخوان من دون نسيان احد بالتأكيد لكن مجرد تحية إلى أصحاب الريادة وأيضا الجميع له مكانة ومحله في العين والقلب قبل خانة التعليق
وأيضا كل التحية للاخوين الكريمين البراء وحطام اللذين اضافت موهبتهما وابداعهما براعه جديدة في تجميع الأعزاء والأخوة هنا في القسم و أنها والله كانت تكفي قبل حتى أهمية ونجاح القصة بحد ذاتها
وأن شاء الله نشوف أعمال أنوار وهدوء ومصطفى والجميع قريبا ودعوه إلى كل من في قلبه هذه الموهبة أن يخرجها لي الجميع مهما كانت وليدة فهيه إن شاء الله سوف تشب وتكبر على يد الجمهور وروح المنافسة الشريفة بين الكتاب
الكاتب الروائي الاخ العزيز والرائع البراء ههه
لحظه لحظه أخي الكريم خلينا نبدأ من عند التي قلت عنها المشاومه هههه
بالعكس أخي البراء هذه هي اكثر قصة كتبتها حقيقية حتى الان قول لي ليش
لأنها هي السبب الرئيسي في ولادة الجرايد منجها ههههه
والأهم كانت الباب الدوار لي اي بمعنى كان لي اسلوب تعبير السابق على الأعمال ولكن لا يبدو أبدا مرحب فيه في ذلك الوقت حتى حصل ما حصل في تلك القصة وبدأت حكاية جديدة باسلوب مختلف وروحيه وديه وربما مع راوي آخر مختلف ههههه
اذن كانت قصه المطر لها ما بعدها وبالتالي كانت قد تكون قصة قصيرة بسيطة لكنها غيرت الحكايه او جانب اخر لها يشبه صاحب الاسم ولا يشبه منطق تعبيره
اجل على ما اظن ما كانت مشاومه بل كانت وعسى أن تنقدو شيء وهو خير لكم
وجدا مشكور أخي البراء على موضوع القلم ومامثله من راي متواضع ويبدو إني راح اكون مظطر لشراء درزن في اسرع وقت ممكن حضرتك أخي البراء وحطام وبعض الأخوة من الكتاب الكرام باتت الأقلام القديمة تبعي اضيق من سطوع نجمهم وتقدم قاطره موهبتهم شكرا أخي البراء وسام آخر اجعله على صدري
الباقي في الجزء الآخر من الرد
كتير حلوة القصه وحزينه