لو هلكتم.. هلكنا! (قصة حقيقية – لقاء مع كائن غامض)

بقلم : محمد ناجي حمودة_ جمهورية مصر العربية

تنويه من صاحب التجربة
“هذا النص ليس من وحي الخيال ، بل هو تدوين دقيق لأحداث عشتها بنفسي ، ورسائل تلقيتها عبر سنوات أضعها بين أيديكم كما حدثت ، دون زيادة أو نقصان.. والحكم للجمهور، سواء في تصديق هذه الشهادة
أو تكذيبها.”

( إهداء)

أهدي هذه القصة إلى أمي التي كانت جزء
من تجربتي الغريبة التي مررت بها!

(المقدمة)

مَن أنا؟

أنا لستُ فيلسوفاً، ولا أدعي امتلاك أسرار الكون.
أنا مجرد إنسان عادي يعمل في مجال البرمجة

أمضيت طفولة عادية في شوارع مدينة رشيد، بين بيوتها القديمة ونيلها الهادئ.

كنتُ طفلاً كباقي الطلاب في مدرستي عام 2004، لم أختر أن أكون شاهداً على شيء، ولم أكن أبحث عن بطولات زائفة , كنت مجرد طفل عمره ٦ سنوات.

لكن القدر اختارني في ذلك اليوم الشتوي العاصف، لأرى ما لم يكن يُفترض بمخيلة طفل أن تراه.

لسنوات طويلة، ظل هذا السر حبيس جدران غرفتي، ومخبأً في “دولاب” ملابسنا داخل حجر صغير غامض ونقوش أغرب.
اليوم، أكتب هذه الكلمات ليس بحثاً عن شهرة، بل لأتخلص من ثقل رسائل طاردتني لسنوات.. رسائل لم تعد تخصني وحدي.

(سماء رشيد المنشقة)

شتاء عام 2004، في مدينة رشيد.
يوم لم يكن كباقي الأيام. كانت السماء تنذر بعاصفة قوية، مما دفع إدارة مدرستي (علي الجارم التجريبية لغات) لصرف جميع الطلاب مبكراً لسوء الأحوال الجوية.

غادر الجميع وبقيت وحدي, كنت أنتظر والدتي التي اعتادت اصطحابي بعد انتهاء عملها، وفي ذلك الوقت لم تكن وسائل الاتصال متاحة لأخبرها بأننا سنغادر مبكراً.

جلست عند باب المدرسة الخارجي بصحبة خفير المدرسة عم أحمد ، نراقب المطر الذي بدأ يشتد.

وبعد فترة، قرر عم احمد القيام بجولة تفقدية معتادة داخل الفصول ليتأكد من خلو المبنى تماماً قبل إغلاقه، وتركني وحيداً.

وبعد فترة غياب ذهبت الي الداخل انتظره يعود
كنت أقف تحت مظلة المبنى، أواجه الملعب الرملي المكشوف للسماء.

كنت خائفاً من الوحدة وصوت المطر الغزير، لكن المشهد الذي تجلى أمامي جعلني أتجمد في مكاني.

نظرت إلى السماء، فرأيت المطر يهطل بغزارة ولكنه في بقعة معينة كان يصطدم بشيء غير مرئي… تماماً وكأنك تفتح صنبور الماء فوق طبق مقلوب وتتطاير القطرات من على حوافه.

فجأة، هدأت وتيرة المطر، وبدأ حاجز التخفي يزول ليظهر من العدم “جسم طائر” بلون رمادي فاتح.

بدأ الجسم بالهبوط، والغريب أنه مع كل رمشة عين مني، كان يتخذ وضعية مختلفة في الهواء وكأنه يتلاعب بالزمن.

ثم ظهر ذلك الكيان.
كائن في طولي تقريبا تجسد على الأرض وبدأ يتحرك باتجاهي ببطء شديد، وكأن الزمن يعرض المشهد بالتصوير البطيء.

كان يفصل بيننا سور ، لم ألمح من جسده سوى رأس ضخم جداً، وعينين بيضاويتين شديدتي السواد تشبهان أعين الزواحف.

العجيب في تلك اللحظة أن كل ذرة خوف داخلي قد تلاشت تماماً.

كأنه سُحب الرعب من داخلي بلا مبرر، واستُبدل بسكينة غريبة وتركيز تام.

وقفت أنظر إليه، وفي تلك اللحظة، ، تردد صوت وصدي عميق داخل بأذني يقول جملة واحدة ويكررها: “لو هلكتم… هلكنا”.

أدرك الآن أن الصوت كان يشبه صوت الترجمة الإلكترونية الصوتية.

قالها عدة مرات. ثم في رمشة عين، تراجع خطوة للوراء. وفي الرمشة التالية، عاد إلى مركبته. وفي الرمشة الثالثة، صعد الطبق الطائر واختفى تماماً في كبد السماء، ليعود المطر للهطول بغزارة شديدة وكأن الكون يغسل آثار ما حدث.

بعد دقائق عاد عم أحمد، وكنت أقف مبهوتاً لا أستوعب ما مررت به. وبعد فترة وصلت والدتي وعدنا إلى المنزل.

وهناك، في المنزل انهار سد السكينة، وضربني رعب رهيب متأخر.

في اليوم التالي، رفضت الذهاب للمدرسة بشدة.
وأمام إصرار والدتي واستغرابها، انهارت مقاومتي وقصصت عليها كل شيء.

(دليل من موقع الحدث؟)

إلى حد كبير، صدقتني والدتي.
ربما لانني لم اكن معتاد علي خلق قصص او عدم الغربة في الذهاب إلى المدرسة.
وفي اليوم التالي، أخذتني من يدي وذهبنا إلى المدرسة، وتحديداً إلى ذلك الملعب الرملي.

سارت فيه، نظرت إلى السماء فلم تجد سوى الفراغ.

ولكن.. عندما خفضت بصرها نحو الأرض، لفت انتباهها شيء غريب مختبئ في الرمال.

التقطناه وعدنا به إلى المنزل.

لم يكن ذلك الشيء سوى حجر غريب، يشبه في تكويرته البيضة ولكنه اصغر حجماً, وما جعله دليلاً قاطعاً أخرس كل شكوكي، هو تلك النقوش الغامضة المحفورة عليه… نقوش دقيقة لا تشبه شيئاً نعرفه ربما لاتعني شئ لكنها غامضة وغير مفهومة!

(رسائل الرمال السوداء)

لم يكن الحجر مجرد ذكرى جامدة من شتاء عام 2004بل كان “مفتاحاً” مؤجلاً منذ ان عثرنا عليه وضعته والدتي في الخزانة لسنوات حتي وجدته بالصدفة في احدي المرات.

ما أن استقر بجانبي على الفراش، فُتحت البوابة.

لم تكن أحلاماً عادية، بل كانت سلسلة من “الإزاحات الزمنية” لوعيٍ غريب وذكري ظننت انها لم تحدث.

حين يغلبني النوم، لا أهبط في ظلام الحلم التقليدي، بل أجد نفسي أصحو فوق واقعٍ موازٍ. كنت أقف دائماً على شاطئ مهجور، ذي رمال سمراء داكنة غريبة ؛ الجو شتوي بامتياز، تملأه برودة قارسة تخترق العظام، وصمتٌ لا يقطعه سوى حفيف الرمال تحت قدمي.

ثم، كان يتجسد هو.

نفس الكائن برأسه الضخم وعينيه السحيقتين كأعين الزواحف.

لم يكن يتحدث بشفاه، بل كانت كلماته تتدفق داخل رأسي مباشرة، بصوت رتيب، إلكتروني يشبه ترجمة جوجل، يخلو من أي انفعال بشري.

وقف أمامي على تلك الرمال السمراء، وبدأ يسرد لي حكاية لم تذكرها كتب التاريخ:

منذ دهور بعيدة، وبعد انهيار السلالة العظيمة التي سبقتنا جميعاً… خرجنا نحن وأنتم من رحم غبارهم.

نحن جنسٌ تسيّد الأرض قبلكم بآلاف السنين، وبنينا حضارات تفوق خيالكم، وظننا أننا في مأمن.. لكن الطبيعة لا ترحم.

سألته في صمتي: “ماذا حدث للجنس الذي سبقنا؟”

لم يجب بالكلمات، بل جعلني “أرى”. فجأة، انشق حجاب الزمن ورأيت نيزكاً ضخماً ومرعباً يشق السماء ويهوي فوق رمال الشاطئ.

رأيت ألسنة النار والرماد، ورأيت كائنات عملاقة تشبه الديناصورات تفر هربا محترقة.

كان مشهد يمكن تلخيصه في كلمة واحدة…رعب.
أكمل الصوت رنينه في رأسي:

ونفس الأشياء التي قضت علي الجنس السابق, كادت تقضي علي حضارتنا العظيمة التي بنيناها.

“ولم نكن لنغادر مكاناً لم نعرف سواه.. كان علينا ببساطة أن نختبئ.”

سألته بذهول: “تختبئون؟ من ماذا وأين؟”

نظر إلى السماء، فنظرت معه، فرأيت مشهد مهيب لمذنبات تسقط و سرعان ما حول بصره نحو الأفق
الممتد للبحر، وقال:

“هناك.. في نفس المكان الذي خرجتم منه أنتم، لجأنا نحن له لنحتمي وغادرنا السطح.

أمضينا آلاف السنين بحسابكم نصنع أرضاً جديدة في الأعماق. وبعدما توارينا، أتيتم أنتم.. وسلكتم طريق ‘الوقود الأحفوري؛ بنيتم حضارتكم على بقايا عوالم محترقة.”

تجرأت وسألته والخوف يعود لصدري: “ماذا تريد مني؟ ولماذا أنا؟”

أجابني ببرود:

“لستَ وحدك، لقد أبلغنا الجميع.

حين كدتم تقضون على جنسكم، ظننا في البداية أنه دمارٌ خارجي كما كان يحدث لنا قديماً، لكننا اكتشفنا الحقيقة.. هذه المرة، ‘الطلقة’ خرجت منكم أنتم، وليست من الخارج. لذا بدأنا بالتحذير.”

(نبوءة 20161)

قلت له محاولاً الفهم: “تحذير من ماذا؟”

قال بصرامة:

“الهدف أن لا تقضوا علينا قبل ‘الوقت المحدد’. في عام 20161، سيعود الشيء الذي خرجنا من غباره أول مرة.

لكن قبلها سنغادر إلى مكان آخر تماماً، لكن ليس الآن.. لا نريد لهذا الكوكب أن يُدمر قبل أن يحين موعد دماره الحتمي.”
أضاف بنبرة غامضة:

“لقد بدأتم بالفعل في صنع أشياء لتغادروا بها، لكن لم يخبروكم.. أما نحن، فعلنا.”

وفي لحظة يأس بشري، سألته بضعف: “هل ستأخذوننا معكم؟.. أقصد، نحن البشر؟”

هنا، توقف كل شيء. نظر إليّ بعينيه السوداوين اللتين لا تعطيان أي تعبير، وتردد في رأسي صدى صوته مستنكراً، ببرود شديد جعل قلبي يتوقف لثانية:

“أنتم؟” ولم يجب علي سؤالي
ومنذ ذلك اليوم انتهت سلسلة الاحلام لسنوات بدون سبب معروف.
(نداء الضوء الاخضر)

لم تكن الرسائل مجرد كلمات تُلقى في العقل، بل كانت أوامر محفورة في النسيج العصبي.

بعد سنوات أتاني الكائن في رؤيا أخيرة، لم يكن جسده واضحاً هذه المرة بقدر ما كان صوته رخيماً ومهيباً وهو يهمس: “اتبع الضوء الأخضر”. استيقظتُ والعبارة تتردد في أركان غرفتي، وانتظرتُ.. انتظرتُ ليالٍ طويلة ليعود في أحلامي، لكنه لم يأتِ مجدداً، وكأنما تُركتُ لاختبارٍ أخير: هل سأعرف العلامة حين أراها في عالم اليقظة؟

في ليلةٍ ساكنة، وبينما كنتُ أسير في أحد الشوارع المنزوية، انشقت عتمة السماء فجأة.

لم يكن شهاباً عادياً، بل كان خيطاً زمردياً وهاجاً يمزق سواد الليل، يتحرك بوعيٍ تام وبسرعةٍ تتحدى قوانين الفيزياء. في تلك اللحظة، انتفضت ذاكرتي؛ إنه “الضوء الأخضر” الذي طاردهُ الطفلُ بداخلي

لم أفكر، بل استسلمتُ لغريزةٍ قديمة. ظللتُ أقتفي أثر ذلك المذنب الأخضر، أسيرُ تحت سماءٍ صامتة تشهدُ على لقاءٍ طال انتظاره، حتى قادتني خطواتي إلى مكانٍ يفوحُ برائحة الزمن.. جبلٌ قديم يرسخُ في الأرض كأنه حارسٌ للأسرار يُدعى جبل ابومندور بمدينة رشيد.

كان الجبلُ فارغاً، والسكينةُ فيه ثقيلة وموحشة. وفجأة، بدأ بريقٌ يلوحُ في الأفق. للوهلة الأولى، ظننتُه المذنب ذاته قد عاد، فقد كان الوهجُ أخضر مكثفاً، لكن المشهد تبدل في ثوانٍ؛ بدأ اللون يتحول، يتراقصُ بين أطيافِ قوس قزح في سيمفونية بصرية مذهلة.

بدأ الضوءُ يقترب، يهبطُ من علياء السماء بنعومةٍ لا تشبه سقوط الأجرام.

الغريبُ أنني لم أشعر بذرةِ رهبة؛ بل كان شعوراً بالعودة إلى المنزل، سكينةٌ تشبه تلك التي شعرتُ بها وأنا طفل في السادسة أمام الكائن.

مع اقتراب الوهج، بدأت ملامح “السفينة” تتبلور أمام عيني؛ هيكلٌ انسيابي مهيب، يقتربُ في صمتٍ مطبق.. تماما مثلا المركبة القديمة التي شاهدتها عام 2004 صمتٌ مرعبٌ ومقدس في آنٍ واحد، فلا أزيز للمحركات، ولا صوت لشق الهواء، وكأنها كيانٌ حي يتنفسُ الضياء.

(لقاء مع الكائن داخل سفينته!)

ما حدث بعد تلك اللحظة.. ما رأيتهُ خلف تلك الأبواب التي تشبه الشمع! والتي فُتحت لي، وما دار بيني وبين الكائن الغامض داخل سفينته، هو ما سأكشفُ عنه في رحلتنا القادمة.

في الكتاب القادم سوف استعرض مقابلتي مع الكائن الغامض داخل سفينته بأدلة وبراهين وسوف اطرح الدليل من موقع الحدث للعرض المباشر علي الجمهور والخبراء

انتظروا: “لو هلكتم.. هلكنا! الجزء الثاني – قصة حقيقية (لقاء مع كائن داخل سفينته)
قصة حقيقية.. لم تنتهِ بعد

بينما كنا البشر نحدق في النجوم ، أعلنا أنه إذا لم تأتِ الجنة إلينا ، فسنصل إليها بأنفسنا ، وعندما وصلنا إليها أخبرنا أنفسنا لماذا توقفنا هنا؟ لنصل الي الجحيم!

بقلم: محمد ناجي

(تنويه)

“هذا العمل يمثل حصراً توثيقاً لتجربة شخصية واقعية مررتُ بها، وما يتضمنه من أحداث ورسائل (بما في ذلك الحوارات مع الكيانات الغامضة) هو نقل أمين لما اختبرته وسمعته.
مصادر : هذا العمل يمثل حصراً توثيقاً لتجربة شخصية واقعية مررتُ بها، وما يتضمنه من أحداث ورسائل (بما في ذلك الحوارات مع الكيانات الغامضة) هو نقل أمين لما اختبرته وسمعته.
ملاحظة : الغرض من هذه القصة هو تدوين شهادة ذاتية، وطرح تساؤلات حول ما يحيط بنا في هذا الكون الواسع، والحكم النهائي يظل دائماً وعن قصد.. للقارئ.”

تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت.

3.3 10 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

13 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
عرابب
عرابب
1 شهر

الوصف للملئن تماما مانشاهده بالافلام

خَوْلَة
خَوْلَة
1 شهر

عجيب فعلا صدقا أؤمن أننا لسنا وحدنا في الأرض و في الأكوان سعيدة أن الناس أصبح لديها وعي بهذا

اسكندر
اسكندر
1 شهر

هذه القصه حقيقه حدثت معي واشهد الله علئ مااقول نبدا يوجد لديناء منزل قديم جدٱ لاابو جديد وله اربع مائه عام واكثر وتحته مزرعه كبيره فيها اشجار وكان يوجد شجره نسميها حوائج كانت كبيره وانا طفل في عمر 13 عام كنت انا وابن عمي في نفس عمري كان الوقت بعد صلاه العشاء نزلنا الئ، هذا البستنان. وراينا وجه كبير بشكل. نار. لديه عيون. وانف وفم كام يدور يمين شمال سالت ابن عمي هل ترئ ماارئ قال نعم تجمدناء في مكننا. كان هذا الراس يطلع من وسط الشجره حتئ الصوت مثل الشخير هربنا ولقينا شخص اخبرناه بلذي شفناه ذهب الئ نفس المكان وكنا معه. ووجدنا ذالك الراس موجود قال استعيذو بلله هذا شيطان من المرده ساكن هذه الشجره. وذهبنا جميعا. ويوم ثاني نزلنا الئ، هذا البستان ولم نجد، شي، ولاكن تغيرت حياتي قليل من بعدها لم اذق طعم السعاده. حتئ الئ، عمر الخمس، والعشرون عام تعالجت برقيه، وبفضل ربي تحسنت ورجعت حياتي طبيعيه

احمد علي
احمد علي
1 شهر

تنبات بتلك الامور من قبل ، واتيت واخبرت الجميع هنا ، لم يصدقني احد ، لقد شككتم في الامر، وقال الجميع احمد علي مجرد فضاءي مجنون كاره للبشر فقط .

وها هي تجربة يقصها علينا شخصا عابرا يؤكد فيها ما قلته من قبل ، هناك مميزون مختارون تظهر لهم اغلب تلك الكيانات الكونية الغريبة بشكل صريح ، لم التقي بفضاءي من قبل ، ولا حتي بكاءن من الانانوكي كالذي رايته ، من تجسدوا لي وبشكل صريح اكثر من مرة كانوا من الجن ، كانت الامور جنونية حقا معي ، كنت اتكلم معهم كما اتكلم مع الكابوسيين هنا في التعليقات تماما ، والامور بالنسبة لي كانت عادية ،لا اعرف ما خطب كابوس في تلك الايام حقا ، الامور فيه مذهلة! وخارقة للغاية! تبا للامر ، ساعيد ذاكرتي من جديد بسبب المذهلون الذين ظهروا للتو في سماء الموقع.

حافظ علي تميزك فقط ناجي حمودة ، وانصحك بالعودة لتلك البقعة مجددا وانت كبير ، ضعيت علي نفسك فرصا كانت ستخدمك لو دققت فيها ، كان يمكنك علي الاقل الذهاب لعالمهم للابد لتكون هناك تاركا عالم البشر للابد ، يبدو ياصديقي انك نسيت اننا نحن المميزون لسنا من البشر ، نحن لا نستطيع العيش بينهم كثيرا ، واخيرا وليس اخرا ، بطارية هاتفي تنفذ ، ياللهول ، اتمني ان تترك وسيلة للتواصل معك ، احتاج ان تعلمني بعض التفاصيل الاخري ، لاباس الان ههههه .. عمت مساءا

عمانية
عمانية
1 شهر
ردّ على  احمد علي

ياالله طفى الفون من قوة الحماس😂😂😂بشويش على نفسك يا سام ونشيستر😂😂

احمد علي
احمد علي
1 شهر
ردّ على  عمانية

ههههههههه اهاا ، نعم ، ده احسن من اني امرغ امة مستر كاربنتر برذاذ الفلفل هههههه ، هل تظنيه دبا اسود ضعيف ههههه كلما اتذكر جملتك تلك اضحك حتي في يومي الواقعي بعيدا عن الافتراضي .. عمت مساءا ايتها الاخت

المجهول
المجهول
1 شهر

انا ايضا من رشيد ودرست في مدرسة ام المحسنين وجدتي كثيرا ما كانت تخبرنا عن قصص الجن في رشيد فهي مدينة مليئة بالقصص المرعبه

♡︎.
♡︎.
1 شهر

نعم نحن لسنا وحدنا في هذا العالم
تجربتك غريبة و عجيبة ، أتمنى أن تكمل الجزء الثاني مع هذا الكائن .

عمانية
عمانية
1 شهر

انت والله اعلم فيك مس ومحتاج شيخ يقرا عليك ويرقيك

فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
الادارة
فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
1 شهر

تجربة غريبه جدا وفريدة من نوعها واحداث تشبه الخيال العلمي فعلا يحار العقل في تفسيرها وهناك تفاصيل كثيرة وردت فيها تحتاج لشرح طويل جدا تعتبر احداث غريبة عن عالمنا العربي صحيح هناك قصص كثيرة عن الرماديين سكان اسفل الارض حيث تتكون الارض حسب قولهم من طبقات متعددة كل ارض فيها ولها خصائصها وسكانها اما هذا الفضاءي لم يشرح لك اين كوكبه الذي يعيش فيه وما هو اسمه واين موقعه تجربة محيرة فعلا وفيها تفاصيل غامضة جدا.

رنين
رنين
1 شهر

الكائن الغريب قال له أنه من كوكب الارض ، كانوا يعيشون على السطح مثل البشر و بعد سقوط النيزك تدمر كل شيء لكنهم لم يغادروا بل اختبؤوا لهذا قال لو هلكتم هلكنا ، بمعنى انهم لا يريدون من البشر تدمير الكوكب بالاسلحة و الحروب و ان يحافظوا على البيئة .

احمد علي
احمد علي
1 شهر

واوووو ، الصورة ، بل التجربة بحد ذاتها ، هذا ما كنت اتكلم عنه ، وهذا ما اردته ، جلب المحررين المميزين ، ستصبح الامور هكذا دوما في كابوس طالما ان افراد التحرير بالذات يمتلكون خواصا فضائية ، نحن البشر لانستطيع فعل وتحرير تجربة كتلك بتلك الصورة ، الفضائيون فقط هم من يستطيعون ذلك ، ونحن الفضائيون قليلون للغاية في الاوطان العربية ، واغلب النسخ الخاصة بنا تاتي لكابوس لتحرر وتقرا وتنشر وتكتب ، لي عودة للقراءة والتعليق بالطبع.. عمت مساءا

رنين
رنين
1 شهر

تجربتك رائعة ، لدي فضول كبير عن الفضائيين . على حسب ما فهمته من قصتك ان تلك الكائنات ربما كانت تشبهنا في السابق لكنها غادرت سطح الارض و اصبحت اشكالها مثل الزواحف . لدي فضول كبير ان اعرف ماذا حصل بعدها ، في انتظار الجزء الثاني .

زر الذهاب إلى الأعلى