ما رأيك بالأسلحة البلاستيكية للأطفال ؟

بقلم : محمد الترهوني – بنغازي ليبيا

‎ ‎مرحبا . في بلادي لاحظت ظاهرة و هي كثرة اقتناء الأطفال الصغار للاسلحة البلاستيكية و ذخيرتها البلاستيكية “الخرزية” حيث عندما تمر من أي حي أو شارع ستري قوافل من عشرات الأطفال يمسكون البنادق و يهاجمون بعضهم البعض ستشعر أنك في معركة ستالينقراد أو أنك داخل حرب أهلية مشتعلة لا سلام ولا كلام بها . لكن ما استفزني أني بينما ألعب ألعاب الفيديو بالمنزل بعد صلاة العيد سمعت صوت انكسار للامبات الخارجية بالمنزل وجدتها مكسورة و رأيت أطفال يحاولون الاختباء وراء إحدى السيارات الكبيرة ، أخذت منهم ذخيرتهم كلها و حرقتها أمامهم وهم يتوسلون 
أن أرجعها لهم وألا يكرروها هههه
 
سؤالي هنا ، هل أنت مع شراء أسلحة بلاستيكية للأطفال علما أنها تحاكي أسلاحة حقيقية مثل ‏m4‏ و ‏‎،  ak47وهل هي تزيد العنف لدي الأطفال أم لا؟ 
لنرى إجاباتكم‎

 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

35 تعليقات
علي عبيد
علي عبيد
6 سنوات

لا ابدا

دع الاطفال يلعبون

لكن الافضل ان يذهبو الى اماكن خاصة بهذه الالعاب يعني مثلا ارض متروكة او هكذا

وانا ضد منع هذه الالعاب تماما لاني انا العبها الى الان مع اني كبرت لكن للاسف تم منعها في مدينتي

لجين
لجين
6 سنوات

صديقي حمادي، لا يمكننا ان نكون مع أو ضد شيء منتشر وبكثرة وخصوصاً أن الأولاد “الصبية” يحبون هذا النوع من الألعاب علينا نحن كأهل توجيه بعض النصائح ووضع قوانين صارمة لتجنب العنف والإيذاء الذي تسببه تلك الألعاب، كما أن الواقع الذي يعيشون فيه أولادنا قد يترك ندبة في شخصياتهم حتى بعد الكِبر، نسأل الله السلامة وأن يحفظ أطفالنا.

تنويه : أظنك تحمست في كتابة المقال ونسيت أن لامبات كلمة عامية 🙂

لفزيان
لفزيان
6 سنوات

هذا يبرهن لك ان العنف متجسد في الانسان منذ الصغر لكن مع الوقت يتطور

Selevia Theodore
Selevia Theodore
6 سنوات

لا .. لانو مرات الاستخدام الخاطئ لألها من قبل الأطفال يسبب مشاكل .. و من المعروف أن الأطفال تركيزهم و تفكيرهم محدود و ما عنهم انتباه

جيهان
جيهان
7 سنوات

السلام عليكم و بعد ، و الله يا أخي لا أرى في هذه الألعاب البلاستيكية خطرا ، على سبيل المثال نحن كنا نلعب بها عندما كنا صغارا و اليوم أنظر ما أحلانا ، نكره العنف و نبغضه و نعشق السلام الذي جبلنا عليه ، و لكن الخطر يكمن في الممارسات العنيفة التي يراها الأطفال في هذا الزمن الغريب و القاسي ، و في هذه الظروف التي يمر بها الوطن العربي الغالي ، و وسائل الإعلام و التواصل المدمرة ( ولد عمره سنتين ماسك آيباد و يلعب به أحسن مني و لا أمه و لا أبوه يعرفان ما الذي يفعله ) ما هذا العبث ؟ طبيعي وجود العنف و التنمر و الأخلاق السيئة و الكلام البغيض و الفاحش ، فالأهل غائبون بصورة واضحة و خصوصا في مثل هذا الزمن يجب أن يكونوا في حياة أبنائهم لتوجيههم ، و تقول لي الأسلحة البلاستيكية خطيرة ، وجود الأطفال في هذا المجتمع الجريح هو الخطر بعينه ، الله يحميهم و يحفظهم .

زر الذهاب إلى الأعلى