مجاعة البطاطا

بقلم : نور الهدى الاخضرية – الجزائر

خلال القرون الماضية وبسبب الحياة البدائية التي عاشها الانسان وبسبب الحروب ايضا عرفت دول وحضارات عدة مجاعات فتكت بالبشر وقضت على اقوام مختلفة ومقالة اليوم تتحدث عن احدى هذه المجاعات ورغم انها حدثت في وقت ليس بقديم جدا الا انها كانت نقطة فاصلة في تاريخ هذه الامة .. وهذه المجاعة هي مجاعة البطاطس والتي حدثت في ايرلندا خلال القرن التاسع عشر.

خلال القرن التاسع عشر كانت ايرلندا دولة تابعة لبريطانيا وقد عمدت بريطانيا كعادتها في مستوطناتها على السيطرة على كل الشؤون السياسية والبرلمانية في ايرلندا وحتى تملكها الاراضي الزراعية الايرلندية وتأجيرها للسكان ، هذه السيطرة شملت الدين ايضا فقد سيطرت الاقلية البروتستانتية على الاكثرية الكاثوليكية وفرضت الضرائب ايضا ، كل هذا جعل من الشعب الايرلندي في فقر مدقع ، ومع دخول نبتة البطاطا الى ايرلندا من امريكا الجنوبية اعتبرت في البداية كنبات للزينة لكن سرعان ما انتشرت زراعته واكله ليصبح الغذاء الرئيسي للشعب الايرلندي خاصة الفقراء.

بقي الاعتماد على البطاطا كغذاء رئيسي خاصة في الشتاء واصبح المزارعون لا يزرعون سوى البطاطا فكل من يملك ارضا او يستأجرها يزرعها بطاطا لتأمين قوت عائلته خاصة مع الفقر والاجواء الباردة لايرلندا.

blank
اصيبت البطاطا بطفيليات دمرت المحصول

في عام 1845 دخلت البلاد طفيليات تسمى لفحة البطاطا المتأخرة اسمها العلمي هو (فيتوفثورا انفستنس) ، هذه الطفيليات اصلها المكسيك لكنها انتقلت عبر السفن التجارية الى الولايات المتحدة ومن ثم انتقلت الى ايرلندا واوروبا كلها ، دمرت هذه اللفحة محصول البطاطا بنحو الثلث في عام 1845 ثم دمرت في السنة التالية 90% من المحصول ، ورغم دخول هذه اللفحة الى معظم الدول الاوربية الا انها لم تتسبب بخسائر كبيرة مثلما حدث في ايرلندا لأن بقية البلدان لم تعتمد على البطاطا فقط لقوتها بل زرت انواعا اخرى عكس ايرلندا التي كانت كل محاصيلها بطاطا ، وبحلول عام 1847 بلغت المجاعة ذروتها فالجوع الذي عرفه الايرلنديون خلال السنتين السابقتين تحول الى مجاعة أنشبت انيابها في الفقراء والاغنياء فخلال هذه السنة اضطر الشعب الجائع الى اكل مخزون البذور اللازمة لزراعة الموسم القادم.

رغم الجوع الذي فتك بالشعب الايرلندي الا ان بريطانيا واصلت تصدير المواد الغذائية من ايرلندا الى بريطانيا فقد ابحرت اكثر من 4000 آلاف سفينة خلال سنوات المجاعة محملة بالغذاء من موانئ ايرلندا الى موانئ بريطانيا مثل ليفربول ، بريستول، لندن .. كانت هذه السفن تحمل الزبدة واللحوم والماشية والسمك والفاصولياء و العجول و الارانب والعسل والبازلاء .. أي ان بريطانيا واصلت استنزاف ثروات ايرلندا رغم المجاعة التي تفتك بالناس كما واصلت فرض الضرائب وقبض الايجارات من الشعب الجائع.

blank
اصاب الناس قحط شديد ولم يعد لديهم ما يؤكل

اصبح الموت في كل مكان واصبح الناس يأكلون كل ما يجدونه والجثث لا تتوقف عن الظهور ولم يعد بالامكان تسجيل كل اعداد الوفيات لكثرتها، وحتى التوابيت لم تعد كافية لكل الجثث فاضطر الناس الى استخدام توابيت المصيدة وهي عبارة عن تابوت مزود بباب من الاسفل يشبه المصيدة توضع الجثة فيه وتسقط مباشرة من اسفله في القبر لكي يصبح جاهزا للجثة التالية.

خلال المجاعة هاجر اكثر من مليون ايرلندي ، معظمهم توجه الى الولايات المتحدة ، وبقي من لم يستطع الهجرة بانتظار الموت، فقد مات اكثر من مليون شخص بسبب الجوع وانخفضت نسبة السكان بحوالي 20 – 25%.

blank
تدافع الناس للحصول على المعونة والمساعدات

المؤلم في كل هذه المجاعة ان ايرلندا كانت تحت الحكم البريطاني الذي واصل امتصاص الثروات بدل مساعدتها ، فبعد انتشار خبر المجاعة في اوروبا وبعض الدول الاخرى سارعت هذه الدول بالمساعدة مثل الولايات المتحدة، فنزويلا، المكسيك، روسيا، ايطاليا، جنوب افريقيا، وحتى الدولة العثمانية التي كانت في اوج ضعفها الا ان السلطان عبد المجيد الاول قرر ارسال 10 الف جنيه لايرلندا لكن ملكة بريطانيا الملكة فكتوريا طلبت من السلطان جعل المبلغ 1000 جنيه فقط لتحافظ على صورتها فهي لم تتبرع سوى بألفي جنيه فقط رغم ان ايرلندا تابعة لها ، لكن السلطان العثماني ارسل ثلاث سفن محملة بالغذاء والدواء والبذور الى ايرلندا لكن بريطانيا رفضت السماح لها بدخول ميناء دبلن لذى اضطرت للرسو في ميناء دروهيدا الذي يبعد ثلاثين ميلا عن ميناء دبلن وقامت بتفريغ حمولتها للشعب الايرلندي.

blank
قبر جماعي لضحايا المجاعة الايرلندية

كانت مجاعة البطاطا من اشرس المجاعات التي عرفتها ايرلندا والتي كانت نقطة تحول في تاريخها فقد انخفضت نسبة السكان لمدة قرن من الزمان وجعلت العلاقة متوترة مع بريطانيا التي حملتها ايرلندا مسؤولية المجاعة لانها واصلت فرض الضرائب وتصدير الغذاء رغم المجاعة.

هذه المجاعة بقيت محفورة في ذاكرة الايرلنديين لسنوات طويلة واليوم مازال الايرلنديون يتذكرونها ويتذكرون مساعدة العثمانيين لهم من خلال رسالة شكر وجهها السكان ووجهاء ايرلنديون الى السلطان العثماني في ذلك الوقت والتي لازالت موجودة الى اليوم.

blank
من نتائج المجاعة حصول هجرة كبيرة خصوصا لامريكا ..

كما توجد عدة تماثيل في عدة دول مثل امريكا تمثل معاناة الناس اثناء المجاعة الايرلندية هذه التماثيل تذكر البشرية بمجاعة ايرلندا المؤلمة. وتماثيل اخرى تمثل هجرة السكان الايرلنديين الى دول اخرى هربا من المجاعة.

ربما اليوم الناس لا يعرفون قيمة الغذاء المتوفر بكثرة لكن لو التفتوا الى الوراء قليلا لعرفوا قيمته جيدا.

كلمات مفتاحية :

– The Irish Potato Famine

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

37 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
مازن شلفة
مازن شلفة
4 سنوات

نحن في سوريا بدأت تلوح أزمة مجاعة مشابهة ?

بطل هذا الزمان
بطل هذا الزمان
4 سنوات

مقال جميل ومفيد شكرا لك اختي نورالهدى .. وبالتوفيق للقادم .. وتحياتي لك ?

أبو عمر
أبو عمر
4 سنوات

مقال جميل تشكر الكاتبة عليه, كنت قرأت مسبقا وبشكل موسع عن هذه المجاعة والتي أدت لهذه الهجرة الكبيرة للولايات المتحدة لذلك نجد أن نسبة كبيرة جدا من الأمريكيين هم من أصول أيرلندية
وبخصوص تاريخ العرب مع العثمانين امتد لقرابة 400 عام تقريبا دائما التعليقات تذكر آخر 10 أو 15 عام وما رافقها من مشاكل.
لا تحملوا التخلف الذي نحن فيه إلى الدولة العثمانية مصر مستقلة عن الدولة العثمانية منذ عام 1805

ميعاد
ميعاد
4 سنوات

المضحك ان الدوله العثمانيه كانت تقتل سكان السعوديه الموحدين لكن توزع معوناتها على الدول الاخرى

نفيشه
نفيشه
4 سنوات
ردّ على  ميعاد

الدوله العثمانيه لم تكن طيبه مع العرب وتعاملت معهم بصلف وعنف ويظل أهل الجزيره العربيه أقل من تضرروا من الاتراك مقارنه بمصر والشام والعراق
وكثير من القبايل االعربيه عرفت توقفهم عند حدهم لكن الظريف بالأمر ان هناك من العرب من يدافع عنهم ويتحسر على أيامهم!!!!
رغم ان التركي المعجم ينظر للعربي المفوه نظره دونيه

زهراء
زهراء
4 سنوات
ردّ على  ميعاد

الدولة العثمانية كانت تستنزف ثروات الشام ومصر بفرض الضرائب الباهظة عالشعب فالوالي كان لايغين اكثر من سنة ويعمل جهده خلال هذه السنة ان يحصل اكبر عدد ممكن من الضرائب ويذكر التاريخ ان اكد سلاطين ال عثمان كان قد خصص لااثنتين من جواريه المسيحيات واحدة خزينة الشام وواحدة خزينة مصر

بطل هذا الزمان
بطل هذا الزمان
4 سنوات
ردّ على  ميعاد

لااعلم لماذا كل هذا التهكم والهجوم على الدولة العثمانية .. بينما الاحتلال البريطاني ليس له ذكر .

الشيماء
الشيماء
4 سنوات

مقال رائعة لكاتبة مبدعة??في مصر بنقول ع البطاطا بطاطس .. كنت مستغربة ليه فيه مجاعة ع البطاطا وهي مجرد تحلية??

أمة الرحمن
أمة الرحمن
4 سنوات

لم أعرف أن الايرلنديين عانوا من الحكم البريطاني لهذه الدرجة القبيحة ، الان أنا أقدر نضالهم في نيل الاستقلال عن هذه المملكة الظالمة، إن شاء الله سيحققون مبتغاهم يوما من الايام ، والمسلمين يجب أن يساعدوا ويقفوا مع المظلوم في نيل حقوقه مهما كان هذا المظلوم مسلم أو غير مسلم

القـائـد
القـائـد
4 سنوات

العثمانيين لطالما كانوا رجال المواقف في هكذا ازمات ويرجع لهم الفضل في نجاة دول باكملها على غرار دول كـ بريطانيا وفرنسا التي تمتص ثروات الامم ومازالت تمارس هذا الفعل الى اليوم.

تيتان
تيتان
4 سنوات

سيدتي نور الهدى بمجرد ان ارى اسمك في خانة الكاتب اسرع بقراءة مقالك لانك كاتبة مبدعة جدا وتختارين مواضيعك بعناية
تحياتي لك♥️?

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات
ردّ على  تيتان

شكرا لكلامك الراقي حقا هاذا يسعدني

حازم هشام إلى نور الهدى
حازم هشام إلى نور الهدى
4 سنوات

حنا الدزيرية خاوا ساوا ???

امجد ( متابع من الصامتين)
امجد ( متابع من الصامتين)
4 سنوات

مشكوره ع المقال …إلا اني شعرت ان البطاطس ليس فيه ملح عشان يكون مذاقه حلو

مازن
مازن
4 سنوات

نور الهدى الكلمات تعجز عن وصفك، ماشاء الله مقالاتك دائماً متميزة، و مجهوداتك واضحة للجميع. وفقك الله.
أنا من عشاق القصص التاريخية، و استمتعت كثيراً بهذه المقالة.

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات
ردّ على  مازن

شكرا لك هنتك مقالات تاريخية اخرى في انتظار التدقيق انتظرها تحية لك

ماجد
ماجد
4 سنوات

مقال جميل كما عهدناك دائماً استاذة نور الهدى وتبلور جماله بالخاتمة، فكثير مانسمع عن المجاعات التي ضربت بلدان واقوام سبقتنا ونحن نعيش في زحام من النعم، فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يديم علينا نعمه وان لا يؤاخذنا بعدم شكرنا وتقصيرنا كي لانتحدث مستقبلاً عن رخاء ونعم كنا نلهو بها واصبحت مفقودة… شكراً مجدداً استاذة القلم ودائماً نطمع منك بالمزيد ،،،

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات
ردّ على  ماجد

شكرا لك اعمل جاهدة لكتابة المزيد وما يعجب القراء الاوفياء

كرمل
كرمل
4 سنوات

الحمد لله على جميع النعم

شبح
شبح
4 سنوات

الحمد الله على نعمة الأمن و الآمان.
الحمد الله على نعمة الغذاء و الدواء.
الحمد الله على نعمك التي لا تعد و لا تحصد.

ليلى
ليلى
4 سنوات

بريطانيا منذ زمن طويل وهي تمتص خيرات البلاد ومع ذلك تجدها بلد يفرض الضرائب على كل شيء وقوانينها صعبة وكل شيء فيها أسعاره مرتفعة

طارق الليل
طارق الليل
4 سنوات

ربما كانت المجاعة مفتعلة حتى وإن كانت نتيجة مرض أصاب البطاطا لان المحتل لم يلتفت الى الشعب الايرلندي الذي يموت جوعا بل العكس من ذلك فقد كانت بريطانيا تصدر المحاصيل الغذائية الايرلندية الى بريطانيا رغم أن الجوع يعصف بالشعب الايرلندي اليست بريطانيا راضية عما يحدث
بالنسبة للمجاعات فقد اجتاحت بلدان عدة في اوروبا عبر ازمنه متفاوتة كان أبشعها على ما اظن هي مجاعة اكرانيا في ثلاثينات القرن العشرين ايام الحكم الشيوعي
شكرا نور الهدى على هذه المعلومات والمقال الرائع

ن
ن
4 سنوات
ردّ على  طارق الليل

ولاننسى المجاعة الكبيرة التي حلت بل الوطن العربي على يد العثمانيين بسبب فرض الضرائب والحروب التي صنعوها وسفر برلك اكبر شاهد .وهذا كله بسبب العثمانيين الحنونين لم يقصروا ابدا في بلادنا وموت شبابنا وبسبب اجبارهم على خوض الحروب ونهب خيرات الوطن العربي ورجعونا لنقطة الصفر .

؟!!
؟!!
4 سنوات
ردّ على  طارق الليل

العثمانيون بشكل عام لهم تاريخ مجيد في فتح القسطنطينية ونشر الدين الإسلامي في شرق أوربا، والمحافظة على بلاد العرب خاصة من هجمات البرتغاليين وغيرهم، دولة عظمى لمئات السنين، ولا ننظر لهم إلا كونهم خلافة إسلامية كانت في يوما ما يهابها العالم….

هذا الجانب الآخر للعثمانيين لمن لا يعرفه!!

آه نسيت!! وموقف السلطان العثماني عبدالحميد الثاني تجاه فلسطين يُحسب له ما كان التاريخ يُسطَّر!!

طارق
طارق
4 سنوات
ردّ على  طارق الليل

نحن في نقطة الصفر من قبل مجيء العثمانيين
رحل العثمانيين وزدنا جنب الصفر صفر
مضى أكثر من مائة عام على سقوط الدولة العثمانية فماذا صنعنا خلال هذه المدة
عادت الدولة العثمانية وبقوة ونحن لا زلنا كما تركونا

؟!!
؟!!
4 سنوات
ردّ على  طارق الليل

تعليقي رقم 2 عن الدولة العثمانية منفصلا عن الحاضر، أنا أتكلم عن دولة طُويت صفحتها، يعني: مجرد تقييم للماضي!!

وللأسف هناك طرفا نقيض في الحاضر، كلاهما يربط الماضي بالحاضر، مع اختلاف المقصدين:

أحدهما: يمدح الماضي؛ ليمدح الحاضر.

ثانيهما: يذم الماضي ليذم الحاضر…

وأنا بريء من كلا المقصدين…. إنما هو تقييم لشيء مضى!!

maher
maher
4 سنوات

مقال مفيد تصرف بريطانيا المشين يُذكرني بحادثة مشابهة عندما ضربت المجاعة مدينة ماينز في المانيا عام 914 وحل الفقر المدقع على الناس فحاول رئيس أساقفة ماينز وقتذاك هاتو الثاني التخلص من المجاعة بطريقة مبتكرة وهو إنهُ أحرق الفقراء في هِري ضخم ليخلصهم من الجوع!!

الساعة 6:03

memory24
memory24
4 سنوات
ردّ على  maher

سبحان الله الغربيين وبعض المختلين عقليا فنانين بأستخراج حلول لطرق التعذيب

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

لو هناك نوبل للمقالات التاريخية لإحتكرتها أستاذة نور الهدى ماظل القلم بيدها..
ولو هناك نوبل للمقالات المتنوعة لسبقت إليها الجميع أستاذة كرمل..
ولو هناك نوبل للمقالات الفلسفية لكانت من نصيب إمرأة من هذا الزمان..
المقال ممتاز كعادة بنت الجزائر نور الهدى وأضاف لمعلوماتي كثيرا..
شكرا أستاذة نور

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات

شكرا لك لا ادري احس ان للتاريخ طعما مميزا ولذيذا وانا احب كل ماهو تاريخي وقديم وكأنني عجوز في الثمانين???

القـائـد
القـائـد
4 سنوات

ولو كان هناك نوبل للمقالات المدهشة لكانت من نصيب روح الجميلة 🙂

من يسري وحيد يسري إلى القائد
من يسري وحيد يسري إلى القائد
4 سنوات

???

بسملة
بسملة
4 سنوات

مقال رائع ومحزن في ذات الوقت): سلمت يداكِ يا نور الهدى ..كم أشعر بالحنق من تصرف الملكة فكتوريا البغيض! الناس يموتون وهي تفكر بصورتها وكبريائها بل وواصلت استنزاف ثروات بلد يموت أهله جوعا! حسبنا الله على كل ظالم..

نسر الوادي
نسر الوادي
4 سنوات

مقال رائع ، لم أكن أعلم أن عشق الارلنديين البطاطا له تاريخ !! ولم أتخيل أن المستعمر البريطاني كان بهذه الشراسة ،، أحسنت اختي نور الهدى ،، وبالتوفيق دائما.

حازم هشام
حازم هشام
4 سنوات

مقال جميل نور الهدى سلمت يداك واصلي إبهارنا بمقالاتك المدهشة ..

نحمد الله على النعم التي أنعم الله علينا بها ..
و الله لا نحتاج إلى الإلتفات إلى الوراء لنعرف قيمة المجاعة أن نشاهد حالة بعض الفقراء الذين طعامهم كسرة خبز في اليوم بينما كسرة الخبز تلك نتناولها خلال وجبة طعام كاملة …. ربي يفتح عليهم إن شاء الله ??? .

بريطانيا مجرمة و ستبقى كذلك إلى الأبد مهما بيّضت صورتها و بررت نفسها …

تحياتي لك بنت بلادي ???

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات
ردّ على  حازم هشام

كم هو جميل ان ارى ابناء بلادي يشجعونني شكرا

علدالله
علدالله
4 سنوات
ردّ على  حازم هشام

انا درست في ايرلندا وتحديدا في دبلن سكنت عند عائله ايرلنديه وبالاصح يقال لهم الايرش الفتره التى جلت عندهم لم تخلو سفرتهم ولو يوم واحد من الطاطا بشتا انواعها وطبخها بطاطا حلوه وعاديه مغليه او مشويه او مطبوخه وعندما سالتهم عن سبب حبهم للبطاط قالي لانها هي التى وقفت معنا ايام الجوع والفقر وللامانه الشعب الايرشي يكره ابريطانيا كره

زر الذهاب إلى الأعلى