مذكراتك
للتواصل : abdou86abderrahim@gmail.com
أحبائي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
عمر الإنسان يشبه إلى حد ما شريط فيديو مليء بكل مايخصه
خير و شر ، أفراح وأقراح ، لحظات للتفوق وأخرى للسقوط ، دموع وضحكات، خفقات قلب عادية وأخرى تعبر عن الروح وماتريده .
عمر الإنسان يشبه إلى حد ما شريط فيديو مليء بكل مايخصه
خير و شر ، أفراح وأقراح ، لحظات للتفوق وأخرى للسقوط ، دموع وضحكات، خفقات قلب عادية وأخرى تعبر عن الروح وماتريده .
لكن أظن أنه من المؤسف أن تمر حياة أي فرد خاصة لو كان متعلما دون تدوينها
: هل أنت من كتاب المذكرات اليومية أم ، أنك تكتبها بإهمال وبشكل متقطع ، أم أنك تقرر دوما مع نفسك أن تكتبها لكنك لا تفعل بسبب الانشغالات ، أم أنك شخص لا يهمه هذا الموضوع بتاتا؟
مع تحياتي
انا اقول دائما انني ساكتبها و لكنني لم افعل ذلك بسبب كثرة الاشتغالات.
انا اخاف ان يقرائها غيري ويعلم ما يدور بخاطري كما تعلمون كل انسان يخفي ما يعيبه
لكن عندما اختنق واشعر انني اريد الحديث مع احدهم فيكون قلمي وورقة الدفتر اول المستمعين لكنني لا ابقي ما كتبته اكثر من ساعة
حيث اني اقوم بتمزيق الورقة بعد انتهائي من كتابة مشاعري
لكني اشعر بالراحة عندما افعل ذلك
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
فعلا ممكن ☺
لكن بابا يقصد ان يكون اليوم بيومه حتي لا تتداخل الايام
عموما انا من حينها مللت ونسيتها ههه
تحياتي اخي
اكتب لحظات الجميلة والمحزنة لأعيد قرائتها في لحظات ضعفي وعندما أشعر أني اصلحت نفسي ونسيت الماضي وعدت من جديد احرقها
مروة هههههه لقد أضحكتني فعلا .لكن من الممكن تدوين ما فات البارحة في الصباح.
تحياتي
وعليگمـ آلسـلآمـ ..
أنآ لآ آگتب مـذگرآتي طـبعآ، لآني لو گتبتهآ سـأحتآج لگشـگول گآمـل گل يومـ وربمـآ لآ يگفي هہهہهہ؛
ولآ أهتمـ بآلمـوضـوع لآني لآ أجد بھ فآئدة.
صراحه لم اهتم
لكن منذ فتره أحببت تقليد البعض واكتب مذكراتي
وجلست مع فنجال قهوه.
ثم دخل الي غرفتي بابا وقال ماذا تفعلين؟قولت له ادون مذكراتي
ضحك وقال لي تدونيها في الصباح ايتها المتعلمه ههههههههه
يجب في المساء عند انتهاء اليوم
لدي مذكرة الهاتف
ادون فيها الاحداث المهمه
…
سؤال جميل شكرا
لم اهتم لامر
شكرا لكل من تفاعل جميعا
قد فكرت مرارًا أن أدوّنها لكنني لا أفعل ، وحتى إن فعلت فقد لا أستمر ، طبعا لا أقصد المذكرات اليومية بل أقصد المذكرات السنوية ، يعني أهم الأحداث والمواقف والذكريات اللتي مرت في السنة ، أما اليومية فهذا صعب سأدوّن ماذا أم ماذا ! ، ثم إنني لا أحتاج حقا لتدوين مذكراتي لأنني دائما ما أتحدث وأتناقش وأثرثر مع عائلتي وأهلي ، أشعر أن لا شيئ مخزون لأقوم بتدوينه ، فقد لاحظت أن الكتّاب غالبا صامتين ومنزويين أي لا يتحدثون كثيرا مع من حولهم لذلك هم في حاجة دائمة لتفريغ ذكرياتهم ولو بالكتابة
لكنني أحيانا أقوم بتدوين تغييرات مراحل أطفالي ، فأكتب أخطاءهم اللغوية البريئة في مراحلهم المبكرة اللتي يتعلمون فيها الكلام ، ثم أقرؤها عليهم عندما يكبرون فيضحكون كثيرا ، ودائما أذهب لوالدتي وشقيقتي الكبرى لأضحكهما بأخطاء أطفالي المدونة حتى تنهارا من الضحك ، هذا أكثر ما احب تدوينه لأنني أخشى نسيانه
سؤال مركّز..بوركت..في مرحلة الصبا وايضا بعد الفراغ من الكلية بدأت بجدية وامانة كتابة ماسبق ومالصق بالذاكره وما كان يحدث في يومياتي مدسّم بوجبات ثقيلة من التعليقات الملوثة بالبذاءة وكل سوء داخل نفسي في حين الاحداث دون اعتبار لأي شيء وبقيت على ذلك مدة وقدرها ظننت(بمنتهى التفاهة)انني احلق بحرية في عالمي الخاص وفي حياتي بمجملها ولي كامل الحق بأن أكون أنا كما أنا بالضبط رؤية عبيطه مع مرتبة الحمق!!لم آذي أحد ولم أنوي ذلك ولن يكون بأمر الله في ذلك مضرة لأي كان..هي مجرد تفريغ شحنات للغضب من انكسار وقهر وقلة حيلة ستكون كلمات ومشاعر مخفية كخفاء حبة الرمل في قعر المحيط!!لكن يالا البؤس كائن طفيلي قبيح نجس سرى وحملق بعينيه المجرثمة في ذلك الدفيتر(علمت بذلك ومن كان,,بطريقتي)لا اطيق ولا اظن الآن ان يعلم ايا كان عني اي شيء سوى ما اردته وغير ذلك منطقة محرمه ابغض واحقد بغل على مخترقها أيا كان الى يوم العرض العظيم وان جاملته بتفاعلي اليومي..قسما برب الكعبة مضغت بعض اجزاء من الوريقات ونتفت البقية بالملم والسنتي واغرقت بعضها بمجرى الخلاء اعزكم الله وولعت النار حنقا في بعضها ودارت عيني كالمتعاطي كأن شيطان شقهما وتمنيت بكل ما اوتيت ان اولع بالجميع دون استثناء لأي كان..ما علينا من هالرعب:}شيطة الصبا والشباب وما لازمها من انفعالات واندفاع ولّت وولى ماكان بها فصرت حتى الآن اكتب عبارات مبهمة ثم امزقها او اعمل ماسبق من باب الأكشن=)))شخصيا وهذا رأيي الخاص لا احبذ ابدا ودوما ومطلقا سرمديا كتابة المذكرات لأن الآكد والطبيعي ستحتوي على مالم يكن في الحسبان وممنوع تحت اي بند الاّ في حالة كتبت منمقة للمتفلّميين!!فانه حينها ستلتهمها العقول قبل العيون لمجييئها مرتبة منسقة كبدلة التكريم=_=وهذا زيف وخداع..لاشيء لاشيء لاشيء مهما كان يستحق ان اقف فيه كالمتهم ويكال علي سخافات الاستفهام واجاهد للتبرير..لذا شيل هذا عن هذا يرتاح هذا وذاك 0…Q
عندما كنت صغيرة كنت املك مذكرة لكن حدثت. حادثة و قام اخي الصغير بتمزيقها .و منذ ذلك الوقت لا املك مذكرة و صارت فكرة كتابتها لا تستهويني
في الماضي كنت أدون مذكراتي بشكل يومي تقريبا أما الأن لم أعد أفعل ربما لان وقتي أصبح ضيق وليس كما السابق للأسف أو ربما لاني أصبحت لا أهتم لهذه الاشياء ثم إن ما الفائدة من التدوين طالما نستطيع أن نتذكر المواقف ..
سؤال رائع شكرا لك ..
أنا لا أملك الخصوصية أبدا رغم ذلك لدي طريقة خاصة لتدوين
اذا كنت لحياتي ان تفجر و اموت فساقوم بكتابة اسرار في مذكرة
فقط اللحظات المهمة
كانت لدي واحدة عندما كنت صغيرة ولكن لا اهتم للامر الآن
أكتب مذاكراتي بشكل شبه يومي ـ و خصوصاً عندما أكون حزينة أو متضايقة من أمر ما و لا أستطيع التكلم مع أحد ـ
كنت اقوم بتدوين مذكراتي عندما كنت صغيرة .. لم اعد اهتم لهذا الامر الان
شكرا على السؤال الجميل 🙂
لا اهتم للموضوع اصلا
كنت اكتبها يوميا لكن عندما اصبحت انشغل كثيرا اصبحت اكتب في الايام المهمة فقط -مواقف تستحق ان تكتب-
وبعدها اصبحت افكر ..
ايعقل ان حياتي ليست ذات اهمية الا هذه الايام؟!
لم ارضى بذلك فتوقفت عن الكتابة
بالمناسبة بسبب شعوري الدائم اني سافقد ذاكرتي يوما وسأحتاج الى مذكراتي..
لذا اكتبها بصيغة المخاطب .
في الحقيقة كنت افكر في كتابتها لكنني الان لم اعد اهتم كثيرا لهذا الموضوع و لم افكر به
لا يهمني الموضوع اساسا