من سار على الدرب وصل
أخبرونا بأنه من “سار على الدرب وصل “، لكنهم لم يخبرونا بقصة رحلة الوصول كاملة، فهذه هي القصة كاملة : من سار على الدرب تعثر وسقط.. تألم ونهض.. ومشى بالعزيمة.. حتى ركض… ثم وصل.”
كيف كانت رحلة وصولك ام مازلت في في الرحلة ؟
كيف كانت رحلة وصولك ام مازلت في في الرحلة ؟
تعثرت و سقطت و مازلت كذلك
قررت ثم خططت ثم مشيت وفجأه تعثرت ولكنني تمالكت نفسي ونهضت ومشيت ثانيه وفي نهايه المسار ركضت ثم وصلت وبأعلى الدرجات في البكالوريا العامه ??
يوم النتيجه كان اجمل يوم في حياتي لن انسى تلك اللحظه ما حييت .. ضكرا كثيرا لأنك ذكرتني بذلك اليوم في العام الماضي
مازلت اتخبط ولا ادري هل سوف اصل ام لا
مازلت في الطريق ولكن بإذن الله سأحقق ما أرجوه ومهما ما تعرضت له من عثرات وألم ومعاناة لن أستسلم أبداً…
رحله مازالت لم تنتهى طالما الحياه لم تنتهى.
رحله سعيده تجاهلت فيها الألم , وتذكرت فيها الحب
الحمدلله تمكنت من تحقيق اول الأهداف وكانت بداية الرحله معقده وصعبة بسبب عدم الاهتمام والتقصير في العمل بأسباب النجاح ، كنت اعتقد انني عندما احصل على الشهاده الجامعيه سوف تنتهي كل المشاكل ولكن وجدت نفسي امام مشاكل واهداف اصعب بكثير من الاهداف السابقه وهذا يؤكد لنا انه لاتوجد سعاده في الدنيا ،
وتوجد الكثير من المشاكل والاهداف نمر بها في مراحل حياتنا المختلفه ويجب ان نكون على استعداد للعمل على تجاوز كل هذه المشاكل بأصرار وعدم الاستسلام او الشعور بالأنهزام ، ويجب ان نؤمن انه لايوجد شيء مستحيل ، ومن يعمل بجد واجتهاد سوف يصل الى هدفه في النهايه مهما كانت المعوقات .
لازلت في رحلتي المملوءة بالتحديات و المغامرات ولن اياس او استسلم حتى اصل باذن الله تعالى الى مبتغاي.
كل الدروب على قدر المكتوب،منهم من يصل ومنهم من يعود من منتصف الدرب ومنهم من يغير الدرب.
يا درب الدرب ويادرب الدروب
انا لجلك معذب لجلك انا منكوب
كم بحقي جنيت وارتكبت الذنوب
انت جاني وانت للعدالة مطلوب
،،عصام،،
مازالت رحلتي طويلة و شاقة , و اشك في انها ستكون صعبة فدربي مقسم الى العديد من الاتجاهات و علي ان اوازن بين الاتجاهات لم افكر بعد كيف ساوازن لكنني كل ما اعرفه انني ساواصل و اوازن باذن الله بالطبع و ازيح الصخور عن طريقي و اراء الناس عن مسمعي و الصعوبات من على ناظري ادعو من الله ان يعطيني الطاقة للتحمل و الصبر و العمل
درب تعلم اللغة الانجليزية :
كان دربا متعرجا، مليء بالحفر وكنت كثيرة التعثر وقريبة من الرسوب، لم أكن أحب الطريق الذي تم وضعي فيه ولم افهم كيف اقران يسيرون فيه بسهولة، كان اساتذتي يمشون على درب مجاور لخاصتي ولكنه سليم وجميل ويصرخون في أن طريقي ليس بصعب وعلي السير كما فعله، كنت ناقمة عليهم وعلى كل شخص يستهزء بصعوبة دربي، إلى ان تطوع معلم جزاه الله خيراً بترميم دربي ومساعدتي على السير عليه كان يسبقني ببعض خطوات وكان يقدر على تركي ولكنه كان يجعل المسافة بيننا قصيرة لأصل اليه، نعم تعثرت وسقطت كثيرا ولكن لم يكن ذلك بعدد المرات التي نهضت فيها ولكن انا لا زلت برحلة الوصول للإحتراف كل مافي الأمر ان الدرب أصبح سليم واصبح من السهل علي أن اسير عليه بل أركض، وأريد أن اصل 🙂
((إلى ان تطوع معلم جزاه الله خيراً ))
ماأجمل ان تذكر معلمً مد يد العون لك بلحظات انت كنت تعاني.
رساله شكر وعِرفان وتقدير لأخواني ابناء عراقنا العظيم الذين علموني , سيظل قلبي لكم بالحب عامر وبالوفاء لكم نابض
هل من الممكن تكون لي مثل ماكان المعلم
في حال قبول الذلب ارجو مراسلتي على السناب
شكرا seham_alr