أبي
من دون سابق إنذار إنتبهت لأبي على غير العاده كان يقود بنا السيارة فانتبهت إلى بروز عروقه وبعض الندبات البنية والى بعض الترهلات في يديه الداله على العمر وعلى شعره الابيض الجميل ولكن يوجد فراغات كبيرة في مقدمة الرأس وعلى عيونه فقد كانت صافية وعسلية اللون المائلة للإخضرار فسبحان من غيرها بعد الكبر ..
هل شعرتم بمثل هدا شعور الغير محبب أن أعز وأغلى إنسان فجأة كبر!
قد يتبادر إلى ذهنك عزيزي القارئ أنني ربما كنت غائبة عنه لفترة تم عدت أو العكس ، لا بل كان دائما معي ولكنني قبل فترة سمعته يشتكي ألام الكبر والعجز ، ولكنه أبي كيف لي أن أراه وهو بهذا الضعف و الوهن والكبر ..
بدأت أخاف من فكرة أن أكون يتيمة الأب
سبحان الله على عجلة الأيام ، قبل فترة بسيطة سألته عن عمره أجابني بخمسين سنة .. والآن عمره في السبعين .. كم سنة مرت على هذا السؤال!!
أقسم أن قلبي يتقطع داخلي لا أعلم لماذا .. هل لأني شعرت بالخطر من أجله أو من أجلي لا أدري .. ولكني فجأة دون سابق إنذار شعرت أن أبي كبر .. فجأة أتوجع عندما يكون أمامي في مكان عام يمشي وخطاه بطيئة ومتعبة ، أتوجع عندما أراه وهو نائم ومن شدة آلامه يئن ، أتوجع و أتوجع وداخلي ألف سؤال .. لماذا نرى أبائنا بهذا الضعف والوهن ، هل سيتألم علي أطفالي كما أنا أتألم على أبي ، هل سيأتي يوما وأقول كان أبي على قيد الحياة .. رباه كم هذا صعب! ..
أشعر برعب وفزع كبير ، فعندما رجعت إلى بيتي كنت أبكي وبشدة لا أعلم لماذا ، ولكني شعرت أن أبي كبر فجأة دون سابق إنذار ومن دون سبب بدأت في البكاء الحار لدرجة أن زوجي توقع أنني كنت أكذب عليه عندما شرحت له ما قلته ..
هنا كم أن الحياة صعبه وصعبة جدا ، أشعر بحرقة لا أعلم كيف وصفها وكيف التخلص منها .. قبل فترة أعطيت أبي كوب من الماء لاحظت إرتجاف يداه التي كانت كالسيف الحاد سابقا ..
ربما كلامي لم ولن يفهمه إلا من فقد أباه..
السلام عليكم
هذه هي سنه الحياة
والدك عاش حياته
واداء رسالته
وهذه سنة الحياة
ياعمري مريت بنفس شعورك ربي يحفظلك اوبيك ويعطيه صحيحته ويرحم بوي 💔 حتى انا كنت ديما خايفة نفقده لين جي اليوم اللي كنت خايفة منه ولحد هاللحظة مش مستوعبة فكرة انه خلاص معاش بنشوفه 💔💔 ادعوله بالرحمة وادعولي ربي يصبرني ع فراقه💔
اتفهم احساسك
انا مغتربة اراهم مرة في السنة
امي كانت دائمة المرأة الحديدية و كم هو مؤلم رؤيتها تكبر و تضعف مثل سائر البشر و ابي الرجل الذي قضى عمره بعيدا من سفر الى اخر حين اراه اشعر بالقهر لأنني لم انعم بأبوته و لم اكبر بجانبه مثل كل البنات .. فجأة وجدته يعود الينا عجوزا متعبا هده التعب بعد ان قضى شبابه يجري خلف لقمة العيش بالكاد اذكره في طفولتي شابا ثم فجأه اراه امامي قد شاب و اصابه الكبر
حتى زواجي لم يحضره
لم يحضر اي منهم ولادة اطفالي كنت وحدي في كل مرة
شعوري تجاههم و تجاه كبرهم مختلط .. فيه الشفقة مختلطة بالغضب .. اتمنى الا يشعر اطفالي حيالي نفس الشعور حين اكبر
الدنيا دار فراق .. هذا الواقع
أظل أذكر نفسي بهذه الكلام لكي أتذكر أنني يوماً ما سأرحل وكل من أحببت سيرحلون لن يتبقى سوى ذكرياتنا سوياً
أحاول أن لا أدع أي شيء يلهيني عنهم وأقضي معهم أكبر وقت ممكن لأن السنين تمر بسرعة ونحن غير مدركون
أسأل الله العظيم أن يحسن خاتمتنا جميعاً وأن يجمعنا في جنته
شخصيا عمري 32 و الوالد أطال الله في عمره في أواخر الستينات من عمره،الفكرة الأساسية قبل أن أفكر في أن والدي قد كبر و تقدم في السن أنا شخصيا كبرت و تقدمت في السن،قد يبدو شخص في عمري بالنسبة للبعض ما زال صغيرا في العمر نسبيا و دائما عندما أقول للناس أنني متقدم في السن يضحكون علي و أنا نفسي كنت أنظر للأشخاص في الثلاثينات من عمرهم عندما كنت صغيرا على أنهم صغار بل كنت أعتقد جازما أن الكبر في السن ليس عائقا عن فعل أي شيء ولو كان عمر الإنسان 70 سنة،لكن بالفعل من يعيش التجربة و يلمسها يختلف تماما عمن يفكر فيها و يتصورها،لو نظرت لنفسي في هذا العمر و نظرت لمن حولي أنا حقيقة متقدم في السن شرائح عمرية و أجيال كاملة في العشرينات من عمرهم و تحت العشرين جميع هؤلاء و الذين يشكلون معظم المجتمع أنا أكبر منهم في السن، و الأربعينات هي المرحلة القادمة في حياتي و سنوات قليلة فقط و سأدخل فيها الأمر مختلف تماما في الشعور و الإحساس عن مرحلة العشرينات عندما كنت لا أزال بعيدا عن الأربعينات و عن الإحساس بالتقدم في العمر،فالفكرة لا أحد فينا سيبقى مخلد و شاب و عمره 25 سنة كلنا سنكبر و نشيخ و نشيب و نضعف و نموت و كلنا ماضين مغادرين لا محالة الكبير منحني الظهر الذي على حافة قبره و الصغير الذي ولد الآن كلاهما مغادران الفرق و المسألة كلها بينهما مسألة وقت لا أكثر،فالأمر ليس مقتصرا على والدك أطال الله في عمره وحده بل أنتي ستتبعينه و ستسيرين على هذا الدرب و ثم ابنك و أحفادك من بعدك لا محالة هذه طبيعة الحياة،أنتي كوني حريصة جدا على بر الوالد و خدمته كي يكون راض عنك و اتعظي أنتي أيضا فكلنا مغادرون
تعليق لامس القلب!!
بما انك متزوجة ستصابين بحزن وكآبة متوسطين لمدة اسبوعين وتذرفين الدمع المتقطع بين الحين والاخر وستظلين هكذا لمدة اسبوعين تقريبا مع شعورك طبعا بالانس مع زوجك وسعة بيتك ومن بعد الاسبوعين سيذهب الحزن والكآبة مطلع الاسبوع الثالث ولن ينتهي هذا الاسبوع والا وتعود حالتك النفسية لمجراها الطبيعي
سيأتي وقت تقولين فيه,,سيما لو كان لك اولاد(الحمدلله ابي ارتاح من هذه الدنيا فليس منها الا الهم والنكد والتعب والشقاء) فكلما جاء دورك في الامومة وحملها الثقيل الى جانب احداث الدنيا المتقلبة للأسوأ ستدركين ان الموت هو الرحمة المكروهة
لكي يسهل عليكي استقبال اسبوعي الحزن والكآبة سلي لوالدك حسن الخاتمة على الدوام فهذا جل مايحتاجه من دعاء الان فمابقي من عمره لم يعد اكثر مماذهب ورددي هذه الاية(كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْت)فهي تنمي الايمان والقبول بالموت على الذات او على من نحب وماشغل احدٌ لسانه بذكر الموت الا واستعدت نفسه لإستقباله على نفسه او على من يحب واستعد لفراق من يحب بنفس منشرحة وقلب مطمئن وعقل رزين
من فوائد ذكر الموت بين الفينة والاخرى:
يزيد في الايمان اكثر واكثر
يخفف من الهلع والفزع على الدنيا وذهاب بعض نعمها
يخفف من الحزن والضيق بسبب فراق من نحب
يقوي النفس والقلب والعقل
يتورع عن ارتكاب الذنوب والاثام
يجعل الذاكر على ارتباط دائم بربه سبحانه ذكراً وملاقاةً
يجعل الذاكر شديد المراقبة لنفسه شديد الاستشعار بمراقبة ربه له
مَن اكثر من ذكر الموت خفت عليه وطأته واحب ملاقاة ربه
ما سأذكره هنا فهو يخص العازبة التي مازالت تعيش في كنف والدها
من اول يوم سيتوفى فيه والدك وينتقل الى ربه ستنهارين من شدة البكاء وستصابين بكآبة وحزن كبيرين وعميقين وتشعرين بغصة بالحلق ولاتطيقين ان تكلمي احدا او يكلمك احدا وكل مواساة تحصلين عليها ليس لها اعتبار ولامسمع من اذنيك فبالك مشغولة بذكرياتك معه منذو الطفولة حتى وفاته ومصابة بذهول الفراق السريع وانتها العلاقة الابوية جملة وتفصيلا بغمضة عين وتكون الدنيا في وجهك سوداء قاتمة مظلمة بشعة ولاتستصيغين اي طعام ويكون البيت موحش مهما كثروا اهله من اخوة واخوات واقارب وستشعرين بشيئ من الغربة سيستمر تقريبا شهر ثم تبدأ الكآبة والحزن بالتقلص رويدا رويدا ويتشرب قلبك الوضع الجديد وتنشرح نفسك شيئا قليلا ويتوسع فكرك اكثر قليلا ليستقبل نظام حياتي جديد (نظام بلا اب)ثم تتسلل المسليات والملهيات الى حياتك ثم تجدينك قد تأقلمتي على وضع جديد سشغل باك على الدوام وستنسين والدك عدة ايام ثم تتذكرينه فتحزني حزن خفيف وتسيل عينيك دموع خفيفة ثم تنسينه ايام طوال ثم تتذكرينه فتبتسمين وتترحمين عليه ثم تديرين فكرك الى مايهمك ويخصك ثم يصبح والدك مجرد ذكرى كأي ذكرى وفراقه سيصبح مثل اي فراق تماما كما لو كان مسافرا ثم تنسينه نسيا لايذكرك به الا الصلوات لكي تدعو له بالمغفرة والرحمة ويصير الامر بعدها من طبيعيات الحياة البشرية طبعا هذا ان وفقت الفتاة بإخوة واقارب رحماء واما ان كانوا قساة جلف متوحشين فهنا فلتبكي عليها البواكي مما ستجده وتعانيه من بعد رحيل والدها
اللهم اطل بعمر اهلينا للخير في الحياة الدنيا واجعلهم في اعلى عليين في الاخرة . اللهم امين
نفس تفكيري بنفسي وبوالدتي ماريد اشوف امي كبيره جدا بلعمر ولا احب حد يقول كبرت بلعمر لمن تجي بالي فكره راح اكون عجوز وتتغير ملامحي يوم من الايام احزن بشده ماريد يتغير شكلي وتبان عليا علامات الشيخوخه وينحني ظهري انا بطبيعتي ولا يوم مشيت محنيه او اكتافي للامام دائما هيك امشي راسي للاعلى واكتافى اخاف تجاعيد وو والعمر صار يركض ماتهنينا بشبابنا ولابطفولتنا اللهم احسن خاتمتنا 🤲🤲 يا اختي هذه سنة الحياة لازم نتقبلها بحلاوتها ومرارتها الله يحفظ الوالد الك ويعطي الصحة والعافيه
مرحباً،
فجأة يتبادر في أذهاننا كيف مرت الأيام هكذا بسرعة كيف كبرنا كيف كبر آبائنا بين ليلة وضحاها ؟!!
يجي وقت برغم ان اننا نعيش تحت سقف واحد ننظر نظرة ناحية آباءنا دون شعور و فقط نتأمل من دون نطق اي حرف او كلمة… ننظر بتعجب اين كنا وقت ما بدأ الشعر الأبيض يطغو على الشعر الأسود كيف اصبحت هذه العيون باهت بعد ان كانت عيون يملئها البريق و المعان و متى اخذت هذه التجاعيد مكاناً لها و أصبحت بارزة لهذا الحد …كيف اصبح هذا الصوت يخرج بكل صعوبة بعد ان كان له هيبته في زمانه ؟
و الكثير من ” كيف” لكن هذه هي سنة الحياة..
و تبقى الأمنيات ليت الآباء لا يشيبون و لا يمرضون و لا يحزنون ولا يرحلون،،
ـ الأب
وجوده حياة ؛قسوته إرشاد ؛أنفاسه رئة ثالثة،
دعواته نجاة،شيب شعره جنة
ـ الأب : هو ذاك الذي تَطلب منه نجمتين فيعودَ حاملاً السماء
و صحيح أن الأم هي التي تحملك تسع شهور في بطنها لكن الاب يحملك لطول العمر…
و دام أنه عايش الله يطول بعمره استغلي هذه الفرصة حاولي دائماً ان تنالي رضاه بأي شي مهما كان في نظركِ بسيط لانه هذا الشي البسيط في نظره كبير….عشان ضميرك يكون مرتاح و تكوني راضية عن نفسك اذا قدر الله عليه شئ
حفظ الله الآباء والأمهات من كان منهم حيا و رحم من كان ميتا
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله
خواتيم مباركة أعادها الله عليكم باليمن والايمان والمحبة والسلام وكل عام وانتم بألف خير
إنه لمن الطبيعي أن يخاف المرء من أن يفارق أغلى وأحب الناس الى قلبه وهم الوالدين وقد يعز عليه أن يموت أحدهما او كلاهما
ولكن هذه سنة الله في الكون (( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ))
الكل سيموت سواء كان صغيرا او كبيرا رجلا كان او أمرأة . سيموت الأحبة وأغلى الناس سيرحل الجميع فلو كتب الخلد لأعز الناس قدرا وأعظمهم منزلة لكان رسول الله حيا باقيا . الكل سيموت انا وانت وكل من على الارض جميعا .
إن كنت تحبين أباك فدعي له بحسن الخاتمة لا تبتأسي لإن أباك قد وهن عظمه وضعف جسمه وشاب شعره
بل انظري الى الناس من حولك كيف ترينهم وانظري الى صورهم قبل عشرين سنة يشيب جيلا ويشب جيلا بعده كلنا لاحقون قريبا نسأل من الله أن يحسن خاتمتنا جميعا
أما بالنسبة لليتم فكم من يتيم على الارض لست وحدك من سيعاني اليتم كلنا نشأنا أيتام توفي والدي رحمه الله ولم ارى صورته مرة واحدة توفي وعمري اربعة أشهر فقط وتوفيت والدتي رحمها الله وانا في السابعة فنشأت حياتي يتيما بلا أخوة باستثناء أخت واحده
عشت يتيما بكل معنى الكلمة لا يعرف اليتم الا من ذاق طعمه وتجرع مرارته من ظلم وقهر وحرمان
لكن الحمدلله على كل حال مرت 33 سنه من عمري وأنا الان اب لطفلين فقد آتاني الله خير وفيرا رغم ان الوالدين لا يعوضهما كنوز الدنيا كلها لكنها سنة الله
أسأل من الله أن يحسن خاتمة والديك وأن لا يتوفاهما الا وهو راض عنهما . ودمتي في أمان الله وحفظه
السلام عليكم
لقد جذبني كلامك المليء بالمشاعر الصادق فكما يقولون ما يخرج من القلب يصل إلى القلب
انا مثلك تماما فكلما انظر إلى أمي اخاف ان افارقها ابكي بكاءا مريرا لمجرد تفكيري بموتها وتركي وحيدة في هذا العالم القاسي .. فكلما أراها اتمنى لو اخبئها في قلبي لكي لا يصيبها اي حزن او ضرر .. استغل كل دقائق عمري معها .. مرة من المرات كنت اسمع قصيدة عن فراق الام فقمت ابكي بكاءا عاليا كمن فقدت امها … دائما ادعوا الله ان اموت قبلها او نموت نحن الاثنين معا…حفظها الله وحفظ جميع أمهات المسلمين
الله احكم خلق ذلك كله
بالمناسبة ، بعض كبار السن يتمتعون بصحة جسدية رائعة ، لربما لممارستهم الرياضة بإنتظام في شبابهم؟.
أتذكر أن أخي الكبير قال أن هناك رجل كبير في السن يتدرب معه في النادي…
مشاء الله
هذا التفكير والاستمرار فيه سيعكر عليك شيئا من صفو الحياة، أقول هذا بعد تجربة مررت بها لسنوات….
عندما لاحظت كبر والدي وتقدمهما في السن؛ كان كثيرا ما ينتابني شعور من الخوف بفقدهما، استمر هذا الشعور سنين عددا وكان يزعجني كثيرا… إلى أن حزمت أمري وعشت يومي وغدي معهما إلى أن توفاهما الله سبحانه وتعالى….
وأزيدك: وأيضا فقدت ولدي شابا في عمر الزهور قتيلا في بعض الحروب التي في بلادنا…. وكان ألمي لفقده أشد من ألمي لفقدي والدي؛ لأنهما استكملا عمر الإنسان الطبيعي في هذه الحياة….
ملاحظة: لا يُتم بعد البلوغ…
الله يرحم ولدك ووالديك يااخ صاعد
ولكن كم عمرك انت؟
لقد توقعت بعد تعليقي هذا أن أُسأل مثل هذا السؤال، لكن سأنتظر: هل هناك من يهمه الإجابة على هذا السؤال غيرك كالعقربة…
وتكرمي على عيني وراسي!!
أخت إستبرق يبدو أنه لا أحد يهمه هذا السؤال ما عداك…
أنا في سن الأستاذ أياد العطار!!
إن شاءالله يكون شهيد يا رب
ولكن بالمناسبة إن موت التفكير بخصوص هدا الموضوع مريح
بارك الله فيك!! وهذا الذي سلكته، أقفلت باب الذكريات تماما، ولو فتحته لما جفت عيناي، والآن وبعد سنتين ونصف من وفاته لا أشاهد بعض الفيديوهات له….
رحمه الله حزنت لأجلك حقا” جعله الله من اوليائه الصالحين
جزاك الله خيرا!!
نعم للاسف تلك الحياة ، لن تتغير ، الموت سببا من أسباب الحياة وعلينا أن نؤمن أنه سيطالنا أيضا قبل أن يطال أحبابنا الكبار ، أنا مثلا .. فقدت عمتي بعمر ال45عام بسبب سرطان الرحم بعد أن تكيفت معها طيلة تلك المدة كابن لها بل وأكثر من ذلك من كثير ، أنا أصلا لا أنسي كيف كانت تداعبني وأنا صغير أمام أنظار أمي عند قدومها لزيارتنا وفي يدها احدي ألعابي المفضلة ، لا انسي أبدا ركضي ورائها في الشارع كالأحمق في أثناء رحيلها لأتشبث بملابسها لأثنيها عن تركي ، من شدة تعلقي بها ومن شدة صداقتنا كنت أناديها دون ألقاب وهي كانت تتقبل ذلك بود وصدر رحب ! لم تثقل كاهلي أبدا بالكبر والغطرسة أمثال البعض بل وعلي العكس تماما كانت تلقائية للغاية وطيبة القلب جدا حتي أن ذكرياتها معي عندما كنت صغيرا لا وبل عند الكبر أيضا كانت كلها ذكريات مفعمة بالأمل والتفاؤل وتتحدث ذلك الصديق الذي يشبهك تماما والذي يجب أن تكون الي جواره حتي مماته ، لقد كنت أحب تلك المرأة بصدق .. كنت أحبها للغاية وأنا الان أعرف أنها في مكان أجمل بكثير من هذا الكوكب الغبي المليء بالضغائن والشرور والأحقاد ، لقد كانت أمي بل صدقا أكثر من ذلك بكثير ، والان كما ترين أنا فارقتها منذ حوالي 5سنوات وانا الان أبلغ من العمر 23عاما ولازلت أتذكرها بحزن واكتئاب ، وعليكِ أن تدركِ أن الأرض اللعينة تبتلع الجميع وعليكِ أن تكوني قوية لتلجِ في بطنها دون رهبة .. حتي نحن أيضا ستبتلعنا الحياة يوما بأهم أسباب وجودها ألا وهو الموت والذي هو حق علينا بل وعلي الجميع أيضا .. اتمني ان تساعديه وترافقيه علي الدوام وأعانكِ الله .. عمت مساءا .
مسئلة الموت مبهمة وغير مفهومة لكنها أكيده والمشكلة هي أننا لا نعرف في اي لحظة متى سيحين موعدنا أعان الله الجميع شكرا لمرورك
نعم أختي العزيزة ، المشكلة فقط أنه مؤلم للغاية حتي عندما يأخذنا ، لا أعرف صراحة ماسبب حب هذا الشيء اللعين للألم ؟؟ .. عمتِ مساءا
أحمد علي،
انا في عمرك الآن و قد اشعر بك برغم اني لم افقد شخص مقرب مني لان اعمامي و اخوالي في بلاد اخرى لذلك علاقتي معهم ليست قوية لكن منذ فترة بعيدة فقدت جدتي التي كنت قريب منها في صغري فقط و ماتت وانا بعيد لكن البعد لم يمحو ذكرياتها و حبي لها أسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته آمين
و لذلك احزنتي قصتك مع عمتك… أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته آمين
أخي العزيز عمران ، بالفعل صدقت البعد في المسافات لايفرق القلوب أبدا ، انا اتكلم عن قصد صدقني ، انا شخصا منبوذا للغاية بقلبي فكلما ابتعدت المسافات عن احبابي لكلما شعرت بدوري انهم اقرب لي حينها من قبعتي التي تقبع فوق رأسي ، اللهم امين ورحم الله جدتك العزيزة أيضا ، احرص علي زيارة قبرها واكثر لها من دعواتك طالما كنت تحبها .. عمت مساءا
هذه الحياة عليكي ان تتكيفي معها كلنا نكبر وكلنا الى مأل الكبر والموت فلا تحزني كثيرا اغتنمي اللحظات التي تكونين فيها معه
هذه سنة الحياة والكل سيكبر وسيحين أجله.
لست ضد تفكيرك وخوفك من فقدان والدك فنعم لا يفهم كلامك الا من فقد أباه رحم الله والدي مات وكنت صغيرة وحتى يومنا هذا أتوجع على فقده رحمه الله وكل ليلة قبل النوم أذكره.
المرحلة التي وصلتي اليها أنك عرفتي معنى الأبوة بمعنى انك اصبحت أم او ستصبحين أم فعرفتي قيمة الأهل المهم نصيحتي لك أن تشبعي من رؤية والدك وكوني بارة به لأن الوالد لن تعوضه الأيام هو ذالك الأنسان الذي تحتمي به البنت فهو سندها وعزها.
حفظ الله لك والدك وجعله من عباده المقربين.
فعلا الاب غالي وإن شاء الله أكون باره بقدر إستطاعتي رحمنا الله جميعا شكرا مرورك خيتو♡
تحياتي لك .. عادة لا اعلق على التجارب لكن قصتك وكلامك مس وترا في قلبي ..
عندما بدا أبي يشتكي قبل سنوات في ان المشي الى مكان عمله – كما اعتاد لعشرات السنين – اصبح مهمة شاقة بالنسبة اليه ادركت ان شيئا ما تغير .. ليس في حياة ابي فقط بل في روتين حياتنا كلنا .. بالطبع كل انسان يتمنى يمتد عمر والداه طويلا ، حتى امثالي ممن علاقتهم بوالدهم ليست مثالية – لكن سواء شئنا ام ابينا هذه الافكار حول كبرهم ومرضهم وموتهم تطاردنا وتجعلنا نشعر بالخوف ونفكر كيف ستكون النهاية ومتى وماذا سنفعل الخ .. فما تفكرين به هو امر طبيعي يمر به كل من لديه والدان مسنان ..
توفى والدي بسرطان الدم اواخر عام 2020 بعد رحلة من المعاناة استمرت عام .. هذه سنة الحياة ..
الاعمار بيد الله .. قد يعيش العجوز ويموت الشاب .. ابي عاش 85 عام وجارنا مات في سن 18 بسرطان الفم ..
ربنا يطول عمر والدك ويمنحه الصحة والعافية .. عليك ان تكوني قوية ومتفائلة ..
رحمه الله
سيد اياد أسأل الله ان يتغمد والدك بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
ربي يرحم موتى الجميع
مايحس بيك غير لمجرب!! الشكوى في حد ذاتها مؤلمة
رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته
رحمه الله و جعله في أعلى عليين