أحببته و لكن !
لطالما كنت تلك الفتاة التي تصر على المحافظة على قلبها من عواصف العواطف الهوجاء و رياح الحب الجارفة ، لطالما امتلكت الوعي الكافي الذي جعلني أتحكم في زمام مشاعري و أسيرها كما أشتهي و على النحو الذي يرضيني ، نجحت في ذلك طوال فترة دراستي وتفوقت وتخرجت من الجامعة بشهادة مرموقة ، بحثت عن عمل في ميدان تخصصي فلم أجد ، لذلك قررت أن اتجه إلى سلك التعليم لكونه يتماشى مع طموحي وكان أمنيتي منذ الصغر والحمد لله فقد تحققت وأنا الآن معلمة
هناك داخل أسوار المدرسة القديمة تعرفت على زميلاتي في العمل و كن لي نعم الرفيقات والصديقات ، و تعرفت على تلاميذي الذين أحببتهم مع مرور الأيام وأصبحوا يحتلون مكانة داخل قلبي، وهناك أيضا أعجب زميل بي كان يقدم لي المساعدة والنصائح التي تفيدني في ميدان عملي، يطلع على وثائقي الخاصة بتحضير الدروس ويصحح لي ما إن يلاحظ أي خطأ ما، يحضر لي ملخصات تساعدني على الأداء بشكل أفضل ، كان يغلف اهتمامه بي ويبرره على أنه أبوة روحية فهو يشعر تجاهي بحب أبوي خالص مع أنه يفوقني ب16سنة فقط ، و كلما شكرته على صنيعه معي يخبرني بأنه يحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى ، وأن مساعدته لي ما هي إلا لخدمة التلاميذ فهم أمانة سنحاسب عليها يوماً
مرت الأيام على هذا النحو إلى أن جاء ذلك اليوم الذي طلبت منه مساعدتي في انجاز بحث خاص بالمعلمين الجدد فقد طلبت منا الإدارة ذلك ، أدركننا العطلة الشتوية ولن نلتقي إلا بعد 15يوم فأعطاني رقم هاتفه لكي يزودني بالمعلومات التي أحتاجها و بالفعل حدث ذلك وساعدني كثيراً في إتمام البحث وتسليمه في الوقت المناسب وحتى يكون التعاون بينا أكثر فعالية أرسلت له طلب صداقة في الفيسبوك وتبادلنا الأفكار والآراء والأخبار المستجدة في مجال التعليم
خلال الفترة التي كنا ننجز البحث فيها تقرب مني بشكل كبير و تحدث معي عن طموحاته ومشاكله و خصوصياته ولا أنكر أنني كنت أصغي له باهتمام كبير فله طريقة فريدة في الكلام والحوار أعجبت به ، أعجبت بشخصيته و لباقة حديثه و روحه المرحة التي تضفي على المكان جواً من البهجة والسرور والسعادة ، أبهرني صوته الرخيم في الإنشاد و بلاغة لغته العربية وتعمقه فيها و كنت كثيراً ما أناقشه في النحو والصرف والإعراب ، و إذا به يبدى إعجابه بفطنتي و ذكائي و كان يشجعني و يدعمني معنوياً ، و في إحدى مناقشتنا اعترف لي بحبه وأنه لطالما حاول جاهدا أن يجعل هذا الحب الجارف في إطار الأبوة ، لكن لم يستطع لأنني فتاة لم يستطع مقاومة فتنتها و أنوثتها و ذكائها و طريقة تفكيرها الفذة
لا أنكر أبداً صدمتي باعترافه لي ، صحيح أنني كنت ألمح في عينيه بريقاً كلما تحدثت معه ، ألاحظ نظراته وهي تتبعني من مكان لآخر، سؤاله عني أذا غبت عن ناظريه ، كنت أظنه إعجاباً لا أكثر ، كنت أشكك في هذا الحب لأنه رجل متزوج ، نعم متزوج و كان يمدح زوجته دائماً أمامنا ، استغربت ذلك فسألته : كيف لرجل أن يحب امرأتين ؟ رد ببساطة: هذه فطرتنا كرجال نحن باستطاعتنا أن نحب 4 نساء دفعة واحدة ، هذا ليس عائقاً أبدا ، و اخبرني انه يعلم أنني معجبة به بل ومن الممكن أنني أحبه فما يظهر جلياً في نظراتي عندما أتحدث إليه والتي لا يمكن للمحب أن يخطئها ، كانت الأيام المتوالية علينا تنصفه و تسانده مواقفه معي ، فعونه لي و حرصه و اهتمامه و لهفته لرؤيتي جعلت من الحصن الذي بنيته طوال تلك الأعوام يتهدم أمام كتلة حبه الملتهبة ، جعلت منه فارس أحلامي وملكاً على عرش قلبي أحببته واعترفت له وكم كانت فرحته بالغة وهو يقرأ رسالتي التي أفضح فيها مشاعري و أفصح عنها بكل رومانسية وشاعرية
تبادلنا الحب كلمات وهدايا ونظرات وابتسامات كان حبنا عذرياً صافياً كماء عذب زلال ، أترقب لقائه كل يوم وكم يحلو لنا الحديث عن أي شيء ، أعرب لي عن رغبته بالزواج مرة ثانية لأن زوجته مقصرة في حقه و لكنه يحبها ولا يريد أن يكسر قلبها و في المقابل لا يستطيع أن يبقى دون زواج فهو يخشى أن يقع في الحرام ، وكتب لي في إحدى رسالاته حرفيا ما يلي : أنا أحبك و خلقت لأحبك حباً طاهراً نقياً ، لكن شدة هذا الحب لا تقاوم لأنني آتي أهلي كلما اشتقت إليك و لكن تبقى نار قلبي مشتعلة هذا أغرب ما حدث لي ، كانت دهشتي كبيرة باعترافه هذا و انقطعت عن الحديث معه مدة لكنني لم استطع مواصلة تلك القطيعة لأنني أحبه كثيراً ، عدت للتواصل معه ، اعتذر عما قاله وأخبرني انه لن يعيد ما كتبه لي ولكنه يعود للغزل والكلام المعسول وعبارات الحب والاشتياق
أعلم انه لن يستطيع الزواج بي لان لديه زوجة و طفلة و أنا لن أستطيع الزواج به لأنني لا أريد أن أظلم امرأة أخرى و حتى أهلي لن يوافقوا في حال تقدم لخطبتي فعمري 25 سنة والفرص أمامي كثيرة ، كم يؤلمني قلبي جراء ذلك وكثيراً ، ما أندب حظي لماذا وقع في حبي رجل متزوج ولماذا وقعت بدوري في حبه ؟ لماذا يحدث هذا معي ؟ و كم أشعر بتأنيب الضمير تجاه زوجته ، لكنها القلوب وحدها من تهوى و تحب لا ذنب لنا فيها والله وحده يعلم أنني لم أختر أن أحبه عمداً
دعوت الله كثيراً أن أنساه و يرتاح قلبي ، قللت من التواصل معه بغرض نسيانه لكنه يسكن القلب و الروح والعين ، أشعر بضعف شديد تجاهه و تعبت من المقاومة ، أرجوكم ساعدوني ماذا أفعل أكثر من هذا حتى أستطيع محوه من ذاكرتي ؟
نحنا بطبيعتنا ننجذب ونتقرب من الأشخاص المتزوجين الذين يعبرون عن حبهم لازواجهم سواء رجال او نساء معتقدين أننا ان حصلنا على قلبهم فسوف يحبوننا كما أحبوا ازواجهم حتى لو تعرفو بآخرين…
وهذا “وهم” لانه بمجرد قبلو التحدث والتقرب من شخص اخر غير ازواجهم فهم كاذبون بما كانو يدعونه من محبتهم لازواجهم
من الواضح انه استاذ وبدرجة خبير!!!
1-ابوكي 2-اخوكي 3-رفيق 4-حبيب
استوت وصارت جاهزة للاكل ضمن توقعاتي و شروطي!
انا رجل وبحب أربعة!
كلاكما كاذبان!
ابدا ماشعر بأنه اباكي وابدأ ما زعلتي لما قلك بيجي أهله كل ما رأكي… بس الفارق الوحيد انه انتي الوحيدة المكذوب عليها بالقصة….!
الناس لها طرق عجيبة للإيقاع بالفريسة!
في الأول انا زي ابوكي فاطمأنيتي له
بعدها يساعدك كصديق فتحمستي
بعدها كأخ حريص صدقتي
بعدها تلميحات الجنسية!
والرجل يعلم تماما وقع هذه الكلمات على النساء كما اعلمها وتعلمينها جيدا ؛)
شعورك بالذنب جعلك تبتعدين وعاودتي التواصل بسبب دغدغة تلك الكلمات كلما تذكرتها وبالاضافة لحاجتك لرجل يقوم بما كان يقوم به لأجلك. .. ولو ان لك اب او اخ يقومون بما كان يقوم به لما تورطي عاطفيا معه…
الرجل يعني كل حرف يقوله ليس كل المرأة!
عندما قال نحن الرجال نحب 4 فهو يعني نفسه بالتحديد
فحمدي الله انك تخلصتي منه واصبري واطلبي من الله ان يختار لكي فالله عندما يعطي يبهر!
اتركيه انتي لساتك في عز شبابك
القلوب بيد الرحمن . فقط أدعي الله ان يجد لكي مخرجا
يا اختي انتي ضحية كذب هذه الناس تستدرجك الى قلبها و تترككي وحيدة لا احد يسال عنها تخيلي فقط لقد تزوجته حسنا ترك زوجته حسنا تشردت زوجته و ابنته و انتي تعشين. في هناء و سعا هل هذه هي الحياة هل تردين ان تكوني هادمة بيوت ان هذا الحب هو اختبار لقلبك من الله ليعرفك اعفسي على قلبك و اكتبي حياتك وحدك و خليه قولي ليه لا و خليه متوله بمرتو خير ليه ارجو ان اكون افدتك
صدمتني قصتك
لا ادري ماذا ستكون ردة فعل ابيك و امك عندما يعرفون ان رجلا يخون زوجته معك فعلا امر صعب .و لا ادري كيف سمحت لنفسك بالتقرب منه و هو متزوج الا يوجد غيره رجل و يالته كان كذلك!!! من قصتك استنجت ان الرجل هذا يحب جسدك فقط
الرجال يمرون بهذه المرحلة في الاربعينات من عمرهم و تسمى مراهقة الرجال هي مرحلة يمر بها اغلب الرجال على حد علمي و يحدث فيها ان يرغب الرجل باعادة حياته و الزواج من جديد و يتذمر من زوجته و ينتقد تصرفاتها و يرغب باستبدالها ……..الخ وواضح ان زوجته انسانة طيبة و لا تقصر في حقه لانه لو كانت كذلك لطلقها و انا متاكدة انه يعشقها هي و ليس انت
و هذا رابط يحكي عن ظاهرة المراهقة عند الرجال
http://alresalah.ps/ar/post/3392/مراهقة-الرجال-بعد-الأربعين-إنذار-خطر-للحياة-الزوجية
نصيحتي ابتعدي عنه اصلا انت تعصين الله بتبادل رسائل الغزل معه بهذه الطريقة بل انت تشاركين في خيانة زوجته و تدمير عائلته . مازلت صغيرة و تستحقين افضل منه بكثير اصبري و توبي و استغفري و سيعوضك الله بشاب مثلك يحبك انت فقط .
لا عزيزتي.. لست ضحية بل هي الضحية.. فلو كنت قد ارتبطت به قبلها لما فرطت به.. والزواج لا ينفع معه الغصب.. لكن فكري معي.. بقائي معه لن يجدي نفعاً لما أؤذي إنسانة لا ذنب لها في هذا الشيء؟؟ هي لا تعلم.. وأشعر بالألم مرات عليها.. لا أدري ولكني لم أستطع معه التفكير في نفسي.. فقط بها.. لأنك أنثى يجب أن تحسي كيف لمرأة في أول زواجها أن تشعر بعد أن تعرف عن ما ذكرته سابقاً.. ألم الجسد محتمل عزيزتي ولكن ألم الروح لا يمكن تخفيفه وقد يستمر إلى أعوام.. ألوم نفسي كثيراً على ما يحدث ولكن أقسم بأنني من أول يوم أتحاشاه ولم أعطه ولو في لحظة ضعف أمل في الحصول علي.. لن أبني سعادتي على تعاسة غيري فأنا لست أنانية.. ولو طلقها فلن أقبل به لأنني أريد لباب رجوعهم أن يظل مفتوحاً خصوصاً في وجود طفل بينهم.. الحياة قصيرة عزيزتي.. قد أعيش اليوم وغداً أكون في عداد الأموات.. لن آخذ حبه معي للقبر ولن أرقد بسلام وهناك روح تتألم بسببي لا أحب جرح الناس ولا إيلامهم كيف للبشر النوم بسلام في الليل وغيرهم وسادته قد فاضت بالدموع والألم بسببهم؟؟ صدقيني أنا لا أبالغ ولكن أنا فتاة أفضل الألم على أن أسببه لغيري..أدعو الله أن يكتشف بعد فترة أنني فقط مجرد نزوة وينساني أو أن يتمكن حبها من قلبه فهي تبدو إنسانة رائعة يكفي أنها تحملت آلام الولادة وضغوط الحمل لتنجب له طفل سيبقى أثره محفوراً على جسدها.. تقبلي مروري عزيزتي
عزيزتي عذراء الخدر كنت سأقول لها أن تتزوجه ولكنني خفت من الهجوم الكاسح من المعلقات،، فمجرد ذكر التعدد يهاجموك
إلى صاحبة القصة وأيضا هيا
الرجل المحب لا يعوض و الأمر متروك لقراركن
نسيت ذكر أمر مهم
الشرع حلل اربع هذه العبارة تقال لمن دق الابواب وليس لمن يلهث راكضا متعطشا للحب بين الفتيات الصغار وكأنه مراهق وليس أب ، فارق 16 سنة يكفي لأن ينجب ابن في نفس سنها أي انه بلغ الحلم وهي لم تولد بعد !
نصيحتي ضعي نفسك مكان الزوجة وتخيلي زوجك يخدعك بدافع نزواته
احمي زواجك المستقبلي منه وابتعدي عنه احفظي لزوجته راحتها يحفظ الله راحتك الدنيا تدور وكما تفعيلين يفعل بك
ابتعدي عنه
الى عذراء الخدر
هذا ضمير يقظ وصالح وحسن اختيار وليس تعقيد كما ذكرت ، لماذا تعتبرينه تعقيد هل هو تقدم لها رسميا دون تعارف ؟ بالعكس ارى ان علاقته بها سيئة تعرف عليها بطريقة غير شرعية واذا سنحت له الفرصة لفعل امورا تغضب الله خصوصا انه ذكر لها الجنس وانه يقوم بمعاشرة زوجته على ذكراها ! ماهذا الكلام الذي لا يرضي الله ولا يرضي احد ، وايضا هو يقوم بخداعها بقوله انه يعتبرها ابنة له وافعاله معها تثبت عكس ذلك تماما ، انه يحاول استدراجها بطريقة شديدة اللؤم والدهاء ، وانت تعلمين تماما ان الزمن دوار وسيأتي عليها يوما تصبح فيه نفس مكان زوجته التي خانها بكل الطرق واسوأها حتى اثناء معاشرتها لايعطيها حقها بل يتخيل صورة امرأة اخرى !! ، من منا ترضى هذا لنفسها ؟ هل هي رخيصة لدرجة لن يقبل بها احد سوى هذا الرجل لدرجة لا تستطيع رفض الزواج به أم ان الرجال انقرضوا ؟! ، بنظري هذا اسوأ انواع الرجال على الاطلاق مهما تمثل في صورة الملاك ويجب عليها كرهه ونبذه وليس رفضه فقط