أعتبره صديقي لكن هو لا
مرحباً أصدقائي رواد موقع كابوس ، أنا فتاة لدي 16 سنة ، تعرفت على شاب في النت وكان بالنسبة لي مجرد صديق مقرب لأنني لا أؤمن بوجود شيء يُدعى الحب فقد أحببت شخصاً من قبل وخذلني ، لكن صديقي هذا كان يهتم بي كثيراً و لا يكلم فتيات غيري ، ولكن كان يحاول التقرب مني فطلب مني أن نتقابل ، وتقابلنا بالفعل بحجة أننا أصدقاء و تكلمنا وتعرفت عليه أكثر فبدا لي شخصاً محترماً وسيماً وحتى خلوقاً ، و بعد مرور فترة طلب مني الارتباط ، لم اصدق في بادئ الأمر فهو صديق بالنسبة لي لا أكثر ولا أقل ، فرفضت هذه العلاقة بالكامل وقلت له أننا مجرد أصدقاء ، فظنني أتلاعب بمشاعره وتشاجرنا و لم نتحدث لمدة شهرين و بعدها عاد وعدنا صديقين ، و بعد ثلاث أسابيع طلب مني أن أرتبط معه مجدداً ،
وها أنا حائرة ، ما الذي يجب علي فعله ؟ أنا لا أريد أن أظلمه و اكذب عليه بقولي له أني أحبه ، ساعدوني أرجوكم.
اقنعيه انكي مجرد صديقة له لا اكثر من هذا
اكيد لا يريد منك خيرا و مقابله لك دليل على سوء نيته و انت تعرفين شباب اليوم اكيد يتقابل معم مرتين و الثالثة خاسرة
لا أنصحك بالعلاقات العاطفية خاصة في مثل سنك ، لأن الأولاد لا يريدون من الفتيات سوى إشباع رغباتهم ، أما الفتيات فيحببن من قلوبهن ويتعلقن وهذا مايعرضهن للخذلان والخيبة ، بل حتى علاقة الصداقة ربما تعرضك للخطر ، أنت صغيرة وذكية ومهذبة على مايبدو فحافظي على نفسك من الشباب ، اهتمي بدراستك ورافقي الفتيات فقط
العفو أختي ويحفظ الله لكي آدم
الى الأخت الكريمة صونيا شكرا لك جزيل الشكر عزيزتي ،دمتِ بودّ و ورد
تحياتي لكل ولجميع المعلّقين
لم تذكري كم عمره هو ؟؟، ممكن يكون اكبر منك اي فوق السن القانوني في هذه الحاله انه يستغل صغر سنك ايضا بغض النظر عن نظرة الدين و راي الشرع بالاختلاط
اهلا بك صديقتي واما بعد …
فاني اجد انك مخطئة بتقدير الامور وبنظرتك للامور فلا يوجد ما يسمى صديق من الجنس المغاير عن طريق الانترنت عندما تعتبريه صديقا من طرف واحد فانت لا تعرفين اسبابه ولماذا صادقك عبر الانترنت يجب ان تتوقعي انه لم يتعرف عليك ليتخذك صديقة بل لانه معجب بك ولهذا طلب مقابلتك ايضا وانت خذلتيه وانا اقول لك لو تقابلتم مرة اخرى ورايتيه مع حبيبته سنرى لك مقال اخر على هذه صفحة.
اعتذر عن الاطالة ولكن يجب عليك ان تحددي اذا كنتي تريدين هذا الشاب في علاقة ام تقطعي جميع الوصال معه فانت من تؤذيه في هذه القصة وليس هو من يؤذيك
اخيرا
اهتمي بدراستك او عملك او اي شيئ تقومين به حاليا
يجب ان تفكري بالمستقبل اين ستكونين وما موقعك
يجب ان يكون لك طموح واهداف نبيلة تسعين لتحقيقها
لا صداقات مع ذكور لان هذا خطر ولعب وتضيع وقت وضياع
ان كان فعلا شاب تتوفر فيه كل الصفات التي تتمناها كل انثى لاتضيعيه خاصة وانه جاد فلتكن صداقتك معه صداقة قرابة وعلاقة شرعية وقانونية كخطيب فلربما غيرتي رأيك مع مرور الوقت لانك اولا واخيرا ستريدين ان يكون لك شريك حياة ولكن اطلبي منه الاتيان من الباب امام الناس والاهل والمجتمع وليكن لك شرط اطالة فترة الخطوبة لعل وعسى تميلين له وتحبينه فتصيبين حظك ونصيبك دون عناء فالمرأة لا يوجد شيئ لديها اسمه الحب هي فقط تتعلق بمن يهتم بها ويحترمها ويقدرها والحب عند المرأة هو الاعجاب والالفة والاعتياد قبل الزواج والحب بعد الزواج هو الرضا والقبول والالفة والاعتياد والاستمرار والحب بعد الزواج هو اصدق حب والكره بعده هو اصدق كره
ستتحطمين حينما تجدينه مع اخرى لانه من حقه ان يبحث عن اخرى تلبي طلبه ورغبته في اتمام مشروعه الاسري فلن تظلي صديقة له على الدوام لابد من فراق وحينها ستعتبرين نفسك انتي الخسرانة
هناك خطوبة وهي فرصة وقتيه لتفحص كل طرف الطرف الاخر ولبناء الالفة ولتتقارب القلوب والمشاعر وتنمو وتزدهر فهلا اخترتي الخطوبة
كوني حازمة اما ابتعاد عن هذه الصداقة واما تطويرها شرعا وقانونا لان بقائك كصديقة ليس في صالحك إني لك من الناصحين
اولا
اهلا بك
تناقض عجيب في الاناث ان اراد اصدقائهن الاقتران بهن شرعا وقانونا رفضن وان ارادوا ان يختارون ان يكونوا مجرد اصدقاء ويريدون الاقتران باخريات يصفنهم بالمتلاعبين والخونة! انه بلاء العصر
انا متاكد لو مال لغيرك الان بغية اصابة شريكة الحياة لوصفتيه بالخائن فسبحان من تساوى عنده بالاثم كل من الذكر والانثى
على كل حال
الصداقة هذه حرام ولطالما هدمت اسر وبيوت وسمعات والوحيد الذي يتحمل العار والعبئ الثقيل هي الانثى الى جانب العنوسة بسبب تدوال قصتها على السنة الناس في مجتمعها على الدوام مما ينفر الاخرين من الاقتران بها فتجد نفسها قد بلغت الثلاثين والاربعين دون اصابة شريك الحياة
انسحبي من حياته ومن هذه الصداقة حفاظا على نفسك وسمعتك مادمتي لا تفكرين باصابة شريك الحياة حالياً فكل مآسي النساء كانت بدايتهن كبدايتك
الصداقة لاتودي إلى الزواج , فالصداقه بين الولد والبنت تكون بروح تقبل الصداقه ولكن عند الزواج فان الولد لايقبل بان يتزوج بصديقه صديقه.
قولي له بشكل عام بان نظام اهليك إذا البنت انخطبت فانها لايمكن ان تقابل خطيبها إلا في بيت اهلها فقط وبوجود والدها إلى يوم الزواج.
فاذا اعجب بهذا النظام ووافق عليه فاستخيري الله وقولي له يجرب حظه مع اهليك ويطلبيك من ابوكي فاذا فعلها فتوكي ع الله فالحب الحقيقي هو بعد الزواج.
لكن إذا اغترض ع نظام اهليك فاعرفي بانه عاوز يلعب فيكي تحت مبرار الخطوبه
صداقة عبر النت وتقابليه ولا تريدي الارتباط به اسمحيلي اساسآ العلاقة مرفوضة شرعاً وعُرفاً وعواقبها وخيمه ، لو قلتي صديق عمل دراسة شئ انتي مجبره عليه كان ممكن الواحد يتفهمك مع انه حتى الصداقه التي من هذا النوع تكون ايضاً محصورة ضمن اطار محدد ..
وطالما لا تنوي من وراء معرفتك به زواج ولا محبة ماله داعي التعارف وتعيدي قصتك تخذليه ولم اقصد ، وممكن بعدها ان يتعرف هو على اخرى ولا يريد حب ومن تحطيم لتحطيم وهكذا ؟!
الإسلام لا ينهى عن شئ من فراغ
استخيري الله أولا، واجعلي أهلك يسألون عنه جيدا ، فإن ارتاح قلبك فليتقدم لك ولا تخافي ، تمنياتي لك بالتوفيق وسداد الرأي.
انا أتفق مع أم آدم صلي صلاة الإستخارة واطلبي منه ان يتقدم لخطبتك من أهلكي إذا كان حقا جادا سيوافق وإذا فقط يتلاعب سيرفض ويبتعد وحده
أختي بغضّ النظر عن سنّك الصغير ،لكن لم لا تدعيه يتقدّم لخطبتك ما المانع من ذلك ؟؟!!،ان كان فعلا على حدّ قولك ِشاب خلوق ومحترم و وسيم … زد على ذلك هو شخص يحبّك ومحافظ عليك ،وانت تعرفين انّ في زمننا هذا هناك قلة قليلة جدا من الرجال التي تتقدّم مباشرة وفي وقت وجيز لخطبة البنت
لهذا انصحك ان تصلّي صلاة استخارة وتتوكّلي على الله و أن تعطيه فرصة التقرّب إليك عن طريق الخطبة لتتعرّفي عليه أكثر ولتدرسي أفكاره وان لم يعجبك ،تفارقا
(ماتنسايش الراجل راهو يحبّك وشاريك عندك تضيعي عليك فرصة ذهبية كيما هاذي)
تحياتي لك ولجميع المعلّقين
وهل جملة لا اريد الأرتباط صعبة عليكي الأمر بسيط افهميه انكي لا تكني اي مشاعر تؤدي الى الزواج وبعدها اظن انه عليكي ان تحذفيه من حستبكي وتنسي امره كي ينسى امركي لأن هذا النوع من الأشخاص سيبثى يلح عليكي كي تقبلي طبه رغما عنكي بحجة ضميركي الذي سيؤنبكي لرفض طلبه وانكي جهلته يتعلق بكي وما شابه من القص المتداولة بين كل شاب وشابة كالعادة من الأخير لا تصعبي الأمر عليكي وعليه اشرحي له انه لامجال للأرتباط وان لم يقتنع فمشكلته المهم انتي برئي ذمتكي منه ولا تعديه بشيء
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد ؛اختي الكريمة إياك تم إياك ان تسقطي في الفخ المحكم فالخاسر الأول والأخير هي انت المرأة عندها شرف وسمعة من الضروري المحافظة عنها ادا قبلت الكلمات المعسولة وسقطت في العلاقة سوف تكون بداية نهاية لأيام كنت مرتاحة فيها
نعم ادا طلب العلاقة منك اطلبي الزواج منه بالعقد الشرعي ادا رفض….اترك الجواب لكي كوني دكية
اخيرا والأهم العلاقات بين الجنسين امر حرمه الله اتركي الحرام طاعة لله يعوظك افظل وتركي العلاقات عبر وسائل التواصل فإنها تشبه النفق المظلم تحياتي
أرفضي للمرة الثانية، وكنصيحة توقفي عن محادثة الشباب لأن النهاية دائما هكذا يا أنت تحبي يا هو يحبك وفي الحالتين تنتج مشكلة ضخمة.