أمي لا تنظر الى تضحياتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، انا من رواد الموقع منذ سنوات طويلة و هذه اول مرة حرفيا اتجرأ على كتابة منشور.. اتمنى ان تعذروا طريقتي في السرد او اخطائي الاملائية..
باختصار انا فتاة في الواحد و العشرين من عمري، ادرس في الجامعة. امي مريضة سرطان الثدي، خضعت لعملية استئصال في شهر فبراير و هي الحمد لله بصحة افضل و لكنها لا تزال تحت العلاج و المراقبة. و غالبا ما تكون منهكة و متعبة “اتمنى ان تدعوا لها بالشفاء التام” مشكلتي معها انها تفضل اختي علي بشكل كبير. رغم ان ما في استطاعتي فعله من اجلها افعله.. مؤخرا ذهبت لمدينة اخرى من اجل مواعيد طبيبها و من اجل ان ترتاح قليلا و تغير الاجواء و اخبرتها انني سأبقى للاهتمام بامور المنزل جلها من دون ان تضطر لاحضار معينة منزلية. و كنت اقوم بالتنظيف يوميا سواء في الطابق العلوي او السفلي و تشاجرت مع اختي مرارا و تكرارا لأنها لا تقوم بفعل شيء سوى الفوضى حتي حرفيا كأس الماء لا تضعه في الغسالة و تنتظر مني ان لا اغضب و يجن جنوني من تصرفاتها المزعجة. من ناحية انها سخية جدا و كانن تشتري لي ما اطلبه فهي جد كريمة. و لكن تستهلك طاقتي الجسدية بشكل لا انساني. عادت امي من سفرها اليوم، و حدث شجار بيني و بين اختي عن أمور المنزل مجددا. بعد دقائق سمعتهما يتغامزان عني و امي كانت تقف في صفها جئت و تجادلت معها قليلا و اخبرتها فعلا لو اشعلت اصابع يدي شموعا لكِ لفضلتها هي عني اكيد ذهبت لغرفتي و شرعت في البكاء بهستيرية فقد نفد صبري فعلا و بعد قليل جاءت لتفقدي و ارضائي و اخبرتها انها امي مهما كان و لا اريد ان ازعجها او اقلقها و لكنني فعلا حزينة لما فعلت بي.. اخبرتني انني تجاوزت المراهقة و تصرفاتي طفولية.. سؤالي لكم هل انا فعلا ابالغ في الامر؟ و ما الذي يجب علي فعله؟ اصبحت على اعصابي معظم الوقت. و شكرا جزيلا لقرائتكم مشكلتي.دمتم في رعاية الله و حفظه.
بقلم: الحزينة …
اختي العزيزه امر الشجار وارد بين الاخوه ولكن لعلك تفعلي شيء خاطيء وهوه انك لا تتركي لاختك عمل تفعله لهذا عندما لا تفعل اختك شيء تغضبي منها ، اعملي واجبك نحو امك بكل حب وأما عمل البيت اتركي نصفه لاختك ولا تعمليه عنها فالتجاهل افضل وسيله وليس الشجار ،تجاهلي ان تقومي بعمل عنها دعيها تفعل ذلك بنفسها ودامت المحبه بينكم ان شاء الله
حتى لو تركت لها العمل لن تقوم به او تتعذر بأنها مشغولة اعرفها جيدا و مع ذلك امي استغلالية جدا، تضعني في موقف اُجبر فيه على القيام بامور البيت و من ثم تتظاهر بأنها لا تحتاجني في شيء فور اكمالي للعمل، هي فعلا لعوبة و تحب استنزاف طاقتي و كأنني آلة.
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ياأختي من ترك شي لله عوضة الله خير ، فاتركي الشجار مع اختك لله واعملي بمساعدة امك باعمال المنزل بغض النظر عن مجهود اختك باعمال المنزل.
لاتحاسبي امك عن تصرفاتها بل تقبلي عقليتها كما هي ، فهكذا هي عقلها ياكل حلاوه من كلام اختك ، فامك بعمر لايمكن تتغير وعليكي بان تفوضي الامر لله ولاتتصادمي مع امك.
الحياة مظلوم من الوالدين خير من استغفالهم بعقولهم ، سيعوضك الله خير بحياتك وأولادك
شكرا جزيلا على ردك و الله اليوم و منذ قليل، كانت منزعجة من تصرفات اختي و كم انها لا تكترث لامور المنزل و كانت تكلمني بجفاء رغم انني نظفت البارحة و انا مريضة فأخبرتها ان تشاجرها هي و ليس انا فعندما اوبخها عن أمور المنزل تقفين في صفها ثم سكتت و لم تتكلم و بعدها تكلمنا عادي و كأن شيئا لم يكن، مرضها يقف رادعا امامي.. فأنا لا اريد أن اقلقها مخافة انتشار المرض لا سمح الله..
أختي كم مقدار اعمال المنزل الذي يوصل الامر الى كل هذا الشجار؟
(ثم سكتت و لم تتكلم) بهذة اللحظات كانت هناك نار بقلبها تحرقها جعلتها تسكت
بالوالدين يقول الله ( لا تقول لهم أف ولاتنهرهما)
إن كنتي تريدين الله فارضي امك حتى لاكانت غلطانه ، فالله الذي بيدة امرك وسيعوضك خير بالزوج الصالح والذرية الصالحة ، فلا تضري نفسك بمشاكل امك بل اجعلي ظلم امك لك باب لرضى الله وسوف تربحين في النهاية
(لا تقل لهما)
و الله يا أخي بقيت في المنزل من اجلها كي لا تعود و تحتار في ترتيبه و منذ ان خرجوا و انا انظف ثم كلمتها باتصال فيديو لاريها المنزل و كانت سعيدة و الله سعادتها تلك لا تضاهى بالنسبة لي
بارك الله فيك أختي
ربما أنتِ فتاة حساسة ولا ألومك في ذلك ، ولكني أرى الأمر أن والداتك لم تفعل ذلك لإنها تفرق بينكم في هذا الموقف ، ولكن ربما عندما رأتكوا تتشاجرات لم تحب هذا الفعل ورأته فعل طفولي وربما كنتِ الطرف الأكثر غضبًا عندها لإنك منزعجة في عدم مساعدة أختك لك وأن الحمل كله على عاتقك وحدك واستشطي غضبًا على أختك ، لذا شعرت والدتك بأن أختك هي من تعرضت للتوبيخ منك أكثر في هذا الشجار فشعرت بالشفقة عليها أكثر ، والدليل على إنها لم تفعل ذلك بغرض التفرقة قولها لكِ إنكِ تجاوزت أفعال المراهقة والطفولية ، هي ترى ما حدث بينك وبين أختك على هذا النحو فقط و عندما شعرت إنكِ تضايقتي ذهبت لإرضائك
ما أقوله عزيزتي والدتكِ كانت في رحلة مرض شاقة بالتأكيد أنهكتها ومازالت تحت العلاج والمراقبة شفاها الله وعافاها شفاءٍ تامًا، ولكن المريض لا يحب الصخب والإزعاج خاصةً عندما يكون متعب ومنهك بشدة بالأضافة إلى أنكِ ذكرتي إنها قد عادت توها للسفر فهي بالتأكيد كانت متعبة بسبب ذلك ايضًا
أما بخصوص أختك فكل شخص له صفات إيجابية وسلبية وأنتِ ذكرتي إنها كريمة جدًا معك فهذا على سبيل المثال صفة من صفاتها الإيجابية و معك حق ربما هي مخطئة في فعلها ذلك وإهمالها لمساعدتك ولكن يمكنك التحدث معاها بخصوص ذلك بهدوء وشرح موقفك وشعورك تجاه فعلها ، ربما يشعرها ذلك بالمسؤولية بشكل أكبر ، ولكنها بالتأكيد هي تحبك ولم تقصد إزعاجك بشكل متعمد
اعتقد ان كلامك من ناحية حساسيتي المفرطة فأنا اشاطرك الرأي قليلا، فمؤخرا مررت بالكثير من الامور المزعجة و المؤلمة التي جعلتني على هذا النحو، سريعة الغضب و حتى اصبحت اعاني من ارتفاع ضغط دمي مرات في نوبة الغضب تلك. اما من ناحية امي فدائما و الله احاول ان لا ازعجها او اقلقها بحكم مرضها و لكنها هكذا معي منذ سنوات طويلة و حتى قبل ان تمرض و بالعكس كانت تصرفاتها في التفرقة واضحة اكثر و دائما تفضل اكبر اولادها (2) و تتجاهل او دعوني اقول تحتقر اصغر اولادها (2) و انا الاصغر بينهم، حيث انها دائما ما تظهرنا كمفتعلي المشاكل و اننا على خطأ مع اننا لا نفتعل مشكلة الا و كنا فيها على صواب و طفح الكيل بنا، فبقدرة الله انا و اختي التي تكبرني ب 4 سنوات ناضجات بشكل كبير مقارنة باخوتنا الكبار. و هذا ما وضحته السنين حيث ان امي اصبحت تعترف باننا لطالما كنا على صواب و لكنها كانت ضدنا. و هذا الامر بالفعل استنفز روحي و اتعبها منذ ان كنت مراهقة
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم أولاً وقبل كل شيء بل وقبل أن أقول لك أي كلمة أقول لك : بارك الله فيك يا بنيتي ووفقك لكل ما يحبه ويرضاه من صالح القول والعمل ، وجزاك خير جزاء المحسنين .
إجعلي يا بنيتي عملك هذا خالصاً لوجه الله تعالى كي تفوز برضاه , ومن فاز برضاه فقد فاز فوزاً عظيماً في الدنيا قبل الآخرة .
والآن سندخل في صلب الموضوع ، إعلمي وفقك الله إن ما بدر منك فعلا أنك تبالغين في الأمر، يا صغيرتي إعتبرني بمثابة أبوك الناصح الحنون .
يا حبيتي أن أمك تعاني من مرض مهلك وخطير جداً ، يجب أن تعي ذلك أن لم تكن أختك تعي ذلك فأنت أفهم منها وأكثر وعياً .
ستقولين : ولكنها يا عمي فتاة إتكالية ، وأنا لا أطيق ذلك ؟
الجواب : الأمر بسيط للغاية ، أكسبيها بالكلمة الطيبة .
ستقولين : وكيف ذلك ؟
الجواب : أصنعي عصيرها المفضل أو حتى كوب شاي ، وأختلي معها في الغرفة ، وبعد تناول المشروب قولي لي : هنيئاً مريئاً ، وبعد ذلك أمسكي بأحدى يديها ، وداعبي شعرها باليد الأخرى وكلميها بكل هدوء وكوني مبتسمة بأننا في أزمة شديدة وعلينا أن نتعاون فيما بيننا كلميها بأحلا الكلام والجمل والجذابة .
ولكن وقبل كل شيء كوني على وضوء وتوجهي لله تعالى بالدعاء فبدون إرادته لا يمكننا فعل شيء ، لا تكوني حقودة على أحد وخصوصاً الوالدين . والسلام
شكرا جزيلا لك يا عمي على دعائك و نصائحك سوف احاول قدر المستطاع ان اعمل بها، حدثت المشكلة منذ ايام و لا زلت اعمل بامور المنزل كما يتطلب مني، بعد ايام قليلة سوف تغادران مجددا و انا افكر في البقاء هنا للاهتمام بالمنزل رغم انها تود اخذي معها فيا رب وفقني في خدمتها و شافها لي يا رب
شي طيب وتشكرين عليهواظن نعم انك تبالغين والا لما جاءت اليك امك وراضتك وهذا يدل على طيبها شفاها الله .
استمري في طاعة امك وخدمتها ولا تفكري في الامر كثيرا
سواءا وجدتي شكرا ام لا افعلي ذلك لله كواجب عليك تجاه امك
عوضك الله بالخير في الدنيا والاخرة
شكرا جزيلا، سوف احاول ذلك. امين يا رب.