أنا أخاف ، ما الذي يحصل معي ؟ أرجوكم ساعدوني؟!
أنا فتاة عمري 14 سنة، قصتي رغم بساطتها عند البعض إلا أنها مهمة بالنسبة إلي ، أنا اصلي و ملتزمة و أرتدي الحجاب .
أنا أعاني من الرهاب الاجتماعي ولا أستطيع التعامل مع الناس و عائلتي أيضاً بالشكل الصحيح ، دائماً ما أحاول التهرب إذا جاء عندنا قريب، لا أعلم السبب – الرهاب الاجتماعي – لكنني احب العزلة.
كما أصبحت أخاف كتيراً بعد تصفحي لمواضيع كابوس المرعبة .. أصبحت لا أنام بالليل من شدة الخوف ، هل هذا أمر عادي؟ أم أنه لن يزول؟!
اخواتي انا زوجه ثانيه وزوجي ليله عندي وليله عند ضرتي وكثير اخاف انام لوحدي انا متعوده وطبيعي الوضع بس ما ادري ايش الي حصل اليوم وإمس ساعدوني مشان الله
انا هيك واتمنى من يقدر يساعدنا لاني اتمنى ان اكون اقوى واواجه الناس فالبشر متل الذئاب واشعر بأنهم سأكلوننيو
هناك معلومه تقول في موقع كابوس ان هذا الموقع ليس مناسب لصغار السن و ربما يسبب القلق و الكوابيس فلا تقرئي اي موضوع و الكل يعلم هذا
والله توجد امور مخيفة وصراحة اذا ماارتاحتي لموقع كابوس لاتزوريه
انا أشكرك كثيرا يا أخي، حقا استفدت من حنان و احمد حجير
والله ولي التوفيق
دمت سالما : )
هههههه انا ايضا عمري14 واحب موقع كابوس منذ ان كان عمري 11 لقد كنت اخاف ايضا واتوهم عندما قرات القصص الهنا لذا فاطعتها واصبحت لا اخاف انصحك بمقاطعتها فسترتعبين وتتوهمين من اشياء يبتكرها عقلك
أريد أن أوضح شيئا و هو أنني أنا ليس من النوع الذي يخاف من الناس يعني ليس لهذا السبب أعاني من الرهاب الإجتماعي بالعكس تماما فأنا أتمتع بالأخلاق الحسنة و مهذبة كثيرا لكنني أيضا جريئة، و أحب أن أدافع على حقي و حق الآخرين، أما سبب الرهاب الإجتماعي فيعود إلى الإحراج فانا احس دائما انني اذا تكلمت بطلاقة مع اقربائي الذين يكبرونني سنا سيسخرون مني حتى يمكنوا ان الا يظهلروا ذلك، اعلم جيدا ان البعض منكم سيقول ان كان تتمتع بكل تلك الصفات فهي لا تعاني مت الرهاب الاجتماعي، ولكن على العكس تماما فانا اعاني منه و بشدة ايضا مما يسبب لي احراجا. انا بالنسبة لافلام الرعب فانا من اكثر الناس عشقا و و حبا لهم، و بالعكس تماما فهي لا تاثر تعلى ابدا حتى في نومي . انا كنت اعاني من الرهاب الاجتماعي، لكنه اشتدد بعد موت ابي>رحمه الله برحمته و شمله بلطفه و ادخله فسيح جناته< قرابة سنة تقريبا . اما بالنسبة لخوفي فانا وبعد ان اتطلعت على هذا الموقع و بعد ما قراته عن قصص الجن و المس ... وما الى ذلك >علما اني قراته لااني احب الرعب
هناك تنويه في أعلى الموقع يقول هذا الموقع غير مناسب للأطفال لهذا لا تلومي الموقع على كوابيسك
بالنسبة للرهاب الاجتماعي لا استطيع مساعدتك لاني مثلك تماما واما الخوف من مقالات الموقع فقط مسالة وقت وستعتادين الامر انا كنت مثلك ولكن من كثرة قراءة مقالات الموقع اصبح قلبي ميت
نفس حالتي تماما
واراها طبيعية جداااا
اما خوفك بعد رؤيتك لهذا الموقع فهو عادي ايضا وحصل معي في البداية حتى انني اصبحت اخشى الذهاب الى الحمام وحدي
ولكنه سيزول سريعا كوني مطمئنة
ما يحدث لكِ عزيزتي هو شيءٌ واردٌ طبيعي ..يحدث غالباً في السنين الأولى من المراهقة، ويُعزى الأمر إلى تغيّرِ الهِرمونات في هذهِ الفترة وتقلّب الأحوال المِزاجية الشيء الكثير ..
كما أنه معروفٌ بوقتِ النَمو والنضوج، والإنتقال من مرحلة الطفولة إلى ما يعرف بمرحلة ماقبل الشباب، فيتشعب عقلكِ وينمو جسمكِ بينما ترفض نفسكِ وعقلكِ الباطن هذا التغير المفاجئ ..فتُحدث مشاعراً متضاربة بين ضرورة تغيير العاداتِ الطفولية ومحاولة تقلييد الكبار والتمرّد والرغبة في نيل الحرية والشعور بعدم تفهّم الوالدين والناس للمراهق وكلها مشاعر آتية من الدماغِ البشري الذي يرى بأنها الطريقة المثلى والصحيحة لمسايرة التغير الطارئ على البدنِ ليحدث توافقاً ، إلا أن العقل اللاواعي يرفض هذا التغير ويتشبث بمعتقداتِ الطفولة وماتربى عليهِ المراهق زمن عمرهِ لذا دائماً ما نرى تصرفاتِ ومِزاج المراهقين غير مفهومة أو منطقية ومتقلبة ولاسيما في السنين الأولى كما أسلفت ذكره نتيجة للإضطراب بين العقلِ والوعي .
ولعمري هي خير فترةٍ في حياة المرء إذا ما أستغلها بشكلٍ حسنٍ منضبطاً بضوابطِ الشرعِ المتينةِ الحكيمة ..
كما أن سن المراهقة جميلٌ إلا أنه مخيفٌ في ذاتِ الوقت ..فهو يشكل منعطفاً خطيراً ومنزلق غويطٌ إذا ما مددت رجلك سهواً بالنتائج ، لذا برأيي التربية من الوالدين تبدأ هاهنا ومن هنا
بعكسِ ماهو شائعٌ بأن ما أن يوصل الطفل إلى سن البلوغِ حتى اطمأن الوالدانِ على تربيتهما وشعرا وكأن جبلاً قد أنزاح وأن التربية أنتهت هنا
أو أن بعض الأمهاتِ الآتي يجهلن طرق التربية السليمة ما أن تبلغ بناتهن
لا تكاد تنبثر في بيتها يوماً كاملاً ..فتراها عند فلانة صبحاً وعلانة وأخواتها ليلاً ، وإن سُئلت عن أبنائها قالت بفخرٍ لدي بالغتانِ تتولانِ
البيت وشؤونه..ليتهن علمن أن تلك البالغتانِ هنّ بأمس الحاجة لها في هذا الوقت بالذات ..وأن التربية ليست بإطعامهن وإشرابهن وكسوتهن و”أبتعدِ عن الكبريت”..فقط ، إن هذا فحتى الأنعام والبهائم تفعل ذلك
وإنما التربية بحسنِ ترشيد المراهقِ ومصاحبتهِ وإشعارهِ بالأمان والحب وتعليمه كنة وجوده في الحياة وما دورهُ وماذا سيحدث بعد ذلك ،مخاطبتهُ بالعقلِ ونصحهُ على الدوام
لهذا ما أن أرى مراهقاً منحرفاً ـ حفظنا الله ـ فأني أفكر بأهلهُ ومدى سوء تربيتهما له ..وإن جل من أنحرفوا عن الطريقِ السوي من المراهقين لديهم مشاكل عائلية كالأنفصالِ الخ ..فالبيت الذي تربيوا فيهِ غير صالح للتربية
ومع هذا يتحمل المراهق جزءاً من تصرفاتهِ وأفعالهِ ومن الغير عادل أن يقع اللوم كاملاً على الأهلِ ..فحتى المراهق لديهِ عقلٌ ووعي ..فليس كل يتيمٍ مثلاً منحرف! ، عنّي توفت والدتي وأنا بفترةٍ حساسة أحتاج فيهِ إلى الإرشادِ والحب ..وإلى تلك النصائح التي توضح حقيقة المرحلة التي أمر بها ..وددت لو أنها موجودة فتخبرني بذلك ..لكنها لم تكن موجودة أبداً ولن تكون موجودة ..مُحيت من هذا الكون ولم أشبع من رؤيتها بعد ..ولم أستمع لموعظاتها بعد ..لكنّي لم أستسلم بل تعلمتُ تلك النصائح والإرشادات وأن لو كانت من فمِ أمي لكان وقعها أشد وأحلى ..مررت بتلك الفترة التي تحاول فتياتِ السوء جرّ غيرهن ، وفعل ما يغضب الله وتزينهُ لهن ..لكنّي قطعاً لم أخضع لهن وسرت رافعةً رأسي للسماءِ مستنكرة مايفعلون ..لكن عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ..أكملت مسيرة أمي وحرصت ألا يشعر أحد إخوتي ما شعرت ..فكنت لهم الأم والناصح والصديق ..كما كنت أماً ناصحةَ وصديقةً لنفسي
الرهاب الاجتماعي مشكله لابد من عرضها على طبيب حتى تستطيعي تخطيها
اما بالنسبه لخوفك من قصص كابوس هاذا يرجع يرجع لسنك كلما كبرتي تقل مخاوفك لانك ستدركي انها قصص
فكرى فى نصيحتى بعقلك مش بقلبك ..
انا زيك من وانا عندى 5 سنين ولحد السنه اللى فاتت بس كان ناقصنى شىء واحد قلب صديق ارتاح معاه فى كل حاجه يعرف اسرارى واعرف اسراره اى كان شاب او بنت
بينا ثقه متبادله قلوببتنادى بعضها من مسافات … دورى بين الناس على قلب يفهم ويقدر طبيعتك دى وهتلقيه قريب متتعوديش على اليائس وتغلطى غلطتى رغم انى اشتقت للعزله
حكمه مبداء عندى ثقتى اعطيها لمن يستحقها ويريدها …دورى على قلب تثقى فيه قبل شخص تديلو الامان …
لا تتعبي نفسك كثيرا ولا تعطي اهمية لاحد وعيشي باردة الاعصاب فقط:)
إذا هذا اسمه الرهاب الاجتماعي
امر طبيعي جدا لمن هم في مثل سنك ، اغلب المراهقات يصبن بالحساسية النفسية الشديدة في هذه الفترة العمرية ولكنها سرعان ماتزول كلما تقدمتِ في السن
لا تقلقي ابدا فلن تصلي سن الثامنة عشرة الا وانت راضية عن نفسك
ههههههه سوري وهل مايأتي في كابوس مرعب؟! اذن انتي لم تشاهدي اي افلام رعب في حياتك ولم تتصفحي اي مواقع غير هذا الموقع..فضلا عن المواقع الاجنبيه ههههه..اكتفي بهذا القدر.بالنسبه لخوفك هذا يجب ان تسارعي بالذهاب لطبيب نفسي لأن الامر ممكن ان يتعدي مرحله الخوف الي اكتئاب. العزله التامه مع الخوف يصدأ النفس والقلب ويجلب ولعياذ بالله الشياطين.
لا داعي للقلق و كل هذه الافكار السلبية ، يبدو انكِ تحتاجين للثقة بالنفس بشكل اكبر و هنالك عدة طرق لكسب هذه الثقة انصحكِ اختي ان تسمعيها من حنان السماك و احمد حجير اصحاب قنوات على اليوتيوب سوف يفيدونك ان شاء الله ، و لا تنسي الاستغفار و المداومة على قراءة القرآن الكريم و الله وليُ التوفيق.
أليس لديكي أحدٌ من عائلتك قريبٌ منكي ؟
ولاداعي للخوف يا عزيزتي انا بنفس عمرك لكنني لا اخاف ( مزاجي يتقلب أحياناً )
يوجد هنا مقهى لما لا تعرفينا عن نفسكي هناك و تكونين كصديقه واخت وفرد بيننا
لستوا خبيرة لكن ربما سوف يزول
١- حاولي التخيل بأنك واثقة من نفسك أينما كنتي
٢- حاولي ان تتكلمي مع قريباتك او صديقة ( هل لديكي صديقة ام لا ؟ ) على الهاتف او الواتس
٣- تحدثي مع والدتك عن دخول نادٍ صيفي او مراكز التدريب ( هذه الأماكن تساعدك على نمو موهبتك )
٤ – فكري في مستقبلك بكل إيجابية
٥ – لا تتأثر بكلام الآخرين ان كانوا يسخرون منكي
٦- انشغالي بشيء تجيدنه
اتمنىً ان تنفع الطريقة وتشفّي من مرضك
ودمتي بود ^^
طالما تسبب لكي مواضيع كابوس الخوف فلا تقرأيها وابتعدي عن كل شيء يتعلق بالماورائيات اما الرهاب فعليكي ان تذهبي الى طبيب وتطرحي عليه حالتكي او تجبري نفسكي على التكيف والأجتماع مع اقربائكي وغيركي ببساطة ليس شيئا صعبا في رأي فقط انتي لا تريدين لاغير وان اردتي ستجلسين مع الجمع والمشكلة فقط تعودتي على العزلة ويمكنكي قطعها ان شئتس بالتعرف على صدسقاات واحظارهن للجلوس معكي كبداية ثم التعود على الأتصال بالباقين من حولكي