أنا وأمي
مشكلتي هي مع أمي منذ طفولتي وأنا في خلاف معها ، أمي همشتني وآذتني كثيرا سببت لي عقدة نفسية وانطواء على ذاتي إلى أن قادني هذا إلى بدايات الإنفصام النفسي ، المشكلةأني كبرت ووجدت نفسي أني أكره أمي وأعاملها بمثل ما تعاملني أصرخ في وجهها كثيراا ولا أساعدها في أعمال البيت إلا بالقليل ، لا أستطيع أن أتعمال معها برفق وحب ، كل يوم أعد نفسي واوبخها لكن أفشل في هذا أشعر انه إنتقام لنفسي ومن نفسي لأني أعاني من أمراض نفسية وعقد كبيرة من الصعب تجاوزها بسهولة .
أحيانا أبكي لأني لا أعيش بصورة طبيعية ولا أتصرف بشكل طبيعي حتى أن الناس في الشارع ينظرون إلي بغرابة وريبة ، لا أصدقاء لدي وكثيرا ما يخبروني الفتيات في المدرسة وأقاربي أني غريبة الأطوار ومعقدة إلى أبعد الحدود وكل هذا سببه أمي ، و الآن أنا في قوقعة كبيرة لأني أصلي وأصوم والحمدالله ملتزمة لكن أنا عاقة لأمي وأشعر أن صلاتي لا معنى لها ولن تقبل لأني أسيئ معاملة أمي ، وأنا لست موفقة في حياتي بسبب تعاملي مع أمي ، البارحة صرخت في وجهها على الرغم أن الموضوع لا يستحق لكن والله الأم رليس بيدي حالتي النفسية مدمرة ولا أعرف كيف أتصرف مع نفسي ومع أمي .
أشعر أن أمي دمرتني كثيرا ولولا تقدمها في العمر لضلت تضربني، وهي لاتزال إلى الآن تعاملني بسوء خصوصا أنها تكره الفتيات وتفضل إخوتي الصبيان علي ..
ماذا أفعل ؟ هل الله سيسامحني ؟ أريد أن أتوب وأن أتوقف عن تصرفاتي مع أمي حتى لو كانت هي المخطئة ..
قد تكون امك قد قامت ببعض الاخطاء قديما لكن ذالك لا يبرر معاملتك السيئه لها، ابدئي من نفسك بتغيير معاملتها للافضل، ومساعدتها، خصوصا في هذا العمر،، فهي ستحتاجك اكثر من الابناء الذكور حتى ولو كانو الف!… ثقفي نفسك وكوني صديقات مع زميلاتك ومما تثقي فيهن،..عاملي امك بطريقه افضل، وابدأي بالتدريج، ولا مانع ان تذكريها بان سبب معاملتك لها هو بسبب معاملتها لك في الصغر.. امك تحبك اكثر مما تتصوري او تتخيلي، حتى وان لم تظهر لك الامور، وانتي في هذا السن…غيري من تصرفاتك، وستتحسن امورك والواقع اسرع مما تتصوري…
ضرورة طاعة الوالدين واجبة في الدين الاسلامي وردت في الاحاديث وسور القرآن
والانسان يطيع الوالدين في اي شئ
عدا الشرك والردة
ورضاء الله برضاء الوالدين
ولو امك.ماراضية عليك فانتي في مصيبة كبيرة
فغضب الوالدين له عواقب علي الفرد
ومن تبعه
احتسبي الاجر وكوني مطيعه ونفذي
ماتتطلبه منك وحاولي كبح غضبك
تجاه امك لانه محسوب عليكي
من حملك 9 اشهر وارضعك وسهر في مرضك وصبر علي مراحلك
يستحق ان نسامحه علي كل اخطاءه
ووجود امك في حياتك نعمة
.
وادعاء المرض النفسي خطاء لان المريض النفسي لايعرف انه مريض
.
انت تحتاجين الي كبسولات تحسين المزاج
وهي متوفرة
و
والانسان يطيع الوالدين في اي شئ عدا الشرك والردة…
طيب يا أخي !! غير الشرك والردة يدخل فيها بقية المعاصي: كالسرقة والرشوة وقطع الصلاة…. إلخ….
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، مخلوق: نكرة، تقدمها نفي: لا طاعة؛ فتفيد العموم، يعني: أي مخلوق: والد أو غيره…
أما قوله تعالى: (وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم….) الآية…
فمما أفادته الآية: عظم حق الوالدين (البيولوجيين ـ كما تعرفت على هذا المصطلح في موقع كابوس) على الأبناء.
يعني: يجب برههما واحترامهما والإحسان إليهما على أي حالٍ كانا عليه: سواء قصرا في تربية الأبناء والنفقة عليهما أم أحسنا، سواء كانا صالحين في نفسيهما أم غير ذلك؛ لأن أعظم تقصير وإساءة من الآباء تجاه الأبناء أن يأمراهم ويجاهداهم على الشرك بالله، إذ لا ذنب أعظم من ذلك، فإذا كان الله أمر بالإحسان إليهما مع هذا الحال فغيره من باب أولى، وهذا للأسف الذي لم يفهمه ويستوعبه بعض المعلقين…. فجعلوا العلاقة بين الآباء والأبناء عملية مقايضة وتبادل منافع والمعاملة بالمثل..
يا عزيزتي ستتجاوزي معاناتك كلها اذا قررت التسامح مع الماضي
أمثال والدتك يستحقون الشفقة فكل ما يسيطر عليها هو الجهل والغباء الروحي والعاطفي وأنت لديك الوعي الكافي اليوم
حاولي التصالح مع الماضي حتى تتمكني من تجاوزه
وتوجهي إلى طبيب نفسي يساعدك اقرئي كثيرا عن الذكاء الذاتي والذكاء العاطفي وعن انماط الشخصية وعن البرمجة الذاتية
كوني قوية وتوكلي على الله واشفقي على السيئين هكذا ستحل كل مشاكلك
(فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)
هي ظالمه وقد تسببت لك بمرض نفسي فلا داعي للخوف
حتى أن كانت كذلك في الاخير تبقى امها و لا يمكنها الصراخ في وجهها لان هذا يعتبر عقوق و اذا لم تتوقف عن ذلك و تحاول الاصلاح من نفسها سوف تحدث معها العديد من المشاكل الأخرى لان الله لا يرضى عن من كان سبب في حزن والديه بهذا الشكل حتى ان كانت سيئة عليها اقل شيء
عليها احترامها و كما قالت ان امها كبرت في العمر لا يمكنها فعل ذلك لاي سبب من الاسباب ليس لها الحق في الصراخ على امها ابدا
إلي rmbts يقول الله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم.
قوله تعالى: {لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً}
انتبهوا احبابي بالمرة القادمه ?
من خلال سرد مشكلتك كل الانطباعات تعطي بان المشكلة من طرفك وليس من طرف والدتك ، الا اذا كان هناك تفاصيل لم تذكريها.
” فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا”
صباح الخير والستر والرضا
أول حاجة كويس جدا إنك حاسة نفسك مخطئة دى أول درجة من درجات العلاج
تانى حاجه التوبة النصوح وعدم الرجوع لإيذاء الأم ولو بكلمة ولو بحركة وليس هذا فقط بل نجعل قلوبنا أيضا راضية بما يفعله الأباء والأمهات حتى وإن شتمونا أو ضربونا
خدى بالك مش هتنولى رضا ربنا لو أمك أو أبوكى مش راضيين عنك
عشان رضاهم من رضاه
أكيد لما هتعامليها حلو هتحبك وأكيد لما تستحملى كلامها وشتيمها أو حتى ضربها لكى أكيد هتحبك أكتر دا غير إنها لو أظهرت لك بعض الشتائم وانتى ساكتة وراضية عن حب وجبر خاطر أكيد مش هتدعى عليكى من داخل قلبها ولو جات سيرتك هتشكر فيكى وربنا يصلح الحال لنا ولكم وصل الله على سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد كمال الله وكما يليق بكماله دعواتكم لنا ولوالدينا ومدد يارب العالمين
آنا ایضا اعانی من نفس المشکله کلما ازور امی احس انها تخلق لی سلبیه کبیره تجاه نفسی لا احب ان ازورها و سئمت من معاملاتها السیئه لماذا ینجبون الاطفال مادام لایحبونهم و لایحترمونهم هذا ظلم
لاحول ولاقوة الا بالله..هداك الله ياصغيرتي وأصلح حال والدتك فالام اللتي تعمل فجوة بينها وبين ابنائها تخسر الكثير مستقبلا وكان عليك منذ البداية إحتوائك والتحاور معك ولاكن كثيرا من الامهات يعتبرون التحاور والنقاش مع ابنائهم مرفوض ويمارسون فقط سلطة اعطاء الاوامر وعلى الابناء فقط التنفيذ حتى وان اعترضو ويظنون بذالك انهم يربون اولادهم وهم في الواقع يربون جيلا لاحول له تحيطه المشاكل النفسية من كل جانب مهزوز إنطوائي
كوني المبادرة صغيرتي وحاولي ان تنسي خلافاتكم حتى لاتقف عائق امامك واذا لم تستطيعي التودد لها تجنبيها واعملي ماعليك من اعمال منزلية ومساعدة دون ان تنتظري منها شكر وحافظي على صلاتك وقراءة القران فهو يظبط النفس ومارسي رياضة التأمل حتى تسيطري على غضبك وادعي الله دائما ان يصلح بينكما وان يرق قلبها لك
(تكمله)
و يستجيب للاكثر الحاحا ،، و لاتتركي صلاتك اوك!!(: ،،
اعرف اني لم افدكِ بما فيه الكفايه لكني واثقه ان الاخوة سيتكفلون بالامر
اتمني اكون افدتك و لو شوي(:
الله يسعدك دنيا و اخره يارب??
الخطأ يُعلاج، سواء كان صادرا من الآباء أم الأبناء؛ لأن ذلك يصب في مصلحة الأسرة واستقرارها، لا أظن أن عاقلين يختلفان في ذلك، فصلاح الأبناء مفخرة للآباء.
لكن يبدو أن الأمر في زماننا كما قال الشاعر الباكستاني محمد إقبال رحمه الله تعالى، وهو يصور انتكاس المفاهيم عند البعض، قال:
قال يا مولاي حقٌّ صِدْقُ *** جميع ما يفعل هذا الخلْقُ
ليس الذي ترى من الغرائب *** فنحن في مملكة العجائب
هكذا صار الحال: الأبناء يشكون من الآباء: الابن الصابر والمتضرر، والأب المعتدي الجائر.
أنا لا أنكر أن كثيرا من الآباء يسيئون معاملة وتربية أبنائهم، لكن الأبناء في مرحلة المراهقة يتمردون على آبائهم، خصوصا الذكور منهم، ويصفونهم بمثل هذه الأوصاف، والحقيقة هذا شيء غريب على بيئاتنا العربية، فقد صارت الأخلاقيات الغربية تتسرب إلينا شيئا فشيئا…
الآباء بالنسبة للأبناء خط أحمر، الأب هو الأب، والابن هو الابن (ولا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما…)، مهما كان السبب…
وإذا احتاج الابن أن يشتكي من أبيه أو أمه بسبب سوء معاملة، أو أخذ مالٍ لا وجهَ لأخذه، سواء للمصلحين أو حتى للدولة لا بأس بهذا مع تمام الأدب، وحسن الشكوى والمقاضاة.
وعلى المصلحين، أو من يشيرون على الابن، أن يكون َنصب أعينهم: أن الأب في كل الأحوال هو الأب…
اجمل شئ و اهم شئ انك من جواتك تريدين التغيير للافضل و الاهم ان تنسي ما سبق كانه لم يحدث من الاساس اعرف الامر صعب ف البداية ،، بس الاراده هي الاهم (الورقه علي الشجرة تحركها الرياح و الغصن ف الماء يحركه التيار اما الانسان ف الوحيد الذي تحركه ارادته) و لعلمك لا يوجد اجمل من غريبي الاطوار حتي انا اتكلم معك دائما شارده بس باشياء مهمه اقوم بتصرفات تبدو للاخرين انها غريبه لكن افعلها لاسباب و ما دخل الناس فيك ينظرون /يتحدثون عنا متل ما يشاءو فهم خلقوا لذلك و ليذهب كلامهم الي الجحيم المهم الان انك تبتدي و مش كل ما تتقدمي خطوه تخافي طول الطريق و عليك بالنسيان فانت ان لم تنسي كلما تقدمتي و نظرتي خلفك ستقولين في نفسك انك لم تخطئي و انها اذتك و هي تستحق ذلك(اعتذر) اذتكي اوك نعترف بذلك وهناك الكثير من نوع الامهات هذا لعل لديهم عقد نفسيه او ما شبه ،، الان ابدي انتي صفحه جديده بيضاء و انسي ما سبق و عامليها بعكس ما تعاملك و سترين كيف انها ستخجل منك من ان ترد لك المعروف بإساءة و ان فعلت استمري انتي علي هذا المنوال ان تعامليه بكل ود وحب من القلب ،، ف تخيلي معي ان اعطانا الله سبحانه و تعالي عطاياه و انعامه حسب ما نعطيه نحن من عبادات و غيره تخيلي صعب اليس كذلك!!
و لا تقولي عن شئ صعب حله قبل ان تجربي لعلك تتوهمين لا اكثر و كونك تضعين بعقلك فكرة انها صعبه و مستحيله وو فستثبت هكذا بعقلك و في كل مرا تحاولي ستتراجعي لماذا لانك وضعت هذا الشئ في قائمة (مستحيل) برائي لا يوجد مستحيل و بالطبع لا يوجد صعب ان تعبنا لاجل الصعب يصبح سهل فكان مستحيل حتي فُعل و اصبح ممكن (:
ابتهجي اختي و ان شاء الله سيحل كل شئ بمساعدتك الله سبحانه و تعالي ثم بارادتك فهو يحب و يستجيب للاكثر إلحاحاً (يكمل)
احسن ما قلته في مقالك اخر بضعة سكور منه هو التوقف عن معاملتها بالمثل والأحسان لها وبرها ولو كانت مخطئة واكيد سيفرج الله عنكي