السفاح محمود أمين سليمان

هو محمود أمين محمود سليمان، وُلد في طرابلس بلبنان عام 1929م من أب مصري يُدعى أمين محمود سليمان، هاجر من “بلاد المال” (الكعيمات – مركز أبو تشت – قنا) إلى الإسكندرية التي عمل فيها في المعمار، وما إن ضاقت به الحياة في عام 1920م حتى انتقل إلى حيفا بفلسطين وتزوج فيها سيدة فلسطينية، ثم انتقل إلى طرابلس بلبنان للعمل فيها حتى بلغ الأمر أن يعمل سائق حنطور هناك، ووُلد محمود في عام 1929م، الذي لم ينل حظاً من التعليم، ولخفته ورشاقته اتجه مع عصابة إلى سرقة الأثرياء في طرابلس عام 1938م، حاول أبوه أن يثنيه عن هذا الطريق ووجّهه إلى العمل الشريف، وبدأ حياته العملية في الميناء، ولم يُوفَّق مع حلول حرب 1948م، حيث عمل تحت إمرة فوزي القاوقجي الذي كان يعمل لصالح الإنجليز واستيطان الإسرائيليين في فلسطين، لذلك كُلف بمهمة تحرير زوجة خاله “فوزي فراج” اليهودية في مايو 1948م بعد أن قبض عليها الصهاينة، ونقلها إلى طرابلس لبنان، لذلك التحق بخدمة نائب طرابلس، وظل معه حتى تولى الوزارة عبد الله اليافي في يونيو 1951م، وعُيّن رشيد عبد الحميد كرامي في وزارة العدل، فجعل محمود حارسه الشخصي، وظلت تلك الوزارة حتى فبراير 1952م، ومع تولي كميل شمعون رئاسة لبنان في سبتمبر 1952م، كُلِّف بسرقة بيت جميل الخطيب في تلك الآونة عقب استشراء النفوذ الأمريكي بحضور ثورة 23 يوليو 1952م على حساب القوى الاستعمارية في الشرق الأوسط (بريطانيا وفرنسا).

انتقل الأب إلى الإسكندرية، وظل الابن تحت التدريب ليكون في خدمة بريطانيا وفرنسا والصراع للسيطرة على مصر وفصل الصعيد عن مصر كما كان في الماضي قبل ظهور محمد علي باشا بثورة مايو 1805م، وهي “الدولة البندارية”. وعند انتقاله إلى الإسكندرية في يوليو 1956م افتتح معرضاً للموبيليا ولكنه سرعان ما أغلقه وافتتح داراً للنشر، وهناك تزوج من السيدة “مديحة” كما يسرد سعيد أبو العينين في كتابه “سفاح صاحب الجلالة”، ومن بعدها تزوج “فريدة”. وهناك أخذ في تكوين خلية له لمواجهة “النظام الناصري”، فتقرب إلى الأستاذ بدر الدين أيوب في مكتبه في ميدان التحرير “المنشية بالإسكندرية” الذي تعرف عليه من قِبل محامٍ في المنيل، تعاون مع “محمود” في السطو على فيلا أحمد شوقي بالزمالك لتكوين تلك الخلية السياسية المستترة في عالم الجريمة، حيث سرق من الفيلا تمثالاً على شكل نخلة ذهبية وكان له جواهرجي يصرف تلك المسروقات، ومن بعدها سرقة فيلا أم كلثوم بالزمالك، وتم القبض عليه ووُضع في المحبس، لكن استطاع الأستاذ بدر الدين أيوب إخراجه والذي عرّفه بالمهندس الكيميائي محمد محمود أمين.

ولذلك تقرب لابن عمه “علي سليمان محمد سليمان” ليرشح له أحداً ليقوم بحاكم الصعيد “المفترض” من آل الأمير “إسماعيل بن محمد بن يونس بن إسماعيل بن يوسف بن عمر بن عبد العزيز البنداري”، وتم الترشيح في المقام الأول للسيد/ محمد أبي الغيط المغربي من ذات السلالة، لكنه رفض أن يكون في مواجهة مع النظام، وعُرِض على “محمود سباق العليمي” من ذات السلالة لكنه رفض، حتى هَدَتْه الأقدار للعمدة وقتها أحمد إبراهيم رشوان (سلالة قدمت بلاد المال قبلي حديثاً من أولاد سالم بحري)، ووافق أن يكون معهم، وانضم ولدا أخيه في تلك الخلية (العمدة السابق حسين إبراهيم رشوان) وهما أبي الوفا وحسام الدين. ومن هنا انكشف أمره أمام زوجته “فريدة” بعد حوار دار مع أخيه الأصغر “محمد أمين سليمان” (مواليد 1944م)، التي طلبت الطلاق منه بعد أن علمت أنه تزوج من نوال عبد الرؤوف التي قرّبت له أخاها لكي يكون مخزناً للمسروقات التي يقوم بها، ولذلك سطا على قصر سباهي بالإسكندرية، ولكن تم القبض عليه ثم هرب وكشف محمود توجهاته السياسية لهم، ومن هنا توجسوا خيفة من هذا الأمر فسلّموه ثانية إلى السلطات، فقامت بسجنه حتى استطاع الهروب من السجن في الأول من رمضان لعام 1377هـ (21 مارس 1958م)، حيث ابتلع كمية من الدبابيس وصار في حالة سيئة لكي يدخل المستشفى ومن خلالها يهرب، وهذا ما تم فعلاً في 24 مارس 1958م.

بدأ في الانتقام بادئاً بالزوجة، لكنه لم يستطع قتلها، فضرب الرصاص على صاحب البيت وأصابه في فخذه وانتقل إلى المستشفى، ومن هنا اشتهر بـ “السفاح”، ثم دخل في الانتقام من المهندس الكيميائي الذي اكتفى بإطلاق رصاصتين بين فخذيه في 25 مارس، وحاول الانتقام من الأستاذ حليم “المحامي” في 26 مارس لكن اعترضه “مهدي البواب” الذي قُتل على يده بعد ما أصابته رصاصة في بطنه وكان هو الضحية الوحيدة التي قُتلت على يده. وحاول الانتقام من زوجته ثانية (27 مارس) لكنه فشل وأصاب بالرصاص بنت شقيق زوجته التي نُقلت إلى المستشفى، وعقب بلاغ فرقة الدراويش نال شهرة كبيرة في أوساط المجتمع المصري، وكما يسرد سعيد أبو العينين: “وتدافع المتفرجون للخروج من المسرح خوفاً من رصاص السفاح المجنون”. لذلك قام بالسطو على قصر “بولفار” صاحب مصانع بولفارا للغزل والنسيج (31 مارس) واستطاع سرقته، ومن هنا اتخذ السفاح عقب هذا الحادث قضية يستند عليها وهي قضية “خيانة الزوجة”، مستغلاً في ذلك قراءته لكتاب “أم النبي” للمؤلفة عائشة بنت الشاطئ الذي صدر في نفس العام، فأعلن أنه ضحية خيانة زوجية وأنه يثأر لشرفه، وهذا ما طرحه في سبتمبر 1958م، لذلك كوّن خلية جديدة في “الدقي” تزعمتها سيدة من المجتمع الراقي عرّفته براقصة وشقيقها “فاروق الشرقاوي” سائق التاكسي، لكن ما لبث أن تم القبض عليه في أوائل عام 1960م عقب كمين فشل فيه رجال الشرطة في القبض عليه فاضطر أن يتنكر في بائع لبن وهرب بتروسيكل من هذا الكمين إلى مبنى كلية طب الأسنان الذي من خلاله هرب من عيون رجال الشرطة.

وعقب ذلك بدأ في سردية أن ثورته داخل المجتمع ثورة اشتراكية، فكما يروي سعيد أبو العينين: “أن السفاح شخصية غريبة مركبة، أنه كان يصور نفسه على أنه اللص الشريف الذي يسرق من الأغنياء ليعطي للفقراء”، لذلك نجد أن أنصاره في هذه الثورة سطوا على بيوت تحية كاريوكا ومريم فخر الدين وثريا سالم وحسن فايق، ونعتبر حادث السطو على فيلا محمد سلطان باشا الذي تم مع حلول رمضان 1379هـ الموافق 28 فبراير 1960م هو فتيل تلك الثورة الاشتراكية؛ “فقد وجد البواب يتناول طعام الإفطار مع زميل له وزعم أنه مدرس، وأنه صائم وجوعان، فطلبا منه أن يتناول إفطاره معهما.. وألحّا عليه لكنه طلب سندوتشاً فقدّما له فأكله وغادر الفيلا”، وهذا ما سهّل وقوعه فريسة في أيدي ضباط الشرطة لأنه ما إن سرق زوجة عمدة “بني مزار” تم كشف أمره، حيث عُمِل كمين لعلي سليمان من قِبل زعيم الصعايدة “زيدان”، والذي اتضح من خلاله مسروقات منزل عمدة “بني مزار”، ومن خلاله كُشفت الخلية الأساسية، حيث انكشف أمر العمدة أحمد إبراهيم رشوان الذي توفي في الحال من الخوف من بطش السلطات، ومن بعده ولدا حسين رشوان أخاه “أبي الوفا وحسام” اللذان أُبلغ أنه تبرع لنادي السماعنة بمبلغ 250 جنيهاً، والهدف من ذلك حشد أنصار للقيام بالثورة، وهذا ما يؤكده عند هروبه من البدرشين أنه سيتوجه إلى “بلاد المال قبلي” وهناك سيعلن “ثورة” كما هو واضح في اتجاهاته، وهذا ما سهّل لرجال الشرطة أن يصلوا له لكنه انتحر في 9 أبريل 1960م، وعقب وفاته تمت حركة التأميم كما كان ينادي محمود أمين سليمان.
تم التطرق الي هذا المقال في مقال سابق نشر في موقع كابوس للكاتب: مصطفى سيد مصطفى
إشراف ، التحرير ،الجرافيك : روميساء طارق البدري
جيد يا طارق واصل ابداعك وقلي يا جهلان انت طارق ناصر جهلان صديقي
أخي العزيز طارق..
أولًا أهنئك على تجربتك الأولى في كابوس.. وأتمنى ألا تكون الأخيرة.. فكل كاتب يبدأ بخطوة.. ومع كل تجربة يزداد نضجًا وتميزًا.. وأرجو أن تتقبل ما سأقوله بروح النصيحة لا بروح النقد.. فأنا من أكثر الناس كرهًا للنقد الجارح.. وما أكتبه هنا ليس إلا رغبة صادقة في أن أراك في المرة القادمة تكتب مقالًا أقوى وأكثر تميزًا.. لأنني لمست لديك الرغبة في البحث والاجتهاد..
لفت انتباهي أثناء القراءة أن المقال تضمّن عددًا كبيرًا من المعلومات التاريخية المهمة.. لكن بعضها يحتاج إلى مراجعة أو توثيق أوضح.. فقد وردت إشارات إلى ارتباط محمود أمين سليمان بتنظيمات سياسية.. والصراع البريطاني الفرنسي.. وفكرة فصل الصعيد.. والدولة البندارية.. وثورة اشتراكية.. وهي أمور لا أذكر أنها وردت بهذا التفصيل في المصادر التاريخية المعروفة.. أو في ملفات القضية.. أو في كتاب سعيد أبو العينين.. لذلك سيكون من الأفضل إسنادها إلى مراجع واضحة.. حتى يطمئن القارئ إلى أنها حقائق موثقة وليست روايات متداولة..
كذلك وجدت بعض الوقائع التي تبدو مخالفة لما هو مشهور في السيرة التاريخية لمحمود أمين سليمان.. مثل مولده في طرابلس بلبنان.. وعمله مع فوزي القاوقجي.. وتوليه حراسة وزير العدل اللبناني.. ثم انتقاله إلى مصر في إطار مهام سياسية.. فإن كانت لديك مصادر تثبت هذه الروايات.. فأرى أن الإشارة إليها داخل المقال ستمنحه قوة ومصداقية أكبر..
أما من الناحية الأدبية.. فقد شعرت أن المقال كُتب بأسلوب إخباري أكثر منه أسلوبًا قصصيًا.. فهو يسرد الأحداث والتواريخ والأسماء بصورة متتابعة.. بينما يفضل قارئ كابوس أن يعيش الحدث وكأنه يراه أمامه.. من خلال الوصف.. وبناء المشاهد.. والانتقال السلس بين الوقائع.. وإبراز الجانب النفسي للشخصية.. المادة التي جمعتها جيدة.. لكنها تحتاج فقط إلى أن تُلبس ثوبًا قصصيًا يجعلها أكثر تشويقًا وإمتاعًا..
أكرر شكري لك على هذا الجهد.. وأتمنى أن أقرأ لك أعمالًا قادمة.. فأنا على يقين أن كل تجربة جديدة ستضيف إلى قلمك الكثير..
بالتوفيق دائمًا
باسم
واوووو، اختي العزيزة روميساء طارق البدري، عملك مذهلا حقا بالنسبة لتصميمات الصور الحية، هههه، اري ان لك باع طويل في الانشاء والتصميم ياصديقتي، بتلك الطريقة نحن لسنا امام لقطات وصور توثق المقال بل امام شاشة تلفاز قوي من الجيل الجديد، اقسم بانني شعرت قليلا بانها تتحرك فعلا امام عيناي، لقد اثرت رعبي فعلا بهذا الجرافيك الوحشي ، تلك اول دقة مذهلة في الموقع منذ افتتاحه، وهذه الفترة هي الاولي التي نري بها اشياء جديدة في كل مرة، هذا الفريق الاداري لن يحصل عليه العطار مجددا لو بحث في كل بلدان العرب لاستقطاب المزيد من المواهب لدعم موقعه ، لن اصدعك بالكثير من الكلام، واصلي عملك الخارق فقط، فانا مستمتعا للغاية..
حسنا، هذا السفاح من طريقة اشتباكه مع ضحاياه وتصفيتهم بالاسلحة النارية يبدو شخصا منطويا وضعيف الجسد ويخشي من الاحتدام بالايدي مع الضحايا، الاسلحة النارية وسيلة سريعة للتصفية لكنها ليست وسيلة القتلة العالميين المحترفين الprofessional، وتلك الفءة المحترفة بالطبع لاتتواجد الا في بلاد الغرب، فالقتلة المتسلسلون العرب لاينتمون لفءة الاحترافيين من القتلة، فرتمهم بطيء للغاية، وايضا وسائل تصفيتهم للضحايا مضحكة ورتيبة، لكن عامة وبشكل شاذ ونادر يوجد بعض القتلة من العرب ايضا يمتازون بشراسة وافتراس يضاهي نفس تلك الشراسة والافتراس الموجودان في داخل القاتل المتسلسل الغربي، لكن عددهم يظل محدودا للغاية وبالكاد لايذكر،وتظل تلك المدرسة الاحترافية لشياطين القتلة المتسلسلون تقبع في القارة الشقراء وامريكا الشمالية.. عمت مساءا
في رواية نيو يورك ثمانين ليوسف ادريس جاء وصف أمريكا بأنّه “بلد متقدّم، حتّى في جرائمه متقدّم”. وكذلك في يوميّات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم كان هناك “قاتل مستأجر” صاح في المحكمة للفلّاح الّذي لم يأجره “كنت عايزني اقتلو لك لوجه الله” 😆 وطبعًا المقارنة بين خدمات الاغتيال في الأرياف لا تُنافِس تلك الغربيّة الّتي لاحظها الحكيم في الجرائد، وأنت بالطّبع أعلم منّي في هذا الشّأن.
(مصرع السفاح… عبد الناصر في باكستان)
عندما لقى السفاح مصرعه على يد الشرطة المصرية أثناء اكبر حملة مطاردة…كان عبد الناصر فى زيارة لباكستان..فوضع خبر مقتل السفاح إلى جوار خبر زيارة الزعيم فبدا العنوان للوهلة الأولى وكأنه يقول(مصرع السفاح عبد الناصر) 🥰 وأصبح هذا المانشيت من أشهر عناوين الصحافة المصرية.
الغريب ان عبد الناصر فى إحدى خطبه حذر من تحويله الى بطل شعبى لانه مجرد قاتل وسفاح..وذلك بعد ان رأى الرأى العام يتعاطف معه..فقد انتشرت حكايات تزعم أنه يسرق الأغنياء ويعطي الفقراء..و شبهه البعض بشخصيات شعبية مثل أدهم الشرقاوي…حتى إن بعض طلاب الجامعات كانوا يعلقون صوره…وكانت الصحف تنشر أخباره يوميا.. مما أثار قلق عبد الناصر وزبانيته من تحويله لبطل.
هو بصراحة وسيم بمقايس كل الازمنة وله حق عبد الناصر يجعله محور احدى خطبه..دة غير انه كان انيق وشيك وسمبتيك..فالزعيم لا بحبذ ان يشاركه احد قلوب الجماهير.. لذلك تم تصفيته اثناء المطاردة فى احدى المغارات فى حلوان بحجة انه رفض الاستسلام!
سلمت يداك اخى لكن اسمح لى أن ابدى بعض الملاحظات… المقال مكتوب بطريقة غريبة..ساعات كنت برجع اعيد القراءة من جديد يمكن افهم اية المقصود ولكن كلما اعدت القراءة كلما زاد الغموض.
واسمح لى ان اعلق على فقرة محددة:
“وفصل الصعيد عن مصر كما كان في الماضي قبل ظهور محمد علي باشا بثورة مايو 1805م”
الصعيد ابدا لم ينفصل عن مصر..متى كان الصعيد دولة مستقلة عن مصر؟كان الصعيد في بعض الفترات يتمتع باستقلال إداري وعسكري واسع نتيجة ضعف الحكومة المركزية.. لكنه ظل جزءًا من مصر.. ولم يكن دولة مستقلة بالمعنى المعروف.
سلام 🌹
المانشيت هههه .. هذه كارثة حقيقية ..! تخيلي معي كمية الرعب التي عاشها رئيس التحرير وقتها .. وأيضاا ملاحظتك عن الصعيد ومحمد علي باشا كانت في غاية الذكاء .. لقد صححتِ معلومة خاطئة في المقال بطريقة جدا راقية وهاادئة ..
وبما أنك بنت بحري فأنتِ أدرى الناس بأن الإسكندرية في ذلك الوقت كانت مدينة متعددة الجنسيات .. مليئة بالحياة والموضة والصخب .. لهذا لم أستغرب حديثك عن أناقته لأن مثل هذه البيئة تترك أثرها في كل من يعيش فيها مهما كاانت حياته ..
ويبدو أن الصحافة .. وربما السينما لاحقا .. ساعدت (ولو بدون قصد) في صناعة صورته .. فحولته من مجرد هارب إلى شخصية يتابعهاا الكثير من الناس ..
هدية رمزية 🎁 : أهديكِ قطعة أرض على القمر .. تطل على النجوم مباشرة ..
احلى هدية من احلى لمى
سلمت من كل شر ♥️
اما عن ملاحظتك بخصوص رئيس التحرير فاعتقد انه نال جزاء يجعله يترك مجال الصحافة حقنا للدماء😉
شكرا لك نخلة كابوس النشطة 🌹
سلام 🌹
صدقتِ ههههه .. يبدو أن ذلك العنوان وحده كان كافيا ليجعله يفكر في تغيير المهنة كلهاا ..
وبخصوص الهدية العفو فأنتِ تستحقين .. ها .. كيف وجدت قطعة الأرض التي على القمر .. تبلغ مساحتها ٥٠٠ متر مربع وهي مسجلة باسمك ..
أتمنى أنكِ استمتعتِ بالمنظر من هنااك 🌙⭐ ..
دمتِ بخير أينما كنتِ 🌹..