العشق المحرّم
أنا شاب أبلغ من العمر 22 عاماً ، بصراحة أنا لا أزال أفكّر بطريقة للانتحار ، لأن ما لقيته من حياتي حرّضني على نفسي ، أنا قد أُغرمت بفتاةٍ في الجامعة التي أدرس بها و قد وقعنا في علاقة حبٍ مشتركة ، إلى أن علمت أمها بالموضوع عن طريق قراءة مراسلاتنا ، و الأفظع أن أمها كانت متشددة نحو الحب ولا تريد أن تغرم أبنتها بشاب بسبب ظرف حدث معها ، و عندها قامت والدة الفتاة بحظري ولم أعد أستطع مراسلة الفتاة .
أنا في حالة اكتئاب شديد بسبب هذا الموضوع وأخاف أن أكره الفتاة لأنها لم تقاوم وتكافح من أجل علاقتنا ، ولكن أنا لا أشكك أنها أُجبرت على ذلك ، أنا لا أزال مصدوم حتى الآن ، و أبكي في كل ليلة.
أتمنى لو أن هنالك من يفهم ما أمرّ به ، و لو رأى أحد محادثاتي مع الفتاة لعرف كم كانت علاقتنا قوية و مع كل ما حدث فأنا عندما أكون حزيناً للغاية أذهب و أرى محادثاتي الجميلة مع الفتاة لأنني لم أستطع التخلص منها أو نسيانها .
أصدقائي يعلمون بالأمر و يحاولون تهدئني في الكثير من المواقف و لكن قلبي مكسور الآن و أنا أختنق شوقاً لها .
حتى الأن لا أزال أحبها و رغم محبتي الشديدة لوالدتها في السابق إلا أنني أكرهها كرها شديداً الأن لأنها فرّقت قلب عاشقين بحجة التشدد .
القلوب لتُغرم لا لتُكسر ، أتمنى حدوث معجزة تجمعي بالفتاة و لو لمدة 5 ثوانٍ فقط كي أقول لها أحبك للمرة الأخيرة.
ربما لن أراها مجدداً ، و لكن اذا كان العالم يريد أن يفرّقنا فالموت أهوَن علي من ذلك.
لما انت عاشها اوي كده روح اخطبها انا لا اكاد افهمك
الحب ليس حرام إن كان خلفه نية حلال وما دمت تحبها هكذا اخطبها باسرع وقت فهذه أفعال الرجال لا البكاء والاكتفاء بالمحاثه على النت وامها معذوره لا داعي للومها فهيه اكبر واعقل منكما وتريد لابنتها الستر والراحه الحل هوه الزواج او اترك الفتاه وامها في سبيل حالهن ولا تخرب حياتهن من أجل العشق والهيام وتضييع الوقت ففي الاخير هذه اعراض ناس ولسن العوبه