الكذب عند الأطفال !
كيف حالكم زوار موقع كابوس أتمنى أن تكونوا في أتم الحال والتوفيق ..
الكذب هو عادة تنشأ عند الفرد وتكون غالبا مكتسبة ، إما من البيئة الداخلية أو الخارجية ،
عادة ما تزرع لدى الإنسان
عدم الثقة – الشك ..
ويندرج الكذب لدى الإنسان تحت مراحل عمرية :
كذب الكبار – كذب المراهقين – كذب الأطفال ،
سوف نتناول المرحلة العمرية الأخيرة والتي عادة ما تبدأ من الطفولة إلى المراهقة إلى الكهولة
ما لم تعالج هذه المعضلة من قبل الأهل منذ البداية
– الكذب عند الأطفال ينتج نتيجة للبيئة المحيطة به سواء من البيئة الداخلية أو الخارجية التي يعايشها
( الأسرة – الأقارب )
أو البيئة الخارجية التي يتعامل معها ( الأصدقاء – المدرسة )
غالبا ما يكون سببه البيئة الداخلية التي يتعايش معها بكثرة ،
كأن يرى شخصا محببا لديه في الأسرة يكذب فيعتقد بأنه سلوك حسن على النقيض
أو من البيئة الخارجية كأن يرى معلمته المحببة تكذب،
لكن الأمر لا يشترط على الشخص المحبب لديه فقط
فقد يكون نتيجة لتشدد الأهل وصرامتهم أو أن تكون لديه مخيلة خصبة،
أو نتيجة الظروف التي يعايشها،
فللكذب عند الأطفال أنواع منها :
(الكذب الوقائي ، الكذب الإلتباسي ، كذب التقليد ، الكذب المرضي .. إلخ )
نحن الآن نريد أن نناقش المعضلة أو الآفة الإجمالية
من حيث مسبباتها ونتائجها ،
والطريقة المثلى للحد منها قبل أن تتحول ل (كذب مرضي )
دون تخويف أو ترهيب للطفل ؛ فذلك قد يجعله ينغمس أعمق في قوقعة الكذب..
عزيزي القارئ – وبالأخص الأمهات والآباء -:
– ما هو سبب هذه المعضلة ؟
– ما هي النتائج المترتبة على الطفل أو على الشخص الذي يكذب عليه أي (ردة فعله ) ؟
– ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع هذه المعضلة، وإيجاد حل يحد منها دون تخويف أو للطفل ؟.
ا1لخوف التهرب من الحقيقة 2 الشك وانعدام الثقة 3
ا1لخوف التهرب من الحقيقة 2 الشك وانعدام الثقة 3
بيري الجميلة ❤
شكرا لمرورك العطر أختي الرائعة ولمساهمتك في إيجاد حل لهذه المعضلة أنرتي المقال بمرورك الرائع
جزاك الله خيرا
محمد عبد الرزاق ابراهيم
أصعب شعور قد نشعر به هو الشك بمن حولنا
شكرا لإبداء رأيك أخي
أبو رانيا
صراحة أخي لم أفهم ما قلته
لكن مع ذلك شكرا لمرورك
، وبالعكس إنني لأحب الصراحة
دون المجاملة
شكرا لمرورك أخي
نغم
أجل .. معك حق أختي إن الصدق الكثير في هذه الحقبة الزمنية
لهو شيء غير محبذ
علينا أن نعلم أبنائنا جيدا متى يستخدموا الكذب ومتى يصدقون
، ومع من
شكرا لمرورك الجميل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكل من أبدى رأيه ،
وأعتذر على عدم التفاعل معكم
أولا أحب أن أبدي رأي بخصوص السؤال :
– إنني لأرجع السبب كما
ذكرت لتشدد الأهل وعقاباتهم القاسية فلو وجد الطفل التسامح
والصدق في العائلة لاكتسب هذه الخصال منهم
– إن النتائج المترتبة على شخصية الطفل هي كثيرة ، ومنها :
جعل هذه الخصلة تستحوذ على شخصيته بعد الكبر وتولد لديه
الشك وعدم الشعور بالأمان
من حوله
أما ردة فعل الشخص الذي يكذب عليه فهي أيضا تولد لديه الشك والريبة
إن تكرر الأمر
– للحد من هذه المعضلة يرجع أولا على إدراك الطفل لقبح هذه الخصلة وطبعا بعدما يبين له الأهل هذا وثانيا بالإصرار والعزيمة يحقق المرء ما يصبو إليه …
اظن ان الطفل يكذب بسبب الخوف من والديه ، اذا تعاملوا معه بلطف لن يخاف و سوف يكون صادقا ، لكن الصدق الكثير مشكلة حقيقية للطفل عندما يكبر و يتعامل مع عالم الذئاب البشرية حيث لا تنفع العفوية و الصدق للاسف ، الاخلاق جيدة لكن يجب الحذر في استعمالها ..
لم تسامحيهل عن شجاعة منك بل عن خوف منها ومن بطشها بك حتى وإن أنتقلت إلى مؤسسة أخرى فنحن في دولنا يد أصحاب السلطة طويلة جدا وتنالك حتى وإن رحلت للعالم الآخر.فلا تقنعينا أنك تفضلت عليها وأنك ذات قلب كبير وحليم.نحن عرب ونعرف بعضنا البعض.عذرا على الصراحه المرة.
الكذب هو آفّة اجتماعية تسلب الحب والثقة، وتعكس الشكّ والريبة تجاه الشخص المعروف بأنه شخص كاذب؛ فالواجب على الآباء والمربّيين ضبط الكذب بالأساليب العلاجية المناسبة لطبيعة الموقف حال ملاحظته وظهوره؛ كي لا يتفشّى ويتفاقم ويُلازم الطفل في مراحل نضجه؛ فيُصبِح سمة من سماته المعروفة، وهناك الكثير من الطرق التربوية والعلاجية لتفادي مشكلة الكذب عند الأطفال، ومنها: يجب على الأسرة أن تكون مصدراً للتنشئة السويّة للطفل، فإحاطة الطفل ببيئة صالحة تُنشئ قدوة حسنة تُصدَّق في أقوالها ووعودها وأفعالها، بالإضافة إلى زرع الأمان النفسي والاستقرار، والابتعاد عن القلق؛ فالطفل المستقرّ نفسيّاً لا يشعر بضرورة الكذب، والطفل الخائف دائما ما يلجأ إليه.
تعليم الطفل فضيلة الصدق، وتشجيعه عليها بذكر بيت من الشعر، أو قصّة تُظهر أجر الصادق وجزاء الكاذب، بالإضافة إلى استعمال التعزيز تجاهه في حال قوله الصدق وتجنبه استعمال الكذب.
إيقاع العقاب المتَّزن في حال عدم قول الطفل للحقيقة أو نفيه لها مع شرح أسباب وقوع العقاب عليه، وبالمقابل عدم معاقبته عند قوله الحقيقة ومسامحته؛ لزرع حبّ الصدق والأمان في ذاته. تجنُّب التمييز في المعاملة بين الأبناء، والعدل والمساواة بينهم.
تعزيز ثقة الطفل بنفسه، واستثارة اتجاهاته الإيجابية تجاه ذاته، والابتعاد عن المثيرات والانفعالات التي تثير الخوف والفزع عند الطفل الاتزان في إيكال المهمّات ومراعاة القدرات العقلية والجسمية للطفل؛ كي لا يُضطرّ إلى طلب المساعدة من أحد وقيامه بالكذب بِنَسب الإنجاز لنفسه.
التمهُّل في اتّهام الطفل بالكذب قبل التأكُّد بشكل قاطع؛ حتى لا يستمرئ إطلاق الصفة وسماعها، بالإضافة إلى الحفاظ على مصداقيّة المُربّي.
الطفل يكذب في عدة مواقف ، إذا أخطأ فخاف أو خجل سيكذب لكنه قد يعترف إذا كان أبويه هينان لينان يسامحانه أما إذا كانا شظيدا الحساب وصارمين فلن يعترف وسيستمر في الكذب عند كل خطأ أو موقف محرج ، يقال أن أول أسباب لجوء الطفل للكذب هو عسر حساب والديه ، فإذا أمن الطفل أبويه وأمن العقاب وعسر الحساب وكان بينهما ثقة فلن يلجأ للكذب وحتى إن كذب فقد يعترف ، أما كذب التخيل فيستخدمه الأطفال الصغار جدا عندما يروي قصصا خيالية من خياله أو أمنياته ، وفي حين كبر وقام بذلك فمعناه أن هناك سبب يشعر به نقص أو ضعف يحاول إثباته عن طريق تأليف القصص وهذا ماقد يتحول إلى كذب مرضي ، لأنني أجد الكثير من الشباب والكبار يكذبون باختلاق قصص وهمية أو يوهمون الناس بأنهم يمتلكون أشياء لا يمتلكونها في الحقيقة ، لذلك هذا النوع من الكذب بالذات يجب معالجته فورا قبل ان يتفاقم ويكبر مع الطفل فيصبح عادة فيه كلما شعر بنقص أو غيرة اختلق قصة وشخصية وهمية لنفسه
كذب الخوف علاجه في التقرب من الطفل والتساهل معه وإعطاءه الثقة والأمان
كل الصفات السيئة علاجها بالنصح وضرب الأمثلة بقصص مؤثرة ، والاستمرار في ذلك ومحاولة إلهاء الطفل وصرفه عن هذه العادات كي لا يهتم بها ويزداد إصرار على استخدامها