المواقف المحرجة و المبالغة
السلام عليكم ، لا أريد أن أطيل في مقدمتي أبداً لذا سوف أبدأ بمشكلتي مباشرة ، لدي مشكلة في حياتي تؤرقني جداً ، و أحياناً تجعلني انزعج لسنين ، نعم ، لا أمزح ، لسنين كاملة .
مشكلتي هي كلما صارت معي مشكلة أو موقف محرج أصبح أتذكره بشكل دائم و يضيق صدري به ، علی سبيل المثال :
قبل سنة في المدرسة أزعجت المعلمة بكلمة ، مع أنني اعتبرها كلمة عادية جداً ، ولكن ردة فعل معلمتي كان مبالغ بها بشكل كبير حتی زميلاتي تفاجئن لأنني قلت كلمة عادية جداً ، و لكن معلمتي كانت و كأنها منزعجة من شيء أخر و أرادت أن تفرغ غضبها علي ، فقالت لي : أن اخرج من الصف و بهدلتني – مع العلم بأنني من الطالبات المؤدبات و المتفوقات – و في تلك اللحظة بكيت لا إرادياً بسبب الموقف الغريب هذا ، فأنكسر كبريائي و أحسست أنها جرحت كرامتي ، و بدأت أكن لها الحقد و الكره ، و حتی هذه اللحظة أفكر في هذا الموقف كل يوم و يضيق صدري بشكل كبير و أشعر بالاختناق ، طبعاً هناك مواقف كثيرة ، أقدمها موقف محرج حصل قبل 9 سنوات لكنني لا أريد ذكره و كل يوم أفكر في هذا الموقف و يضيق صدري جداً .
الموقف الأخر أنني قبل فترة قصيرة كنت أحاول تعلم قيادة السيارة ، و بينما أنا أقود ارتكبت خطأ و ضغطت علی "البنزين" كثيراً فارتفعت السرعة و ارتطمت بسيارة ، ولكن الحمد لله لم تكن حادثة خطيرة ، لم تُصب سيارتنا بأي أذى ولكن السيارة التي ضربتها تعرضت للاعوجاج من الخلف و أنزعج أخي كثيراً و وبخني علی ذلك ، فأحسست بضيق كبير و أحسست بالاختناق ، أحسست بأنني أريد البكاء حقاً ، و حتی هذه اللحظة أحس بالضيق في صدري ، طبعاً هناك الكثير من المواقف لكن لا يسعني ذكرها جميعها لكثرتها و أشعر بالاختناق منها ، قد تكون مواقف قديمة جداً ولكنني دائماً و في كل الأوقات أتذكرها و أشعر بإحساس الأحراج أو القهر كثيراً ، لا أعلم إن كانت تُسمى حالتي مبالغة أم ماذا بالضبط ، لكن الشيء الذي أعرفه هو أنني انزعج منه جداً .
إنني أحتاج إلی آرائكم ، فبين هذا المجتمع الكبير من المؤكد وجود بعض الأشخاص الذين مروا بحالتي و احتاج إلی مساعدتهم لكي أتخلص من هذه العادة ، لأنني بسببها حرفياً بدأت أخاف من كل شيء ، بدأت أتجنب التكلم أو أي حركة بسيطة خوفاً من الوقوع في موقف محرج أو موقف مزعج قد يظل يرهقني لسنين طويلة .
حتى انا مره صارلي موقف مااقدر انساه
اهلا انا اسمي احمد من السودان وعندي نفس حالتك وسبحان الله دايما ما كنت ببحث عن شخص لديه نفس المشكلة وصدقيني اكتسب ولله الحمد معرفك متواضعة ف كبداية:
العقل لا يلرز بين الخيال و الواقع فهو يتعامل علي اساس ان ما يتخيله يحدث هنا والان فبالتالي إذا تخيلتي حدث مخجل ستشعرين بنفس الشعور الذي حدث عنذ حدوث الموقف نفس الانقباضات نفس ردات الفعل نفس السلوكيات، حتي الان انا اعاني من نفس الحالة واسوء مافي الامر هو ان الطرف الاخر اي المتسبب بالاذية بعيش حياته بكامل عفوية ونحن من نعاني.
هل إعتقدتي باني ساتفلسف دون ان اعطيكي الحل السحري الذي إكتشفت بانه نافع بل وجعل لحياتي معني ببساطة الحل هو “الوعي”
عليكي ان تتعلمي فن التركيز اي ركزي علي القيام بشئ واحد فقط في اللحظة الواحدة احد معلمي الزن مرة قال”عندما اكل فانا اكل وعندما انام فانا انام”.
ما الفائدة من التركيز ببساطة عنذما نركز فنحن نعيش الحاضر والحاضر خالي من اي معاناة هو نعمة من الله لنا، كمثال عندما تجدين نفسكي تعانين اسالي نفس ما الذي يحدث في هذه اللحظة ستحدين بانكي عادية قد تكونين لوحدة تاكلين اي الالم الطاقي سببه انتي وردة فعلك تجاه الذكريات او الالم الطاقي ودعينا نبسط الامر لنسميه الشعور يجب ان تتعلمي فن الروحانية
انصحك بشدك بشدة بالغة ان تقرائ كتابي”قوة الان ومن ثم كتاب ممارسة قوة الان”
لا تبالي لأنك لست مخطئة
لا تبالي لأنك لست مخطئة
هناك حياة صغيرة تجعلكي تتغلبين على هذا الأمر مثلما فعلت ، حل بسيط جدا و نافع حتى تبطلي تتذكرين هذه الموافق اللي ما الها معنى و تعطل مستقبلك بس …اول شي خدي موقف على سبيل المثال و استهزئي به و قولي أنه أمر جد جد عادي قولي أنه لم يكن خطئك اقنعي عقلك و رددي استهزائك به و كوني متيقنه من الأمر لأنه ما من شيئ يستحق أن نفرغ طاقتنا فيه ، الحياه كلها رحله قصيرة ، و هكذا كل ما تتذكرين موقف محرج و تستهزئي به و بنفسك كيف كنتي معتبرتلو قيمة رح عقلك الباطن تدريجيا ينساه .
هناك حياة صغيرة تجعلكي تتغلبين على هذا الأمر مثلما فعلت ، حل بسيط جدا و نافع حتى تبطلي تتذكرين هذه الموافق اللي ما الها معنى و تعطل مستقبلك بس …اول شي خدي موقف على سبيل المثال و استهزئي به و قولي أنه أمر جد جد عادي قولي أنه لم يكن خطئك اقنعي عقلك و رددي استهزائك به و كوني متيقنه من الأمر لأنه ما من شيئ يستحق أن نفرغ طاقتنا فيه ، الحياه كلها رحله قصيرة ، و هكذا كل ما تتذكرين موقف محرج و تستهزئي به و بنفسك كيف كنتي معتبرتلو قيمة رح عقلك الباطن تدريجيا ينساه .
اوفقك الراي فعلا فالمعناه هي التي تصنع النجاح
اوفقك الراي فعلا فالمعناه هي التي تصنع النجاح
انت لا تحنقين بالمعنى
كما تظنين
بل اصبت بفوبيا من الاشياء المماثلة لارتباطها عندك بهكذا مواقف
مع انها مواقف عادية جدا تحدث بصورة روتينية للجميع
فكم طالب مشاغب طرد
وكم من معلمة لئيمة تمر على كل شخص في احدى مراحل حياته
وكم من حادث صغير كهذا او حتى خطير يحدث دوما
يجب ان تتذكري دوما ان الجميع معرض لهكذا مواقف في عدة اشياء وانها مجرد هامشيات تمر عليك وتنتهي هنا ولا يجب عليك ان تعاتبي نفسك عليها ،تخافي من تكرارها او تحنقي على المشاركين فيه
انت لا تحنقين بالمعنى
كما تظنين
بل اصبت بفوبيا من الاشياء المماثلة لارتباطها عندك بهكذا مواقف
مع انها مواقف عادية جدا تحدث بصورة روتينية للجميع
فكم طالب مشاغب طرد
وكم من معلمة لئيمة تمر على كل شخص في احدى مراحل حياته
وكم من حادث صغير كهذا او حتى خطير يحدث دوما
يجب ان تتذكري دوما ان الجميع معرض لهكذا مواقف في عدة اشياء وانها مجرد هامشيات تمر عليك وتنتهي هنا ولا يجب عليك ان تعاتبي نفسك عليها ،تخافي من تكرارها او تحنقي على المشاركين فيه
من منا لم يتعرض لمواقف محرجة، الكل قد يتعرض في حياته للحرج هذا لا يعتبر مشكلة، لكن الشيئ السيئ يكمن في المبالغة بالإهتمام الزائد بهذا. أفضل ما يمكن القيام به هو نسيان هذه المواقف المحرجة و عدم إعطائها قيمة جليلة ثم التفكير دائما في الأمور الإجابية و التذكر أن الحياة فيها أمور جميلة، ثقي بي إن حاولتي القيام بهذا فستدركين فيما بعد أن تلك المواقف المحرجة مجرد أمر تافه.
أتمنى لك إن شاء الله التوفيق في حياتك good luck
من منا لم يتعرض لمواقف محرجة، الكل قد يتعرض في حياته للحرج هذا لا يعتبر مشكلة، لكن الشيئ السيئ يكمن في المبالغة بالإهتمام الزائد بهذا. أفضل ما يمكن القيام به هو نسيان هذه المواقف المحرجة و عدم إعطائها قيمة جليلة ثم التفكير دائما في الأمور الإجابية و التذكر أن الحياة فيها أمور جميلة، ثقي بي إن حاولتي القيام بهذا فستدركين فيما بعد أن تلك المواقف المحرجة مجرد أمر تافه.
أتمنى لك إن شاء الله التوفيق في حياتك good luck
لو لم تعطي لمن حولك قيمة أكثر مما يستحقونها لن تشعري بكل هذا الاهتمام ، ربما مشكلتك هي أنك تستكبريهم ، تذكري أنهم مثلك يخطئون ، وأن ماتتعرضي له يتعرض له الجميع أيضا لكن ذلك لا يوقفهم ويؤخرهم ، الجميع يخطئ ويسهو ويقف مواقف محرجة ويتعرض للإساءة والإحراج مهما كان يسير بشكل مستقيم ويحاسب نفسه ، لا تقسي على نفسك كثيرا فأنت بشر مثلهم ، عندما تتعرضي لهكذا مواقف حاولي نسيانها بسرعة لأن الآخرين سينسونها قبلك ثقي بذلك لن يتذكر ولن يتأثر أحد غيرك ، ربما تظنين أنهم مهتمين لكن ستكوني مخطئة بتفكيرك
المضحك مع كل هذه النصيحة والفهم أعاني من نفس مشكلتك وأحاول التغلب عليها ونجحت تقريبا وذلك بفضل التقدم في العمر ونضوج التفكير والتخلي عن الاهتمام الزائد والاحترام الزائد عن اللزوم لمن لا يستحق بالذات ، المشكلة هي في حساسيتنا واهتمامنا الزائد لو نسيطر عليهم سنرتاح ، أنا أيضا عندما أجرح أحد بقصد الرد على إساءته أشعر بالحزن وتأنيب الضمير مع ان الحق معي ، ولهذا السبب ظليت زمن طويل لا أرد الإساءة كي لا أندم ، وها أنا أُلام من زوجي وأختي على هذا الطبع الحساس لأنهما عكسي تماما ، وبفضلهما تقريبا سأتغير وأكون أقوى
لو لم تعطي لمن حولك قيمة أكثر مما يستحقونها لن تشعري بكل هذا الاهتمام ، ربما مشكلتك هي أنك تستكبريهم ، تذكري أنهم مثلك يخطئون ، وأن ماتتعرضي له يتعرض له الجميع أيضا لكن ذلك لا يوقفهم ويؤخرهم ، الجميع يخطئ ويسهو ويقف مواقف محرجة ويتعرض للإساءة والإحراج مهما كان يسير بشكل مستقيم ويحاسب نفسه ، لا تقسي على نفسك كثيرا فأنت بشر مثلهم ، عندما تتعرضي لهكذا مواقف حاولي نسيانها بسرعة لأن الآخرين سينسونها قبلك ثقي بذلك لن يتذكر ولن يتأثر أحد غيرك ، ربما تظنين أنهم مهتمين لكن ستكوني مخطئة بتفكيرك
المضحك مع كل هذه النصيحة والفهم أعاني من نفس مشكلتك وأحاول التغلب عليها ونجحت تقريبا وذلك بفضل التقدم في العمر ونضوج التفكير والتخلي عن الاهتمام الزائد والاحترام الزائد عن اللزوم لمن لا يستحق بالذات ، المشكلة هي في حساسيتنا واهتمامنا الزائد لو نسيطر عليهم سنرتاح ، أنا أيضا عندما أجرح أحد بقصد الرد على إساءته أشعر بالحزن وتأنيب الضمير مع ان الحق معي ، ولهذا السبب ظليت زمن طويل لا أرد الإساءة كي لا أندم ، وها أنا أُلام من زوجي وأختي على هذا الطبع الحساس لأنهما عكسي تماما ، وبفضلهما تقريبا سأتغير وأكون أقوى