جنى بشع بغرفتي
للتواصل : amr_enany@hotmail.com
ترددت كثيرا في كتابة المواقف التي حدثت لي ، قد يكون السبب هو عدم خوفي منها وقت حدوثها أو لاعتبارها من المواقف العادية النادر حدوثها معي .. و لكنني سأقصها عليكم عسى أن تنال إعجابكم ..
في البداية أعرفكم بنفسي ، أنا شاب في الخامسة والثلاثين ، أعيش وحيدا فأنا لم أتزوج بعد ، قد يكون السبب في طبيعة عملي غير المستقرة ؛ فأنا أتنقل في عملي كثيرا من شركة لأخرى ومن بلد لآخر فاندمجت في العمل ..
القصة الأولى :
كنت أدرس بالجامعة في إحدى المحافظات ، و أقطن بالمدينة الجامعية للطلاب ، ذات ليلة بينما كنت أذاكر استعدادا للامتحانات نهاية للعام و تحديدا قبل الفجر بساعة أردت الذهاب للحمام ( أعزكم الله ) و كانت الحمامات بالمدينة الجامعية مجتمعة في مركز المبنى من كل دور و يتحتم علي أن أسير خلال طريق طويل حتى أصل إليها ..
و في أثناء سيري سمعت صوت ضحكات لطفل صغير ، فقلت في نفسي ربما يكون ابن أحد المشرفين بالأدوار قد أتى به الليلة ، و لكن سرعان ما اتضحت لي حقيقة الأمر و تبين أن الضحكات المتواصلة لم تكن لطفل لقد كانت لقطة تقف على باب الحمام وترفع رأسها بطريقة عجيبة وتضحك ، نعم إنها قطة تضحك ..
حقيقة لم أعط لنفسي فرصة للوقوف كثيرا فلم أجد هناك داع لإطالة الوقوف والتحديق بقطة تضحك ومارست رياضة العدو السريع وقفز الحواجز حتى وصلت إلى غرفتي سالما و الحمد لله ..
القصة الثانية
حدثت منذ حوالي 7 سنوات ، كنت أعمل بإحدى محافظات مصر فاستأجرت شقة صغيرة للإقامة ، عبارة عن غرفة وصالة ، فليس لي حاجة لأستأجر شقة واسعة فأنا أعيش بمفردي ، و سارت الأيام هادئة و بعد أسبوع كنت استعد للنوم و إذا بالسرير يهتز وكأن شخصا قد نام بجانبي ، قلت ربما أتخيل و لكن سمعت بعدها صوت أنفاس بجانبي و كنت وقتها نائما على جانبي الأيمن ..
حقيقة بدون لحظة تردد مني رفعت يدي اليسرى وهويت بها على من ينام بجانبي ، و لكنني لم أجد شيئا عندما ضربت الوسادة و قلت ربما تكون تخيلات ، و لكن في اليوم الثاني عندما أشعر بنفس ما حدث بالأمس فهو أمر غير طبيعي ، وعندها قررت أن استعمل اليدين والرجلين في ضرب ذلك الشيء المجهول الذي يحاول مشاركتي سريري العزيز ..
بعدها نمت طبيعيا ، في اليوم الثالث أحبائي و عندما كنت أستعد للنوم كالعادة شعرت به ولكن في هذه المرة قام بتقييدي فلم أستطع تحريك جسدي أو يدي أو حتى الكلام ، وعلى ما يبدو أنه خائف من أن أقوم بضربه ككل يوم وبعد فترة صغيرة عدت للحركة من جديد فقمت وتوضأت وقرأت القرآن ونمت ولم يأتي بعدها ثانية ..
القصة الثالثة :
حدث منذ أربع سنوات أن استيقظت في إحدى الليالي و وجدت شخصا يقف بجوار السرير ، و كان يبعد عني حوالي ثلاثة أمتار فظننته لص ، حاولت أن أنهض من سريري دون أن يشعر ، فلم يكن ينظر إلي ولكن لم أستطع تحريك جسدي أو حتى الكلام فعرفت أنه جني ، و استمررت بالمقاومة في الحركة و محاولة قراءة القرآن ولكن كل ما استطعته وقتها هو النطق بلفظ الجلالة (الله) ..
مع محاولاتي المتكررة انتبه لي ذلك الجني و في لمح البصر كان يجلس على ركبتيه ويضع رأسه بوجهه البشع أمام وجهي و يحدق بي بغضب وحقد ، لقد كان وجهه بشع جدا مملوء بالتجاعيد و رأسه كانت كبيرة نوعا ما ، أما عينيه فكانت صفراء .. بالله عليكم ماذا تفعلون لو كنتم مكاني ؟؟ .. لا استطيع الحركة أو حتى الكلام و يحدق بي جني بشع ، ربما يهم بعضي أو أذيتي و أنا لا استطيع أن أدافع عن نفسي ..
وقتها أيقنت أنه سيؤذيني حتما فقررت محاولة الدفاع عن نفسي و حاولت مد يدي بكل ما أوتيت من قوة إلى عنقه ، كنت كمن يقوم بدفع عربة لتحريك يدي بضعة سنتيمترات … أحرزت بعض التقدم و كانت يدي على مقربة من عنقه و كان لا يزال ينظر إلي بغضب و يحول نظره إلى يدي و أنا انظر إليه أيضا بغضب ، فليس هناك داع للخوف إما قاتل أو مقتول !!
فإن كنت سأموت فالأفضل أن أموت و أنا أقاوم هذا الشيء و أقسم بالله لم أكن خائفا من هذا الشيء البشع ، و إن كنت أقوى على الحركة كنت قد فتكت به فأنا أجيد رياضات الدفاع عن النفس .. و استمررت بنطق ( الله ) بصعوبة
وفجأة نظر هذا الجني إلى السقف وكأنه خاف من شئ ما واختفى فجأة وطارت يدي في الهواء عندما كنت أحاول الإمساك برقبته وتحرر جسدي بالكامل فقمت وتوضأت وقرأت قرآن وانتظرت الفجر وصليت ..
الذي يدعوا للدهشة والتساؤل .. ما الذي أخاف ذلك الجني و اختفى على الفور ؟؟!!
قصصٌ رائعة ، ،يا عمرو ،،
إبقى كما انت ،، نحوهم ، !!
لقد أحسنت في الموقف الثاني ،، !!
لا تجعل عقلك يشغلك في مثل تلك المواقف كأذكار وخلافة ، حيث انها تقال في السراء وليس في وقتِ الضّراء ،، حيث أن الذكر الوحيد والسهل جداً والأقوى:
هو أن تقول ” يا آلله ” أو ” يا رب ” ،،
لم أرى أو أسمع رجلا بمثل شجاعتك بارك الله فيك على فكرة أسلوبك في سرد القصة مشوق و مضحك في نفس الوقت .
اما قاتل او مقتول انت شجاع جداً من النادر ان يمتلك البشر شجاعة لمواجهة شيطان
اظن عمار المنزل من جن طردو شيطان الغريب يا شجاع البطل
يالك من رجل قوي اما ذاك بعيون صفر
شيطان
هههههههههههه اسلوبك اضحكني :p اممممم يا لك من شخص شجاع الا في المرة الاولى لماذا لت تقترب من القطة كي تعرف سبب سعادتها
سانهى الجزء الثالث وابعثهم لك كلهم
هذا وعد غير مكذوب
لابد ان نهاجر الى امريكا او اوروبا لأن افريقيا قارة الجن والاشباح هههههههههاي
لا مو عاديه القصص لو صارت معي يمكن ما اقدر انام مره تانيه اوانجن
يشرفني ويسعدني أن أقرأ لك .
ghadash1000@gmail.com
انا اسف ان يخيب ظنك .فانا رجل الشوارب تكاد تلامس الكيبورد .ههههه
اتمنى ان لا يكون هناك انعطاف بالرى من قبلكم فانا احب ان ارى نفسى بمرايا الغير ..اى بمعنى ان اغير فى بعض السلوكيات عن طريق الغير بالنقد الصحيح والبناء لا النقد التافه الذى يعكس نفسيات مريضه وهذ الشى ينطبق على الجميع بتعدد مشاربهم السياسيه والثقافيه والعقديه فنحن بشر نصيب ونخطىء ..عموما انا عاكف هذه الايام على كتابى فى الماورئيات الجزء الثالث .لو اعرف الايميل لابعث لك نسخ من الاول والثانى
مصادرى بعضها انتم والمصادر الرئيسيه كتب ومراجع اجنبيه فقط للاستشهاد على مااقول فى الجزء الثالث
هناك الكلام الكثير فى هذا البحر المتلاطم بالغرائب . ويعجبنى هذا المنتدى لانه لامس كثير من ماذكرته بما نشرت مع العلم ان كثير من الذى اقوله يتم قصفه قبل ان يهبط فى ارضيه المنتدى ولهم الحق بذلك اهل المنتدى ونحن ضيوف وانا احب هذا المنتدى لانه يكاد يكون الاوحد فى هذا المجال
شكرا لكم على نشر مااقول من راى
عزيزي — القول بالمثل — مشكك
(( واما بنعمة ربك فحدث )) ، لا أعتبر ذلك نوعا من التباهي بل ذكر النعمه ، ويحب الله ان تظهر نعمته على عبده وأما النوايا فعند خالق القلوب ، إنما وصفت إنسانا أمامك ب ( المسمى ، أمثالك ) فقط لا غير .
تحياتي و إحترامي …
عزيزتي تعليقي رقم 20 كان جوابا على تساؤل بين الحقيقة و الخيال على حجم استعابي الادبي والفكري وليس تباهيا بالمنصب او الدبلوم
على العموم اذا اخترت المحاماة ستتفوقين في هذه المهنة
شكرا للمشرفين على النشر وسيكون اخر تعليق لي في هذا الموضوع
أخي بين الحقيقة و الخيال
تخيلتك فتاة … أرجوا أن لا يحبطنك شئ كما أُحبط الذين من قبلك ، و أتمنى أن أجد إسمك دوما .
فهمتك عندما كنت تعلق بكلمة واحده .
في أسرتنا والأسر التي نعرفها نحرص أشد الحرص على مصاحبة الأخيار ؛ لأنهم خير معين لنا ، لو تكاسلت يوما للصلاة في المسجد يطرقون بابك لتذهب معهم ، والصاحب الحسن يجلب السُمعة الحسنه ، لا فرق بين جماعة مسلمه أو مسيحية أو يهوديه ، إلا ان الإعلام الغربي أظهر الجماعة المسلمه بمفهوم آخر ، و المحزن أننا العرب نتبع أهواءهم .
بصراحه قصصك هيله ومش تصدق
الى الاخت الكريمه غادة ..هذه المرة الثانية اشكرك فيها على تذوق الحقيقه بكل مافيها بصريحها وصحيحها وهذا يدل على حس ادبى وايمانى واخلاقى راقى ..
مع الاسف تم حجب ردى عليهما وكان ردى جلد قوى ولكن جلد ادبى ويحيطه هاله من الاخلاق ومع هذا كله اقول يجب ان لايكون هناك محاباة لطائفه او معرفه او تفوق دراسى على حساب الاخرين ..اوزان الريشه لا مكان لهم عندى … انا لا اكشف هويتى لاتباها بها امام القراء. اذا اردتم معرفتى اقرء بين السطور لتعرف هويتى الادبيه والعلميه اللى موجوده فى الصدور …
عموما اسئل الله ان يهبط كلامى بسلام الى نفوس الاخرين
انا رجل اتقبل النقد البناء وليس الهدام
وشكرا لكم على قراءة هذه السطور
قصصك روووووووعه وانت اروع
سلمت يديك على ما كتبت
قصتك فكاهيه و مخيفه في نفس الوقت
في قصتك الأولى/مخيفه لكني ضحكت عليك
عندما تقول مارست رياضه العدو السريع هههههههههههه
انت لا تلااااام صراااحه
في قصتك الثانيه/هههههههههههه بسم الله عليك شو قوي
ي اخي كان هربت لغرفه ثانيه و ارتحت و ريحت المسكين
قصتك الثالثه/ف بسم الله عليك و ما شاء الله تبارك الرحمن عليك
شو قوي قلب هاذا شي ،،،،، الشي الثاني عجبتني كلامك يوم تقول
لا مجال للخوف ي قاتل ي مقتول معك حق هههههههههههههههههههههههههه
عمرو واصل الكتابه ف لديك أسلوب جميل في سرد القصص
س أكون بنتظارك و بنتظار قصصك المشوقه
تحياتي ^^
هههههههههههه أكثر شي عجبني موقف القطة مارست رياضة الجري هههههههههه .
ثم ثانيا انت ذكرت اسم الله في الموقف الأخير من البديهي الجني يخاف ويهرب …. اسم الله جدير باخافته