حب من طرف واحد (أول تجارب الحب)
أنا عشت طفولتي و لم أعش المراهقة بتاتا حتى جاء ذلك اليوم الذي توظف فيه شاب جديد في كُليتي و لم أعلم ما الذي جذبني اليه، و من حينها أصبحت أعاني و لم أستطيع اخباره بأي شي لأن كرامتي فوق الاعتراف بهذا الشيء و هو ( الحب) لأن في عائلتي يعتبر أن حب الفتاة للولد قبل الزواج حرام ، و العكس صحيح و مع العلم أنا اعيش مع فتيان و ليس لدي أخوات.
بدأت درجاتي في المواد تقل و أصبح نومي قليل، و اذا نمت أحلم بالشاب نفسه و كثيرة التفكير فقط فيه هو لا غير، و أصبحت حساسة كثيرا و في الماضي كنت قوية جدا، و الأن أبكي دائما فقط اذا رأيته أرتاح نفسيا، و أنسى كل شيء ( رغم الظروف التي أمر بها في المنزل)، أصبحت أهتم في مظهري، و دائما أحب الوصول معه في الصباح و اذا وصلت قبله انتظره حتى يصل ثم أنزل من السيارة حتى تكون مثل الصدفة، و هي في البداية كانت صدفة و الآن أصبح الوضع متعمدا.
لدرجة أني في يوم من الأيام رأيت سيارة في الشارع مثل سيارته، و لاحقتها للتأكد من الرقم و كانت منطقة السرعه ١٠٠ كيلو متر، و أنا كانت سرعتي ١٥٠ كيلو متر و صورني ضابط السرعة . و هو يجب مراجعته من أجل المادة التي نأخذها كل اسبوعين ، أنا أذهب إلبه يوميا و أخذ بالأسباب لرؤيته ، لم أقف مكتوفة اليدين بل حاولت كثيرا نسيانه، و أدعو ربي بذلك لكن لم أستطع، و أصبحت لا أذهب اليه بل أرسل أشخاص يذهبون مكاني وقت مراجعة أوراق المادة لأن هو مشرف في مادة من مواد الكلية،و هو لاحظ هذا الشيء لأنه كان طوال هذه الفترة يبتسم لي ، و أحسست أيضا أنه يبادلني نفس الشعور لكن أحيانا أقول يمكن انا أتخيل، و رغم هذا اذا ذهبت اليه يبتسم لي و هو لا يبتسم لأي احد ، و يتلعثم في الكلام كثيرا معي (رغم طلاقته في التحدث مع الجميع )و هذا ما أجبرني أن أقع في حبه .
لا أعلم ما أفعل و أنا الان يجب أن أستعد للاختبار النهائي ، و أنا ما زلت أفكر فيه حتى اذا رأيت أي بنت تذهب اليه أحس بالغيرة لأني الآن أنا لا أريد الذهاب اليه، و لا أريد رؤيته، أريد أن أنسى و رغم هذا أغار كثيرا و أخفي .. لا أحد يعلم بهذه القصة غير صديقتي التي تساعدني في نسيانه ..
انا كنت كثيرة الابتسامة و مرحة و محبوبة ، أصبحت الآن كئيبة و كثيرة التفكير حتى اخوتي افتقدوا ابتسامتي.
أريد المساعدة منكم ماذا أفعل؟
الاعتراف هو الحل
الاعتراف هو الحل
لا أعرف مدى الحظ و المقومات التي يمتلكها من يتبادلون الحب…و لكن اعرف معنى السخط و القهر و الشعور بالانتقاص عندما تحب شخص لا يحبك..و عندما تنسى تضع فرضية الرفض من الطرف الاخر في كل مرة تحاول فيها أن تحب شخصا آخر…يمكنك ان تسير بسرعة الضوء و لا يمكنك ان تكسب قلب من لا يحبك….و كل ما عليك فعله هو مناجاة العدالة الإلهية…(لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا)
الحل عندي ولكن عجيب وهو قراءه قصص المشاحنات الزوجيه و كيف يضرب الزوج زوجته وذلك بسبب ضعفها لذلك صدقيني اهم شئ عملك و نفسك بعد طاعه الله لان ذلك هو الدائم وليس الحب
حاولت الابتعاد عنه رغم حبي له بس هو زاد اهتمامة فيني و حتى بعض من زملائي لاحضوا هذا الاهتمام.
سبحان الله مقرب القلوب.
ليش تردين تنسي وتعوفي
والله اني نصيحتي ان تعترفي بمشاعرك تجاهه لاني مررت بنفس التجربه واعترفت بمشاعري للبنت التي وعت بحبها وسار كل شيئ بخير
أنا لم أكن أعرف عن شيئ يسمى علم الفراسة
تعلمت منك شيئ جديد شكرا لك ،
أنا عن نفسي كما كل إنسان مدقق و محلل
أحاول أن أعرف الشخص من نظرة عينيه من نبرة صوته من طريقة مشيه
وكل هذه المعرفة تعتمد على خبرة الإنسان و طييعته السليمة بفطرته
فهناك من عاشر الناس بمختلف أصنافهم
طلاب علم و متديين و مجرمين و تجار أثرياء فقراء إلخ …
الخبرة هنا تعتمد على دقة الملاحظة في الحياة
عند كل تجربة تعيشها مع الناس و حتى مع نفسك
عيزيزتي عبودية عذرا منك
فالمواصفات التي ذكرتيها ليست كافية بالنسبة لي حتى أعبر عنها بشيئ من التحليل …
لكنك تستطيعي فعل ذلك لوحدك جربي أكتبي ملاحظاتك
ركبيها نسقيها ومع الوقت تتأكدي من مدا صحتها …
عذرا مرة أخرى غاليتي
عدوية لا أعرف عن أي شيئ تتحدثين ربما فارس أحلامك يوم يتقدم لخطبتك
تدكرى الله واعلمى انكى ان صارحتيه ستكونى له فتنه في دينه ومن الممكن ان تكونى عقبه له في حياته الاجتماعيه اما ان كنتى تحبيه حقا فابتعدى عنه وبدلك تحميه واتقي الله افعلي الخير تجدى من الله الخير من الممكن ان يجمعك الله به علي سنة نبيه في الدنيا او يجمعك به في جنته اما غير دلك ستكونى ضرر له في الدنيا والاخره واعلمى ان كل ما يشتهيه المرء يبلغه لحكمه من الله ليس انتقام وانما لخير هو يعلمه وان كان لكى فهو لكى وان لم يكن ستجدى خيرا منه وتعلمى وقتها انه لم يكن لكي