خيانة صديقي: من تعليق عابر إلى… !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لن أكثر من الكلام وسأدخل في صلب الموضوع وأتمنى منكم النُصح والمساعدة. قصتي طويلة وكررت بمواقف عديدة مشابهة لما سأذكره ولكن هذا الموقف هو ما حكم ذاتي ونفسي وقتلني.
أنا شاب أبلغ من العمر 24 عاماً -وهبني الله وسامةً ملفتة بشهادة من حولي- أنهيت دراستي الجامعية حاصلاً على شهادتي بتفوق وأصدقاء يُشهد لهم بالإخلاص والصدق والاعتزاز. عانيت من ظروف صعبة بحكم أوضاع أسرتي دعمني فيها أصدقائي هؤلاء. عشنا المراحل الدراسية من الإعدادية إلى الجامعية كإخوة حتى تخرجنا جميعاً.. ومن هذا المنطلق بدأت الوجوه الحقيقة تظهر وتسقط الأقنعة المزيفة الواحدة تلو الآخر.
على الرغم من التفوق والشهادة إلا أن تحصيل وظيفة في وطني كان جهاداً، لم يكن سهلاً. مرت سنة كاملة لم أتوفق فيها في الحصول على وظيفة عكس أصدقائي الذين توظفوا بعد التخرج بفترات قصيرة.
وفي إحدى الليالي اجتمعنا جميعاً وبدأ كل منا يتحدث عن أحواله وظروفه.. حتى أخبرتهم بعدم توظفي للآن عندها قام أحدهم بأخذ رقم هاتفي وأخبرني بأنه سيحدث رؤوساء العمل خاصته لأتوظف.
إقرأ أيضا: تعلقت بصديقي فأصبحت حياتي جحيما
بعد تلك الليلة بأيام قليلة قام صديقي ذاك بالاتصال بي وإخباري أن رئيسه يرغب بمقابلتي لأجل الوظيفة. كنت سعيدا متأملاً حصولي على فرصة عمل، ولكن الغريب في الأمر أن المقابلة في منزل صديقي المتصل والتاسعة مساءً.
كنت محتارا من هذا الأمر ولكن وافق على كل حال، وأقنعت نفسي بأمه لربما تعارف ثم أتقدم للعمل رسميا. وفي الموعد المحدد وصلت إلى منزل صديقي حيث أدخلني للصالة التي كان فيها رئيسه ورجلان آخران أخبرني أنهما من قسم التوظيف. كنت قلقاً، لا أخفيكم.. لم أقتنع بطريقة التقديم هذه ومع ذلك تماشيت ولم أتكلم.
بدأ من ادعى أنه رئيس العمل بسؤالي أسئلة سخيفة لا طائل منها، بدت كلعبة وليس توظيف. وطوال الوقت كانت نظرات الثلاثة لبعضهم كلما أجبت عن سؤال مخيفة.. غمزات وضحكات وابتسامات خبيثة. هنا أيقنت أن في الأمر خطأ ما. نهضت واستأذنت للمغادرة ولكن قام أحدهم بإخراج سكين من جيب قميصه ووضعه على عنقي بسرعة.. بينما الآخران ثبتاني جيداً كي لا أتحرك. ثلاثتهم تناوبوا على اغتصابي طوال الليل وحتى الصباح.
لم أكن قادراً على الحركة أو الصراخ، كانوا أقوياء وقبضتهم محكمة على فمي كي لا أصرخ. وللأسف لم أفقد الوعي كنت أشعر بكل ذلك عاجزاً عن المقاومة حتى تركني الثلاثة كجسد بلا روح، وغادروا الغرفة.
دخل من اعتقدته صديقي بعد خروجهم بدقائق كان ينظر إلي بنوع من الإحتقار والشماتة، عندها ذكر شيئا لم اتوقع أنه السبب لكل ما جرى الليلة.
إقرأ أيضا: لستَ صديقي
ذكرني بتعليق قديم أدليته عندما سألنا عن رأينا بالمثليين، وأخبرته أنهم قذرون لا يستحقون الحياة ملوثون من الداخل والخارج. أخبرني بإنه منذ البداية گان راغباً بي ولكنه تراجع حين قلت ما قلته.. واحتقرني بشدة وأنتظر أنسب فرصة لمعاقبتي.
كان تعليقاً عابراً لم اتوقع أن يولد ضغينة كـهذه. قام بعدها باغتصابي أيضاً وتصويري، وفي كل مرة يذكرني بقوله يتم اغتصابك من شاذ قذر وأنت قذر الآن …
الأمر الذي يؤرقني الآن أنني لم أبك، أنهار أو أتحكم بفعل الاعتداء. الواقع كنت كارها مستحقرا للشـواذ أما الآن لا أهتم، لست متضامنا ولا معاديا، بدأت أراهم أشخاصا طبيعيين. أصبحت أكره نفسي وعقليتي وما بدأت أشعر به في الآونة الأخيرة.
أريد نفسي السابقة الصحيحة الرافضة للخطأ، فقدتها منذ أشهر في تلك الليلة ولا أعلم ماذا افعل لأغيّر هذا الفكر الجديد.
التجربة بقلم: أ.س
عزيزي صاحب القصة سأنصحك بالتوجه إلى طبيب نفسي هذا أولا . ثانيا ليكن في علمك أن لا ذنب لك في ما حدث . ثالثا انت لم تعد معاديا لهم و لا داعما لم تغضب و لم تبكي كل هذا ليس بسبب تغيير عجيب حدث في توجهاتك بعد الحادثة و إنما هذه حالة طبيعية يحاول جسدك و عقلك فيها حمايتك من الصدمة انت حاليا في مرحلة البروود التام و الإنطفاء أدعو الله أن يخفف عنك و أن يرد الإعتبار لك و ينتقم منهم أشد إنتقام أمام عينيك . كل على يقين أن ما حدث ليس مجرد صفحة من صفحات حياة صبي ظلم و إنما صفحة عن أربعة شبان قبيحي الطلعة شاذيين أشرار بعدما تجبروا و ظلموا شابا بريئا خسف بهم الله الأرض و جعل منهم عبرة أدعوا الله أن يجعل أهل المدينة بأكملها يسمعون صرخات عذابهم بالدارجة الله يفتت عظامهم بشي مرض حد ما يعرف علاجوا الله يجعلهم ما يشوفو نهار زوين الله يحرقهم فالدنيا قبل الآخرة .
للامانة انت رجل في سن 24 كان لك القدرة على مقاومة 10 اشخاص . واغتصاب رجل في مثل هذا السن صعب او مستحيل..ولو كنت انا مكانك وفي مثل سنك لضربت الاربعة او لربما قتلتهم او اصبح القتيل…لكن …للااسف كان لديك ميول جنسية مثلية…والا ما كان سيحدث ما حدث…كان لابد ان تقاوم …لو على حياتك…
تعليق سخيف و مشبع بعقلية البطل المغوار الشجاع الذي سيقدر على هزيمة عشرات الرجال بضربة البعبع ههه. لندع المنطق يتكلم أولا هو لم يذكر بنيته الجسدية أو إن كان شايل مفتول العضلات قادر على الإطاحة برجلين و أكثر ثانيا حتى و إن كنت قويا فأمام 3 أصحاء لا قوة و لا حول لك هو لم يغضب و لم يبكي ببساطة لأنه في مرحلة رفع فيها عقله و انفصلت مشاعره عن جسده هكذا يتعامل مع صدمة الاغتصاب ما مر به ليس سهلا بعد فترة سيدخل مرحلة الإنكار ثم الغضب ثم ….. لكن هل سيتجاوز ما حدث له دون انتقام لا أعرف
بالعكس الان يجب ان يزيد احتقارك لهذه الفئة ولا تحس بالذنب او العار فليس لك يد فيما حصل.الجأ الى الله فهو يمهل ولا يهمل
هؤلاء القذرون اصبح يتمادون ويتمادون كله بسبب الغرب واهل الفسوق منهم من جعل هذه الاعمال طبيعية ولامشكلة فيها، اخي ارجوك لاتصمت عن هذا الجريمة فهي اكثر جرما من القتل،وانت شاب وليس فتاة تخاف من المجتمع واهلها كن قويا وخذ حقك منهم بحكم انك تعرفه وهو ع الاغلب صديقك فانت اكثر شخص يعرفه ويعرف مكانة وعائلتة وحتى اصدقائة ان لم تخذ الشرطة حقك خذ حقك انت لقد اهانوك واهانو رجولتك وحقك في التعبير عن رئيك ووجه نظرك هذا انتهاك!
كن رجلا وقويا لاتسمح لحفنة من الشواذ اذلالك وظلمك، لاحول ولاقوه الا بالله
يوجد تجربة قديمة نشرت هنا بعنوان ( اغتصبني لكن انقذني ) لا ادري لماذا اشعر انك نفس الشخص!!
اعتذر احساسك ليس في مكانه ومع ذلك اطلعت عليها و اتمنى أن يكون صاحب التجربة تلك بخير وتعدل حاله عن سابقه وعاد إلى ربه وطريقه الصحيح
إلى صاحب المشكلة :
اولا لا شكر على واجب فأنت إستنصحتنا و نحن نصحناك فذلك حقك علينا كما قال رسولنا الكريم و أشكرك مجددا على ثقتك بنا لقصك مشكلتك لنا و أهنئك على شجاعتك لأن طرح مثل هذه المشكلات يتطلب شجاعة خصوصا أنها من النوع المحرج و الشخصي جدا، فكل واحد منا نصحك و حلل الموقف بطريقته المهم هو أن تستفيد من هذه النصائح.
الآن و من جهة أخرى أنت لست مضطرا للتفاعل مع بعض التعليقات السلبية خصوصا أن بعضها قد أنتهج فيها أسلوب التطاول في تكذيب قصتك و البعض الآخر قد تمادى بغييه بإتهمك بترويج الشذوذ و هذا ليس مقبولا بتاتا و أعذر صراحتي.
فكما أسلف بعض الأخوة تقديرك لذاتك هو أولى من كل شيء فوحدك انت من يتخذ القرار قد تحتاج إلى الإرشاد و التوجيه و إلى من يعينك و إلى الفضفضة لتفريغ الشحنات السلبية التي في داخلك لكن خروجك من معاناتك يعتمد عليك انت و قراراتك قد تحتاج وقتا لكنك ستخرج بإذن الله.
اخلص تحياتي و مودتي لك و للجميع.
كلاً سيراك بعين خبيئتة ،بمعنى أن كل تجربة تخضع لهندسة أحكام ومعقدات ووجهات نظر مختلفة .
لذلك سلم بأن قيمتك بعين نفسك هي الأولى .
وأدراكك من تكون هو الأجدر بالأخذ في الحسبان .
وأن معرفتك بنفسك تسبق كل ظن .
وإن قدرك عند ذاتك يسبق كل تقدير .
وهذا في الحقيقة هو ما يستحق الأهتمام .
داخلك حرب غرست جذورها بأعماقك
إن لم يسمع أحد بها أو لم يستشعر بوجودها .
فلا يهم …روحك قادرة على اقتلاعها من جذورها
وأن تكون البسلم والشفاء لنفسك .
.
.
.
على الرحب والسعة …♪
قرأت القصة وبصراحة ..
الناس تبحث عن مفسر أحلام وأنا أبحث عمن يفسر لي الواقع .
والواقع اصبح تفسيره اصعب بكثير من تفسير الحلم !!
تحياتي وسلامي ..
اربعه في ليله وحده ….
انت بحاجه الى رفع محظر بقسم الشرطه عليهن وزجهم بالسجن هاذا اول الطريق لعلاج حالتك النفسيه وهاذا لواط عقوبته الرجم حتى الموت ولاينبغي السكوت عنهم طالما وهناك جريمتان وهي استدراجك اولا وخديعتك ثم الاعتداء عليك واللواط يجب ان ينالوا عقابهم الذي يستحقونه ولولا ان هناك قانون لنصحتك بقتلهم واحدا تلو الاخر
هاذا مختصر الكلام وبعد الانتقام كل شي سيكون هينا وحتى نسيان ذالك
تحياتي
شكراً للمساعدة صديقي الأمر ليس بتلك البساطة لا اريد الدخول في شؤون القوانين والسياسة في وطني ولكن الأمر معقد أكثر مما نظن ورفع قضية گ هذه ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى إجراءات عدة لم استطع توفيرها جميعها وتم رفض المحضر بالگامل
الأمر الآخر هو اختفى لا يمتلك مكاناً محددا وثابتا للعيش ينتقل من سگن لآخر لشقق لفنادق
فعليا لو عددت المعيقات التي خرجت في طريقي لن انتهي للصباح هناك الكثير والكثير
انت قلت انهم التقطوا لك الصور اثنا ماقامو به وهاذا سيمثل دليل قوي عليهم ثانيا ان تم رفض المحظر هناك رأي عام وهو كفيل بجعل من قام برفض المحظر يأتيك صاغرا لتكمل المحظر توكل على الله واعلم انك ستنال منهم لاتدعهم يفلتون انت لست مذنب فلا تخف من شي والكثره تغلب الرجال يارجل ليس هناك رجل لايُِغلب واما ان كان لايمتلك مكان محدد هاذا عمل مخابرات وسيأتون به من تحت الارض لا تقلق وتقدم فقط لرفع محظر بقسم الشرطه لاتقلق مهما كانت الدوله والشرطه متؤاطه لايمكنهم التؤاطؤ في هاذه الامور المهم لاتدعهم يفلتون الساكت عن الحق شيطان اخرس ربي يوفقك ويسعدك وعيد مبارك مقدمآ لك وللجميع👍
الشكر اولا لكل شخص تفهم ما مررت به وقام بتقديم نصيحة أو فكرة أو حل للمساعدة
كل الشكر والتقدير والاحترام لگم
—
بالنسبة للمگذبين حسنا ليس مهماً لست هنا لإقناع الجميع بصدق كلامي أو الواقعه انا هنا لإجل نصيحة وحل فقط مع أن كل مكذب لم يأتي بحجة إقناع تسقط مصداقية ما حدث لكن في نهاية لكل شخص حرية التعبير والرأي
تذكروا جيدا انتم لم تعيشوا الحادثة ولا الظروف التي تمر بها الضحية ولن اضيع وقتي في محاولة إثبات العگس لكم كل ما أردت نصيحة تساعد وتخفف من وقع الحادثة التي لا اجد قريباً ولا صديقا يمكنني التحدث إليه وتفهمه للأمر
ثم سواء كنت شابا أو طفلا أو مراهقا هذه الأمور لا تعد مقيياس لصحة الحدث
عموماً شكراً لگم أيضا بغض النظر عن اللاشيء الذي قدمتوه وخذ نصيحة ان كنت تشك بمصداقية الأمر بدلاً من حجج واهية تقنعون أنفسكم بها تجاهلوا هناك الگثيرون ممن يعانون ولا يمگنهم التحمل عند التعرض لانتقاد لا طائل منه وتگذيب بلا سبب مقنع
—
لماذا لم تشتكي للشرطة
اجراءات قانونية معقدة ولا أدلة گافية ولا يوجد ابتزاز ومر شهر گامل حتى استعدت ادراكي وخطر على بالي تقديم بلاغ ..ثم مشكلتي ليست معاقبته فقط سيأخذ عقابه في گلا الحالتين همي الوحيد فهم ما أمر به واستعادة كياني ونفسي
تتمة..
تذكر دائماً …
سمعتك الحقيقية….مرتبطة بك وبصدقك بسمو
أخلاقك وصفاء قلبك ونزاهتك وقدرتك على التعاطف مع الآخرين وتواضعك مع الغير ومعرفه مقام نفسك وقدرها وأسهاماتك الصادقة للغير من رغبةٍ مملؤة بالحب للخير .
روحك نقية وخلقت من نور ..ولا يمكن لشيء أن
يلوث أو يدنس هذا النقاء والنور ،فلا تنجر وراء مفاهيم النقاء والصفاء المزيفة ؛أنت لست سلعة تم أستخدامها وتشوهت وأنتهى بها المطاف في مجمع الخردة فلا تعامل نفسك بطريقة غير متوازنة،أحتوي وتقبل نفسك بكل ما حصل …
أمنح لنفسك تعريفاً من جوهرك الداخلي ..
ولا تنتظر الخارج أن يفصح لك بمن تكون …
ولا تكره ذاتك وأفتخر بها كن قوياً بحبك ..
أرجو أني قد أفدتك ولو بالقليل ..
.
.
.
حب وسلام عظيم لروحك …♪
أقدم خالص الشكر والنصائحك التي قدمتها سأعمل بها بگل تأگيد لعل وعسى أن يكون فيها الدواء والراحة والإجابة لگل ما مررت به وأمر إلى الآن
تتمه ..
“التعامل مع المتحرش”
المتحرش إذا كان ما يزال في دائرتك فلابد من مواجهته بلا خوف ،في النهاية الأسلوب الذي يعتمده المتحرش هو التهديد والاستفزاز ليعطي لنفسه قوة وقيمة وكل هذا ينبع من محل فيه ضعف وخوف ،في الواقع أنت أقوى منه ،عامله مثلما يعاملك يهددك هدده بفضح أمره ،هو يريد أستضعافك فلا تسمح له بذلك .
ولا تهتز أمام أحكامه عليك ولا تتأثر ،أنت من تعطي
لنفسك تعريفك فلا تنتظر من متحرش قذر الأفعال
أن يخبرك من تكون ،إن أمكنك أن تأخذ حقك منه وتمتلك دليلاً كافي فلا تتردد ولكن كن واعي وحذر .
هدفي من كل ما يكتب هو رفع مستوى وعيك بنفسك
وبالحدث لتتمكن من التعامل مع المشكلة بتوازن .
أجدد طلبي أطلع أكثر على كل التفاصيل .
يتبع …♪
تتمه ..
“تفريغ الكبت”
كبت الأنفعال الشعوري المتولد جراء التحرش ضخم
ومتأصل باللاوعي فيجب أولاً إعادة أحياء التجربة بالحديث عنها بشكل تفصيلي وبتعبير عن كل شعور أحسه الشخص حينها ،البعض في لحظة تفريغ الكبت
سيشعر بغضب أو قد يبكي أو يشعر بالأسى جراء ما حصل وهذا أعراض طبيعية ،لأنك ستواجه مشاعر
هربت منها، تذكر هو ألم محرر مثل الكحول فوق
الجرح يؤلم لحظياً ويتشافى .
رغبتك بكتابه مشكلتك بهذا النوع من التعبير يعتبر تنفيس للكبت ،ولكنه غير كافي لابد أن تجري حوار
مع شخص واعي تثق به دكتور نفسي أو والدتك أو أخاك أي شخص تثق فيه من محيطك يكون قادراً على أحتواءك ولا يصدر عليك حكم سلبياً أو يعتابك
أو يلومك في حاله عدم توفر ذلك حوارك مع ذاتك
سيفي بالغرض .
“أن تفهم عقدك الناجمة عن هذا التحرش والتعامل معها ”
_عقدة الشعور بالعار .
_عقدة الخضوع والأنكسار .
_عقدة الميل لنفس نوع الجنس وأي شيء غريب
(شاذ عن العادة)
_أفكار غير سوية عن الجنس .
_تشوة مفاهيم الرجولة .
_أدمان …وغيرها
حاول الأطلاع أكثر والتحديد بشكل صحيح ودقيق لتفهم ،ثقف نفسك بنفسك ،أعد بناء مفهوم الجنس بوعي وأدراك ،وتعرف على الطريقة التي تحررك من تلك العقد ستدرك لاحقاً إن أكثر مكان تشعر به بالألم والعار بداخلك هو أكثر مكان فيه قوة وحكمة ونور قادرة على تغييرك .
يتبع …♪
تتمه ..
الشعور بالأنكسار والضعف ناتج عن عدم مقدرتك عن الدفاع عن نفسك والشعور بالعار والقذارة ناتج عن حدث خالف معتقداتك ،فكره تقبلك لهم بعد مرروك بحدث سلبي يدل على الميل لنفس نوع الجنس وهذا يعتبر أيضاُ من العقد التي تنشأ ما بعد صدمة التحرش الجنسي، قد تراودك أفكار غير سوية عن العلاقة العاطفية أو الجنس غير ما هو معتاد وما هو متعارف عليه ،منشأ تلك الأفكار ناتج من نسيج المشاعر المتضرر بداخلك ،لذلك رجاءً كن واعي وميز بين التفكير والمشاعر الناتجة عن العقدة وعن ذاتك الحقيقية .
أول خطوات الشفاء هي “المواجهة” ودعني أحيي شجاعتك وقدرتك على كتابة مشكلتك وأظهارها للعلن
بهذا النوع من التعبير الصحي الشفائي ،أعلم من الممكن
أن يتم التشكيك بكل ما تنقله وهذا أمر طبيعي إذ لا يعي الجميع ولا يعترف بوجود مثل هذه النوع من المشاكل في المجتمع .
“الغاء الأحكام السلبية”
التصالح والتقبل مع الحدث السابق مع تغير أحكامك .
كل ما تحكم عليه ستكون عليه يوما ما ،حتى وأن
كنت قد حكمت على نفسك ،أنا متأكدة هناك أحكام سلبية تجول بداخلك أنت أصدرتها على ذأتك بعد الحدث السلبي مثل(ضعيف ،منكسر ،ضحية ،قذر…الخ)
لأبد أن تزيلها كلها وتستبدلها بأحكام متوازنة .
الأحكام كالسجن إذا لم تتحرر منها ستبقى أسيراً لها
مدى حياتك .
يتبع …♪
كلما نبشت بالذاكرة وصلت لمفاتيح العلاج .
إذا كنت تبحث عن حلول سحرية بكلمتين سأخبرك من
الآن أن تتخطى كل ما سيكتب لك؛ لأنه لن يلبي طلبك.
فلا يتم حل المشكلة وأنت باقٍ بنفس مستوى الوعي
والتفكير ،لأبد من الارتقاء بكليهما لمستوى مختلف
لتتمكن من فك العقد والتعامل مع الحدث بطريقة
سوية .من المعروف أن التحرش يترك صدعًا على
أكثر من مستوى فلا يمكن التغاضي أو نسيان الحدث
لأنه تأثيرة عميق وحاد لذلك يتم العلاج على مستوى الفكر والمشاعر والجسد .
العقدة النفسية الناتجة عن التحرش الجنسي تختلف
من شخص الآخر ،وتؤدي لتصور أجتماعي غير سوي يرتبط بنقص الرجولة وقله الأستحقاق والعار والذنب والانكسار والضعف والخضوع وربما الميول للجنس نفسه في بعض الأحيان . الأنفعال الذي يتم كبته من تجربة مثل التحرش كفيل بحدوث تشوة لا تحمد عقباه في اللاواعي .
(التحليل الواقعي ونتائج الحدث )
أريدك أن تفتح ذهنك معي هنا ..
أكتسبت من خلال تجربة التحرش تعريفك للجنس ومفهومك عنه، وبصورة عامة تعتبر مفاهيمك مشوهه لأنها نبعت من حدث سلبي ،بقيت صامتاً ولم تعطي رده فعل؛ هذا بسبب أن الحدث جمع فيه الغرابة وشعوراً بالمتعة فلم يستطيع العقل أن يستوعبة ،وإذا أصبحت تميل لعلاقة مشابهة لعلاقة التحرش بتفاصيلها ،هذا آمر وارد جداً لأن العقل اللاواعي ينجذب إلى ما بداخله وأثر الحادثة ما زال عالقاً فيه .
مجرد أدراكك الأسباب هذا يعيد توازنك ويفعل شفاءك الذاتي ،أحاول أن التمس التساؤلات المخفية في تجربتك والجواب عليها قدر الإمكان .
يتبع …♪
أهلاً حلومة ..
أرجو أن تسمحي لي بتوضيح أمر .
الجملة التي شدّتِ عليها لا أجد فيها ترويج لشيء .
حينما يمر الشخص بتجربة تحرش ومن المستوى الرابع
(علاقة كاملة) أول النتائج المتوقعة هي ميل الشخص لنفس نوع العلاقة في التحرش ،فإذا كان يراهم طبيعيين وينجذب لهم بعد كل ما حدث ،هذا أمر وارد وليس ضرباً من الخيال ،التحرش يشوة مفاهيم العقل وينتج عقد نفسية ..
أعذرك بأعتقادك أن هذا النوع من التجارب خيالية
لأن لا أحد يفصح عن تجربة التحرش بوضوح تام .
وهذا لا يعطينا الحق بتكذيبها أو نكرانها .
في الواقع هي شائعة وفي الخفاء .
أفضل أن نتعامل مع المشكلة بواقعية أكثر .
لان المجتمعات لا تخلو من هذا النوع من المشاكل .
يمر الكثير من الرجال بمثل هذه التجربة التي تجعلهم يعيشون بشعورٍ قاتل ولا يجدون ملجأ ولا طريقاً للحديث ؛لأن الرجل والمشاعر أمران لا يمكن مزجهما في هذه البيئة ،فيصبح ضحيةً لصراعٍ مع ذاته يسكنه وينهش
في لحمة وقد لا يفارقة كالسجن الأبدي إلى أخر
يوم في حياته إذا لم يعرف طريقاً للتصالح معه .
في النهاية هو لم يطلب شيء ثمين مجرد نصيحة
نكرمه بها إذا لم يستفاد هو منها ربما غيره …
أولا يا صديقي كما أسلفت الأخت منال أنت إضطراب ما بعد الصدمة و حالة عدم تقبل الواقع خصوصا أن الضربة جائت من أقرب الأشخاص إليك و آخر من كنت تتوقع منه فعل ذلك.. لكن ماذا أقول لك إن هذه الدنيا تعج بمرضى النفوس، كثر الغدر و الخداع و الإنحطاط. أصبحنا في وقت لا يرحم لن أبالغ إن قلت أنه يجب وضع عينين خلف رأسك من شدة الحذر الذي يجب توخيه في هذه الأيام لكن لا علينا..
أفضل ما يمكنني أن أنصحك به هو أن تجد شخصا رشيدا يمكنك أن تثق به.. إحكي له جميع ما مررت به و ما تشعر به الآن و بإذن الله سيساعدك أو إذهب إلى طبيب نفسي المهم لا تبقى تواجه هذه الحادثة وحدك و تستمر في كبت مشاعر إلى أن تصل لمرحلة لا تحمد عقباها قد تتطور إلى عقدة نفسية حادة أو رهاب إجتماعي أو حتى إضطرابات الجنسية في أقصى الأحوال.
بالنسبة لصديقك فإن إستطعت التبليغ عنه و الزج به في السجن فافعل ذلك في أقرب وقت و أعلم أن تصرفه ينطوي على الحقد و الغدر و كذلك الحسد فهو رجل مريض نفسيا و أخلاقيا، وسامتك و أخلاقك و رجاحة عقلك أثارت حفيظته لذلك إرتكب جريمته لكي يجرك إلى إنحطاطه و سفالته فإياك أن تستسلم له و أعلم أن الله سيقتص منه في الدنيا و الآخرة.
شيء آخر لا يمكن أن يكون شركاؤه هم نفسهم زملاؤه في العمل كانت طريقة دنيئة للإيقاع بك.
تقبل أخلص تحياتي و مودتي و شكرا لثقتك بنا و طرح مشكلتك لنا.
تماما اخي هشام .. قد يكون هذا
انقسمت آراء الاخوة بين مكذب ومصدق
والعلم عند الله
شگر لك كل التقدير والاحترام على تفهمك وتقديم المساعدة اخي العزيز
هذا ما فكرت به اتجاهه سيأخذ عقابه في جميع الأحوال
مشكلتي يا صديقي أن التقدم ببلاغ ليس بالأمر السهل الأمر معقد ويتطلب أدلة وإثباتات لا حصر لها حتى يأخذ القانون مجراه ويبدأ بالعمل عموماً لا بد أن يعاقب في النهاية الأهم فقط أن اجد حلا لما اعاني منه وينتهي
انا من ناحيتي لا اكذب القصة لأن قربي مر بشيء مشابه لهذا الفرق أنه أصغر سناً واستدرجوه لأجل لعبة
المهم صاحب القصة يعاني من إنكار تام وصدمة جعلته يفقد القدرة على الإدراك وتجمد مشاعره يحتاج لمعالجة نفسية
هذا ما شعرته أما كيفية شعوره الحقيقي لا اعلم
صحيح كلامك، وأشكرك على حضي – في الأسفل – لقراءة المقال مرة أخرى حيث اغتصبه مرة أخرى وصوره، مما أكد لي أن القصة إما ملفقة، ويا ليت تكون كذلك؛ إذ هو أخف الأضرار، وإما أن صاحب المقال إنسان آلي – روبوت – لا رجولة عنده ولا غيرة ولاحمية، بل يسيره صاحبه عن بعد:
* لو قاوم مقاومة الرجال لما تركهم يهنئون بفعلتهم الشنيعة، فإن النساء لا تستسلم فكيف برجل بكامل قوته.
* لو كانوا يخافون انتقامه لما أقدموا على فعلتهم .
* والأ طم من هذا أنه تكرر معه.
وبالمناسبة: لا تقارني بين قريبك صغير السن وببن رجل مكتمل تكرر معه الفعل، فإن الاعتداء على صغار السن بالاستدراج أمر يتكرر بخلاف رجل كبير، والمستدرج صديق العمر، مع التكرر.
مرحبا جميعا….
لماذا لم أصدق حرفا واحدا مما ذكرته؟!
هناك ( إن ) كبييييييييرة في الموضوع..
ثم لماذا دائما تحاولون إيصال هذه الفكرة الخبيثة ( بعد الإعتداء..أصبحت أراهم أشخاصا طبيعيين _وضعو خطا أحمر على لفظة طبيعيين )..
لعبتكم باتت مكشوفة ولا تحتاج ذكاء خارقا..
حتى قولكم ( أريد نفسي السابقة…..) ذكرني بالسم المدسوس في العسل..
وإن كانت روايتك صادقة…أعتذر…ومع هذا لم أستوعبها ولم استصغها أبدااااا..
قصة خيالية ربما هناك غرض من كتابتها
ليس( ربما )،بل من المؤكد أن هناك غرضا
مع كامل الاحترام، ولكن القصة تفتقر للواقعية
اسمع يا صديقي
انت رويت معاناتك وما مررت به .. ونحن هنا موجودون لتقديم النصح والارشاد ولمحاولة توضيح ماالتبس عليك
انت انسان مستقيم ذو شخصية سوية .. هذه الشخصية تم كسرها في تلك الليلة ومحاولة تدميرها
قد يشكك الاصدقاء هنا بكلامك ولكني استطيع تصديقه لان كلمة تستطيع ان تدمر مستقبلا كاملا ان كان المتلقي هشا من الداخل او غير مستعد .. انا كنت في احد الايام شاهدة على حادثة .. هي كلمة عابرة ولكن مصحوبة بموجة كره من اعماق القلب وجهتها فتاة لاحدى الزميلات الطيبات في الجامعة كانت كفيلة بقلب كل حياتها وسببت لها عقدة نفسية ودمرت مستقبلها كله للاسف ما ادى لوفاتها بسبب هشاشة الروح .. لهذا صدقت ماتفضلت بكتابته انت هنا
اذا ياصديقي هو كان يحقد عليك ربما بسبب مظهرك الجذاب وماقلته معا .. خزن هذا الحقد وغذاه على مدى سنوات حتى اصبح وحشا التهم روحه
الآن ما الحل .. انت مصاب بما يسمى بمتلازمة مابعد الصدمة .. قد تمتد لاشهر او لسنوات .. لنكن عمليين .. فكر كيف تخرج منها ؟
انت الآن كالثوب الابيض صدقني لان ماحصل يعتبر غدرا وخيانة .. انت لاتحس بشيء لان معدنك الاصيل قابع في الاعماااق السحيقة لروحك ينتظر فقط ان تنظف عنه غبار ماحصل وسيلمع بقوة .. لهذا لاتخف
استعد توازنك .. كن متأكدا ان لاذنب لك نهائيا .. اعط نفسك بعض الوقت .. انس تلك الليلة وانساهم تماما .. ان كان هناك امكانية سافر او ابتعد او جد عملا في بلد آخر او منطقة اخرى .. انت في بداية حياتك فخطط لهذا بجدية .. غير رقم هاتفك وابتعد وسترى الجوهر الابيض السليم الذي اخبرتك عنه طافيا على السطح من جديد
واخيرا .. لاتلم نفسك على كلمتك ايام الجامعة .. فالنور نور والظلام ظلام وانت تكلمت بالحق فالحق سبحانه سيكون معك ويعينك .. تأكد من ذلك تماما
كل التوفيق لك باصديقي
فقط ابدا من جديد
تحية من القلب لنقاء روحك المناضلة الصلبة كالفولاذ
يا منال! بقى ما علاقة صديقه برأيه الذي قاله، وما سبب غضبه منه؟
أما فتاة الجامعة فكان الكلام موجها لشخصها.
صحيح .. كان موجه لشخصها .. بالضبط
والله ياصاعد قصة هالفتاة غصة كبيرة في حياتي .. كانت اطيب زميلة والاكثر ادب وتواضع واحترام وبسبب فقط انها يتيمة وفقيرة تم اهانتها والتنمر عليها بحقد لامتناهي ومانفعت كل محاولات دعمها .. وبسبب ظروفها وبعد اللي صار انقطعت مدة شهر عن الحضور لانها خجولة .. واول مارجعت اصيبت بجلطة في حرم الجامعة بعد ماشافت المتنمرة داخلة المحاضرة
القصد من كلامي ان فيه ناس حساسة زيادة عن اللزوم لان من داخلها فيه عدم ثقة بالنفس واضطراب فأحيانا بتكون الكلمة الموجهة لهم اقوى من المقصلة
بالنسبة للاخ الكاتب هو ذكر رأيه وبقوة وممكن الصديق المثلي هالكلمة خلته يعيش هالاحساس اللي قلت لك عنه متل الزميلة المتوفية الله يرحمها .. بس بدل مايطلع هالشي كعقاب لنفسه او اكتئاب .. طلع خطة مليانة شر وتخزين للحقد تجاه هالشخص .. خاصة ان الكاتب يقول انه جذاب الشكل وقد يكون الصديق المثلي كان مغرم بيه .. فالرد جاء باتر
الله اعلى واعلم .. خلينا ننتظر الجواب ونشوف
بس كلامك فيه وجهة نظر قوية كمان احترمها جدا وقد يكون هو الصحيح
قال بأنه أخبره أنه كان يرغب به وصديقه من سئل عن رأيهم” بالمثلي-ين “راجع القصة صديقي قبل أن تظلم احد
يبدو أن صديقه مثلي ولا ا
مرحبا منول..
فقط لاحظي معي يا حبيبتي أن صديقه لم يحقد عليه بسبب وسامته بل لرفضه (الشواذ) كما يدعي..
ثم هل صدقت أنه أخذه للمنزل..هل يعيش بمفرده ( ربما )..
لم يشتكي أو يقدم بلاغا بل كأن الأمر راق له..في الأول اجتمع عليه ثلاثتهم وقلنا لم يستطع دفع الأذى عن نفسه، ولكن عاد صديقه واعتدى عليه لوحده مرة أخرى..كيف لم يستطع منعه هذه المرة !؟وقام بتصويره..كيف وأين !؟ في المنزل ذاته..وأي أحمق يعود لنفس المكان الذي حدث له فيه ما حدث..أو في مكان آخر..كيف سمح له باستدراجه مرة أخرى..
أعذروني يا سادة ولكن القصة وراءها غرض آخر..
هلا بالغالية هلا
والله ياحلوم هي القصة فيها نقاط كثيرة محتاجة وقغة وتوضيح وفيها كمية من اللامنطق ما اقدر انكر هالشي ومتل ماقلت لصاعد ممكن اللي خلاني اتعاطف مع الكاتب وجود هالحادثة في حياتي و قد تكون هي اللي مأثرة علي حتى اليوم في اطلاق اي حكم على امور من هالنوع
على كل الاحوال كمان كلامك انتي وصاعد واردب بنسبة كبيرة جدا بل هو الاقرب للحقيقة
لو تفاعل صاحب الموضوع نقدر نناقشه ونشوف
لا بأس يا عزيزتي..وكما قلت..لو أن صاحب التجربة يتفاعل معنا لتوضحت الكثير من الحقائق..على كل..أنا جد متأسفة على مصاب صديقتك (الله يرحمها)..وأسفي على تصرفات الزميلات اتجاهها وشخصنة الأمر..ارتاحت المسكينة من هذا العالم البائس..
ارتاحت ياحلومة فعلا ..
الله يرحمها يارب ويجعل مثواها الجنة
وياااارب ينتقم من كل متنمر لئيم يستهين بالناس وينظر لهم بعين التكبر والغرور او يتعالى عليهم
تسلميي حبيبتي الغالية
تحياتي لك منال Manal، بارك الله فيك
بارك الله فيك وحفظك واسعدك hamid
تحياتي ومودتي
من المساء إلى الصباح وهم يحكمون قبضتهم دون تعب أو كلل أو ملل.
وانتقم منك بهذه الطريقة لأجل كلمات يقولها كثير من الناس، يعني: ليست غريبة عليه ومتوقعة من أي أحد، وأكيد قد سمعها من غيرك.
ثم لا تبدو معاناتك في كلماتك.
لست أدري ما الغرض من شيء كهذا لا يبدو واقعيا؟!!