خيانة
أنا سيدة متزوجة مند عشر سنوات عن حب وعشق من رجل جعلته عالمي ومحوري، وضعته موضع الأب الذي افتقدته صغيرة بالمختصر كنا نعيش حياة سعيدة هادئة، وما كان يعكر صفوها هو عدم قدرتي على الانجاب حاولت و حاولت بكل الوسائل والطرق الطبية والعربية ولكن لم يشأ رب العباد لي الذرية.
أحسسته تغير جدريا ولكن لم أكن أتوقعه بكل هذا الخبث ، طلقني دون علمي وأنا أعيش في منزله وخطب أعز صديقاتي دون علم مني، طلب مني ترك المنزل الذي بنيناه سويا طوبة طوبة بعرقي وتعبي ودموعي وحلال عرقي، لم يشفع له يوم واحد من أيامي معه، عشر سنوات تبخرت !! خرجت لشارع فأنا يتيمة الأبوين لا إخوة ولا أعمام ولا بشر من دمي ولكن لي رب كبير عظيم يقول الظلم ظلمات يوم القيامة.
هل الذنب ذنبي ؟ أم ذنب بطني التي خدلتني أم ذنب رجل أحببته في الله أم ذنب دنيا ضاقت بي ولم يعد لي مكان فيها .. أتألم وأشكي وجعي لله لعله يأخذ حقي.
العقم هو سرطان الروح
حقيقه
مؤلمه تعرفها كل عقيم
اما زوجك فهو احقر من ان تفكرى فيه -فليذهب الى الجحيم وياخذ معه تلك الحقيرة
انت
هذه هى المشكله
فكرى ماذا ستفعلين فى حياتك
يجب ان تبحثى لك عن ماوى اولا يقيك شر الناس
اربع جدران تسترك
هذا اولالالالالالالا
وليفعل الله ما يشاء
طمنينا عليكى
لو كنت من مصر لكنت بجانبك الان
ولو اردتى التواصل معى فاعلمينى
حبيبتي لا جب ان تياسي و الحقيقة حالتي حالتك تماما لكني احببت دون ان اتزوج
وعدني حبيبي انه سيخطبني رغم اني يتيمة الام و اعيش مع زوجة ابي فكان هو الاب و الام و العائلة الي طالما تمنيتها لكن في النهاية و لما كنت غارقة في بحر احلامي خرجت من الثانوية لابحث عنه اذ كان معتادا على لقائي كل يوم بعد انتهاء الدوام فوجدته في وضع عاطفي مع احدى زميلاتي في الجامعة و المشكلة انه لم يرد الاعترام بخطاه و قال انه احس بجفاف عاطفي لانه لم يقبلني منذ ايام و عندما اكثرت باللوم عليه قال لي ماذا تريدين مني الان انت فتاة يتيمة تحلم كثيرا و طيبة اكثر من اللازم و ان لا اتزوج ساذجة مثلك و انا لحد الان احبه و لا ادري ان كان يجب ان افرح لانه خانني و صرت ادرس افضل و لا اعتمد على احد غير نفسي او احزن لانه منذ خانني لم اعد اثق باحد و ارفض كل من يطلب مواعدتي فالكثيرون يطلبون ذلك لاني جميلة و ابي ثري
اتمنى ان لا اكون اطلت لكن يجب ان تعتمدي على نفسك و تعملي بيدك فما لا يقتلك يجعلك اقوى..انصحك مع اني اصغر منك و لكن افعل ذلك بدافع الحب اتمنى ان تقبلي النصيحة…
ولهذا كرّم ديننا المرأة بأن تقر في بيتها ولا تطلق لهكذا اسباب ( ولا تخرجوهن من بيوتهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) ، وفي مثل هذا الحالات يحق للرجل ان يتزوج بأخرى مع الاحتفاظ بالاولى ، خير لها من ان تُطلّق بهذه الطريقة المهينة ، ولا اعتقد ان الزوجة في مثل هذا الوضع ستفضل الطلاق والضياع على الاستقرار وحفظ كرامتها من ان تُهدر بالطلاق بمثل هذه الطريقة
بثي شكواك الى رب العالمين فهو الذي لن يخذلك ابدا ولن ينساك
وتذكري ان الكرامة وعزة النفس هما الراحة النفسية ورزقك على الله وليس بيد مخلوق مثلك
وان ظلمك زوجك وبخس حقوقك فالله لن يظلمك
كرري هذه الادعية
( حسبي الله ونعم الوكيل )
( لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
( يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى تفسي طرفة عين )
امممممم قلت انك في الشارع اذا من اين لك الانترنت و الحاسوب لتكتبي قصتك كما انك يتيمة امممم هذا غريب قليلا لكن لا باس
هاذا كله امتحان ربك
يريد يشوف صبرج
فا صبري
مع ان الطلاق حلال لكن زوجك ظلمك بهذا الطلاق. هذا ابتلاء لذلك ادعي ربك ان يفرج عنك. لك الله تأكدي أنه لن ينساك.