دوامة من الحيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواد موقع كابوس.. أوجه نصي هذا لكم وأتمنى أن يصطدم بأحد الخبراء من خبراء علم النفس أو ذوي الحكمة لأنني حقا في دوامة تكاد تبتلعني.
أولاً أنا روز عمري 23 عاماً، قضيت أربع سنين منها في الجامعة ادرس تخصصاً صعباً.. ونظراً لبعض الأحداث في بلدي سافرت لدولة عربية و كان علي إعادة دراستي من البداية، كما أنني فقدت والدي في سنتي الدراسية الثانية، والدتي مرضت بعده بسنتين بمرض خبيث وشفيت منه قبل فترة بسيطة ولله الحمد.
مررت بمشاكل عائلية مهلكة رغم أنني كنت دائماً بعيدة، تعرفت على صديقة أذتني في عز ضعفي وقلة حيلتي.. ورغم انني حاولت إلا أنها اختارت أن تجعلني الصديقة السامة والسلبية.. رغم أنني كنت أحاول بكل جهدي وطاقتي أن أحتويها وأحسن جودة ما أقدم سواء لها أو لعائلتي.
إقرأ أيضا: أنا في دوامة تعصف بي منذ سنوات
كنت مسؤولة عن كل شيء من أعمال المنزل، رعاية والدتي والمراجعات وبسبب ذلك تراجعت درجاتي كثيراً حتى أنني تخلفت عمن هم أصغر مني سناً. وهذه لمحة لما مررت به.
أريد أن أعرف أعراضي و أحتاج النصح، أشعر أنني لا أستحق ولن أشعر بالسعادة ابداً. كلما أحاول أن أخرج من هذه الدائرة أجد أنني مازلت فيها من حولي يرونني مملة ليس لدي سوى المذاكرة والتنظيف، لا أتحمل الكلام الكثير وأشعر به كالوخز في جسدي، أشعر أني مطالبة بشيء أغلب الوقت دائماً قلقة وخائفة، وفي الأوقات العادية أشعر بالفراغ وأنني لا أنتمي لمن حولي.
أشعر أنني كبيرة في السن يصعب علي الاستمتاع أو الاسترخاء. يبدأ يومي وينتهي وأنا لم أنجز فيه سوى التنظيف.. أشعر بالخجل إن طلبت من والدتي مالاً أو شيئاً.. وبالتالي يصعب علي الاهتمام بشيء لقلة مصادري.. وبسبب ذلك قررت أن أعمل ولكنني خائفة حتى من العمل من فكرة أنني لا أعلم كيف أنخرط فيه.
أشعر بالضيق والاختناق، وأدعو الله أن يعينني ويساعدني لأنني في هذه الدوامة لمدة ثمان سنوات.. الآن أريد أن أشعر بالحياة.
التجربة بقلم : Rose – الجزائر
اذهبي لمختص نفسي يساعدك
روز
على الرحب والسعة 🌹❤
تتمه …
تعبت من كثرة تكرار قراءة مشكلتك ولم أفهم منشأ كل تلك
المشاكل التي تعانين منها ،أما الآن بات كل شيء واضح عندك
وعندي ،حتى أسلوب كتابتك كان غامضاً بعض الشيء ويفتقر
للتعبير الواضح عن الأحتياجات ؛لأنك كلما عبرتي بحرف عن
احتياجاتك يصمتونك رغماً عنك ،لذلك قلت إمكانيات التعبير
عن ذاتك .
الصبر يا روز على آمر جلل أصابك هو دلالة على (القوة) .
ولكن الصبر على التسلط و الإهانة وعدم الاكتراث وإشعارك
بالذنب فهو (خضوع)،الآمر نفسه ينطبق على كلمة أبتلاء
التي يستغلها البعض ليواسي نفسه ولكن في موضع خاطئ
لأن الإبتلاء شيء لا حول لك فيه ولا قوة ،أما مواجهة
ومعرفة حقوقك ووضع حدود واضحة هو أمر رغم صعوبه
التمرس عليه لأنه يحتاج أولاً إلى مواجهة مع ذاتك إلا إنه
ليس مستحيلاً .
لا تتحملي الكلمة ولا كثرة الكلام ..
أتدركين أنتي إلى أي مرحلة وأصله من (الانهيار النفسي)
واجهي ولا تنهزمي أمام السلوكيات السامة التي تتبعها .
التسلط هو نوع من النرجسية والمتسلط يجعل الشخص
بلا شخصية ليتم التلاعب فيه لسهولة ؛لذلك أنا لا أعلمك
(التمرد) عليه وأنما ضبط سلوك المتسلط ورسم حدودً له .
دمت بحب …♪
تتمه ..
(الصمت العقابي) حينما تخطئين أو ترفضين فعل شيء .
تتبع معك هذا السلوك السام الذي يجعلك تشعرين بلا أمان
والخوف من التخلي ويشعرك بأنك بلا قيمة فوالدتك لا
تكترث لإرضائك وحزنك لا يعني لها شيء ،مما يزع شعور
الذنب فيك لتعودي خاضعةً لها ،علمي والدتك كيف تحتويك
أخطاؤك وتتقبل رفضك دون أن تصدر أحكام سلبية .
(التحايل العاطفي) تكلمت عنه في تجربة “أمي تكرهني”
يمكنك الاطلاع عليها لتفهمي ما المقصد منه وكيف يتم
التعامل معه .
(التعبير العاطفي) الجفاف من طرق الأم يساهم في خلق
تجوف عاطفي في تكوينك وهذا هو سبب شعورك بالفراغ.
لأن تعلقك غير آمن ،لأبد أن يكون تعلقك آمن على الأقل
لتتمكني من التعبير عن (رباعيتك الحقيقية)وأعني هنا
التعبير (الفكري والروحي والشعوري والجسدي) .
(التعلق غير الآمن) تشعرين دائماً أن عليك التخلي عن شعورك
الحقيقي لأجل تحقيق الشعور المفروض عليك من قبل الأم .
فتبدئين هنا الانسلاخ عن ماهيتك الحقيقية ،وتصبحين سلبية
لا تعرفي ما تريدين وتنساقين لما تريد والدتك منك .
لستِ مربوطة برضاء الوالدة وأنما (متعلقة) تعلق غير آمن .
لن تتحرري إلا عندما تفكِ تعلقك بها ..
يتبع …♪
اصح تعبير قرأته الا الأن كأنك قرأتي مافي ذهني احترمها كثيراً ولكنها تؤذيني بغير وعي منها واصبحت اقلق من تركها لوحدها
أنا لا أعني مقاطعتها (نهائياً) وأنما رسم حدود فاصلة
بينك وبينها ،العلاقة الصحية والسليمة فيها حدود .
وحينما أخبرك بأن تفكِ تعلقك بها ،يعني حرري نفسك
من (الخضوع) وتمسكِ برأيك ولا تتنازلي عن حقك .
إذا أردنا أدراج علاقتك بوالدتك تحت مسمى واضح
ستكون ضمن (العلاقات السامة) ،وهذه العلاقات
معروفة بقدرتها على تدمير الشخص وهدمه .
لذلك أجري معها حوار صحي واعي وعبري لها عن
كل ما في داخلك بأحترام ولطف وأطلبي منها ما
تريدين ،إذا كنتِ تخشين مواجهتها بسبب الخوف
يمكنك فتح مواضيع معها بخصوص التنشئة السوية
للأبناء ومن خلال المناقشة عبري لها عن السلوكيات
الخاطئة التي لا يتوجب على الأمهات إتباعها بسبب
النتائج السلبية التي تترتب عليها في المستقبل .
يتبع ….♪
تتمة …
من خلال المناقشة أنت تحاولين رفع مستوى الوعي والادراك لديها بطريقة غير مباشرة ،في الحوار كوني
مناقشة و صاحبة رأي ومبادئ وأبتعدي عن الخضوع
إذ لم تستجيب لك ولم يجدي حوارك نفعاً .
أنتِ مضطرة إلى أخذ قرارات شخصية صارمة تعيدين
فيها توازن نفسك ،وضحت سلفاً ما يتوجب عليك فعلة .
حافظي على نفسك وعلى علاقتك بوالدتك .
وكل ذلك لا يتم إلا برسم الحدود .
إذا كان لديك أي أستفسار .
أرجو منك أن تصيغية بشكل واضح .
وبأسلوب الأستفهام .
اشكرك جداً نصك افادني جداً بطريقة ما طبقته في موقف اليوم سأحاول ان اصحح كل ذلك شكراً لتوجيهك الراقي❤️
أهلاً روز ..
سبب المشكلة كلها من والدتك وهذا أمر طبيعي و وارد لأن
الأم ليست (قديسة) ولا معصومة عن الخطأ ،ولا يحق لأحد
الحكم عليها سلبياً ،هي تتعامل معك وفق ما تربت هي عليه .
بعض الأمهات تتحكم بحياة الطفل بشكل واع أو غير واع
وكأنه أمتداد لها وقد تستخدم النقد والصراخ لتصنع عبداً
صغيراً يحاول إرضاءها على حساب نفسه إلى أن يفقد نفسه .
علاقتك مع والدتك هي علاقة المتسلط(هيَ) والخاضع (أنتي)
في الغالب الأم المتسلطة تتبع أسلوب النقد الهدام والصمت
العقابي والتحايل العاطفي وتتحكم بكل كبيرة وصغيرة وكل
شاردة وواردة ،وقليلة التعبير العاطفي ،كل تلك السلوك ولدت
عندك تعلق غير آمن بوالدتك ،تحاولين إرضاءها بكل الطرق
وبما أن رضاها من رضى إخوتك فالحمل عليك كبير وصعب .
(النقد) يهدم الشخصية ويقلل من قدرك وقيمتك وأحترامك
ضعي حدوداً مع والدتك ،وضع حد مع الجميع لا يعني إنك
قليلة أدب وأحترام وأنما توضيح للشخص أين يجب عليه
أن يقف ،أفضل الآباء هم من يعلمون أبناءهم كيف يضعون
الحدود معهم (أولاً) قبل الجميع ،إذا تكرر الأنتقاد عبري لها
عن مدى أنزعاجك منها وخذي خطوة شخصية بالإبتعاد
حتى يتم التعامل معك بسوية وبتوازن ،علمي والدتك
(النقد البناء) للسلوك مع حوار واعٍ ونقاش منطقي للوصول
إلى نتيجة سليمة .
يتبع ….♪
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
يا حبيتي الغالية ويا نور عيني ويا فلذة كبدي ، بهذه الكلمات ينادي الأب إبنته العزيزة الغالية عليه .
كان المقطع الأول من ردك عليّ ، شهادة أعتز بها ، ولكن كلماتك عن الخوف المفرط قد آلمني كثيراً .
أبدأ كلامي معك وللآخرين بـ( قصة الفأر والمصيدة ) .
نظر فأر إلى الصدع الموجود في الجدار كي يرى المزارع وزوجته يفتحان كيس الأغراض التي اشتروها .
قال الفأر لنفسه : أي طعام موجود في هذا الكيس ؟ وبينما كان يفكر بذلك اكتشف أن ذلك كان مصيدة فأر .
خرج إلى المزرعة، صرخ بأعلى صوته : يوجد مصيدة فأر في المنزل ! يوجد مصيدة فأر في المنزل
رفعت الدجاجة رأسها وقالت : يا سيد فأر،لا تقلق فكل ما أستطيع فعله لك هو أن أحفر قبرك بمنقاري. ولكن بصراحة هذا شيء لا يؤذيني شخصياً
ذهب الفأر للخروف وقال له : يوجد مصيدة فئران في المنزل ! يوجد مصيدة فئران في المنزل
تعاطف الخروف كثيراً ولكنه قال : أنا آسف عليك كثيراً يا سيد فأر، ولكن لا أستطيع فعل شيء إلا أن أدعو الله لك. كن واثقاً من أنني سأدعو لك
ذهب الفأر إلى البقرة وقال : يوجد مصيدة فئران في المنزل ! يوجد مصيدة فئران في المنزل
قالت البقرة : واو، سيد فأر، أنا آسفة لك ولكن ذلك لا يؤثر علي .
عندها عاد الفأر إلى المنزل كي يواجه مصيدة الفئران لوحده .
في ذلك الليل سُمع صوت في المنزل مثل صوت مصيدة فئران وقد أمسكت بفريسة ، اندفعت زوجة المزارع كي ترى ما الذي التقطته مصيدة الفئران. في الظلمة لم ترى أنها كانت أفعى سامة وقد أُمسك ذنبها من قبل المصيدة فلسعتها الأفعى ، سارع زوجها بنقلها إلى المستشفى. رجعت إلى البيت وهي تعاني من حمى ، الكل يعلم بأنه يمكن علاج الحمى بحساء الدجاج الطازج، لذلك حمل المزارع فأساً وذهب إلى المزرعة كي يجلب العنصر الرئيسي الداخل في حساء الدجاج .
ولكن مرض زوجته استمر، لذلك أتى الجيران والأصدقاء كي يجلسوا معها. لإطعامهم كان عليه ذبح الخروف .
لم تتحسن صحة الزوجة… ماتت ، أتى العديد من الناس إلى جنازتها، أخذ المزارع البقرة وذبحها كي يطعم الناس الذين أتوا لجنازتها .
نظر الفأر لكل ما حدث من الصدع الموجود في الجدار بحزن عميق
(يتبع)
(التتمة)
والحكمة : عندما تسمع شخصاً ما يواجه مشكلة وتعتقد بأنها لا تعنيك تذكر أنه عندما يُهدد أحد منا، فكلنا في خطر. كلنا ذاهبون في هذه الرحلة التي تدعى (الحياة) يجب أن نعتني بغيرنا ونبذل جهداً إضافياً كي نشجع ونساعد من يحتاج للمساعدة .
ستقولين : الحمد لله لم يبدر مني أي تقصير تجاه الآخرين من أفراد عائلتي ، ولكن الخوف من المصير الأسود المجهول هو من يقلقني ، بل وقد أحال حياتي إلى جحيم لا يطاق .
الجواب : إليك الحل الوحيد والأمثل .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ادفعوا أبواب البلاء بالدعاء .
وقال أيضاً (صلى الله عليه وآله) : ادفعوا أبواب البلايا بالاستغفار .
وقال أيضاً (صلى الله عليه وآله) : باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطّاها .
وقال أيضاً (صلى الله عليه وآله) : الصدقة تمنع سبعين نوعًا من أنواع البلاء .
وقال أيضاً (صلى الله عليه وآله) : الصدقة …تدفع القضاء وقد أُبرم إبرامًا .
والآن أريد أن أسمع من إبنتي هذه الجملة : ( حاضر يا أبتي ، سأكون عند حسن ظنك بي )
وهو كذلك حاضر يا ابتي سأكون عند حسن. ظنك بي 🌸
الآن أفول وبكل فخر وإعتزاز ، أنت الآن أصبحت إمرأة بمعنى الكلمة ، المرأة المؤمنة الواعية المدركة الصبورة . يا صغيرتي الغالية لقد وعدتني أمام الله (تبارك وتعالى) وأمام الناس بأن تكوني عند حسن ظني بك ، وكما يقال : (وعد الحر دين عليه) وأما إذا أخلفتي وعدك ، أو أنك قلتي كلامك هذا لأجل مجاملتي أو لسبب آخر فالمتضرر الأول والأخير هو أنت
قال الإمام علي (عليه السلام) : (لو علم الإنسان قيمة الصبر وعظم الأجر لما تمنى سرعة الفرج، متى ستدرك بأن الله ما أحزنك إلا ليسعدك، ستُدرك أن أقسى ما مررت به كان خيرًا لك)
والآن حان وفت الفراق والوداع ، لقد أسعدني وأسعتي الجميع بكلامك هذا أو بمعنى أصح قرارك المصيري وأتمنى لك التوفيق في حياتك ، وخصوصاً مع شريك حياتك وهو الزوج الصالح (أن شاء الله) والسلام .
والشكر والتقدير والإمتنان للعاملين في هذا الموقع على إتاحتهم الفرصة لي في مساعدة هذه الفاتاة البائسة أثابكم الله تعالى وسدد خطاكم لكل خير والسلام .
لا والله لا اجاملك اعود واقراء نصك ونص فلورنسا لأنني استفدت منهم كثيراً واشعر بالدعم من خلالهم جزاك الله الف خير ❤️
تتمه …
قديمي المساعدة (بإرادتك الحرة) ولا تجبرين نفسك على
فعل شيء غير ضروري وقاومي شعور الذنب أن راودك .
ولا أعني هنا (التمرد) وأنما الموازنة بين الأخذ والعطاء .
جميع العلاقات هي انعكاس لشعورنا الداخلي ،علاقتك
برفيقتك عكست مشاعرك تجاه ذاتك ،وكما هو واضح
لديك فيها قله احترام وثقة وتقدير وحب وصدق …
كلل ذلك مضمور بداخلك ،أحترمي ذاتك و ضعي
حدود شخصية صحية تبين قيمتك الداخلية ،وتعامل
بحب وصدق مع نفسك ،وأحتويها وتقبليها بكل حالاتها
وإذا كنت تشعرين بفراغ راجعي موضوع الاحتياجات
العاطفية الأساسية .
واخيراً…. تتحرري من شرنقتك التي وضعت نفسك فيها
لتنمو فراشات روحك وتطير عالياً بعيداً عن تلك الظلمة
التي كنت محبوسا فيها ،ولتحصلِ على ما تريدين عليك
فقط أن تكون نفسك ،نور وسلام ورحمة لروح والدك .
أتمنى أني قد أفدتك ولو بالقليل …
.
.
.
كل الحب والنور والسلام لقلبك ….♪
تتمه …
“أشعر أنني لا أستحق ولن أشعر بالسعادة ابداً ..”
الشعور بعدم الاستحقاق السعادة أو الحب أو المادة
هذا التشوه ينشأ في مراحل الطفولة والمراحل اللاحقة .
نتيجة عدة أسباب من أهمها ؛إذا كنت تتعرضين للانتقاد
والمقارنة بشكل مستمر من محيطك ،سيؤثر ذلك بشكل
سلبي على أفكارك تجاه (ذاتك) ،وتراوده أفكار تحمل
مشاعر غير سوية ،على سبيل المثال ؛تعتقدين بأنك
تحملين عيوباً في الشكل أو في المضمون أو تشعرين
بأنك غير محبوبة وغير مرحب بك ،وتعتقدين أن الآخرين
أهم منك وأكثر أهلية وأستحقاق وتشعرين بأنك شخص
مدمر ومكسور ومهشم .
أكتسبتِ تعريف هويتك الذاتية من المحيط الخارجي .
وثقتي بأصواتهم العالقة بداخلك وتجاهلتي صوتك الحقيقي
كل تلك الأفكار هي تعبر عن عقدهم المشوهة والملتوية ولا
تصف ذاتك الحقيقية ،أمنحي لذاتك تعريفاً من جوهرك
الداخلي ،ولا تقارني أحداً بك فلا أحد قادر أن يشابهك
بضروفك وتفاصيل الحياتك .
تحمل مسؤولية أكبر ..
أنت شخص معطاء زيادة عن اللزوم وتتنازلين عن حقك .
وهذا ما جعل من حولك يتمرد ويفرض سيطرته عليك
كما إنك غير قادرة على رسم حدود بسبب خوف المواجهة
لذلك تتعرضين لإستنزاف طاقي بسبب المسؤوليات التي
تلقى عليك .
لستِ مسؤولة عن أحد (أعقلي ذلك) اجعلي كل شخص
يعتمد على ذاته فلن تدومي لأحد. إن جعلتهم يعتمدون
عليك بكل شيء ،أنت تضرينهم وتخسرين نفسك…
يتبع …♪
هذا ما يحدث فعلاً ولكنني مربوطة برضا الوالدة ان لم يفعل فيهم احد ما عليه تلقي باللوم علي وتطلب مني ان اقوم به واذا تكلمت بكل صارم في تتضايق وتخبرني ان اتوقف وانه لم يطلب مني احد وانني انانية ونرجسية أقوم بعمل كل شئ لوحدي لأنني لا يمكنني الإعتماد عليهم
لا حياة مع الخوف ولا خوف مع الحياة …
تجربتك تضمر في باطنها عدة مشاكل متصلة ومترابطة؛ لذلك
سنعتمد في فهم مشكلتك على ما هو واضح لدينا (مشاعرك)
يجب أن تعلمي أن الثماني سنوات الاولى من حياتك هي التي
تحدد توازنك مدى الحياة ،فإذا تلقيتي معاملة غير سوية
ولدت مشاعر مضطربة بداخلك ،هذه المشاعر سوف تنمو
وتؤثر على علاقاتك واختياراتك وأهدافك في الحياة .
(الخوف)…يتولد من الرفض فإذا كنتِ رافضة تقبل أمراً ما
أو مواجهة أمر معين ،ستدخلين في دوامه الخوف ،ومن
المؤكد جذور الرفض هي من (الطفولة) ،لم تذكرِ في سياق
تجربتك شيء بخصوص طفولتك ،لذلك يصعب علي تحدد
الجذر أو الحدث _أياً كان السبب_ صدمة أو برمجة فكرية .
يبقى وهم ومن صنع العقل ،تقبلي ما ترفضينه وحرري مشاعر
الخوف وغيري بعض المعتقدات التي لا تتماشى مع طبيعتك.
لم تواجهي خوفك لذلك نشأت لديك مشكلة التالية ..
(القلق)…صراع داخلي يولده (الخوف) ويترتب عليه سلوك
دائم لأثبات وجودك من خلال تحقيق اهداف أو فرض أراء
وأختيارات ؛شعورك الدائم بأنك مطالبة بعمل شيء ما
هذا الشعور يدل على وجود حرب داخلية لأثبات الذات
ويتفاقم الشعور _القلق والتوتر_ كلما كانت مقومات أثبات
ذاتك (ضعيفة) .محاولتك لمزاولة عمل كانت مليئة بالأفكار والمشاعر غير المتوازنة ؛بسبب قلة الثقة الناتجة من صراع
القلق .
حينما تواجهين خوفك ،يتوقف صراع القلق والتوتر.
ويبدأ سريان الحياة بالتدفق في أعماقك …
يتبع …♪
حسناً مرحلة الطفولة. لدي كنت متعلقة جداً بوالدي كنت الطفل الذهبي بالنسبة له يمدحني ويعتز بي في كل شئ لم يوبخني في حياته الا ما ندر والدتي النقيض ليس يعني انها سيئة ولكنها كانت انتقادية جداً تمارس الصمت العقابي كثيراً نادراً ما تفتخر بي وفي العادة كانت ترى اني الطرف المخطئ دائماً في كل نقاش فقط لكي لا تخسر الآخري في بعض الأحيان اشعر بأنها تتجاهل كثيراً من الأشياء المتعلقة بي ظناً منها بأنني اتحمل ولا اتعب من حولي بالطلبات.
اعلم بأنه قلق ولكني اشعر به جسدياً عضلاتي تنتفض لمجرد سماعي لأقل صوت اشعر بها كالوخز ولا سمكنني ارضاء الجميع
5- إذا الانسان لم يعمل لنفسه برنامج اعمال فان الذين من حوله يصبحون يتوجهون له لكي ينجز لهم شغلات ، ويصبح يراون ان من واجبه ان ينجز شغلاتهم(نظام الاتكالية) وأذا رفض فانهم يزعلون منه
لازم يكون هناك برنامج مثلاً بالعصر الذهاب للمسجد بحلقات القران او دراسه دوره بالتطوير الذاتي او لغه.
6- أي شي الانسان يقدمه لامه وابوه فانه سيجد النتيجة بالدنيا قبل الآخرة ، فخدمه الام يغني رضى الله يعني الله ييسر الامر
7- مصدر التعاسه ان نبحث عن رضى الناس وننسى رضانا عن انفسنا ، شو فيها تادين اعمال البيت والمذاكرة ، فالمذاكره هي من سوف تصنع مستقبلك ، يقولون ممله كيف يريدون تتركي المذاكرة وتطلعي معاهم وبالاخير ماراح ينفعوك بشي غير الضحك عليك
لاتبالي بكلامهم اهم شي انتي ماشيه وفق خطه وبرنامج مستقبلي
…..يتبع
يعني اننا نحتاج ان نقلل الحساسية وندرك ان الذين حولنا لايشعرون بنا كما نحن نفكر بل ياخذون ماصدر منا من كلام فقط ، فلهذا لازم نتعلم فن اختيار الوقت المناسب وفن توضيح الامر لكي نستطيع نمشي امورنا مع من حولنا
4- بالحياة في شي اسمه معرفه وشي اسمه اصدقاء ، والمعرفه هي مصلحة وعندما تضعف او تمر بظرف فان المعرفة تنتهي وقد يتحول عدوا ، والصديق عندما تضعف او تمر بظرف يقف معك.
هذه هي طبيعة البشر اليوم. فلازم نكون ندرك ونفهم من هو معرفه ومن هو صديق حتى نتوقع تصرف كل واحد فيهم حتى لاننصدم نفسياً.
مثلاً صديقتيك التي تحدثني عنها فالغلط ليسا منها بل منكي لانه انتي لم تفهمي طبيعتها وتعاملتي معاها بمشاعرك
بهذا الزمن الأصدقاء نادرون ، وبشكل عام الانسان الذي يكون مرتبط بالله بتعاملاته بالحياة فانه يمكن ان يكون صديق.
وبشكل عام انا اتعامل مع كل الناس بالعقل كمعرفه فقط كعلاقات اجتماعية وكتعامل رسمي ومن خلال الايام والمعاملة والمواقف بالحياة تتضح لي طبيعه الناس ، ومن وجدته انسان ذوا اخلاق ومبادي وإنسانية فاني أبدا اتعامل معه بقلبي(بطبيعتي) ومع الايام يصبح صديقي.
كلنا مرينا بظروف وصعوبة بالتعامل مع المجتمع لدرجة اننا بدانا نفهم أشياء ومنها:
1_ الحياة تريد ان نكون ناخذ امورها بعقل وليسا بقلب فهذا يعلمنا كيف نتعامل مع البشر بدون حرق قلب ، فالقلب صغير إذا تركناه بمواجهة لامور الحياة فانه سيتألم وسنتاثر نفسياً وسنفقد الرغبة بالتعامل مع البشر.
لازم نحافظ على القلب بعيد عن غبار الدنيا ، مثلاً اتذكر طفولتي واجعل قلبي يعيش كانه طفل وانسى ماحولي ، اتذكر ذكريات جميله واعيش معاها ولو بالخيال ، فهذا الشي يعٓود(يعلم) قلبي على احساس السعادة , وبالتالي تبدأ نفسي بالتخلص التدريجي من ضغوطات الحياة ، تبدأ نفسي باستشعار طعم السعاده ، أبدا من نفسي بصنع السعادة الذاتية.
2_ لايمكن ان نغير البشر او نجعلهم بطباع مثل ماانفسنا تريد ، فأذا جعلنا انفسنا بصدام مع طباع البشر فاننا سوف نصل لطريق مسدود ونصبح نفسيا مش قادرين الحديث معهم يصبح في شي نفسياً يمنعنا.
فالحل ان نتعامل معهم بالعقل كما هم ، فمثلاً هذا شخص طباعه هكذا فلا ازعل بل اتعامل معه بالعقل بمايناسب طِباعُه لكي استطيع ان اتعايش مع البشر بسلام وبهذا اكون منعت ان تاثر عليا طباعه على نفسيتي.
مثلاً شخص تعامله بصُراخ وانفعال ، فاشغل عقلي واجاوب عليه كلمتين بحكمه وبهدوء وانصرف.
مثلاً شخص خبيث فاتعامل معه بحدود رسميه ولااسمح له بمعرفة شي عني.
مثلاً شخص استغلالي فابتسم واعطيه اعذار
3_ عندما اريد شي من أبي او أمي او أخواني فاني لازم اتحدث معاهم بساعه صفاء ، فغلط اننا نقول انهم عارفين ونصمت.
انا لما كنت بصف اول ثانوي طلبت المدرسة 700ريال مايعادل 3دولار رسوم للشهادة ، انا قولت لنفسي أبي حفظه الله عارف ان الشهاده حق المدرسة طلعت فمن المفروض من نفسه يعطنا مصاري رسوم الشهاده ، وهذا منعنى نفسياً ان اقول له ، وذهب اشتغل برفع بلوك بناء من الشارع إلى الدور الثالث بعمارة طلعت 300بلوكه والبلوكه الواحدة بسعر 2.5ريال واستلمت 800ريال وذهبت المدرسة لدفع رسوم الشهاده ومرتاح نفسياً وفرحان باني دفعت رسوم الشهاده من عرقي ، رغم اني لوكنت كلمت أبي حفظه الله فانه سوف يعطيني الامر عادي ، فالمشكلة كانت بالحساسية والنفسية الخاصة بي.
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
أختي الكريمة جميع الفتيات تشتغل في تنظيف البيت وتحمل مسؤولية عمل البيت فهذة ليست مشكله. فالفتاة هي سيدة بيت وسيدة مجتمع في نفس الوقت.
*انتي طبيعتك حساسه زيادة وتاخذي اوتتعاملي امور الحياة بقلبك
*رحيل والدك رحمه الله عليه جعليك تشعوري ان جناحك مكسور وأن سندك بالحياة رحل وهذا الاحساس استمر لفترة وقتل الامل بنفسك لدرجة فقدان الثقة بنفسك لدرجة فقدان الإرادة لدرجة انه انتي مش عارفة ماذا تريدي وهذا أدى إلى فقدان أي هدف او تخطيط او برنامج بالحياة ، وهذه نتيجة طبيعية عندما يصل تاثير بالانكسار إلى اعماق النفس ، وهذا الان يشعرك بعدم قدرتك ان تعشي اللحظه يشعرك كانه انتي بعمر مختلف عن قرتانيك ، رغم ان الامر هو تراكم غبار الحياة على القلب لدرجة التاثر النفسي.
*لديك فكرة انه الناس لازم تكون مثل ايام زمن الطيبين أي يكونوا على الفطرة ، اقصد انه نفسياً غير متقبله بان يكون من حولك بطباع غير طباع ناس ايام زمن الطيبين.
* اليوم اصبحتي لاترغبين بالتحدث مع من حولك(امك واخوانك) عن احتياجاتك عن ألمك عن كيانك ، بل تكتمين بنفسك بصمت ، ربما انه تتوقعي ان من حولك يفهم الامر من دون ان تتحدثي او ربما نفسيتك اصبحت تميل للبعد فالنفسيه تشعر بان الحديث سوف يولد مشاكل ، ونفسيتك مش ناقصة
فعلاً بطبيعتي شخص هادئ ولكنني صرت اتجنب كل شئ واقل كلمة اشعر بها تحرق جلدي بذلك اتجنب كثيراً.
طبيعتنا ك بشر يدخلنا الملل والفتور ويقل نشاطنا وتُتستهلك طاقتنا ولكن فترة راحة ونقاهة وتغيير بسيط ونرجع نستأنف مايدأناه ، يمكن مشكلتك تكمن ف التراكمات وماتعطين نفسك حقها يعني : لما تمرضي لاسمح الله من حقك ترناحي لما تتعبي قولي أنا تعبانة محتاجة راحة لما تتصايقي عادي فضفضي وأبكي ولابأس بقليل من الإنهيار أما الصمود المبالغ فيه والكبرياء اللي راح يوديك ف داهية ماراح يفيدك بشيء ، ما أقول لك ارفعي الراية البيضا واستسلمي لا ، ارتاحي وكملي أيًا كان نوع تعبك ، بالنسبة للمقارنة والدراسة عمر العمر ماكان عائق عادي الدنيا مو طايرة بس لاتكلفي نفسك فوق طاقتها + ثقي إن ربنا مايمتحنك بشيء إلا وهو جل جلاله عارف قدراتك وكله بأجره ، مافي شي يجي بالساهل لابد من تضحيات وتنازلات بحدود المعقول لاضرر ولا ضرار ونفسك قبل كل شي لها حق عليك ، محتاجة فترة راحة ترتبي فيها أمورك وأولوياتك وتسترخي عشان تقدري ترجعي أقوى وبنفس طيبة خفيفة ، الله يرحم والدك ويحفظ والدتك ويشرح صدرك ويكتب لك الخير
اختي انتي قوية والتحديات التي مررتي بها تثبت انكي اقوة من المشاكل وانها مجرد دروس احذتي منها العبر لا تتمني لنفسك حياة سهلة بل ادعي الله ليعطيكي القوة لمواجهت الحياة الصعبة ورحم الله والدك وادخله فسيح جناته يارب ان شاء الله تكوني مواظبة بدراستك واعتني بنفسك وانا واثقة من انك ستكونين ناجحة بآذن الله ثقي بنفسك وقدراتك فانت قطعتي شوطا طويلا لا تستسلمي فانك وصلتي القمة ولا محال انك ستبلغيها يوما انا سادعو الله بصلاتي ان يحفظك ويوفقك ويبعد اصدقاء السوء واولاد الحرام عنك ويحفظ لك الوالدة العزيزة وتقر عينها بتخرجك من الجامعة ان شاء الله تحياتي لك اختي العزيزة ❤🌹🌹😘🌹🌹🌹
عسى ان يتقبل الله دعائك ويجزيك اجره اضعافاً اشكرك على كلماتك الرقيقة ❤️
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
أولاً وقبل أن أقول أي كلمة أود أن تعتبريني يا صغيرتي بمثابة والدك ، وليتك كونتي إبنتي لضممتك بين أحضاني ولبذلت الخالي والنفيس في سبيل إسعادك فأنتي إنسانة رائعة ، وإمرأة بمعنى الكلمة .
وثانياً : ما هذا الكلام الذي تقولينة على أنك في دوامة وتكاد أن تبتلعك ، أين هي الدوامة التي أنتي فيها ، أنا لا أرى أي مشكلة أنت فيها ، أنت يا بنيتي ملاك الرحمة على عائلتك أنت أفضل من ألف رجل بل من (أشباه الرجال) الذين هم بلا فائدة ، لقد أصبحتي (ربة الأسرة) وهو أمر يدعو إلى الفخر والإعتزاز .
قلت : (مررت بمشاكل عائلية مهلكة رغم أنني كنت دائماً بعيدة) هذه هي الدنيا دار بلاء نحن لسنا في الجنة .
وقلت : (تعرفت على صديقة أذتني في عز ضعفي وقلة حيلتي) إعلمي يا صغيرتي أن الحياة تجارب ، واحمدي الله تعالى أنه قد كشف لك حقيقة هذه المرأة ، يا بنيتي لست أول ولا آخر شخص تعرض لغدر وخذلان الصاحب .
وقلت : (أريد أن أعرف أعراضي وأحتاج النصح، أشعر أنني لا أستحق ولن أشعر بالسعادة أبداً) إلى آخر كلامي التشائمي أو بمعنى أصح (الشيطاني) أنت إنسانة طبيعية ، ونصيحتي لك هي أن تتقبلي ما أنت فيه بكل رحابة صدر وتعيشي حياتك بصبر وبلا جزع
وأجمل ما قلته : (وأدعو الله أن يعينني ويساعدني) فهو خير معين ولا يبدر منه إلا الخير .
وأخير أقول لك : كما يقال أن ( دوام الحال من المحال ) لذاك عيشي في أمل أن حالك الذي أنتي فيه سينتهي إلى وضع أحسن ، يا صغيرتي إن كل فتاة هي ضيفة عند أهلها لأنها في يوم من الأيام ستخرج من بيت أهلها إلى بيت زوجها ، وأنت أيضاً ففي يوم من الأيام وبين ليلة وضحها ستقعين في دوامة لم يسبق لأي فتاة قبلك أن نجت منها إذ سيظهر في حياتك رجل يسمى بـ( فارس الأحلام ) سيطاردك في كل مكان بعد سلبت منه قلبه وعقله وكل كيانه ، وبعد ذلك سيقف أمامك كالأسد الضاري ويعرض الزواج قائلاً : ( أريدك زوجة لي ، لأكمل نصف ديني ، ولأكون معك أسرة يجمعنا بيت واحد ، وهذا حق من حقوقي لا يمنعني منه أي أحد فماذا تقولين )
(يتبع)
قرأت الرسالة وغيني تدمع في كل كلمة اقرأها ممتنة لهذه الرسالة الراقية اعلم بأن ذلك ما كتيه الله لي من دور في هذه الحياة ولكن شعوري بالهوف الدائم اصبح يفثدني المنطق اخاف عليهم واخاف منهم وكذلك اقلق عليهم واقلق منهم ان اصابهم مكروه تدمرت وان اصابني تأذيت واشعر انني غير قادرة على السيطرة على هذا الخوف واقسم اني حاولت ان اتجاهله ولكنه يكبر في كل مرة
(التتمة)
هذه دوامة أخرى في حياتك ولكنها كبيرة جداً ، ولكن لكل مشكلة ولها حل ، والحل الوحيد لهذا المشكلة هو (السكوت) وهي اللحظة التي يحلم أن يراها الرجل في وجه المرأة التي يعرض عليها الزواج لأنها علامة الرضا ، وبعد ذلك يذهب إلى أهل مسروراً ويأتي بهم ليخطبك ومن ثم يزج بك في القفص الذهبي لتنجبي له الذرية الصالحة ليملؤا حياتكم بهجة وسروراً .
والآن حان وقت الوداع أرديك يا صغيرتي دائما مبتسمة أنظري الى وجهك في المرآة كيف أصبح مشرقا وجميلا وأنت مبتسمة وتذكري قول الإمام علي (عليه السلام) : ابتسم ولو كان القلب يقطر دما .. وتوقع خيرا مهما كثر البلاء.
أختي الكريمة
هل انتي محتاره كيف تغيري روتين حياتك؟
او محتاره ليش واجهتي بحياتك مشاكل؟
او محتار ليش لاتشعري بالإنتماء لمن حولك؟
ممكن نفهم
محتارة من ناحية كيف اتأقلم مع كل هذه التغييرات السريعة دون ان احس انني مقصرة او انني اعيش اكبر من عمري وافوت ما يفعله اقراني وكيف اتخلص من انانية من حولي واجعلهم يتحملون المسؤولية لأن الأمر لا يطاق للأسف الأمر لا يمر بهدوء جميعهم كثيري الصراخ والإنفعال اصبح الأمر يؤثر علي جسدياً ونفسيا حتى لو كنت بعيدة
سلام الله عليك أختي روز…
أولا..رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته وألهمكم الصبر والرضى بقضاءه..
ثانيا..جزااااك الله كل خير عن اهتمامك بوالدتك وحمدا لله على سلامتها وشفائها..
حسنا يا صديقتي..عليك أن تتقبلي فكرة أن الحياة ليست المدينة الأفلاطونية..أو جنة الفردوس..تلك التي لا هم فيها ولا غم ولا ضاائن ولا حسد ولا……..
أدعو الله أن ييسر لكم ويخفف عنكم ويبدلكم خيرا مما تركتموه في بلدكم الأم..
لست أستخف بما تمرين به..ولكن أظنك تبالغين في ردة فعلك وترهقين تفكيرك بلا طائل..ما الضير في القيام بالأعمال المنزلية ومساعدة أهلك وأمك في أمور المنزل..بالعكس..أنت فتاة طيبة وبااارة..وتأكدي أن تعبك لن يضيع سدى وسيجزي الله المحسنين..حاولي تنظيم وقتك بين الدراسة والعمل وأعمال البيت حتى لا يتراجع مستواك الدراسي..أهم شيء هو تنظيم الوقت..لا تقلقي بشأن الوظيفة..وما من داع للخوف..الأمر بسيط للغاية..لا تهوليه..من الطبيعي جداااا التوتر والحيرة لكن مع الوقت ومزاولتك للعمل ستزول كل مخاوفك وستعتادين ..لا تؤجلي الموضوع بسبب الخوف..توكلي على الله وانطلقي..
دمت بخير..
ليست هذه المشكلة اسرتي تتكل علي في كل شئ اعمال المنزل، تربية مراهقين اثنين احاسب بأخطائهم رغم انهم كلهم كبار واعوون حتى شقيقتي والتي تصغرني بعام الأمر مرهق وانا طالبة مغتربة قلقة وانا قريبة وانا بعيدة يتصلون بي َيعكرون حياتي بكل شئ دون مراعاة بأن هذه ليست مسؤوليتي
يبدو أنك صرت محور حياتهم.
كيف ذلك؟
يعني: صرت رب الأسرة بشكل أو بآخر، لهذا أرى أنه ليس أمامك إلا المضي قدما في المحافظة وتوجيه الأسرة بقدر المستطاع؛ طالما أن الواقع كذلك؛ إذ يبدو أنهم بحاجة إليك، واعملي بالمثل العربي القائل: مكره أخاك لا بطل.
وأنصحك بهدم التذمر وإظهار ذلك، لأنه قد يؤثر على علاقة مع أسرتك مستقبلا!!
فهمت انا اتقبل هذه الفكرة لكنني خائفة وقعها كبير كما انني سأضحي بكل شئ اذا مضيت في ذلك
هذا تعود عاطفي بمعنى تعودتي على الحزن لأنك شعرتي به لفترة طويلة فأصبح الحزن منطقة الراحة خاصتي والسعادة هي المجهول وتشعرين بالمسؤولية لأنك تحملتيها لفترة طويلة فقط اكسري الروتين اعرف صعب لكن هذا هو الحل
مشاكل الحياة لا تنتهي، الندم و التفكير على ما فقد يفقدنا الاحساس بقيمة ما نملك
لعلها تفرج علينا وعلى الجميع
تحياتى .
لم أفهم لم انتى خائفة
اى شئ فى البداية سوء كان عمل او دراسة او تعلم القيادة يكون صعب وتوتر بكون كبير لكن مع الوقت تختفى هده الهلواس ويجب عليك البحث عن عمل عندها سوف تتغيرين الى الأفضل.
ربى معك ومع الجميع