رغبة جامحة في الفرار
هناك شعور غريب ينتابني منذ ٣سنوات وهو الرغبة القوية في الإبتعاد عن أهلي ، دولتي ،محيطي ،كل شيئ . فأنا ذلك الشخص الهادئ والعصبي في نفس الوقت ، العاشق للهدوء والظلام والوحدة ،أنا منتقية بشكل كبير إلى درجة أن جل علاقاتي سطحية ، ربما لأنني في الـ ١٦ من عمري وأعلم أن جل زملائي والأشخاص في عمري في مرحلة حساسة ولسنا واعيين بالقدر الكافي للدخول في علاقات حتى لو كانت مجرد صداقات ، فكلما أحسست أن أحدهم أصبح قريب مني أبتعد.
أعلم أن هذا هو الصواب فأنا أريد أن أكون فقط شخصا عابرا في حياة الآخرين حتى بالنسبة لعائلتي ، لأنني أعرف نفسي وشخصيتي حق المعرفة بأنني إنسانة معقدة جدا ومن الصعب التأقلم معي ، فأهلي آذيتهم بما فيه الكفاية بتصرفاتي وأني لا ألومهم إذا كرهوني لأنني حقا وجدت ظالتي في نفسي ، ولست مستعدة أن أتغير من أجل أحد ولكني على أتم الإستعداد أن أبتعد وليس قصدي قطع صلة الرحم إنما فقط أشعر أني مرتاحة في العلاقات عن بعد .
اعتقد انك تمرين ربما بحالة اكتئاب نفسى وهذه اعراضه او ظروف الحياه والبيت والمجتمع او مس عااااشق او انها مرحلة مراهقه وتغييرات جينيه اختى ابحثى عن الاااسباب باالنسبه لتفكيرك بالفرار صعب لازلتى صغيره والحياه صعبه والناس وحوش الحريه احيانا ثمنها غالى واحيانا هى الحل بس لابد ان تكون قد هذه الحريه
نعم انا مثلك وقررت ان اهرب ولكن اثناء فراري لاحظت ان نفسي الفاشله هي نفسها ستصاحبني اي لايوجد تغيير ولن يوجد جديد سوي القلق والاكتئاب في المكان البعيد عن الاهل والاسره حتي لو كانت قاسيه ستشتاقين رغما عنكي لأنكي ستكتشفي ان المشكلة فيكي ليست في الاهل وستندمين يوم لاينفع الندم
أعتقد هذا مرهون فقط بمرحلتك العمرية لأن المراهق كثيرا ما تكون مشاعره على الحافة ..لو كان الابتعاد عن الأخرين سيريحك في الوقت الراهن فلا أرى مشكلة في ذلك و يمكنك حين تمر العاصفة أن تعرفي نفسك بشكل أفضل و كيف تكون علاقتك بالأخرين وشكلها
اختي انا مثلك فقد تعبت من نفاق المجتمع حولي. انت لستي سيئه بل مميزه. تعلمي ان تسايسي المجتمع من حولك.
اعتقد انها اضطرابات الدورة الشهرية تزداد في هذا العمر
لطالما رغبت وماذلت ارغب بالأبتعاد عن كل من عرفتهم حتا الذين احبهم ويحبوني اتمنا لو انهم يختفون من حياتي واختفي من دنياهم
ليتني استيقظ فأجد نفسي في مكان لا اعرف فيه احد ولا احد يعرفني
مكان لا احب احد فيه ولا اكره احد
ليتني اتلاشا من الوجود فجأه
واظهر في غابة لا نهاية لها ولا بدايه لابشر فيها
ارى ان ما تمرين به و حتى هذه الافكار بحكم السن التي انت فيها , الهدوء و العصبية في الوقت نفسه , حب الابتعاد او السفر رايت الكثيرين في مثل سنك تحديدا تمر بهم هذه الافكار بالذات و منهم انا , لكنك ستنسينها و ستذهب و كأنها لم تكن يوما و تبدء افكارك و مشاعرك بالاستقرار شيئا فشيئا و ستواصلين حياتك , اما اهلك فلا شيء سيؤذيهم اكثر من ابتعادك عنهم , ولا احد يتغير من اجل احد , نحن نتكيف و غيرنا يتكيفون معنا و نعتاد على بعضنا , ربما اتعبت اهلك و هذا ليس غريبا في هذا السن , اهتمي بالاهم بدراستك و و اشغلي نفسك بها عن هذه الافكار السوداوية .
الرغبة في الفرار
هي في الحقيقة رغبة في الفرار من الذات وليس من الأهل والمجتمع المحيط!
وكيف نتخلص منها
السلام عليكم
نحن نحتاج لبعضنا البعض
نحتاج الي الاهل والاصدقاء والجار واي انسان يمر علينا بحياتنا اليومية
عمرك صغير ولاتعي ماتقوليين
سياتي اليوم الذي ستدركين فيه ذلك
كنت مثلك حينما قررت اني لست بحاجة الي احد لا اصدقاء وحتي اهلي قطعت علاقتي بهم لا عم لا خال لا جد لا عمات لا خالات لا اذهب بعيد او مناسبات ولا زيارات
حتي مرت السنين واتت المواقف لتثبت
لي ان الحياة وحدي لن تستمر وبدون الاهل والاصدقاء انا عاري تمامأ
فوقوفهم جانبي اخجلني لاني مقصر
.
هذه مرحلة من حياتك وستمر انشاء الله وتكونيين سعيدة وفرحة
إلى أين تريدين الهروب؟
الأهل هم وطننا الثاني وعالمنا الصغير وليس بالسهل التغرب والاغتراب عن الوطن ومن لا أهل له لا وطن له.
هل سألتِ نفسكِ عن السبب الحقيقي لهذا الشعور السيء الذي يراود خيالك منذ ثلاث سنوات؟
الهروب والاعتزال الحقيقي الذي سيجعلك تشعرين بالتحسن ليس الهروب والابتعاد عن الأهل وإنما الهروب من تلك العلاقات التي كلما اقترب منك أحد فيها ابتعد، فلماذا لا تبتعدي انتِ وتشتري راحة بالك وتهتمي بنفسك.
الحب قبل فترة العشرينات تدفعه العواطف وتسيره المشاعر وتتحكم به النزوات بلا حول من العقل ولا قوة ويصبح فيه الإنسان كسفينة تسير بلا ربان في أمواج بحر هائج ومتلاطم الأمواج وقد ينكسر الشراع في أي لحظة وتغرق السفينة.
أُخيتي: لا تبعثري مشاعرك وعواطفك في المكان الخطأ والزمان الخطأ حتى لا يصبح قلبك فارغاً مع من يستحقه.