رفيقي في السكن غدر بي
السلام عليكم.
أولاً و قبل أن أبدأ ، أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لطاقم موقع كابوس.
أعلم أن الموضوع الذي أنا على وشك طرحه حساس بعض الشيء و قد يراه البعض غير لائق للطرح ، لكني سأطرحه بشكل مهذب قدر المستطاع ، و أتمنى أن يتم قبوله ، لأنني في الحقيقة لم أجد حلاً أخر غير أن أشاركه مع قُرّاء موقع كابوس المثقفين ، و أنا على يقين أنني سأجد منهم من يفيدني و يرشدني.
أنا أسمي محمد ، أدرس في أولى جامعة ، لدي صديق يكبرني بسنة ، تعرفت عليه منذ سنتين تقريباً عندما كنت في السنة الأخيرة في الثانوية و ، صديق و نعم الصديق ذو أخلاق عالية و دائماً ما أجده إلى جانبي في أي مشكلة أمر بها ، تطورت العلاقة بيننا و صرت أمضي معه معظم الوقت ، كانت اهتماماتنا متماثلة ، كنا متفاهمين إلى درجة كبيرة ، ثم صرت أذهب إلى بيته و يأتي إلى بيتي . كان هو في السنة أولى جامعة في ذلك الوقت
، اجتزت امتحان الباكالوريا و نجحت ، فرحت كثيراً و فرح معي أيضاً ، ثم اقترح علي أن نستأجر غرفة في المدينة التي سندرس بها و نمضي المرحلة الجامعية سوياً ، لم أجد أفضل منه فوافقت ، إلى هنا كل شيء كان جيد ، ذهبنا إلى المدينة و بحثنا عن بيت للإيجار و اشترينا ما يلزمنا من الأثاث و إلى غير ذلك ، و كما تعلمون المرحلة الجامعية مرحلة خاصة حيت سنكون بعيدين على الأهل و سنحظى بالحرية ، كنا متحمسين جداً لها ، بدانا حياتنا الجامعية بشكل جيد ، في الأيام الأولى كل شيء كان على ما يرام ،
الغريب في الأمر أنه في بعض الليالي و بينما كنا نائمين كنت أحس بشيء يلمسني في أماكن أستحيي أن أقولها ، و كنت و أعتقد أنها مجرد أحلام أو أوهام ، لكني أشعر و أنا في نومي أن شخصاً ما يلمسني بيده.
و ذات يوم استيقظت فجأة في منتصف الليل ثم شعرت بصديقي و كأنه ينهض من فراشه و يتجه نحوي حتى شعرت أنه وضع يده فوق مكان استحي أن أقوله من جسدي ، استيقظت فزعاً و أنا مصدوم ، و تذكرت أنه هو من كان يقوم بذلك كل ليلة .
صرخت عليه بأعلى صوتي و طردته من فراشي ، لم اكن أتوقع أن أقرب أصدقائي سيخونني و يغدر بي هكذا ! اكتشفت أنه شاذ ، و أعتذر على هذا اللفظ ، أنا حقاً أعاني الأن من صدمة عميقة و لم أعد أعرف ماذا أفعل ، قطعت علاقتي به رغم أننا تحت سقف واحد و لم أعد أكلمه ، توسل إلي أن أسامحه على ما فعل و أنه لن يعيد الكرة ، المشكلة أني تورطت معه ، أنا الأن أسكن معه و ليس من السهل أن أغيّر السكن ، مر شهر على الحادثة و لم يحدث ذلك مرة أخرى ، لا أعلم هل أسامحه أم لا ؟ أعلم أن ما فعله كان خطأ كبير ،
أرجو منكم مساعدتي ، و شكراً.
سامحه بس كن حريص منه مستقبلا هو عملها من غير مايشعر وحاول ان تعالجه بالقران والصلاة احسن من ان تقاطعه
رفيق واي رفيق هذا
اعاذك الله من رفقا السوء يبدوا عليك انك شاب طيب القلب خالي من الغل والاحقاد فلو كنت مكانك لكان الرأي راي آخر
مثل هذا الرفيق او الصديق لا يجب عليك ان تسامحه فقد اظهره الله على حقيقته الدنسه فلا تعد اليه مطلقا فأن عدت لمصاحبته فاعلم انك آثم اعانك الله على اختيار الصحبه الاخيار ودمت في امان الله وحفظه
ابتعد يا رجل كيف لك ان تسكن معاه بنفس الغرفه بعد هذه الحادثه
مسامحته على فعلته الشنيعة لا تعني ان تستمر معه في نفس السكن بهذا التصرف تعطي له الاشارة بإعادة الكرة مرة اخرى ربما بطريقة سلمية او بطريقة ماكرة خبيثة وعندها ستكون مجبرا للاستسلام لنزواته الشاذة.
ابتعد واهرب منه ،ابحث عن سكن اخر ولا تقل له انك تنوي تغيير السكن ابدا،وفي هذه الفترة كن حذرا منه
والله يعافينا يارب
اظن ان هدا الشخص ليس شاد لدا لا باس بان تسامحه و تعطيه فرصة ثانية
كن اكيد انه لن يكرر فعلته
فعلته لا تستحق السماح فما فعله اثم كبير لا يغتفر بسهولة انتبه على نفسك جيدا ريثما تحين لك فرصة لتغيير السكن
استغفرلله
كل الي عليك تسوي انك تبتعد عنه او تحط حدود ما يتعداها واذا تعداها تقدر تطلع من السكن وتعيش مع شخص ميوله الى البنات مو للاولاد او تعيش بروحك الخيار لك
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ماذا عساي ان اقول لك يا اخي المرجوا ان تتحاور معه بهدوء حتى تتمكن من معرفة ماذا كان يود فعله
ههههههههه يتحاور معه بهدوء حتى يتمكن من معرفة ماذا كان يود فعله؟
ربما تريد منه أن يقوم بإعادة الأحداث و لكن في حين يكون صاحب القصة مستيقظا هذه المرة
السلام عليكم
حصل معي ما يقارب قصتك
أنصحك أولا بستر الشاب فإن الله ستير يحب الستر, لا تعرض نفسك للفتنة و الإبتلاء فتظلم نفسك و تظلم الشاب في بقائكما لوحدكما في المسكن , إما أن تهجر المسكن أو تحضر شريكا فيه دين و خلق لتعطروا مجالسكم بالذكر و التناصح و إقامة الصلاة على وقتها و اتخاذ ورد يومي من القرآن الكريم.
غير هذا الطريق طريق الله أقصد هو فشل و وقوع في حبائل الشيطان و النفس الأمارة , فإنا نرى اليوم المفكرين و الفلاسفة و ما يسمى بعلماء النفس و الأطباء شواذ و لا يرون أن الشذوذ خطيئة أو مرض نفسي و ذلك لأنهم أنفسهم إما شواذ و لوطيون أو أنهم ملحدون و في كلتى الحالتين سيجعلون المرئ في أحسن الأحوال أن لا يكون شاذا و لكن متقبل و راض عن الشذوذ الجنسي وعن كل شذوذ عن فطرة الله التي فطر عليها الناس هذا إن لم يزينوا له فاحشة اللواط و ألحقوه بركب قوم لوط و فريق الملحدين .
مهما كلف الأمر أبتعد عنه لأن الذي فعله ليس هين وأن انت سامحته سيعيدها مرة أخرى. فقط أقطع علاقتك به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ا
اعانك الله على هذا الابتلاء
عليك بترتيب امورك والبحث عن سكن ولكن بصمت…. بصراحه اشتري نفسك لانه لن ينفع الندم بعد فوات الأوان …. وفقك الله لما يحب ويرضى وان شاء الله تعثر على الصديق الصالح.
سأقول لك نصيحة قصيرة ولن اطيل.. لا تسامحه هذا شاذ والله يعلم ماالذي سيفعله مجددا .. اترك السكن في اسرع وقت والسلام
نعم معك حق ان صح التعبير تعتبر خيانة لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم منكر عظيم
بالتأكيد تعتبر خيانة وخيانة عظمى لاحول ولاقوة الا بالله .. لا أعلم ماالذي سنراه بعد من هذا العالم.. شكرا لمرورك
راجع نفسك لماذا اختارك انت بالذات
ولما لم تنتبه له مسبقا
وكيف تجاهلت تلك التي ظننتها احلام
وكيف سامحته هكذا بعد فتره سيتشجع و تزيد فرصه في المرات القادمة في ان تتفاعل معه في تفكيره الآن اقصد
وكمان تستشير وترد ومنتظر معه للآن في منزل واحد
لن تتشوه سمعتك ولا يحزنون
قد تصير انت نفسك شاذا !
مع السلامه
اخي العزيز لقد قرأت اليوم موضوع في موقعنا الغالي كابوس هذة الكلمات عن المظاهر الخداعة وقصة زوجين من الخارج كانت الناس تتمنى ان تكون مثلهم والحقيقة الداخلية غير ذالك ،انت انسان مثقف وقد تفهم ما اقص بهذة الكلمات انا رئيي ان تبتعد عنة بسلاسة لانة قد يخاف من ان تفضحه فيرتكب شي خطير عليك كان يصورك وقت الاستحمام ويهددك او ما شاكل
هذة هي كلمات القصة
( اذا اردت ان تفهم انسانا فانظر فعله في لحظة اختيار حر وحينئذ سوف تفاجأ تماما فقد ترى القديس يزني وقد ترى العاهره تصلي, وقد ترى الطبيب يشرب السم, وقد تفاجأ بصديقك يطعنك وبعدوك ينقذك وقد ترى الخادم سيدا في افعاله والسيد احقر من احقر خادم في اعماله وقد ترى ملوكا يرتشون وصعاليك يتصدقون ).