سأجن .. أم أنني فعلاً جننت ؟
لا أجيد المقدمات ، بدايةً أنا إنسانة حالتي المادية فقيرة نوعاً ما وغير هذا أعاني من الاكتئاب منذ الصغر ولا أكذب فهذه حقيقة ، حتى أنني قد أصبت بأمراض في القلب وحين أفقد شهيتي فهي تنقطع لفترة طويلة حيث لا يدخل فمي إلا الماء ، آخر مرة انقطعت فيها شهيتي كان منذ ٣ أشهر ، دام لمدة ١٦ يوم لا يدخل فمي إلا الماء لا أعلم كيف عشت ولكنني فقدت ما يقارب الـ ٢٥ كيلو ..
هذا أيضاً ليس ما أردت التحدث عنه لكنني تعرضت إلى الكثير من الصدمات في حياتي والكثير من الأشياء المتعبة ولازلت ! إن جلست أنثر عليكم حياتي فلن أنتهي في وصف بشاعتها .
أنا قد أحببت إنساناً حد الجنون ، حرفياً حد الجنون ، لا أوصف لكم مدى حبي لكنني بعت عائلتي وكل شيء من أجله وصدمني حينما قال أنه لا يحبني بل يحب امرأةً أخرى ، زادت حالة الاكتئاب لدي وحاولت الانتحار ، وحينما رحت أودع صديقاً دائماً ما يهتم لي اعترف لي بحبه ومنعني من الانتحار ! صدقته وبلغ حبي حد الجنون أيضاً أكثر من الحب الذي قبله ، أعياني حبه حقاً ، ولكنني بجنسية مختلفه عن جنسيته ، وهو تقبل الأمر وعائلته كذلك لكن والده أتى بالرفض بعد مدة ، و وقتها تدمرت حقاً .. كلانا تدمر في الواقع !
لم نعد كالسابق وافترقنا ولكننا عدنا نتحدث ولكن ليس كالسابق ، بدأت أشعر أنه قد كرهني فكلامه أصبح بارداً ولا يطيق حديثي ويتهرب مني دائماً ، بالرغم من أنه يقول لي أنه مايزال يحبني ويناقش أهله في أن يرجعوا ليقبلو بنا مرة أخرى ولكن حينما أراه يحادث الفتيات الأخريات يكون سعيد بينما معي حزين بدأت أشعر أنني منبوذة وحظي تعيس و أنني لا أستحق أي شيء وأنني لا أريد الزواج منه فأنا أرى أنه يستحق فتاة أجمل وأثقف وبمستوى دراسي أفضل ، فمستواه عالٍ وأنا أيضاً كنت دائماً عالية لكن بسبب الصدمة التي تلقيتها من الحبيب الذي يسبقه تغيرت حياتي كلياً ، فها أنا أراه يكرهني ولا يحبني كالسابق ولا يريدني أبداً في حياته .
بدأت أرى أنني لا أستحق أن أحب أحداً لأنني لست جميلة كفاية ولست بمستوى عالٍ لا دراسياً ولا نفسياً حتى أن أهلي لا أتخيل أن يناسبهم حبيبي هذا أبداً فهو من عائلة مرموقة ونحن كما قلت لا نصلح ، وأيضاً أنا من بلاد غير بلاده ، أنا حقاً داخلي مشتت ، آخر مرة حاولت الانتحار كانت بالأمس ، امتحاناتي النهائية غداً تبدأ ولم أحضر أو أذاكر أي شيء ، الجميع أصبح يكرهني وبت منعزلة وأصاب بنوبات بكاء لساعات وأحياناً لأيام ، والله على ما أقول شهيد .
تغيرت كثيراً كثيراً ، أصبحت سيئة للغاية ، لا أريد حلاً لكنني فقط أخبركم ذلك ، أنا تعبت حقاً ، كل مره لا يبتسم لي الحظ في الدراسة أو اي شيء في حياتي ! لم يكتب لي نصيب فيما أحبه قلبي .
ملاحظة : قد يقول البعض أنني أسأت معاملته لكن لا ، أنا جداً لطيفه وحنونة معه وأقف إلى جانبه ولكنه لا يبادلني سوى بالجمود .
اختاه , الحبيب يروح ويجي مهما كان لا تعلق قلبك باحد حتى لا تنذل وتوضع تحت قدميه .
لا تتعلقي باحد ابداً امزحي افرحي هاذي حياتك والدنيا ماتوقف عند احد ابد
تقربي لله عز وجل صلي لله استشعري لذه الصلاة
وقراة القران والاستغفار دائماً فهو مريح جداً
واحببت ان انشر فائده للجميع
عندما تدعي ادع بااسماء الله الحسنى
اذكر حاجتك ان كنت مقهوراً
ادع لله عز وجل مع اسمائه وصفاته القهاره
انت القهار يارحمن يارحيم وانت العليم الباطن الاحد الفرد الصمد اللهم يارب السموات والارض افعل كذا وكذا انت القدير على ذالك
قال تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ
وفقك الله .
اشكركم حقًا كلامكم نفع بي وحفزني وفي الواقع احب ان انبه على شيء مني فسأفخر بنفسي واقول انني سلمى عثمان من اليمن وعمري هو ١٩ وسأكافح من اجل حياتي اشكركم حقًا
الناس انماط وألوان مختلفة ، فلكل طبائعه وتربيته ، وأحيانا الإهتمام المبالغ فيه لأحدهم وخاصة الحبيب ، قد ينقلب إلى الضد .
مشكلتك أنك حساسة وعاطفية جدا وهذا ما أثر عليك بالسلب .. لا تقفي عند كل مشكلة تواجهك وكأنها نهاية العالم وكأن الحياة بعدها لا تصلح ! قلت أن الكآبة لا تفارقك ، وهذا من صنعك أنت ، أنت المسؤولة عن نفسك، أنت من تجلبين الطاقة السلبية لنفسك بأفكار سلبية، غيري طريقة تفكيرك للإيجاب واهربي وشتتي عقلك كل ما راودتك أفكار سلبية .. لا تنتظري أحدا يسعدك أو يحبك أو يحترمك إذا انت نفسك لم تقدري ذاتك وتهتمي بها وتعطي لنفسك ما انت بحاجة اليه.
إذا أردت حلولا عملية ، توجد حلول بالتأكيد ، شرط أن تكون لديك الإرادة والإصرار على العمل بها والبدء من جديد ، أما إذا اخترتي الطريق الأسهل ، وهو البكاء على ما مضى وتجميد الزمن في فترة انفصالك عن حبيبك وأنه لا يحبني ولا أحد يحترمني وغيرها من المشاكل والأسباب التي تجتمع كلها بتضاعف حجمها أضعافا ، لتخلق لك في النهاية سببا وجيها وحلا مثاليا للتخلص منها وهو وضع حد لحياتك !! قمة الضعف والأنانية أن تضعي حدا لحياتك هروبا من واقعك ومشاكلك ! كوني أقوى وواجهي مخاوفك وتحدي كل من يقف في وجه سعادتك وابني نفسك بدءا بدراستك والإهتمام بصحتك.
الإنفصال عن أحد نحبه ليس نهاية العالم ، مشكلتك أنك أحببتي حبا جنونيا يلغي وظيفة عقلك ،وهذا هو المشكل!
نظرا لضيق الوقت ،لحديثي بقية ..
اذا كرهتي نفسك فكيف تنتظرين الحب والاهتمام من الناس احبي نفسك بكل عيوبها وايجابياتها هذا لذاتك اما للعلاقات اقول لك كوني كالنجم بعيد المدى يلمع بجمال وحب فلاهو قريب يلمس ولابعيد لايرى
جمال المراءه الانثى بتكبرها الانثوي بجنونها بتلاعب بنوت الحب والعزف ع اوتار الغرام بكل مهاره وتغنج انتي اخطأتي بانك كشفتي كل اوراقك
اعيدي وعيك لنفسك ولذاتك وستكون امورك بالضل حال