سحر -وشيخ صوفي-

بقلم :م.ا.ي
السودان
قلق غامض
أذكرُ مرةً في السودان قبل عدة سنوات، عندما كنا صغاراً أن أمي أخبرتنا أنها كانت تنظف ، أو تبحث عن غرضٍ ما في البيت
وجدت في إحدى الزوايا ورقة ملفوفة عندما فتحتها كان مكتوب عليها
” الشحُ والشتات “.
نحن أسرة ولله الحمد ، ملتزمة بالدين نحافظ على الصلوات وقراءة القرآن وما إلى ذلك، نعيش في أمان ولا تحدث لنا عادةً أحداثٌ غريبة.
لكن عندما كنا في السعودية نسكنُ في عمارة في إحدى الشقق وقعت فيها بعض الأحداث الغريبة ، أتذكر عندما كنت صغيراً ربما في السادسة أو السابعة من عمري ، دخلتُ مرة على أمي في فترة الظهيرة في غرفتها ، كنتُ أحمل كيس شيبس بيدي، كانت أمي نائمة في السرير ، نظرت إلي باستغراب وإلى الشيبس الذي أحمله ، كان يبدو عليها التعب والإرهاق قالت لي كأنها لاتدرك ماحولها:
” ما هذا الذي بيدك؟!!”.
كنت أظن أنها إستيقظت للتو، فقلت لها: “هذا شيبس”.
لكن الذي حدث بعد ذلك كان غريبا..! بدأت تتعب ، تدهورت حالتها وبدت عليها أعراض المرض كالإنفلونزا أو ماشابه ، ثم بدأت تتطور حالتها وكانت تتعصب من أي شي ، ثم تطور الأمر الى أن تنهر هذا وتصرخَ على هذا..
و تطور الأمر إلى قلق فكانت تقلق حتى من خروج أبي من البيت ، وتقول
” أين أبوكم ..؟ أحضروه “
لدرجة أنها خرجت في وقت صلاة العشاء أو المغرب … تبحث عنه وتقول
” أريد زوجي أن يرجع “
دخلت في حالة غريبة ، فاضطر إخوتي لمنعها من الخروج ، قاموا لاحقا بتشغيل آياتٕ قرآنية في البيت ، لا أذكر ما حدث بعد ذلك ..؟
لأني كنت صغيراً ، لا أذكر كل التفاصيل ..!
لكن تقريبا كان البيت صاخباً ، حضر عمي وحضرت جارتنا، أذكر أن أبي أحضر شيخاً يقرأ القرآن في البيت أو أخذ أمي لشيخٕ أو شيءٕ من هذا القبيل..؟
تعافت أمي بعد ذلك ولله الحمد ولم تعد تشعر بشيء.
خوفٌ مفاجئ..!
بعد عدةِ سنواتٕ كبرت ، على ما أذكر كنت في المرحلة المتوسطة ،أذكر مرة أني عدت من صلاة العشاء وكنت أريد أن أصلي السنة في البيت ، فدخلت للصالون وأغلقت الباب، وماإن بدأت أصلي الركعة الأولى أو الثانية حتى شعرت بشيء معي في الغرفة ربما كنتُ اتوهم ؟ لكن جاءني فجأة ..! خوف لدرجة أني قطعت الصلاة وخرجت مسرعاً من الصالون، استعذت بالله من الشيطان الرجيم وتوضأت ، حاولت أن أدخل للصالون بصعوبة، كنت خائفا حاولت أن أهدأ لكن كنت أشعر بالخوف، لم أستطع النوم تلك الليلة لشعوري بشيءٍ يراقبني، كنت أُكثر من الوضوء وقراءةِ التحصينات إلى أن إستطعت أن أهدأ بعد عدة أيام ولله الحمد.
تناسيت الموضوع ، وقررنا لاحقاً السفر للسودان ، لقضاء فترة محددة ، كنت تقريبا في نهاية الثانوية أو بداية الجامعة لاأذكر تحديدا..!
في أثناء إقامتنا في السودان سمعت عن شيخ في الحارة ذا سمعة وصيت ينتمي لإحدى الطرق الصوفية، كان الناس يأتون إليه رجالاً ونساءً لطلب الشفاء ، كان يرقي بالقرآن لكنه كان يستخدم طرقاً غريبة في تشخيص مرضاه ، معروف أنه ورثها عن آبائه وأجداده ، بحسب تقاليد توارث الطريقة عندهم.
ذهبت إليه وكان عنده نساء ورجال، فانتظرت وعندما جاء دوري، جلس معي منفرداً في مجلس في ناحية بعيدا عن الحاضرين، وقال لي
” مم تشكو؟”
حكيت له ماحدث معي في السعودية في تلك الشقة وذلك الخوف المفاجئ، فنظر وقال:
“حسنا..!”
ثم قام و خرجنا ، جلس وجلست ثم أحضر كتاباً وفتحه من صفحة معينة فيها جداول تحتوي أسماء وعبارات لم أركز في ماهيتها، قال لي
” ضع أصبعك السبابة الأيمن في الصفحة في هذا الجدول ثم أغمض عينيك ولا تنظر..”
كان يحرك الكتاب، ففتحت عيني ورأيته يحرك الكتاب وإصبعي في الجدول في داخل الكتاب تشير إلى موضع ما من هذه الجداول ثم أغلق الكتاب وقال:
“هذه عين! هذه عين!”
لم أقتنع بما يفعل فقلت له وكان هناك حاضرون آخرون معي:
” ياشيخ كيف عرفت أنها عين؟!”
فغضب وقال لي:
“المريض لا يسأل الدكتور عن عمله! تفضل”
سلام عليكم! أي أخرج…
خرجت من عنده، لم أهتم كثيرا بأمر هذا المعالج وبما يفعل ؟
مرت الأيام والسنوات وخف الأمر كثيرا، وتناسيته، لكن أحيانا كنت أنام وأصحو فزعا في أثناء النوم تكرر الأمر مرتين، لكن حاليا لا أشعر بشيء ولله الحمد والمنة…
-تغير مفاجئ-
كان لي ابن عم يصغرني …يدرس في السعودية ، ثم سافر للسودان لإستكمال دراسته الجامعية، كان طبيعيا ، مرت الشهور والأسابيع ،ثم بدأ حاله ينقلب فجأة، كان يشكو لي من سماع أصوات تحدثه، كان يقول أن أحد الخياطين خاط له سحرا في بنطاله ، لكن كنت أقول له :
“أنت تتوهم..!”
بدأ يغيب عن المحاضرات ليذهب لأحد الشيوخ ليقرأ عليه .
مرة قال لي أنه عندما يفتح المصحف ليقرأ ، يجد علامات إكس بالأحمر على بعض المواضع ، فأحضر له أحد أقربائنا وعاءاً فيه ماء موضوع فيه ورق سدر ومقروءٌ فيه، وأمره أن يغتسل به ففعل..
قال ابن عمي لاحقا أن علامات الإكس الحمراء التي يراها اختفت بعد ذلك.
في احد الأيام كنا انا وهو جالسين في بيتي نتحدث ، كنت أنصحه بالمحافظة على الصلوات وقراءة القرآن و أن يقرأ المعوذات في بيته ، فإذا به يقول لي بصوت منخفض:
“لقد قالوا لي الآن لا تقرأ! لاتقرأ!”
فيما بعد، سافر ابن عمي من العاصمة لقريتنا التي يعيش فيها جدي وجدتي، ليتعالج هناك عند أحد الشيوخ.
لحقت به بعد فترة، فوجدت حاله لم يتغير، فذهب به عمي ومعه ابن عم آخر لي لشيخ في بعض المناطق البعيدة قليلا عن قريتنا، لكن تبين لاحقا أنه شيخ يتبع أيضا لأحد الطرق الصوفية الذين يعالجون بطرق غريبة مثل الشيخ الذي ذهبت إليه …
عندما عاد عمي وابن عمي منه قالو أنهم دخلوا على الشيخ فأخبرهم أنه له سحرٌ مدفون في إحدى المقابر..!
لم يقتنع عمي بذلك وقال غاضبا
“لماذا سيسحروه..؟”
أعطى الشيخ “البياض” كما نسميه أي يأخذـ مالاً مقابل العلاج وخرجوا من عنده.
لاحقاً عمي أحضر شيخا نعرفه من الأهل ليرقي ابن عمي، جلس معه جلستين للقراءة، لكن الغريب لم يكن يظهر شيء أثناء القراءة مثل صراخ أو تخبط..
غادر الشيخ وقال:
” لم يظهر لي أي شيء..؟”
حاليا ابن عمي تعافى قليلا، يمارس حياته بشكل شبه طبيعي لكن لايزال يعاني من بعض الأمور، هناك تفاصيل أخرى في القصة لكن يطول ذكرها، أدعوا له بالشفاء.
حرر بجهود مشكورة للمحررة والمدققة: be happy.
مراجعة وإشراف: أزيز الصمت.
اقرأ القران ستسحق الشيطان تحت قدمك
داون دوان ديفيل
اخي اكيد سحر روح على راقي معروف في السعوديه و خليه يتاكد انو البنطلون ما فيه سحر و الشيخ يلي حكيت عنه مبين ساحر او دجال روحو على راقي معروف بعالج بالقران او خليه يقراء سوره البقره كل يوم احسن له
نصيحة لوجة الله لا تروح لشيخ عراف كاهن دجال ساحر كلهم زي بعض الا من رحم الله ولا تصدقهم ولا تقربهم اذا تبي تصلح حياتك واخرتك
كلامك مره مره صح ليش يعملو في الناس هاكذه آح آح يا آسفه
اعرف بعض السودانيون هنا ايضا شخصيا ، ههههه ، لديكم مخابز ، وصالونات حلاقة ، ههههه، خدماتكم ليست بالسيءة.
عامة تلك الامور صدقيني لاتحتاج لشيوخ ولا حتي لسحرة علويين لفك الطلاسم للمنفعة ، الامر اسهل مما قد يتخيل البعض ، عامة هي اكتشافات ، لن ابوح عن اختراعي الان ، اعتذر لو وقفت عاجزا عن المساعدة المميزة ، لكن ، وانا اعتذر منك ،كل ما ساقوله لك مع حسرتي، انه لو تكررت تلك الامور ، راجعي نفس الشيخ .. عمت مساءا
كلمت الشح والشتات الشح قلت الرزق والتخبط في البحث عنه واما الشتات فهي لشتات الاسره يعني هذا سحر وماهم بضرين به من احد الاباذن الله اما عن حالات والدتك كانت مسحوره لاكن الله شفاه هناك بعض المعالجين اكثر علاجتهم ليست من القران خاصه الذي يااخذ المال اما الذي يريد خدمت الناس ويعالجهم لوجه الله هو ذاك الذي يعالج من القران ولايااخذ مال ابدا عافكم الله وشفكم وشفاء ابن عمك وحفظكم الله جميعا تحياتي