عادة مخزية
منذ صغري و أنا استمع لوالدي في غرفتهم ، كانت أمي تنام بجانبنا و يأتي أبي ويناديها بأن تذهب معه ، كنت استيقظ من نومي الخفيف و أستمع لكل شيء و لا أفهم ، كنت أبكي : أمي لا تذهبي أبقي بجانبي ، و لكن في كل مرة كانت تتركني و تذهب ، إلى أن كبرت بعض الشيء و أقلعت عن التذمر ، صرت استيقظ دون رغبة مني استمع و أتألم دون علم السبب لهذا الألم و أسكت ، توقفت عن أن أطلب منها أن تبقي معي ، كانت الليلة التي يأتي لينادي أمي أشبه بالكابوس على نفسيتي و لم أفهم السبب ، شعور ، ثقيل ، مزعج.
دائماً أتظاهر بالنوم ، أنا نائمة ، أنا متجاهله لحديث أمي في اليوم التالي وهي تقول : كنت أحضر له شيئاً يريده .. أوه تبررين ماذا يا هذه؟ ، ماذا تبررين ، لماذا تتحدثين أساساً ، من طلب حديثك هذا ؟ اصمتي ، و فقط اصمتي أنت تزيدين الشعور المزعج الذي ينتابني حينها.
جميع أخوتي صار لديهم غرفة منفصلة إلا أنا ما زلت أنام بجانبها ، أخذت قراري و أقمت بالمطالبة بالنوم لوحدي معللة أني أخجل أن أنام بجانب أحد حتى لو كانت أمي ، كبرت و حدثت لي تحرشات عدة ، أوه يا إلهي ! لم انتبه إلا الأن ، كل مرة كنت أجري و شعور العار يلاحقني ، هذا الشيء محظور يا فيروز ، أحمي نفسك ، أجري ، كنت اجري دون إخبار أحد ، هذا الشخص الذي طلب مني أن اقبله لا أتذكر حينها ماذا فعلت ، و لكني لا أتذكر أنني قبلته ، لا أتذكر حقاً فقد كنت صغيرة جداً ، أتذكرها فقط كالأحلام و الهلاوس.
أبن عمي كان يقترب مني كثيراً و لم أفهم و لم أبعده ، كنت صغيرة و لم أفهم ، يا الهي ! لم أفهم أبداً ، الأن هو مثال للشاب الحسن الخلق ، و لكني لم أكره شخصاً والله مثله في حياتي ، أتذكر جارنا أيضاً ولكني جريت بعيداً ، و الأن عندما أرى أحدهم أتظاهر بالنسيان ، أنه شيء يخجلني كثيراً و يشعرني بالعار.
جارتي و صديقتي أخبرتني كم هي فخورة بحبها لهذا الشاب الذي يتحدث معها دون حدود ، كانت تحدثني بكل شيء ، أحياناً كانت تأخذ هاتفي و تتحدث معه ، أخبرتني بكل ما يحدث عندما سأتزوج ، أصبحت لدي خلفية غير واضحة المعالم ، كنت بريئة ، ذات يوم أخبرتني أختي : هل تعرفين ماذا يحدث بين الأزواج ؟
أجبتها بخجل و صدق “الاغتصاب” ، حينها لم أكن أفهم ما تحويه هذه الكلمة من معاني ، و لكن جارتي العزيزة محدثة الشاب مشكورة أخبرتني ما تحويه لاحقاً و لم تنسى إضافاتها الجميلة أيضا منحرفة ، كنت في المرحلة الإعدادية أذهب للمرحاض ، بدأت الاحظ شعور جميل في هذه المنطقة ، أصبحت أكررها وأجلس كثيراً في دورة المياه ، كانوا يتعجبون : يا فتاة هل أكلتي خروف حتى تمكثي كل هذا في الحمام ؟.
في المرحلة الإعدادية أيضاً أخبرتنا المعلمة أنه يوجد شيء أجهله تماماً ، يُسمى غشاء البكارة ، و هو حساس و رقيق كقشر البصل إياكِ أن تعبثي به ، و احذري أيضاً يا جميلة من الصنبور الصغير الذي في دورة المياه ، نزل علي سهم من السماء ما ، ماذا تقولين أيتها البلهاء ، أي غشاء و أي هراء ، أن فعلتي هذا ستكونين متزوجة و غير شريفة أن فُض الغشاء الجميل و سيُقطع عنقك أيضاً ليلة زفافك.
سألت أمي : ما هي العادة السرية ؟.
رأيت أمي و قد تغيرت ملامح وجهها و نبهتني : هذا شيء سيء عزيزتي.
حسناً ماماً شكراً على المعلومة الجميلة.
كبرت و كبر معي خوفي و هلعي ، و كبرت و وصلت لمرحلة ما قبل الجامعة ، لم يكن لدي هاتف أيضاً ، ثم حصلت على هاتف خصيصاً لي ، أول هاتف كانت فرحة و صدمة كبيرة و جميلة ، دخلت على النت كباقي أخوتي و تصفحت ، و مرت أيام و شهور ، كنت اغمض عيني في كل مرة أرى مشهد قبلة بين ممثلين ، أصبح الأمر عادياً ، إلا أنني أصاب بنوبة عصبية و انقلب للمتدينة عندما أراه أمام أحد عائلتي على التلفاز.
أصبحت أدخل على غرف الدردشة و عندما أرى أخوتي يدخلون لها و أبي أيضاً كنت أحظر فوراً أي شخصا يقول كلمة سيئة فوراً أحظره ، و لكني لم أقاوم كثيراً و صرت أستحسن شعوري و أنا أتحدث بهذه الكلمات و أدمنتها ، و صرت أدخل خصيصاً بحثاً عن هذا الشعور مجدداً.
أصبحت “العادة السرية” إدمان ، و أيضاً مشاهدة الأفلام السيئة إدمان ، و كل مرة أشعر بالعار و أتوب ، و لكني كما ذكرت لكم أنا أضعف شخص ستقابلونه في حياتكم ، أشعر بالذنب وأصلي و أقرأ القرأن و أدعو بمعجزه تغير حالي ، و لكن ضعفي أقوى من شيء لا أجرؤ على قوله ، و دعائي أيضاً لم أكن جيدة كفاية لكي يُستجاب ، و أصبح شخصاً جيداً قولاً و فعلاً ،
أنا بمعني الكلمة أشعر بالعار الشديد من جسدي و أن أي شخص في العالم أفضل مني ، أفتقر و بشدة للثقه ، لأخلص لكم كيف أرى نفسي ، أنا كتلة من العار ، هل فهمتم ؟ و مستسلمة للشيطان استسلام تام ، يوجد صوت بداخلي : فيروز أنتِ تريدين أن تظلي سيئة ، أنتِ مستمتعة بهذا ، و لكني أقولها لكم و لا أعلم مدى صدقي حتى أريد أن أصبح شخص جيد و أثق بنفسي ، وصلت للمرحلة الجامعية أحببت شخصا ، عاهدت الله أن ألتزم كي أناسبه ، صرت أصلي و أدعو و أقوم الليل و أقرأ القرآن ، و دعواتي أن يهديني الله و لا أعود كما كنت ،
أصبحت قوية في مرات كثيرة بلحظات قليلة سعدت بهذا الشعور أنه شخص جيد ، يجب أن أصبح متدينة و ملتزمة كي أناسبه أمام نفسي أولاً ثم أمامه ، و لكني ضعفت مرة أخرى و صرت أتحدث مع الشباب و أعيد نفس الكره ، محوته من ذاكرتي تماماً و لكني ما زلت أحبه.
ماذا فعل في حياته كي تدعو فتاة مثلي بأن يصبح شخصاً مثله زوجها ، حتماً أمه غاضبه عليه ، حسناً ، أنا الشخص السيء في كل الروايات ، غاضبة و محبطة و يائسة ، لا يوجد أي نور ، سأعود بعد قليل من الوقت لحالتي الطبيعية الغير مبالية ، هذه فقط صحوه ضمير ليس لها داعي جعلتني أكتب ماكنت سأبوح به أمام نفسي ، و الله و لكن الأن قبل الفجر بقليل تعلمون أن الشخص في هذا التوقيت يصبح صريحاً أكثر من أي وقت أخر ولأنني بمفردي لم أجد ما افعله و من أحدثه ، فقط دخلت إلى هنا و كتب تلك الكلمات ضاربة بعرض الحائط أي شيء.
إن دعوتم لي فلا تدعو بفيروز ، فهو ليس أسمي ، لأنه مجرد اسم مستعار لكي لا افصح عن هويتي ، أدعو فقط دعوه بظهر الغيب لغريبة لا تفهم نفسها حقاً ، لماذا لم تنتحر إلى اليوم ؟.
هي جبانة جداً و تخاف من ألم الانتحار ليس إلا ، اعتذار على الإطالة ، و لكني احتجت و بشدة للتحدث لا أكثر.
كلنا يخطئ و لا أحد منا معصوم و نبقى نستغفر الله و نرجوا رحمته .
أما قتل النفس فلست أدري أين الشجاعة فيه و أين الراحة بعده و أحاديث الوعيد لقاتل النفس صحيحة متواترة تبشر المنتحر بعذاب الجحيم؟
و صدق من قال
ولو أنا إذا متنا تركنا*** لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ***ونسـأل بعدها عن كل شيء
ما هي إلا مكائد الشيطان و حبائله ليوقعكي في القنوط من رحمة الله و ينسيكي قول الله عز و جل (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )
و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)
ليس تقليلا من شأن مشكلتك ولكن هذه اثار نفسيه عاديه جدا بالنسبه لمراهقه تعيش في مجتمع منغلق ومكبوت
الله يصلح حالك يارب
(ومن يقنط من رحمة الله الا القوم الضالون) فلاتقنطي ولا تيأسي وانك على خير فقط كوني توابة كلما زللتي توبي كلما سقطتي انهضي فهذا امر يحبه الله ويفرحه.
الامر سهل وبيسط لتحقيق الاستقامة والعبرة بالارادة والعزيمة والاصرار على التمسك بالدين وحسن التدين:
ماهي مصدر الخطايا والذنوب؟تلفون،تلفاز،لقاءات،لسان،سلوك،
الجوال ويمكن استبداله بجوال ذو ازرار،،الجوال القديم،تلفاز وبالامكان اجتنابه او اغلاقه،غيبة ونميمة بالامكان ترك هذه العادة بالتأدب.
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم(لقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد) فاسجدي وسلي الله هذ(اللهم اني اسألك الهدى والتقى وابعفاف والغنى) وكوني تحايي،،اسطنعي الحياء ومع الوقت سيصير الحياء طبعك فالمسألة مسألة برمجة عصبية.
مذلك الشهوة بالامكان برمجتها للبرود،لاتحادثي احد يحل لك الزواج منه لانه حرام وفتنة ومخالفة لله وسوءة بحقك ومذمة واهانة لك ولقدرك ومكانتك في الاسلام،فلاتبيحي نفسك لاحد ولاتوطيها لأي سفيه ونذل عديم رجولة عديم مروءة واخلاق وادب ودين.
لا ادري اكلامي مرتب وواضح ام لا انا على عجلة من امري فنحن نعاني من موجة صقيع منذو يومين وكل جزء بجسمي يرتعش ويرتعد رعد آمنت بالله العظيم اللهم اني اعوذ بك من حر جهنم وبردها،قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم(اشتكت النار إلى ربها فقالت يارب، أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير)قال رسولنا صلى الله عليه و سلم (قالت النار رب أكل بعضي بعضا فأذَن لي أتنفس، فأذِن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نَفَس جهنم وما وجدتم من حرأو حرور فمن نَفَس جهنم)
لاتستسلمي لوساوس الشيطان فالتوبة تقهره،انتي على خير
بارك الله فيك اخي
اعظم سقوط هو سقوط الانسان من عيني نفسه،،عصام،،
بإقتراف الانسان للذنوب و الخطايا بارتكابه المعاصي ومخالفات الاخلاق الكريمة يمتهن ذاته وكيانه الانساني كله روح ونفس وعقل وقلب وجسد ويهينها وينجسها ويحط من قدرها ومكانتها الشريفة والعزيزة والكريمة لذلك يشعر بدونية اذا ماقارن نفسه بالصالحين والاسوياء من الناس لكن لايعني هذا على الاطلاق انه اصبح بلاقيمة فقيمة المرء وشرفه وكرامته يذهبن ويأتين ويذهبن ويأتين وهكذا،يذهبن بالدنوب والخطايا والمخالفات ويعدن بحسن التدين والتزام مكارم الاخلاق ومحاسن السلوك لذلك(ان الله توابا رحيما،،استمرارية توبته ورحمته من اجل هذا الشخص) (وكان الله غفورا رحيما،استمرارية مغفرته من اجل هذا الشخص)
مايفعل الله بعبد لايذنب فيستغفر الله فيغفر الله له وان الله ليحب ان يغفر كما يحب ان يرزق ويُعبَد،ما الجميل والمميز في عبادة عبد لايعترف ان الله غفور رحيم غفارا توابا ولا يحصل هذا الاعتراف الذي يفرح الله ويحقق الغاية من وجوده،اي العبد،الا بارتكاب ذنوب ومخالفات ومعاصي صغرت ام كبرت،،طبعا بدون تعمد(محارَبة)فتجعل العبد كسيرا اسيرا بين يدي ربه جل في علاه ولعبد كسير اسير خير من عبد يمن على الله او قد يتباها بصلاحه واخَذَه العجب بنفسه وعبادة كهذه لايحبها الله وعبد هذا حاله لايحبه الله،انما الله خلقنا خطائين ليمن علينا بمغفرته وعفوه.
ان الله خلقنا ليس فقط لنصلي كما يفهم كثير من الناس وانما خلقنا الله لنستغفره ونطلب توبته وعفوه وصفحه عنا والا فله ملاءكة لايذنوب ولايخطئون وعبادة احدهم فقط لايطيقها جميع البشر والجن مجتمعين او فرادا،لاتيأسي من فرج الله فيما اصابك(لاييئَس من روح الله الا القوم الكافرون)عيبٌ على انسانة مثلك ضميرها حي ومتعلمةان تيأس من رحمة الله
تفاهات المراهقه ، كل وسواس سلبي اعلمي انه من الشيطان . استمتعي بالجامعه والدراسه والعمل والرياضه والطعام والحب وبالصلاه وقراءه القران ، عن اي شعور تتحدثين ، تريدين تغيير خلق الله وقدره وحكمته .
اي مراهقة؟ تقول لكَ أنها وصلت مرحلة الجامعة و لا زالت حالتها تسوء، وما دخل تغيير خلق الله وحكمته، تعليقكَ لا فائدة منه لها بصراحة
شعورها بالرعب والغرابه عندما ينادي ابوها على امها ليلا ، لا يعجبها ذلك ويشعرها بالتقزز وعدم الراحه ، هذه طبيعه يجب عليها تقبلها وتفهمها وهناك نقاط اخرى مماثلة كما انها عندها كل شي وتملك كل شيء وتدرس بالجامعه وغير راضيه وتفكر بالانتحار … لماذا لا ترضى بما قسم الله وقدر ، انتي للاسف لم تفهمي المشكله ولم تفهمي شيء مما كتبت كذلك الجامعه طلابها في سن مراهقه ١٨ ١٩ ٢٠ حتى ٢١ الكثير يعاني من المراهقه في هذه المرحله . الان من تعليقه بلا فائده ، انا على الاقل انصحها بأن تشكر الله على نعمه عليها غيرها لا يحتاح له اكمال الاعداديه ، عليها ان تستغفر وتصلي وتكون من الشاكرين يا فهيمه
اعجبتنى طريقة سردك المشكلة فيها نوع من الاحترافيه اقصد احترافية السرد والكتابه
و الله حزنت جدا لكمية التشاؤم التي تمتلكينها فتاة في ربيع عمرها يجب أن تكون فخورة بنفسها وبأنوثتها أن تقبل على الحياة بكل قوة ، أن تواعد الشبان ، أن تجتهد في دراستها ، أن تخطط لمستقبلها جيدا ، أن تسافر و ليس أن تتحدث عن الانتحار .. اطوي صفحة الماضي و اعلمي أنه لا يوجد شخص لا يخطئ و لا يوجد شخص لا يتألم و حتى هؤلاء المعلقين أنفسهم لديهم مشاكل و مرت عليهم فترات حرجة لكن تلك هي الحياة يجب أن نعيشها بحلوها و مرها و أن نسعى دائما لتطوير أنفسنا
كل كلامك جيد فيما عدا فقرة مواعدة الشبان، فعدا عن كونها لا تجوز شرعاً فإن صاحبة المقال من اليمن، وفي اليمن قد يؤدي هذا الامر الى القتل. انتبهي جيدا لبلد اصحاب المقالات قبل ان تعطي نصيحتك. والمفروض بك كفتاة مسلمة ان لا تقبلي هذا الامر ولا تنصحي به احد أيضاً لانه لا يجوز لا شرعاً ولا ديناً.
يا إلاهي ! القتل ؟ معقول ؟ على كل حال ظننت أنها أن أحبت شاب ما و شعرت أنها مرغوب فيها و ان وجدت الشخص المناسب ستتزوج و ستترك هذه العادات لانه حسب رأيي ما تفعله هو نتيجة لكبت رغباتها و أيضا للفراغ لانه لا يوجد شاب في حياتها
بعض القبائل في البلدان العربية تكون متشددة و لا تتساهل في مثل هذه الامور. الم تسمعي بما يسمى جرائم القتل بداعي الشرف؟؟؟
في جميع الاحوال، ليس الحب ولا العلاقات بالتي تعصم الشخص من ارتكاب هذه المعصية والا لكان الزواج عصم المتزوجين من ارتكاب الخيانة، بل قوة دينه وارادته و تقواه وخوفه من الله ومدى مقاومته لوساوس الشيطان، كل هذه الامور هي من تعصم الشخص حقيقة.
بنت العراق
يقتلون الفتاة عندما تحمل دون زواج لكن لم أسمع بجرائم شرف لمجرد أنهم وجدوا فتاة تتحدث مع شاب في مكان عام مثلا في محيطي عادي جدا إذا بلغت البنت سن معين أن يكون لها حبيب بل الغير طبيعي هي الفتاة التي لم تقم علاقات أبدا و العائلة هي التي تشجع بناتها على أن يتعرفو على الشبان و أن يعشن قصة حب لأن الفتاة في هذا العصر صارت هي التي تختار شريك حياتها بنفسها
بنت العراق
هذه الغريزة خلقها فينا الله و التقوى وحدها لا تكفي لكبتها أو إنكارها و الدليل هو تورط عدة كهنة في جرائم اغتصاب و ذلك لأن الناس يجبرونهم على عدم التزوج و العيش دائما على الصراط المستقيم و لا يفهمون أن الكاهن و الكاهنة هم بشر دم و لحم و ليسو ملاك و من حقهم أن يتزوجوا و أن يحبو
سندريلا
تعليقك ذكرني بواحد من رواد المعلق اسمه “الطائر الهولاندي”، اذكر مرة اننا علقنا على مقال كتبت صاحبته انها مخطوبة وعلى وشك الزواج ولكنها خائفة من بدء حياتها الزوجية لان خطيبها هو شخص غريب عنها تماما، فهي لم تكن تعرف منه سوى اسمه وعمله فقط ولم تره الا مرة واحدة لان والدها متشدد ولم يقبل بلقائهما قبل الزواج. تعجبت انا بصراحة من هذا وعلقتُ بأنني في فترة خطبتي كنت التقي بخطيبي عندما يأتي هو واسرته الى بيتنا وكذلك عندما نذهب انا واهلي لزيارتهم في بيتهم، ونجلس ونتحدث بحضورعائلتينا الى ان تم زواجنا. عندئذ كتب “الطائر الهولاندي” تعليقاً موجهاً لي، اتدرين ماذا قال فيه؟؟ قال ان حتى هذا الامر غير مقبول في محيطه لان الخطوبة قد تفسخ وبذلك تتعرض سمعة الفتاة واهلها للشك نتيجة تردد خطيبها لزيارتهم.
المغزى فيما ذكرتهُ هو ان ما هو مقبول في محيطك ربما قد يعد جريمة اخلاقية في محيط غيرك. السائد في معظم البلدان العربية ان مواعدة الفتيان للفتيات هو امر لا يجوز شرعاً و مرفوض عُرفاً، ونعم في بعض البلدان قد تقتل الفتاة لانها تواعد شابا حتى لو كانت لم تدخل معه في علاقة جسدية. اعيد عليك مرة اخرى، لا تذكري مسألة مواعدة الشبان عندما تريدين ان تنصحي اي فتاة في المستقبل، اولا، لان الفتاة قد تكون من محيط لا يقبل ذلك فتتعرض للاذى من قبل اهلها. ثانيا، قد تؤدي المواعدة الى الانزلاق في الخطيئة، لان تقريب عود ثقاب مشتعل من البنزين لا ينتج الا ناراً.
وشيء آخر، ان واحد من اسباب عزوف الشباب عن الزواج هو المواعدة، لان تساهل عدد من الفتيات في إقامة علاقات للتعارف مع الشباب يجرئ الشباب على العلاقات المحرمة والعدول عن الزواج، لأنهم يحصلون على اللذة المنشودة – عندهم – من هذه العلاقات ، فلماذا يرتبطون بالزواج؟! قد تقولين ان الكثير يواعدون ولا يقعون في الخطيئة، اقول لك وما ادراك ان الشاب الذي يواعد فتاة ولا يخطيء معها، قد يواعد اخرى في نفس الوقت ويخطئ معها؟؟!!
صدقيني التشدد هو الذي يؤدي بالفتيات إلى هذه الممارسات ستجدينها تشاهد الدعارة و تمارس العادة كتعويض عن الحرمان خاصة إذا تقدمت في السن و تأخر زواجها سيقودها فضولها لاكتشاف الجنس الآخر بأي طريقة أنا شخصيا لم أكن أعرف ماهي العادة السرية إلا منذ فترة قصيرة و ظننت أنها نوع من الشذوذ في البداية ثم فهمت أنها نتيجة طبيعية لضغط المجتمع
بنت العراق
طبعا المواعدة لا تغني عن الزواج الزواج هي علاقة أكثر حميمية و أكثر رسمية و أعتقد أنه إذا تم اكتشاف خيانة الشاب أثناء المواعدة أفضل من اكتشافها أثناء الزواج
على كل حال معك حق يجب مراعاة العقليات أثناء النصح
النظر إلى العورات هو محرم في ديننا و قد يؤدي بك الزنى و العياذ بالله هذا طبعا إن كنتي مسلمة ثم تعجبت كثيرا من حديث الأستاذة عن فض غشاء البكارة و هذه الأمور !!! كيف تنزل بالحديث إلى هذا المستوى مع طلابها ؟ على كل حال اشغلي نفسك بالصلاة و ابحثي عن هوية تملأ لك فراغك وأنشطة نافعة و عندها لن تلجإي لهذه الأشياء
لا حياء في العلم وهذا ما يجب علي الفتيات ان يدرسوه في المدارس ويعلمون اكثر عن جسدهم والخطأ الوحيد هو من حولها وعدم حديثهم معها واخبارها عن الغشاء وخطوره العبث به ،تعجبت حقا من كلامك!!
موناليزا
ما يدرس في الاعدادي هو الأعضاء التناسلية لدى الانسان و مراحل تكون الجنين حتى الولادة و يكون الحديث من منطلق علمي و حسب علمي لا يوجد محور حول المحافظة على غشاء البكارة و العادة السرية !! مقال الاخت جعلني أضحك حتى أدمعت عيني بصراحة ?? هذه الأمور تتعلمها البنت لوحدها من خلال زيارة المنتديات و المطالعة ومشاهدة برامج اجتماعية أو من الام إذا كانت الأم منفتحة و على درجة من الوعي الكافي أو حتى من المحيط الاجتماعي للفتاة أي صديقاتها أو قريباتها الأكبر سنا و تكون خلال الاجتماعات النسائية
يجب أن يعرف الجميع بأن شرف المرأة ليس في غشاء بكرتها ،
فكم من زانية ماتزال تحتفظ به ، وكم من عفيفة فقدته بدون أن تقع في الفحش
التخلف يغشى عقول الناس
الله يهدي الجميع
زكية
فعلا هناك حتى فتيات يولدن بدونه و أخريات يفقدنه إثر حادث يتسبب في سقوطهن بعنف و أخريات يفقدنه أثناء القيام بالعادة السرية و لكن للأسف الرجال الشرقيون لا يحسبون لهذه الحالات الشاذة حساب و إذا حامت الشكوك حول فتاة ما يصعب جدا إقناعهم
ولكن بالمقابل أظن أن هذا الحديث اصبح مبالغا فيه هذه الأيام ؛ يعني فقد غشاء البكارة بسبب عرضي ؛ قد يحدث هذا ولكن تبقى هذه حالة استثنائية كما أظن ، وإلا لماذا خلق الله هذا الغشاء للبنت فالله لا يعبث حاشاه …
ما تمرين به عادي بالنسبة لفتاة في سنك فالله زرع فينا هذه الرغبات و الإنسان خطاء لكن كثرة هذه الممارسات تتحول لشذوذ و قد يؤدي بك إلى نتائج لا تحمد عقباها لذا يجب أن تتوقفي عنها ثم أنا شعرت و كأنك تبررين تصرفاتك و هي تبريرات واهية لأن طفولتك عادية و لم تتعرضي لاي تحرش هي فقط تخيلات و ان واصلتي في البحث عن مبررات لن تتوبي أبدا
ثم استغربت من جملة كررتيها عدة مرات وهي ان جسدك عار أو شيء من هذا القبيل وهي جملة أحزنتني كيف لفتاة في ربيع العمر أن تفكر هكذا ؟ بل جسدك الجميل هو نعمة قد يحسدك غيرك عليها ان احسنتي انت التصرف في هذه النعمة و جسدك جميل فحافظي عليه و كفي عن أذيته
هي ذكرت انها تعرضت للتحرش دققي في القراءه عزيزتي قبل ان تعلقي
ذكرت انها تعرضت للتحرش من قبل ابن عمها وانها تمقته كثيرا بسبب افعاله حتي بعد ما كبر وتحسنت اخلاقه
وسبب ذكرها انها تتذكر التحرشات كالهلاوس اي انها تعرضت لها منذ كانت صغيره جدا لذلك لا تذكرها جيدا.
منال
هي قالت إنها تعرضت للتحرش و أنا أقول أنها تخيلات أطفال و التحرش شيء فظيع و مستحيل أن ينساه طفل و انا حللت بناءا على كلامها هي قالت إنه كان يحاول أن يقبلها و هي تهرب و هو شيء عادي كل الاطفال يقبلهم أقربائهم و بعض الأطفال لا يحبون هذه الممارسات هذا لا يعني أن جميعهم تعرضوا للتحرش
بل ذكرت ابن عمها وانها كرهته حتي بعد ما تحسنت اخلاقه لم يتغير شعورها تجاهه
واخر طلب منها ان تقبله فشعرت بأنها يجب ان تحمي نفسها فجرت
..والتحرش تتعرض له فتيات عدة من انحاء العالم فلا تحاولي اقناعي بانه شيئ نادر حدوثه خاصتا عند الاطفال سواء من الاقارب او من الغرباء.
اخت منال
طبعا يحصل التحرش على الأطفال لم أنكر ذلك لكن حسب وصف الكاتبة لا أظنها تعرضت له بل أظنها تهلوس أظن أن ابن عمها كان يقبلها بنية طيبة لأن الاغتصاب أو التحرش شيء فظيع و ممارسة شاذة لا تمحى من عقل الطفل مهما كبر لو قالت مثلا أنه كان يطلب منها نزع ملابسها أو يلمس أماكن حساسة لقلنا هذا تحرش نصيحتي لها أن تحسن الظن بالناس على الأقل ما دامت لا توجد حجة دامغه عن حدوث تحرش و عندها ستتحسن نفسيتها و تستعيد ثقتها بنفسها و بالناس أيضا
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده إن جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
علينا أن نلجأ الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء وان نطلب منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، علينا بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، و تبليغ الجميع عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ،وتذكيرهم بأن لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وإنذارهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على عبدك ورسولك ونبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
لقد عاد فيض أحاسيسي ، في قرارة نفسك أنت تعلمين أن ما تفعلينه خاطئ ، بدايةً الفراغ هو ما يجلب تلك الأحاسيس المنحرفة لذلك إملئي وقتك بأي شيء تكلمي مع أي أحد بدت أمك حنونة حسبما ذكرت ، أما الأفلام السيئة فبإمكانك أن حملي يوتيوب الأطفال أو إنشاء نظام الحماية الأبوية و إدلبي من شخص ما أن أن يكتب كلمة السر لكي تردعي نفسك و احذفي القنوات المنحلة و الغير أخلاقية ، و بإمكانك إستبدال شريحة الأنترنيت أو المودم بآخر ضعيف في الشدة حتى يصيبك الإعياء و الضجر أثناء إنتظار مشاهدتها ، و قللي الوقت الذي تمضينه على الأنترنيت ، هذه الطريقة فعالة و مجربة ، داومي على الصلاة و قراءة القرآن و إعلمي أنه كلما ثابرت سيقوي إيمانك فلكي ما تمرين به يمكن أن يكون فترة عمرية عابرة بسبب تغير الهرمونات و تجربة عقلك لشعور جديد ، و تكلمك مع الشباب أمر لا مفر منه و لكن يجب أن يكون فقط في إطار رسمي زمالة مثلا أو لنقل شبه أخوُّة ( وهذه الأخيرة شبه مستحيلة ) و لتدركي أن كل ما تفعلين لن يفيدك فلن تبلغي أبدا الشعور المراد فلتتخيلي أنك صائمة ، مراقبة الطعام و تشهيه و إثارة جوعك لن يجعلك تحسين بأنك تأبين مهما تشتيت، لا أريد أن أستفسار من مشكلتك و لكن أسلوب كتابتك رائع جدا جدا يجدر بك ملئ وقتك بالكتابة على سبيل التغيير
يا إلهي لقد كتبت تعليقا جميلا جدا من أجلك ، أنا نفسي لم أتخيل أنني أحمل ذاك الكم من المشاعر ، على كل حال سأحاول إسترجاع هيجان مشاعري و إحساسي المرهف المصلح الذي لم أكن أعلم بوجوده حتى اللحظة
يبدو ان تعليقي كان طويل واتمنى ان لا يخلو من فائدة للأخت فيروز او ايآ كان إسمها الحقيقي المهم أن قلوبنا معك تتألم لما أنتي فيه ووالله المعبود أنك إن اقلعتي عن ماتفعليه لن تجني سوى السعادة وسوف يوفقك الله للذة الحلال واما استمرارك فلن يزيدك إلا حزن وهم وفشل في كل جوانب حياتك ولن تجني شي.ولك حرية الإختيار فقد وهبك الله العقل وحرية التفكير فلا تعودي لمثل هذا ابدآ كوني قوية واتخذي قرار اللاعودة وستعرفي حينها انك كنتي سخيفة وان قرار الإنقطاع سهلآ وفقك الله لما يحب ويرضى.
كلماتك اشعلت الغيره في قلبي عليك واجبرتني على التعليق بما يجول في خاطري خصوصآ وانك من بلدي اليمن عزيزتي يجب ان تعلمي ان ظميرك مازال حيآ وخوفك من الله يجعلك تعيدي النظر مرارآ وتكرارآ رغم يأسك لما وصلتي اليه وتكرارك لهذه الأفعال الغير لائقة ولاتنسي ان الله قد اقسم بالنفس اللوامة التي تلوم صاحبها عند ارتكاب المعاصي وهذا دليل على صلاحك وتذكري انك مازلتي بخير نعم والف نعم مازلتي بخير هذا ما التمسته من خلال كلماتك ولافرق عندي بأنك كتبتي تلك الكلمات قبيل الفجر او في الظهيرة لطالما ظميرك حي وقلبك يخاف الخالق فأنتي في خير ولكن!!!!!! اتعرفي ماذا سأقولك لك بالتأكيد قد مللتي من التوبة ومن ثم معاودة ارتكاب نفس الذنب مرارآ وتكرارآ وكأنك في حلقة مفرغة هذا هو حالك كما ورد في مقالتك وهذا هو حال العبد الصالح في مقارعة المعاصي ولكن انتي على بعد خطوة واحدة الا وهي الترك وعدم العودة مجددآ وهذا يتطلب برنامج مصحوب بنية صادقة على اللاعودة لفعل مثل هذا الذنب ويتمثل البرنامج فيما يلي:
1/قراءة المقالات التي توضح وضع المدمن على مثل هذا الفعل كي يتسنى لك معرفة كم هو مقرف وتبدأ نفسك بالإبتعاد عن هكذا فعل وسوف تجدي الكثير من المقالات في جوجل فقط ابحثي
2/لاتجلسي وحيدة كي لايراودك نفس الأمر واجلسي برفقة اخواتك امك صديقتك اهلك المهم اشغلي نفسك والأفظل ان تقرأي الكثير المفيدة ومشاهدة برامج وثائقية ولاتنسي وردك من القرآن يوميآ مع الدعاء لله والإخلاص
3/انتي بحاجة إلى ان تحبي نفسك كي تعرفي ان ماتفعليه هو عبث بنفسيتك وإضعاف لشخصيتك يجب ان تعلمي انك إنسانة مترفعة عن هكذا ذنوب لن تجني منها شي سوى الهم والحزن.جربي ان تكوني صادقة مع نفسك واقلعي عن هذا الذنب بلا عوده واراهنك ان لايحدث لك شي سوى السعادةوفقط.
يا فتاة، ان الله سبحانه وتعالى هو التواب الرحيم وغفار الذنوب لمن اراد ان يتوب ويستغفر من صميم قلبه ويسعى جاهدا من ان يحصل عليهما فليست الرغبة وحدها كافية. انت طلبتِ منا الدعاء لكِ ونحن ان شاء الله سندعو لك ولن نقصر، ولكن يا فتاة ما نحن الا بشر مثلك ودعاؤنا لك ولانفسنا هو لله تعالى اولاً واخراً فلماذا لا تتوجهين له انت بالدعاء وطلب الهداية اولا، ستقولين كثرة ذنوبي وعصياني، اقول ان الله سبحانه وتعالى يغفر ويتوب على عبده الذي يتوجه اليه بالاستغفار والتوبة بنية صادقة حتى لو كان يحمل جبلا من الذنوب على ظهره (ما عدا الشرك)، ذلك بداية علاجك وبقيته تكون في :
ان تؤدي صلاتك بكل ايمان في مواعيدها ولا تهمليها ابدا.
ان تصومي كل اثنين وخميس بكل ايمان واخلاص حتى يحل رمضان، فالصيام خير علاج للرغبة السيئة.
عندما تشعرين بهذه الرغبة السيئة استعيذي بالله من الشيطان الرجيم ولا تبقي لوحدك بل اخرجي وتحدثي الى اهلك.
ان تحسني الى والديك وإخوتك و تكونين بارة بهم.
توقفي عن مشاهدة تلك الأفلام السيئة وانسحبي كذلك من المواقع السيئة وتوقفي عن محادثة الشباب بدون عذر فأنها مجلبة للفساد.
اقرأي القرآن خصوصا بعد صلاة الفجر والعشاء.
استيقظي قبل صلاة الفجر بساعة وصلي ركعتين وتوجهي بالدعاء الى الله سبحانه وتعالى لكي يهديك الى طريقه الحق.
واظبي على هذا كله واياك ان تكلي اوتملي منه. قاومي وساوس الشيطان ورغباتك السيئة ولا تستلمي لهم مرة اخرى لان هذه هي صفات العبد الصالح. اذا فعلت كل هذا ستجدين ان نفسيتك تحسنت كثيرا وأنك شيئا فشيئا ستنتفلين من احساس البؤس والشقاء الى السعادة والرضا بأذن الله. غيري كل تصرفاتك من المعصية الى الطاعة والتقوى لله سبحانه وتعالى عسى ان يغفر لك ويرحمك و يوفقك و يسعدك ويسدد خطاك.
انا لا افهم ما هي غايتك بالضبط من كتابة مشكلتك؟؟ ان تطلبي النصح؟؟ ان تفرغي همومك واحزانك؟؟ ماذا تريدين بالضبط؟؟
تصفين نفسكِ بالغريبة التي لا تفهم نفسها حقاً، بل اقول لك انك تعرفين وتفهمين جيدا ما يتعبك وما اوصلك لهذه الحالة ومع ذلك تصرين على السير في الطريق الخاطئ وتبررين ذلك بانك ضعيفة وانك مستسلمة للشيطان استسلام تام.
حسنا، سأبدأ نصيحتي لك بكلام الله عز وجل في كتابه الكريم
“إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ”
ان تفسير الآية الكريمة التي ذكرتُها انا ان الله سبحانه وتعالى لن يغير حالة العبد من الشقاء الى السرور حتى يغير العبد تصرفاته الى العبادة الحقة والشكر لله على نعمه وفضله و أطاعته في كل صغيرة وكبيرة.
انت حاولتِ التوبة الى الله مرتين وفشلتِ فيهما لان ضعفك اقوى من كل شيء حسب قولك. دعيني اقول لك ان كلامك هذا غير صحيح، فإنت عدت الى المعاصي لان توبتك في المرة الاولى لم تكن من صميم قلبك والدليل على هذا انه مع اول امتحان لتوبتكِ تراجعتِ عنها وعدتِ لضلالك القديم، وفي المرة الثانية التي حاولت فيها التوبة لم يكن هذا لوجه الله تعالى، بل كانت من اجل شخص توهمتِ انكِ احببتيه ولهذا فشلتِ للمرة الثانية.
الى اختي وعزيزتي بنت العراق ضحكني سطرك الاول من التعليق وسارد عليه فقط السطر الاول اختي سواء كان طلبها نصح او مواساة او تفريغ هموم اتمنى ان لا تترددي في كتابه الشئ الذي ترينه مناسب وما دامت نيتك سليمة لا تقلقي من ردها سواء ايجابي او سلبي انت عادة ردودك واقعية وجميلة وانت شخص لا يتردد بالاعتذار اذا اخطأ ولديك طولة بال في النقاش ماشاء الله فلا تشككي بنفسك ولا تحرمينا من تعليقاتك واسلوبك الجميل فانا اشكك في نفسي ولا اشكك فيك انا عندي اخوات في الموقع وانتي اعز واحدة منهن الله يخليك لنا انا لا اعرف ماذا اصابني اليوم عاطفتي زائدة حبتين اروح انام احسن واريح الخلق المهم انتي تكونين موجودة وفقك ربي
غاليتي سوسن العزيزة
انا فقط اردت ان افهم مبررات صاحبة المقال التي جعلتها تفعل ما تفعله وان اتاكد من انها تريد ان تغير نفسها وترجع عن الطريق الذي تسير فيه، فهي تعرف انه خاطئ وعواقبه وخيمة ومع هذا تستمر فيه معللة السبب بضعفها الذي تستطيع ان تتغلب عليه ولكنها لا تفعل ذلك ولا ادري لماذا؟
انا نصحتها بما يجب ان تفعل والباقي متروك لقوة ارادتها، فالرغبة في التغيير ودعاء الاخرين لها لايكفيان، بل يجب ان تسعى وتغير نفسها بنفسها اولا.
والله في كل مرة تكتبين لي كلاما يكون اجمل من الذي قبله وتجبرين خاطري وترفعين معنوياتي. جبر الله خاطرك و اسعدك وانزل سكينته وطمأنينته على قلبك، وابعد عنك الشر والحزن والهموم بحق كل اسمائه الحسنى.???
فيروز
قصتك تشابه قصص كثير من البنات هذه الأيام ، لا أقول انه ما تمرين به شيء طبيعي ، 90% من البنات يمارسن العادة السرية لكن نسبة من تتركه لاحقا نسبة كبيرة كذلك ، اكبر بكثير من نسبة الذكور حيث يستمر الذكور إلى ممارسة العادة السرية لمراحل متقدمة من العمر . مشكلتك بإختصار هي مشكلة كل من كل من يريد ان يترك عاداته السيئة و يواجهها ثم لا يدري الا و قد غلبته نفس و عاد فيها مما يؤدي إلى فقد ثقته بنفسه بسبب عدم قدرته على ترك عاداته السيئة ، مواجهة النفس و إجبارها على شيء قد لا يكون الحل ، إذ انك لو تسألين عقلك هل استطيع لاجابك بالنفي ، لكن هناك اسلوب آخر ناجع و مفيد و هو تشتيت النفس و صب تركيزها على أمور أخرى تماما ، يعني عندما تسألين نفسك : هل ستتركين العادة السرية و الأفلام السيئة ستجدين ان العقل يتردد في الجواب ، لكن غيري نمط الاسئلة التي تسألين بها نفسك و عقلك ، يعني اسأليه كم استطيع ان اقرأ كتاب ، كم استطيع ان اطور مهارات لي ،
و عليه ركزي على تطوير مهاراتك بشكل كبير ، لغة إنجليزية و تعلم أنظمة كمبيوتر ، ستجدين نفسك نقلتي عقلك لاهتمامات اخرى ، صحيح من وقت لآخر ستجدين نفسك و سقطتي في فخ العادات السيئة ، لكن لن يكون كالماضي ، ستخف حدته و سيطرته على نفسك ، و ستزداد ثقتك بنفسك كلما قرأتي كتاب جديد او اكتسبتي مهارة جديدة
اختي الحبيبة فيروز هوني عليك عزيزتي و اسمعيني جيدا انتي اخطاتي بمشاهدة الافلام السيئة التي تجعلك تدمنين العادة السرية فعند الاقلاع عن الافلام تستطيعين بتوفيق الله تعالى والتوبة ان تتركي العادة السرية خاصة انك تعرفين ان هذا الشئ خطأ وضميرك يؤنبك هذه علامة جيدة والاستمرار في الصلاة وقرات القران شئ رائع المهم و المطلوب الان هو التوبة النصوح من هذه الافعال ومجاهدت النفس وباب التوبة مفتوح مهما اخطاتي ارجعي استغفري ربك
قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
اما بالنسبة لغشاء البكارة احيانا لا يفض بالعادة السرية الا في ادخال اشياء صلبه واحيانا يفض الغشاء لفتيات لم يمارسن العادة او الجماع هو موضوع طويل صراحة تستطيعين القراءة عنه المهم التوبة والانشغال بهوايات او الدراسة وادعي الله تعالى بالستر لنا ولك ولا تياسي ولا تحزني كلنا نخطئ المهم الواحد يراجع نفسه ويعيد حساباته ويرجع لخالقنا العظيم والزواج رزق فلا تقلقي موفقه اخت فيروز
اسأل الله ان يفرج لكِ.. لكن عليك ان تبدئي بخطوا اول خطوه لكِ.. وانتي على علم بما هي!!…اتخذي النقطه الحاسمه التي ستحدد مستقبلك
الإنتحار ليس خيارا تتخذيه.. حاولي عيش حياتك فهنالك الكثير مِن مَن يبكون دما تحت القبور..
استغفري والله غفورٌ رحيمٌ بعباده
لم افهم كلامك جيدا هل مازلتِ بنت ام لا
أكيد انها ما زالت بنت ، لان البنت تعرف متى تفقد عذريتها ، الألم المرافق لفقد العذرية ليس بسيط .
تذكري دائما أن الله يراكي
استغفري الله والتزمي قدر ما تستطيعين ودائما جديد توبتكي مهما اخطاتي لكن لا تتمادي فالخطأ فكل خطا سيكلفكي غاليا في مثل حالتكي