فقدان الأبناء في لحظات
يعيش الإنسان في هذه الحياة من اجل أن يرى تلك الزينة الجميلة التي تملأ عيون الوالدين وقلوبهم بالمحبة وتملأ دنياهم بهجة وسرور مفعمين بأجواء السعادة يتطايرون من الفرح مع أبنائهم الصغار وهم يبنون عليهم الآمال ويخططون لمستقبل زاهر لهم وهذه طبيعة الإنسان ان يرزق بمحبة أبنائه وتتعلق بهم قلوب الوالدين ، ولكن هنا نحن مع قصة واقعية وقعت فعلا حدثتني بها امرأة صادقة وقعت عند جيرانهم .. تقول :
كانوا أسرة مكونه من خمسة افراد .. الام والاب وثلاثة اطفال اكبرهم اربع سنوات واصغرهم عدة اسابيع ..
سأل الولد الاكبر أمه حين وضعت حملها وعادت من المشفى : من اين جئت به يا امي ؟
قالت : من بطني .. حملته لمدة تسعة اشهر .
خزن الطفل تلك المعلومة في ذهنه وذات يوم أدخلت الام طفلها الجديد لتحممه في الحمام وبقي الطفلان الآخران في غرف المنزل ولم تنتبه الام الى هذين الطفلين، فحدث ان طلب الطفل الاكبر ذو 4 سنوات من اخيه الاصغر ان يخرج من بطنه طفلا كما سمع من امه، فوافق الطفل الاوسط على ذلك، فأحضر ذو الاربع سنوات سكينا من المطبخ وبدأ بشق بطن اخيه والأم مغلقة باب الحمام لا تسمع صراخه إلى ان انتبهت اخيرا فهبت فزعة ..
وحين رأى فزع أمه وصراخها دب الخوف في قلب الطفل الاكبر وارتبك وهرب الى خارج المنزل، وقامت الام بالاتصال بزوجها فحضر مسرعا وكان الدماء قد سالت من الطفل الاوسط وهو في حالة خطرة جدا ، فحملوه الى خارج الشقة ونزلوا به مسرعين يريدون أخذه الى المشفى، وضعوه في سيارتهم التي كانت مركونة بجانب المنزل وانطلقوا بسرعة البرق ولم يلاحظوا أن الابن الاكبر كان قد اختبأ تحت عجلاتها حين خرج خائفا .. فراح ضحية هذا التهور والتسرع وفقد حياته ..
ولم يكن الوصول الى المشفى في الوقت المناسب للطفل الجريح ففارق الحياة، أما الطفل الرضيع فقد أغرقته مياه الاستحمام بعد دقائق معدودة ..
وخيم الحزن الشديد على تلك الأسرة حيث فقدت أبنائها الثلاثة في لحظات.
لا حول و لا قوة إلا بالله.
عشان كذه الواحد ينتبه للكلام الذي سيقوله للأطفال،لأن الطفل مستحيل ينسى.
ربي ينزل عليهم الصبر و يعوضهم،شفعاء لوالديهم يوم القيامة.
لا حول و لا قوة إلا بالله.
عشان كذه الواحد ينتبه للكلام الذي سيقوله للأطفال،لأن الطفل مستحيل ينسى.
ربي ينزل عليهم الصبر و يعوضهم،شفعاء لوالديهم يوم القيامة.
ان الله وان اليه راجيعون احزنت لهدا الجدث لكن الله هو المقتدر الله يصبرهم على هدا البلاء ولكل شخص هم لهو هم
الخطاء الاساسي من الام الانه ما كان لها ان تخبر طفلها بهكدا اشياء احنا نفسنا الكبار ما عرفنها الا بعد ما كبرنا وصرنا نفهم وهي تقول لي طفل عمره 4 سنوات مهدا يا هدا —سبحان الله –والله يرحمهم–
ارجو تقبل مروري——-غرام
مرحبا يالها من قصه مثيره جدا وتؤثر
حرام ولا كنت ببكي
قصتك رائعه اخي اياد
وحززينه بالفعل لاحول ولا قوة الا بالله
احسن لهم مايشفوفون هذا الوضع بالعراق
لا استطيع القول سوى ان الام اعطت ابنها المعلومه بطريقه خاطئه
انا لله وان اليه راجعون
رحمهم الله جميعا و اسكنهم فسيح جنانه حقا انها قصة مؤلمة لكن قدر الله سبق و لانقاش فيه رغم قسوة الأحداث اجو ان يلهم والديهم الصبر و السلون على ما اصابهما لكن الذنب ليس ذنب احد الأم تكلمت بنية و صدق و الولد الصغير لايعي ما كان يقوم به ظنا منه انه امر عادي و الرضيع راح ضحية الجميع فالكل شارك في موته رغم انه قضاء من الله و قدر و الأم لا تلام في مثل حالتها طبعا ستفزع و تنسى كل ما في يديها ليس كل النساء يركزن في مثل هذه الأحداث المؤسفة و هم ايضا لايعلمون الغيب و ان الطفل محتبئ وراء العجلات المهم ما حصل حصل و لايمكن الرجوع للوراء فقط هي عبلاة لمن يعتبر
الكذب باب الشرور سواء كان لونه ابيض ام اسود ام برتقالي.
نحن في الشرق نبدأ بتعليم الاطفال على الكذب في سن مبكرة ويستغرق منهم سنوات طويلة ليعلموا ان ما تعلموه في الطفولة كان ببساطة كذب على اطفال.
في الغرب هناك درس ثقافة جنسية تناسب عمر الطفل حسب المراحل
وطبعا هذا مستحيل في مجتمعنا الذي يفضل شق البطن بالسكين على قول الحقيقة بل وقطع العنق عقابا على الرأي المخالف وطبيعي ان الطفل يخضع لعملية تشويه الاعضاء التناسلية بدون موافقته في مجتمعنا ولايحق له الكلام ولا السؤال – الكذب سوف يولد الجهل ومن رحم الجهل ستخرج كل اثام العالم وشروره –
ذكرتموني بمقتل الأخوين الفلسطينيين هنا في براندن فلوريدا. خيم حزن رهيب اثناء العزاء، والام كانت تنام على المهدءات وكلما صحت ٠٠٠٠٠لا اله الا الله. تخيلو اخواني اصرت الام ان ترى فيديو الجريمة التي اودت بحياة قرة عينيها . القاتل أمريكي من ذوي السوابق، بكل بساطة دخل المحل ولبرهة من الزمن وضع المسدس في وجه الأخ الاول ثم الثاني… الاول 23 سنة والثاني 17 سنة. كلنا بكينا وبكينا بمرارة. ولكن فاجعة الام هي الأكبر
الله يعوضهم خير انشاالله
انا ايضا سمعت هذه القصة من قبل ولكن القصة جميلة وقد نسبتها بطريقة مشوقة تحياتي لك واستمر إلى الأمام
*
*
*
*
*
*
تقبل مروري…….يقين:)
سيدي سلام الله عليك ربما ستندهش اذا علمت ان احداث قصتك تتكرر في كل وقت وزمان فنحن في الجزائر وبالضبط في منطقة القبائل امراة لها ولدان تركتهما قاصدة الجارة وفي لحظات غرق الاصغر في الة غسل الملابس لان اخاه الاكبر دفعه داخلها وهو يراقب دوران الالة وعندما احس الاخ الاكبر بخطورة الامر فر هاربا فصدمته سيارة
امي قالت لي ان هذه القصة اشاعة تم تاليفها لتحذير الامهات من قول اشياء لاطفالهن بهذه البساطة رغم انها بغاية التعقيد بالنسبة لهم
قالت ان القصة الكقيقية حصلت في السعودية عندما قالت ام لطفلها لعبا ان توم وجيري حقيقة
فاذا به يقتل شقيقه الصغير ظنا منه انه سيقوم ولن يحصل له مكروه تماما كجيري في الحلقات
لقد سمعته هذه القصة من أمي
—
هذه القصه سمعتها من قبل!..اظنها من الاساطير المشهوره..
وبنفس التفاصيل تقريبا..
—
يالله قصة محزنة جدا الله يصبرهم ويكونوا شفعاء لهم في الجنه
ويارب لاتسقينا حسرة على ولد قولوا آمين
الى جنة الخلد للثلاثة ان شاء الله
تقطع القلب الى 3 قطع لكل طفل منهم قطعة من قلبي رحل
بها من حزني عليه
قصة محزنة
للقلب احزان
هذه نتيجة الكذب على الاطفال و تعليمهم اشياء خاطئة و خيالية ..
اخي العزيز احمد .. قصة مأساوية فعلا .. اذكر في صباي ايام الثمانينات كان جيراننا لديهم ابنان تؤام في مثل سني تقريبا .. وبما ان نهر دجلة قريب من منازلنا لذا كان الكثير من الاولاد والكبار يسبحون فيه صيفا .. وفي احد الايام ذهب الشقيقان للسباحة فعلق احدهما بالطين في قاع النهر ونزل الاخ الآخر لينقذه فعلق معه وغرقا معا .. إلى اليوم لا يفارقني منظر امهما وهي تندب خلال تشييعهما .. موت طفل واحد يوجع .. فما بالك بأثنان او ثلاثة معا ..
مع فائق التقدير والاحترام.
لا حول ولا قوة الا بالله ..قدر الله وماشاء فعل
انها ماساة حقيقية .اللهم ارزقهم الصبر .
صراحة قصة تراجيدية فعلا ومؤلمة وما اكثرها في عالمنا العربي حيث ترى الام ابناءها يقتلون امام عينيها كما يحدث في فلسطين او سوريا .
حقيقة انه امر مؤسف حقا
لا حول ولا قوة الا بالله الله يعوضهم ان شاء الله
يا الله¡