فقر في خدمة الاغتيال

“بداية الغربة والبحث عن النجاة”

سيتي عائشة، شابة إندونيسية تنتمي إلى أسرة محدودة الدخل، وهي المعيلة الأساسية لأهلها؛ تتحمل مسؤوليتهم كاملة. وحين ضاق بها الحال في بلدها، قررت السفر إلى ماليزيا بحثاً عن فرصة عمل توفر لها دخلاً ثابتاً.
هناك، وجدت نفسها أمام واقع قاسٍ، ولم تكن الخيارات كثيرة؛ فكان الطريق الأسرع لكسب المال هو العمل كفتاة ليل. قبلت على مضض، ولم يكن اختياراً نابعاً من رغبة، بل من ضرورة؛ وكانت ترسل معظم ما تكسبه إلى أسرتها، تحاول أن تجعل غربتها ذات معنى.

العرض المغري: فخ “برنامج المقالب”

في تلك الأثناء، تعرفت على رجل قدم نفسه باسم “جيمس”، أخبرها أنه يعمل مخرجاً لبرنامج مقالب ترفيهي ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تحدث بثقة، وعرض عليها فيديوهات مشابهة، وشرح لها الفكرة ببساطة: مقاطع قصيرة في أماكن عامة، مفاجآت خفيفة للناس، ضحك سريع، ثم انتشار واسع.
قدم لها عرضاً مغرياً: أجر جيد مقابل كل مقطع، وفرصة عمل مختلفة، وابتعاد عن حياتها السابقة التي لم تكن تحبها. بالنسبة لها، بدا العرض طوق نجاة؛ فوافقت.

التدريب على “اللمسة” المجهولة

بدأت تشاهد مقاطع المقالب المنتشرة لتتعلم الأسلوب، ثم بدأت التصوير فعلياً في الشوارع والأماكن العامة. كان المشهد يتكرر: تغمس يديها في سائل زيتي، تقترب من شخص لا تعرفه، تضع يديها على عينيه لثوانٍ، تطلب منه أن يخمن من تكون، ثم تفر هاربة بينما تلتقط الكاميرا ردود الفعل.
مرت الأسابيع دون مشاكل؛ المقاطع تُنفذ بسهولة، والمال يصل، وكل شيء يبدو عادياً. بعد شهر تقريباً، اقترح جيمس ضم فتاة أخرى إلى الفريق، وهي فتاة فيتنامية تدعى “دوان”، ظروفها تكاد تتطابق مع ظروف سيتي: فقر شديد، مسؤولية تجاه أسرتها، وبحث دائم عن دخل ثابت. انضمت دوان، وتكررت المشاهد ذاتها؛ فتاتان، مقالب خفيفة، شوارع مزدحمة، وكاميرا تراقب من بعيد.

“صباح المطار و المهمة الأخيرة”

صوروا العديد من المقاطع، واعتادتا الفكرة والحركة؛ اعتادتا أن تغمسا أيديهما في السائل وتضعاه على وجوه الغرباء ثم تجريان، حتى جاء اليوم المنشود.
في صباح 13 فبراير 2017، داخل مطار كوالالمبور الدولي، لم يكن الأمر مقلباً عابراً كما اعتادتا. هذه المرة لم يكن الهدف شخصاً عشوائياً من بين المسافرين؛ بل تم تحديد رجل بعينه، وأشير إليه بوضوح، وقيل لهما إن التنفيذ يجب أن يكون دقيقاً، وإن المكافأة أكبر من المعتاد.
تحركت سيتي أولاً بثقة اكتسبتها من عشرات المقاطع السابقة، اقتربت من الرجل، وضعت يديها على وجهه بالطريقة نفسها التي تدربت عليها؛ ثوانٍ معدودة، ثم انسحبت بهدوء. بعد لحظات تقدمت دوان وكررت الحركة ذاتها، لم تتبادل معه كلمة، وضعت يديها على وجهه لأن الأمر بالطبع كان مشهداً محفوظاً، ثم غادرت سريعاً. المشهد كله لم يستغرق سوى ثوانٍ؛ لا صراخ، لا مقاومة، ولا فوضى.

“السقوط المفاجئ والغموض”

لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن مألوفاً؛ فالرجل لم يضحك، ولم يظهر عليه الغضب المعتاد الذي كان يصاحب المقالب السابقة. بدأ يسعل بعنف، وتحول السعال إلى محاولة لالتقاط الأنفاس، وارتسمت على وجهه علامات ارتباك واضحة. تغيرت ملامحه بسرعة؛ كان يشعر أن شيئاً غير طبيعي يحدث لجسده.
توجه مسرعاً نحو أمن المطار، وأخبرهم أن سائلاً وُضع على وجهه، وأنه لا يستطيع التنفس مع شعور بحرقان شديد. خلال دقائق بدأت حالته تتدهور أمام أعين الجميع، وما بدا في البداية مشهداً عابراً في صالة مزدحمة تحول إلى بداية واحدة من أخطر القضايا السياسية في ذلك العام. وفي الطريق إلى المستشفى، توفي.
الصدمة الكبرى: هوية الضحية
عند الكشف عن هويته، كانت المفاجأة: الرجل هو “كيم جونغ نام”، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، والابن الأكبر للزعيم الراحل “كيم جونغ إل”. تحولت الحادثة من جريمة غامضة إلى زلزال سياسي.

blank

“خلفية الصراع العائلي”

كان كيم جونغ نام الابن البكر؛ وفي أنظمة الحكم الوراثية، هذا يعني أنه الوريث الشرعي، لكن والده استبعده بعد حادثة دخوله اليابان بجواز مزور لزيارة “ديزني لاند”، إذ اعتبره غير مناسب للقيادة. كان جونغ نام مختلفاً، يميل لأفكار أكثر انفتاحاً، وتحدث عن إصلاح اقتصادي، وعاش خارج كوريا الشمالية. بقي اسمه متداولاً كاحتمال بديل، فكان وجوده مصدر قلق محتمل للنظام؛ ليس لأنه يقود انقلاباً، بل لأنه يمثل “شرعية” أخرى.

blank

“دور المخابرات ومعادلة الموت”

كشفت التحقيقات أن العملية لم تكن عشوائية؛ فعدة أشخاص كوريين شماليين غادروا ماليزيا فور الحادث، وأظهرت الكاميرات تنسيقاً دقيقاً، وتوقيتاً محسوباً، وانسحاباً سريعاً.
الأخطر أن كل فتاة حملت مادة مختلفة، والمادتان عند امتزاجهما شكلتا مركباً قاتلاً هو (VX). ويعد (VX) أحد أخطر غازات الأعصاب التي طورت خلال القرن العشرين، وهو مصنف كسلاح دمار شامل!
ومحظور دولياً. يعمل عبر تعطيل إنزيم “أسيتيل كولين استيراز” المسؤول عن تنظيم الإشارات العصبية؛ وعندما يتعطل هذا الإنزيم، تبقى العضلات في حالة انقباض مستمر، فيحدث تشنج، وشلل في عضلات التنفس، ثم وفاة سريعة نتيجة الاختناق.
كل فتاة كانت تحمل مكوناً منفصلاً لا يبدو قاتلاً وحده، لكن عند امتزاجهما على وجه الضحية، تكوّن السم في لحظتها. بهذا الشكل تم استخدامهما كجزءين من معادلة لا تعرفان نتيجتها؛ يد كل فتاة كانت “نصف معادلة”، والامتزاج على وجه الرجل أتمّ المعادلة وأنتج السم القاتل.

blank

“ما بعد الاغتيال: المصير المجهول”

تم القبض على الفتاتين، ووجهت لهما تهمة القتل العمد. حدث توتر دبلوماسي بين ماليزيا وكوريا الشمالية، وتم نفي أي علاقة رسمية بالعملية. بعد أشهر من المحاكمات، أسقط الادعاء تهمة القتل عن دوان ثم عن سيتي، وعادت كل منهما إلى بلدها. أما المشتبه بهم من الجنسية الكورية الشمالية، فقد غادر معظمهم ماليزيا، وأُغلق الملف رسمياً، لكن علامات الاستفهام بقيت.

الخاتمة:

“الفقر كأداة للجريمة”


قد تبدو القصة صراعاً بين أخوين، أو عملية اغتيال بسم محظور، أو مواجهة بين دول. لكن إذا أزحنا السياسة جانباً، سنجد صورة أبسط وأقسى: فتاتان فقيرتان تبحثان عن عمل، وافقتا على “مقالب” مقابل المال، ولم تسألا كثيراً؛ لأن من يعيش على الحافة لا يملك رفاهية الشك، ولأن “الحوجة مُرة” كما نقول في بلادي.
العملية كانت معقدة، والسم خطير، والتخطيط دقيق، لكن العنصر الأساسي لم يكن (VX)، بل كان الفقر. الفقر هو ما جعل العرض مغرياً، وما جعل التدريب مقبولاً، وما جعل اليدين تتحركان دون خوف. الدول قد تستخدم أسلحة محرمة، لكن أحياناً تستخدم شيئاً أبسط بكثير: تستخدم حاجة الإنسان. وحين تتحول الحاجة إلى ثغرة، يمكن تحويل إنسان عادي إلى أداة في أخطر لعبة سياسية في العالم.

حرر بجهود مشكورة للمدققة والمحررة: عاشقة القدس.

مراجعة وإشراف: أزيز الصمت.

4.6 5 الأصوات
Article Rating
المصدر
Kim joung nam murder google
20 تعليقات
عاشقة القدس -مديرة التحرير والنشر للمتفرقات
الادارة
عاشقة القدس -مديرة التحرير والنشر للمتفرقات
4 شهور

أبدعتِ🩷✨️
سلمت أناملك🌷

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور

اشكرك على مجهودك اختى عاشقة القدس 💚

أحمد الحارثي - سلطنة عُمان
أحمد الحارثي - سلطنة عُمان
4 شهور

وأنا أقرأ تفاصيل العملية، جال في ذهني لقطات من برنامج تلفزيوني في اختبار كفاءة السيف الياباني “الكاتانا”.. حين يضرب نماذج جذع بشري من السيليكون والجيلاتين.. لا تشعر بالمقاومة.. ينزلق كأن لا شيء أمامه.. انسيابية حركية وثبات أثناء الاختراق.. القطوع التي يخلفها السيف تظهر هندسة بديعة وفن في التنفيذ.. سطح القطع أملس ومنتظم، وخطوطه متوازية كأنها مرسومة.. والأنسجة المحيطة في الهيكل المحيط بالكاد تأثرت.. لا تمزق ولا تشوه يذكر..
طبعا هذا التوصيف تقني/فني صرف، لا ضمير له ولا مشاعر.. لكن الهندسة الباردة لا تلغي المشهد الإنساني.. ما يخلفه الكاتانا وراءه بشع بكل المقاييس..

وكأسقاط رمزي، عملية الاغتيال هذه لا تختلف عن قطع الكاتانا.. نظيفة ومتقنة من المنظور الاستخباراتي.. في معيار النجاح الاستخباراتي، العملية الاستخباراتية الناجحة لا تُكتب في التاريخ أساسا.. ما يُذكر منها في التاريخ، هي إما عبقرية استثنائية أو فشل ذريع.. حين أُسدل الستار على العملية، الهدف تم تصفيته، والمنفذون أُطلق سراحهم لاحقا، والمخبر فرّ، والمخططون لا دليل يربطهم رسميا، والتوتر السياسي كان محدود ومؤقت.. شغل نظيف بأقل الخسائر..

التفاصيل مثيرة.. اختاروا فتاتين فقيرتين بلا خلفية استخباراتية لسببين بسيطين .. الأول: الشك رفاهية لا يعرفها من يعيش على الحافة.. والثاني: البراءة الحقيقية لا تحتاج تدريب.. لا توتر في العينين أمام الكاميرات.. لا سلوك مريب تلتقطه أجهزة الأمن.. وحجتهما لاحقا “كنا نعتقد إنه مجرد مقلب”.. أما لو كان البديل عميل مدرب فالقصة ربما تختلف.. التوتر يظهر، والريبة تتسرب إلى تصرفاته، والخوف يسكن في تفصيلة بدت غير مهمة.. العقل تحت الضغط يُخطئ من حيث لا يتوقع..

الشيء المثير الآخر: التدريب دون أن يعرف المتدرب أنه يتدرب.. دربوهما أسابيع في شوارع حقيقية مع بشر حقيقيين.. بنفس الحركة.. بنفس التوقيت.. بنفس التفاصيل.. حتى أصبح اليوم الحقيقي في أعصابهما مجرد تكرار لما فعلتاه مئة مرة من قبل.. نصف سلاح في كل يد.. كل فتاة حملت مادة منفصلة.. لا جريمة كاملة في يد واحدة.. ومن ثم تتوزع المسؤولية القانونية ما يجعل الملاحقة شبه مستحيلة.. والدليل يختفي.. السم يؤدي عمله ثم يختفي.. لا يترك توقيع.. لا أثر واضح ولا خيط يقود إلى أحد.. نوعية السم يحددها الفحص الجنائي، لكن إثبات من صنعه ومن أوصله شبه مستحيل بالأدلة المادية..

الاختيار الذكي للزمان والمكان كان العبقرية الأخرى في العملية.. المطار أكثر أماكن الأرض ازدحاما.. آخر مكان تتوقع فيه جريمة.. آلاف الناس وكاميرات لا تحصى.. وحين وقعت الجريمة كان المشتبه بهم في الجو.. كانت التذاكر محجوزة مسبقا.. غادروا ماليزيا خلال ساعات.. وأُغلق الباب بهدوء.. وعموما، في العملية تفاصيل أخرى تشهد على دقة التخطيط والإتقان.. العملية كانت كسيف الكاتانا، حادة في تنفيذها، نظيفة في أثرها..

أخيرا.. كعادتكِ متميزة.. تختارين بذوق وتكتبين بإحساس.. مقالة مكتملة مكتنزة .. خفيفة وسلسة.. استمتعت بالقراءة.. شكرا على عطائك..

جمعة مباركة..

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور

وعندك يابنى واحد (اية دة وصلحه)🙂
عقلية مخابراتية فذة…فتحت عينى على نقاط لم اتوقف عندها ولكنها كانت بالفعل حاسمة فى اتمام المهمة عندما فصلتها بهذا الشكل .
اعجبنى الاسقاط الرمزى بين عملية الاغتيال وسيف الكاتانا الذى كان يعد روح الساموراي وليس سلاحه..وعادة كان المقاتل منهم يحمل سيفين..الاول الكاتانا وهو السيف الطويل والاخر السيف القصير وكان يعرف بالواكيزاشي…وضياع احدهما يعنى جلب العار لصاحبه…تعليق ثرى جدا يصلح ان يكون مقالا بحد ذاته…اشكرك على كلماتك الطيبة…دمت بخير أخى احمد الحارثي 🌹
سلام 🌹

UCF
UCF
4 شهور

من أجمل التعليقات التي قرأتها وتوازي المقال روعة

جيفارا
جيفارا
4 شهور

“لوكان الفقر رجلً لقتلته”
قول مشهور للإمام علي ، كرم الله وجهه.
مع ان الامام يعلم، ان قتل النفس من اكبر الكبائر.
لكنه سيقتله، حتى لو ارتكب كبيره.
(الفقر وما ادراك مالفقر،إنهُ بلأًء عظيم)
فالفقر اعنف مجرم،واشرس عدو،
واعظم مصيبه ابتليت بها البشريه.
يمتلك الفقر الكثير من الاسلحه الفتاكه،
اخطرها الجوع.
%80 من مشاكل العالم سببها الفقر.
الفقرجعل الدول الكبرى تتنافس على مصادرالثروات.
والفقرتسبب في اندلاع الحروب، التي خلفت الملايين من الضحايا الابرياء حول العالم.
حروب داميه ،قضت على البشر،والحجر، والشجر.
معظم تلك الحروب، اندلعت بين الخصوم،
في خضم التنافس على النفوذ،
والحصول على مزيداً من الثروات والغنائم، لمواجهة الفقر.
الفقر هوالمحرك الاصيل،
لكل الجرائم والمظالم بين بني البشر.
كل الدماءالتي سُفكت ،منذ بداية الخليقه وحتى قيام الساعه، كان دافعها الفقر.
ذلك المخلوق جعل الانسان كائن متوحش لايرحم ،
كائن تفوق بظلمه وانانيته وتوحشه ،
على كل مخلوقات الارض.
فقدبلغ به الظلم والطمع مبلغاً،جعله يقتل اخيه الانسان،وسرقته والإتجارحتى بأعضاءه البشريه.
الفقر دفع الانسان للإتجار بكل شئ.
فهو تاجرفي الاعراض، وتاجر في القيم والذمم وبيع الاوطان، وحتى في الدين.
و(ماسيتي عائشه) وزميلتها الا انموذج،
لملايين الضحايا حول العالم.
بنت بحري:
انت مبدعه حقاً، مواضيعك عميقه،
واسلوبك ف الطرح لايُجارى.
رغم تناولك اكثرالمواضيع إيلاماً،
ورغم إذكى الجراحات والمواجع، في قلوب المستضعفين،
بسبب هذا “الجمار”ههههههههه.
الذي يسمونه الفقر.
إلآ انها مواضيع دسمه، تستحق الثناء، وتستحق الوسام الذهبي.

دمتِ بخير.
✍/جيفارا.

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور
ردّ على  جيفارا

فى احدى حفلات كوكب الشرق
وبينما كانت الفرقة الموسيقية تعزف
اذا بعازف الناى سيد سالم يخرج عن النوتة الموسيقية مما جعله يختطف اهات الجمهور وصرخاته من فرط النشوة بابداعه.. فإذا بالست تلتفت إليه بدهشة قائلة (أية دة) وانا بدورى اخى جيفارا التفت اليك قائلة (اية دة ؟؟!)..تعليق فاق نص المقال نفسه..مقال موازى كما نقول…سلمت كلماتك الوافية الكافية 🌹
سلام 🌹

علي فنير
علي فنير
4 شهور

بنت بحري مبدعة كعادتك.في طرح المواضيع دام مداد قلمك.
الفقر سبب كل المصائب ولايوجد أديب صور الفقر ومعاناة الفقراء مثل الاديب الروسي ديستوفيسكي .
الفقير لايملك الخيار وعادة ما يتم استغلاله ابشع استغلال للخروج والفرار من حياة قد تكون جحيما للوقوع في هوة جحيم العن الف مرة .

تحياتي لك

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور
ردّ على  علي فنير

صدقت اخى على وهذا هو المغزى من المقال
فى انتظار كوابيسك اخى على
اسعدنى مرورك🌹
سلام 🌹

ابو هشام
ابو هشام
4 شهور

هذا يسمئ استغلال للفقراء بدل مينفذو العمليه هم وينكشفو استغلوا هوالا المسكينت تحياتي

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور
ردّ على  ابو هشام

وهل يوجد اسهل من الفقير ليستغلوه؟!
اسعدنى مرورك اخى ابو هشام 🌹
سلام 🌹

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 شهور

دائما اختلاف وجهات النظر عند السياسيين تؤدي الى كوارث وحروب واغتيالات وكما قلتي الفقر هو المحرك الرئيسي

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور

ومش اى سياسى
الواد الملظلظ بتاع كوريا الشمالية دة
دماغه ضاربة اصلا 😂
سلام 🌹

عمانية
عمانية
4 شهور

شفت فيديو لساري حسام تكلم عن هالقضية 👌🏻

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور
ردّ على  عمانية

اسعدنى مرورك 🌹

نوار
نوار
4 شهور

خاتمة تكتب بماء الذهب.. من كل المقال لم أهتم سوى بالفتاتين المنفذتين لعملية الاغتيال دون علمهما.. ماذا حصل لهما الآن؟ هل عادت سيتي لبيع جسدها؟ الحياة قاسية ولا وجود للعدل فيها

تحياتي لكِ🌷

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور
ردّ على  نوار

اهلا نوار
نعم الحياة قاسية
ولا وجود للعدل فعلا
لا على مستوى الأفراد ولا على مستوى الدول!
اسعدنى مرورك 🌹

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور

انت أيضا رائعة يا فتاة 💚
تقومين بعمل وجهد ملحوظ فى تنشيط كابوس
انت بالفعل كالنحلة العاملة …مثال للنظام والانضباط والتضحية…دمت بخير لمى 💚
سلام 🌹

Wave Manipulator
Wave Manipulator
4 شهور

مبارك افتتاح قسم قضايا آسيوية، والطرح الرائع للقضية والإنتقال لكوريا الشمالية!
الفقر وما أدراك ما الفقر.. ثمة تجارة رقمية لتعذيب القردة في إندونيسيا والمساكين لا تنصفهم العدالة بسبب الفقر.

بنت بحرى
بنت بحرى
4 شهور
ردّ على  Wave Manipulator

سلمت اخى فادى
نعم الفقر وما ادراك ما الفقر !
اول مرة اسمع عن تعذيب القردة دة
ألا يكفيهم تعذيب بنى جنسهم
سأبحث وأقرأ عنه.
اسعدنى مرورك 🌹
سلام 🌹

زر الذهاب إلى الأعلى