قلبي خاوي .. هل انا شخص طبيعي

بقلم : مايا – السودان

اكتب هذا فقط بدافع الملل اشعر دوما انني لا انتمي لهذا العالم

اشعر بالملل حرفيا من كل شيء وفي كل عام احاول وضع شيء كهوس معين لنفسي فكرة اجرب بها قضاء عامي بها

امتلك فهم غريب لشخصيات من حولى دون أن اعرفهم لكنني أشعر فقط بالغربة
ابتعد عن الاشياء العنيفة لانني من السهل أن اميل للعنف لا امتلك رادع أخلاقي او شعور بالذنب تجاه أي شيء لا حزن يصيبني عند رؤية موت البشر ولا اشعر بالالم عند تأذي طفل او قريب ونادرا ما اشعر بالتأثر

فقط الفراغ والملل انا الشخص الوحيد في جامعتي حين دخلت المشرحة نظرت للجثث بفضول وحين خرجت فقط تناولت الطعام بدون اي تأثر

هل انا شخص طبيعي?

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

7 تعليقات
أبو باقر
أبو باقر
4 سنوات

بسم الله الرحمان الرحيم
كيف حال بطلة قصتنا ، هل ما زلت تعانين من الملل ، إليك والى كل من يريد الفائدة والتعلم في كيفية تقسيم اليوم حسب ما جاء به ديننا الاسلامي .
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) : اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله، وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الاخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم، و بهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات. لا تحدثوا أنفسكم بفقر ولا بطول عمر، فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل، ومن حدثها بطول العمر يحرص، اجعلوا لأنفسكم حظا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال ومالا يثلم المروة ومالا سرف فيه. واستعينوا بذلك على أمور الدين، فإنه روي ” ليس منا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه “.
شرح الحديث : قيل في شرح هذا الحديث
عبر الامام عليه السلام بـ( اجتهدوا ) فان التوصل لان تكون اوقاتنا كما قسمها الامام يحتاج الى بذل الجهد والسعي والمثابرة
ومن الملاحظ في هذه الرواية الشريفة انها تريد ان تبعد الانسان
عن ان يكون لمعصية الله تعالى شيء من وقته بل ان اول ساعة اكد عليهاالامام عليه السلام هي ساعة لمناجاة الله تعالى لما لمناجاة الله تعالى من اثر في بناء الانسان والاتصال بالله تعالى وهذا لا يعني ان الانسان لا يكون له سوى مناجاة الله تعالى بل
وضح الامام بالساعة الثانية وهي لتحصيل المعاش والسعي في هذه الدنيا كي يحصل مايتناسب مع معيشته ولكن لايكون هذا الانشغال شاغلا عن الاخوان والتواصل معهم والجميل ان الامام بين نوع هؤلاء الاخوان وهم الاخوان والثقاة وانهم يتصفون بما يصلح الانسان وهو انهم يعرفونكم عيوبكم اذ بمعرفة العيــوب
يتكامل الانسان ويصل الى اصلاح نفسه مما تعلق بها من الصفات الذميمة وايضا يكونون مخلصين لكم بالباطن ولا يظهرون شيئا
ويبطنون شيئا آخر .
واخيرا اشار عليه السلام الى ساعة مهمة بها يقتدر على الساعات الثلاث وهي ما يقضى بها اللذات واللطيف في عبارة الامام عليه السلام انه قال (في غير محرم) وانما لفت الامام الانتباه بهذه العبارة لاجل ان اللذات كثيرا ماتكون مصدرا للوقوع في الحرام كاشباع لذة الفرج والبطن وغيرها قد يغتر الانسان وينحرف والعياذ بالله نحو الحرام فاشار الامام عليه السلام انه يكون من غير محرم
(يتبع)

أبو باقر
أبو باقر
4 سنوات

(تتمة الكلام)
ومن الجميل ان الامام عبر ( وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات ) فاننا نفهم وبوضوح ان هذه الساعة التي يخصصها الانسان للذاته ليس لان الذة مطلوبة بما هي لذة بل لانها تعيننا
على الساعات الثلاث اذ من الواضح ان الانسان مثلا ان لم ينم
لم يستطع ان يعمل شيئا من هذه الامور لايستطيع ان يناجي ربه ولايستطيع ان يكسب المعاش ولا التواصل مع الاخوان وكذا الحال
في بقية اللذات فانه ان لم يشبعها لا يتهيء له ان يؤدي بقية
الساعات بالشكل المناسب واخيرا اقول ان تفصيل الامام للانسان
بهذه الساعات لايريد ان تقسم وقتك تقسيما رياضيا بحيث تكون
الحصص متساوية بين هذه الساعات بل الامام عليه السلام يريد منا ان نلحظ في اوقاتنا ان تكون مصنفة بهذا التصنيف والا فالامر يختلف من شخص لاخر فقد تجد شخصا فترة معاشه اكبر من فترة مناجاة الاخوان وقد تجد شخصا فترة مناجاته لله تعالى اكبر من غيرها وهكذا والمهم هو ان الانسان لايهمل هذه الجوانب والاهم الذي اتفقت عليه الرواية بمجموعها هو ان لايكون هناك وقت فيه يعصي الانسان ربه وهذا شيء اساسي في تقسيم الوقت للانسان وهو شيء لابد ان نلتفت له في مسيرتنا الدنيوية ونسعى دائما ان نكون حيث يرضي الله تعالى
أقول : لو تمسكنا بتعاليم بديننا الاسلامي لما أصبحت حياتنا مضطربة بهذا الشكل والسلام .

أبو باقر
أبو باقر
4 سنوات

بسم الله الرحمان الرحيم
الى من سمّت نفسها ( مايا ) إعلمي وفقك الله إنك إنسانة طبيعية مئة بالمئة أقولها بصدق وبدون مجاملة وبدون محاولة لرفع معنوياتك بل هو واقع حالك ، والله على أقول شهيد .
تقولين : أمتلك فهم غريب لشخصيات من حولى دون أن اعرفهم لكنني أشعر فقط بالغربة .
أقول : الحل بسيط أتركي الناس وشأنهم وبدلاً من ذلك إهتمي بشأنك وأقصد الإستعداد لما بعد الموت ، ودعي الخلق للخالق (عز وجل) .
تقولين : ابتعد عن الاشياء العنيفة لانني من السهل أن اميل للعنف لا امتلك رادع أخلاقي او شعور بالذنب تجاه أي شيء .
أقول : الإبتعاد عن فعل الشر هذا أمر تفتخرين به بل وتحمدين الله تعالى عليه ، وتجاهدين نفسك الأمارة بالسوء ، وأما أنك لا تملكين رادع أخلاقي أو شهور بالذنب فماذا فعلت هل (قتلتي ، سرقتي ، ظلمتي ، أو قمتي بأي عمل سيء للآخرين)
تقولين : رؤية موت البشر ولا اشعر بالالم عند تأذي طفل او قريب ونادرا ما اشعر بالتأثر.
أقول : ولكن بداخلك تتأثيرين وتتألمين على حالهم وتتمنين مساعدتهم أليس كذلك لا تقولي لا . هكذا هي طبيعة البشر البعض يظهر عليهم الجزع على الغير والبعض لا يظهر .
وأما قولك : انا الشخص الوحيد في جامعتي حين دخلت المشرحة نظرت للجثث بفضول وحين خرجت فقط تناولت الطعام بدون اي تأثر.
أقول : هنيئاً لك على قوة الأعصاب هذه ، فغيرك رجال لا يجرؤون على نحر دجاجة ، بل ان البعض منهم يغمى عليه عند مشاهدته لنحر حيوان .
تقولين : هل انا شخص طبيعي?
أقول : نعم وأنا مسئول عن كلمتي أمام الله تعالى ، ففي يوم من الأيام سأكون في عداد الموتى وأحاسب على ما قلت .
تقولين : أشعر بالملل والفراغ .
أقول : أنا وأنت وكل من يسمع صوتي ويسمعك وكل من حولك سنكون في يوم ما في عداد الموتى ، فينبغي لنا الإستعداد لمثل هذا اليوم الذي لا مفر منه . أطلبي العلم فالعلم لا يمل منه وأقصد العلوم النافعة ، إعملي الخير قدمي يد المساعدة ، أختمي القرآن بكثرة التلاوة ، أنظري أمامك الى الخيريين في هذا الموقع كيف يسعفون الناس بالنصيحة تحركي أنت أيضاً هيا تحركي وأخرجي مما أنت فيه توجهي لله بالدعاء لطلب التوفيق هذا ما عندي والسلام .

مجمذ المغرب
مجمذ المغرب
4 سنوات

بما أن حظك من التعليم لا بأس به، فإني أستغرب عدم اهتدائك لتشخيص حالتك، لكن لا بأس بذلك، فإن هناك قلة من الناس فعلا من يعرفون بخصوص هذه الحالة: أي حالتك التي أشرت لها أخت مايا. حتى إن هناك التباسا أو عدم إجماع من طرف الخبراء بخصوص إدراج هذه الحالة ضمن سياق محدد في تصنيف اضطرابات الشخصية MSD . وعلى العموم فإن ما تعانين منه هو حالة من إضطراب الشخصية تعرف ب Schizoid personality disorder أو إضطراب الشخصية شبه الفصامي كما قد تكون schizotypal personality disorder ولا يوجد فروق عميقة بين الحالتين سوى أنك في الحالة الثانية قد تسعين للعلاج وتطلبينه، لكن الحالة الثانية تكون أكثر شذوذا من نظيرتها الأولى وحيث إنك تذكري ذلك، فإني أرجح التشخيص الأول. بالنسبة لي، فإني بحكم مجال تخصصي أعرف بشكل معمق عن هذه الحالات ومن جميع جوانبها، لكني إكتفي بهذا القدر فشبكة المعلومات واسعة وتغص بالمعطيات المصطفيدة بخصوص ما ذكرنا، وسيكون عليك فقط نسخ التشخيص الذي ذكرت لك واستخدامه ككلمات مفتاحية ون ثم مطابقة ذلك مع حالتك كما وإجراء إختبارات حتى للتأك.
انتهى، تحياتي وشكرا

شخصية مميزة الى صاحبة المقال
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
4 سنوات

مجرد فترة من حياتي نمر ويتتغير

اليماني
اليماني
4 سنوات

الإنسان الطبيعي هو الذي يتأثر بما حوله؛ إذ هو مجموعة من الأحاسيس والمشاعر الراقية تتفاعل مع البيئة من حوله بدرجات متفاوتة….

وأحيانا تمر بالإنسان مراحل يختل فيها هذا النظام. لسبب ما؛ لكن إن وجد محفزات قوية أطل برأسه…

لا أظنك ـ مثلا ـ إذا تزوجت وصار لك أولاد ألا تتفجر فيك عاطفة الأمومة وما تحمله من المعاني السامية…

أيضا في المراحل العمرية للإنسان تختفي صفات وتظهر أخرى بحسب الوضع الجديد!!

زوليما
زوليما
4 سنوات

بالتأكيد لا.. غير طبيعية طبعًا.
لم تقولي بعض التفاصيل، لأنها مهمة. مثلًا هل تعرضتي للعنف والمعاملة السيئة في طفولتك؟! ماضيكِ هي من تكوّن شخصيتك الحالية والمستقبلية، عليكِ معالجتها.. بالتوفيق.

زر الذهاب إلى الأعلى