قلب ينزف – هل أغلقت جميع الأبواب؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، كنت أمنى نفسي بأن يكون المقال الذي بموضع هذا فحواه انتهاء معاناتي ، ولكن كما بدى لي فإن معاناتي أعجبها البقاء لدي والعيش في كنفي مستلذة بتعذيبي ، سابقاً كان مصدر معاناتي هو خالي الأصغر أو أخوالي بشكل خاص ، ولكن أشك بأنني قد أسحب كلامي في الوقت الراهن ، مؤخراً بدأت أشعر بأن جميع البشر هم معاناة بحد ذاتها ، أشعر بأنني أصبحت ناقمة على الحياة بسبب الاكتئاب الذي أعانيه ، في كل يوم ، ساعة ، دقيقة ، ثانية ، أكبر بهم ، أفهم أشياء لا يستطيع عقلي الصغير تحليلها أو فك طلاسمها ، أتساءل متى سيتوقف عقلي الصغير عن التفكير بألغاز وطلاسم هذه الحياة الصعبة ، أو متى سيتوقف قلبي عن النزيف في صمت مطبق ، إن خالي الأصغر من سيء لأسوأ ، الحياة أصبحت صعبة جداً ، إننا نعيش في بيت قاحل أشبه بصحراء قاحلة جرداء تعوي فيها الذئاب ، أعتقد بأن الصحراء أفضل منا على القليلة يوجد هناك ذئاب تؤنس وحدتها ، أما نحن لا ثلاجة يوجد أو ، غسالة ، أو طاولة ، أو تلفاز ، حتى وسائد للنوم لا يوجد حتى الهاتف ممنوع ، ومع ذلك نحمد الله ولكن لماذا الظلم ؟ لماذا هؤلاء البشر الضعفاء يستعرضون قوتهم الغبية على بشر أضعف منهم ؟ يدا أمي الناعمتان اللتان تمسدان على شعري حتى أنام باتت متقشفتان و ذهب رونقهما بسبب غسلها للثياب على يدها ، في مقالي السابق (فكرة ولكن! ) كانت فكرة غبية فاشلة لم أستفد منها شيء كذلك أشكر الإخوة والأخوات الذين أشاروا برأيهم بخصوص ذلك لأنني أحياناً أكون متهورة بعض الشيء ، حقيقة هذه الفكرة لم تكن الوحيدة بل لم تنتهي الفكرة أبداً ،ولكن المشكلة في أن جميع الأفكار تكون فاقدة لحلقة تكمل تسلسلها ، من ناحية أخرى هؤلاء المتخلفين الذين ما إن يشع بصيص الأمل حتى يعودوا ويطمسونه بتخلفهم ، إنني وكإيمان داخلي لدي فإنني أؤمن إيماناً مطلقاً بأن لكل مشكلة ولها حلها فلكل سبب نتيجة ، كصبرنا نحن البشر على ملمات الحياة فهو سبب والنتيجة بإذن الله تعالى جنة الفردوس الأعلى ، لذلك فإنني لن ولم أيأس أبداً ، إحدى الأخوات الكريمات هنا سألتني عن ماهي علاقتي بأبي ؟ فأجبت بأنني ولله الحمد علاقتي جيدة معه كما أنه راض عني ، حقيقةً حاولت عدة مرات أن أكرهه بسبب تركه لي ولأمي في هذا العالم المتوحش ، دائماً ما يدور في عقلي الصغير تساؤلات عقيمة :
لماذا أبي ليس أباً جيداً ؟.
لماذا أبي ليس زوجاً جيداً لأمي ؟.
فتجيبني أمي وكأنها تعلم ما يدور داخل دهاليز عقلي الصغير بأن أبي رجل بخيل لا يستطيع حتى تكلفت نفسه بمكالمة هاتفية يطمئن فيها على ابنته الوحيدة هو أو عائلته ، مع هذا الجواب إلا أنني لم أستطع كرهه و أتمنى حقاً بأن نعود أنا وأمي وأبي عائلة واحدة أن أكون أنا مدللة أبي وأمي فحسب ، ولكن هذا شبه مستحيل من ناحية الشرع ، ومن ناحية أمي التي قررت أن تمضي بقيت حياتها مع رجل آخر غير أبي ، أن أسامح عائلة أمي لهو شيء ليس شبه مستحيل بل مستحيل قاطع ، هم من شجعوا أمي على الطلاق ، بأي حق يقررون بدمار حياة طفلة صغيرة ؟ لا أزال أذكر عندما أبت أن تأخذني أمي ، لقد بكيت كثيراً ذاك اليوم بالرغم من أن عمري كان آن ذاك في الثالثة ، إلا أنني لا أزال أذكر أمي بجلبابها وحجابها الكموني مهرولة هي وجدي لإنهاء حياتي وبداية معاناتي اللامتناهية ، لا أنكر بأن أبي حاول إرجاع أمي مع بداية الأحداث إلا أن يوم التغابن على ما أعتقد قد حل على عائلة أمي ، حتى إخوتها المسافرين إلى خارج البلاد عادوا بسبب اتصالات خالي الأصغر الذي جعل من نفسه ذاك المسكين الخائف على أخته ، لقد رفضوا بقولهم : ذيل الكلب وضعوه في القالب أربعون عام ولم يتعدل . أذكر بأن أبي قد قال : نحن مثل المسبحة تناثرت حباتها ويجب إعادة حياكتها .
لا أزال أتمنى أن تحدث معجزة تجعلنا نعود أنا وأمي وأبي عائلة واحدة رغم انتهاء زمن المعجزات ، أعتقد بأنني أطلت عليكم ولكنني حقاً كنت بحاجة لأحد ، لبشري أقول له جزءً من معاناتي اللامتناهية ، فالبشر في عالمي الواقعي غادرين لا أستطيع الوثوق بأحد ، سأقول ماكنت ألوي عليه من الأساس :
بعد انتهاء امتحاناتي وبداية تضيق الخناق علي وعلى أمي أكثر من قبل خالي الأصغر فلقد كانت الدراسة تجعلنا نتناسى بعضاً من تفاهاته ، اقترحت على أمي بأن نقضي العطلة الصيفية في السفر لعائلة أبي ، والتي بت أشك بأنها عطلة شتوية لا صيفية ، لقد عارضت أمي في البداية إلا أنه وبعد رجائي وقولي بأنها مجرد زيارة لا أكثر حتى وافقت ، ما حدث أن أمي اتصلت بإخوتها لكي تأخذ منهم بعض المال ، لأن الراتب الشهري الخاص بأمي لا يكفي ، فما إن تنتهي عشرة أيام من الشهر حتى تبدأ سلسلة الديون الشهرية و يا للعار ! ممن يا ترى تستقرض المال ؟ من أخيها الأصغر ، لا أنكر كذلك الأمر بأنه يحضر لنا مثل : خبز ،أو بيض ، أو فاكهة ، أو طبخة ، وهذا شيء شحيح يعد على أصابع اليد ، كما أن هذا الشيء يجعلني أصاب بالجنون ، فتارة أقول بأنه نرجسي وتارة أقول بأنه مصاب بانفصام في الشخصية ، أو حتى ثنائي القطب ، فأحياناً ترونه يضحك ويمزح وما هو هذا الضحك والمزح سوى الاستهزاء بي أو بأمي أو أخيه ضعيف الشخصية ، ما تلبث ثوان معدودة حتى ترونه غاضب و تكاد تخرج عيناه من محجرهما من الغضب اللا مبرر ، كذلك فإنني لا أنكر بأن إخوة أمي الباقين قد يعطون أمي بعض المال ولكنه قليل لا يكفي لشراء وجبة غداء مع الأسعار المرتفعة في سوريا ، عندما اتصلت أمي بإخوتها لأخذ المال من أجل السفر ، لا تزال كلماتهم ترن في أذناي :
هل جننتي لتأخذيها أنت ؟ إما أن يأتوا عائلتها لأخذها أو لتبقى هنا ، ثم إنك مطلقة .
هذه الكلمة لوحدها جعلتني أشعر بكم المعاناة التي تعيشها المرأة المطلقة في المجتمع الشرقي ، لذلك قررت بعد أن اتصلت أمي بعمتي مطالبة بالنفقة الشهرية التي لم أرى وجهها منذ ثمانية سنوات ، بأن استخدم هذا المال في السفر إليهم طالما كان هذا رأي إخوة أمي الأعزاء ، المشكلة أن أمي ما تفتأ أن تذكرني بأن عائلة أبي بخلاء وقد أموت جوعاً وقد تضيع علي دراستي ؛ لأن جدتي قد تجعلني خادمة عندها ، حقيقة يوجد هناك بعض الحكمة في كلام أمي ، لكنني بحق ضائعة لذلك أحببت استشارتكم ، بالإضافة إلى أن لا نية لدي في الذهاب للمدرسة هذه السنة هنا في هذه المدينة ، فالمدرسة بحد ذاتها معاناة أخرى منفصلة ، سوف أذكرها لاحقاً لأنني أطلت عليكم ، وأعتذر مجدداً ، جزاكم الله كل خير .
المحاربة ساكورا :
شكرا لك أختي لدعمك لي ،
بالطبع سأحافظ على دراستي
فهي منقذي من جهل هؤلاء
الذين أعيش معهم .
هيدرانجيا :
الإنسان بطبعه يحمل بعض الأنانية وإن لم يكن
يقصد ذلك ،
معك حق يا أختي فزواجهم من الأساس خطأ
أمي حاولت أن ترفض بعد كتب الكتاب ولكن أنت أعلم بتفكير
المجتمع الشرقي .
وأشكرك من أعماق قلبي على هذه الكلمات المشجعة
شكرا جزيلا لك ،
حقيقة أنا أتطلع لمعرفة سبب تصرفات هذه العائلة و
إيجاد طريقة لحلها
ولكن في الوقت آنه أتطلع
لعيش آمن لي ولأمي حتى
أستطيع التفكير
بمنطقية ، وبالنسبة لعمل أمي
سواء العمل خارج أو داخل المنزل لا يسمحون لها
هذا أولا وثانيا مساحة المنزل لا تكفي غرفة واحدة نحن الأربعة مدحوسون بها بالإضافة للملابس والكتب الدراسية والأهم هو
أن أمي لا تجيد أي حرفة يدوية ، أما عن الدراسة والمدرسة
فأنا في حرب نفسية حامية
ولكن الأرجح أنني سأذهب هذه السنة ولكن هذا أيضا ليس أكيد
الشيء الذي يجعلني لا أتندم
بشدة على تفويت هذه السنة
هو أنني الآن لم
يصبح بعد عمري الثالثة عشر
ومن المفترض أن يكون عمري
الرابعة عشر بما أنني أصبحت في الصف الثامن
أي أنني أصغر من عمري وهذا شيء لربما لصالحي ،
سأكتفي بقول حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم .
أولا: انصحك ألا تحاولي التمسك بفكرة ان سعادتك ستكون بالعيش مع كلا والديك، لا تلومي أمك لطلاقها منه، لأن تصرفك هذا يعتبر نوعا من الانانية، ابوك لم يكن الزوج الذي يمكن لأمك التعايش مع عيوبه، لذلك الخطأ ليس طلاقهما بل زواجهما من الاساس اكبر خطأ، وحتى وان لم ينفصلا فلن تهنئي بعيش ولن تسعدي، كل يوم مشكلة ومصيبة بينهما، وبما اننا في مجتمع عربي فالوالدين لا يعرفون كيف يتكتمون على مشاكلهم ويبتلعونها في حلوقهم بعيدا عن الاطفال، بل سيمتد الأمر اليهم، وسيعلم الجيران والأهل عن مشاكلهم، وهكذا سيقع الاطفال ضحيتهم وتصيبهم مشاكل نفسية بسبب عدم الاستقرار الاسري، اذا الطلاق حل ورحمة لمن لا يستطيع التعايش مع الطرف الاخر، حتى وان لم يكملا كزوجين فيجب ان يكملا كأبوين.
ثانيا: أنا اراك انسانة عظيمة عندما قرأت قصتك هذه لم اتوقع انك في الثانية عشر لأنك تكتبين جيدا وبتعابير مناسبة، كتابتك سلسة كنزول الماء من أعلى الشلال، وستصبحين أفضل مستقبلا.
ثالثا: اعتقد لا فائدة من التفكير في مشاكل العائلة او خالك الاصغر لأنك باختصار لا تستطيعين فعل شيء ولا تستطيعين تغيير طباع خالك او تحسين ظروفكم في الوقت الحالي، اصلاح النفوس وهداية الناس ليس مسؤوليتك ولا تملكين الا الدعاء.
وعليك أن تتذكري شيئا، ” لا شيء يستمر للأبد ” يوما ما بطريقة أو بأخرى ستتحررين من جبروت خالك ومن تخلف المجتمع وانغلاقه، يوما ما ستصل امك الى نقطة مريحة في حياتها سواء مع زوج او من دون زوج.
وايضا لا يشترط ان يكون العمل خارج المنزل، اذا كانت امك بارعة في الخياطة يمكنها الاستدانة لشراء الة خياطة لتعمل عليها وتسدد الدين حال تيسر الظروف، او ان تتعلم الحياكة بالصوف فهذا ليس صعبا، اذا كانت تجيد التجميل وتصفيف الشعر فهذا أيضا سيساعدها، اي حرفة يدوية ستكون دعما لها.
ان كنت تستطيعين استكمال الدراسة لهذه السنة فافعلي ذلك لأنك غدا عندما تصبحين في الصف الحادي عشر ستقولين لو كنت درست ذلك العام لكنت قد تخرجت الان، لأن الدراسة هي الشيء الوحيد المقدور عليه الان، ليس لديك الا كتبك ودراستك التي سترفعك يوما ما وتحررك من سجن خالك.
ودائما ادعي، فدعوة المظلوم مستجابة وتذكري ( تلك الأيام نداولها بين الناس) الاضطهاد الذي عشتيه انت وأمك سيعود على خالك ومن ساهم في تعاستكم يوما، لذا اطمئني فحقك لن يضيع.
ألمطالعة الشغوفة :
شكرا لك أختي العزيزة إنني حاليا أحاول المشاركة في المسابقة ولكن لا أعتقد بأن نتيجة ستظهر منها ؛ لأن في هذا الزمن لا يهتمون في الأطفال والشباب اليافعين
سوى بالكتاب الكبار القدماء
،
رغما عن ذلك فإنني متفائلة
شكرا لك أختي .
بيري الجميلة ❤ :
شكرا لك على هذه الكلمات المحفزة ،إنني حقا أشعر بأنك في مقام أمي إن لم تمانعي
بالنسبة لأبي فإن الأمر شبه مستحيل من ناحية الشرع
فعلى ما تقول أمي فإن أبي دائم
قول كلمة أنت طالق
لأتفه الأسباب ،ومن ناحية أن أمي لم تعد تريد أبي فهي دائما ما تقول عنه بأنه يشبه
خالي الأصغر ،
ومن ناحية أخرى أن أبي في السجن
ظلما بسبب ما آلت إيه الأحداث في سوريا ،
ولا نعرف عنه شيء منذ سنة
حتى وإن قلت لأبي ما أقاسيه
فإنه عارف بأخلاق خالي الأصغر بل بأخوالي جميعهم
ولكن أمي تقول لا تقولي
له لأنه في حال رجعت إليه فسيعايرني
طبعا هذا منذ عدة سنوات ،
والحمد لله إننا صابرون ومداومون على الدعاء
بالنسبة لدراستي بالطبع لن أتخلى عنها فلدي أحلام مبنية على أساسها
، وشكرا لدعواتك الرائعة
– أريد أن أطلب منك طلبا ومن جميع رواد موقع كابوس ،
إن لم تمانعوا :
ادعوا لأبي بأن يفك الله أسره
في أقرب وقت وأن يهديه لطريق الصراط المستقيم
لقد أصبح لي خمس سنوات لم أره
فيها عددتها بأيامها وشهورها
،وجزاكم الله جنة الفردوس الأعلى بصحبة نبيه الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم )..
سما :
أجل معك حق ولكن مالذي قد يقنع أصحاب العقول المتحجرة
، لقد وعدوها بأن أول طارق لبابها سيزوجوها إياه ،
وأنني سأربى بكفالتهم
والآن ماذا ؟
آلاف الرجال طرقوا بابها ولم يزوجوها ،
وأنا الآن سأقول على لسانهم :
(نحن لسنا مجبورون بها لها أب ولها عائلة
إنها غريبة عنا )..
قال كفالة أيت كفالة هذه
، شكرا لك أختي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسفة لتأخري في الرد ولكن أنتم أعلم بالظروف التي أعايشها
لذا أرجو أن تعذروني ،وجزاكم الله كل خير :
شخصية مميزة :
شكرا لك أخي ،بالطبع لم ولن أفرط في دراستي فبعد كل شيء هي مستقبلي
ولكنني أعاني أيضا في المدرسة
وأحب أن أتوقف فقط لهذه السنة عن الدراسة ؛
بسبب المعاناة فيها وكذلك بسبب بعض الظروف المادية
شكرا لك أخي.
نفيشه :
إننا دئما نداوم عليها والحمد لله
ولكن الأمر كما قلت يحتاج صبرا
،وشكرا لك أختي .
ورود :
أجل أنا ضائعة يا أختي أنا بحق أشعر بالضياع ،
حقيقة إنني أريد كلا من أبي وأمي
ولكن لم التمست بأن الأمر شبه مستحيلبالطبع أنا لن أتخلى عن أمي فهي حياتي كلها ،ولكن في نفس الوقت إن نفسيتي تعبت أشعر بأنني سأصبح مجنونة
خاصة أن إحدى قريباتي من عائلة أمي رحمها الله
جنت بسببهم
لا أعلم لربما هي مجرد هلوسة مني وحسب ،
شكرا لك أختي على مواساتي أتمنى أن أستطيع مواساتك أيضا
أعانك الله وفرج كربك ورزقك على صبرك جنة الفردوس الأعلى ..
حقا اختيارك للكلمات و العبارات جعلني استشعر حجم معاناتك .
ان الظلم ظلمات يوم القيامة فالشخص الذب ظلمكم سيأتي يوم و يعاقب على ما اقترفت يداه.و لكن المشكلة تكمن في والدك البخيل فلو كان لا يملك المال و فقير لتفهمنا الامر و لكن على حسب قولك فانه ميسور الحال.فلما البخل و التقتير؟ و على ابنته الوحيدة ايضا؟
انصحكي بالاهتمام بدراستكي لانها منفذك و منقذك الوحيد من غياهب الفقر و الحاجة
استغرب
من البدايه طلاق امك من ابيك كان خطأ فحتى لو كان الزوج بخيل في بعض الأحيان لكن قلبه يحن على زوجته وأولاده احيانا وانا ارى هنا أن جميع اهل امكي شجعوها على الطلاق ثم بعد أن تطلقت تخلوا عنها وانتي وهيه دفعتما الثمن، ليت امك صبرت على ابيك فذل الزوج خيرا من عز الاهل، ثم إن ابيكي يبقى يحن عليكي أكثر من اخوالكي، أصلح الله حالكي والف بين القلوب، اصبري لعل الله يفرج همك عن قريب
حبيبتي شعرت بمعاناتك وبكل كلمة ذكرتيها حتى أنني أحسست بنفسي مكانك رغم ان لي إبن في سنك ، انا أذكرك جيدا ولم انساك بعد قصتك ووالدتك مع خالك الأصغر ، لأنها من القصص التي اثرت في نفسي ، او ان شعورك وبراءتك وحزنك هم الذين اثروا بي
لو كان والدك فقيرا لعذرناه ، ولكنك تقولين بخيل ، والبخل صفة سيئة جدا لأنها تنبع من انانية شديدة ، كيف لا تكون انانية وهو اختار البخل على ابنته ، ليت والدك فيه امل لتستعطفيه ، جربي سرد مشكلتك عليه وقولي له انك بحاجة له ولأن تكونوا عائلة واحدة ويحتملا بعضهما لأجلك ، انت ضناهما وقرة عينهما ربما يشفقان ويراجعا نفسهما وبعضهما ، والله انني حزينة جدا لاجلك وأتمنى من اعماق قلبي ان يعود والديك ويضمانك تحت جناحيهما سويا ، انت تستحقين ذلك
انضحك يا ابنتي ان تصبري على حالك حتى تكبري وتعتمدي على نفسك وتستقلي بها وتنفعي والدتك ، وان تدعي الله كل يوم ان يفرج همكم ويكفيكم شر كل متسلط جبار ، صدقيني لن تلبثي طويلا حتى يستجيب الله لك انه لا يعجزه امرا ، عندما كنت في سنك كنت كلما تمنيت شيئا لجأت لله واستجاب لي حتى في ابسط الامور اليومية كلعبة اود شراؤها ، ربما الاطفال اقرب إلى الله لأن قلوبهم نقية وذنوبهم قليلة ، اجتهدي في دراستك فهي مستقبلك الباهر بإذن الله
أسأل الله ان يبدلك ووالدتك حياة كريمة ويغنيكما بحلاله وفضله عمن سواه ، إنه رؤوف رحيم وعلى كل شيئ قدير
عزيزتي لقد قرأت كل مواضيعك توا
أنا لن أساعدك بتعااطفي ولكن هناك باب آخر مهما كان بعيدا أو صغيرا فسيفتح
أتعلمين أنا واثقة بأنك ستنجحيت بلمسابقة أو الفي رواية و انشريها
أو ربما ديوانا فأنت بارعة
تذكري دائما أن أكواخ الفقراء منبع العظماء
واصلي الاستغفار لله رحيم كريم
لا تعيري أفراد عائلتك اهتماما فهناك أشخاص يتصرفون هاكذا في العالم
ساعدي أمك
نصيحة مني (لا تفهميها غلط):اكتبي حياتك دونيها ، دعي القلم يحس بلمعانات لينقلها إلى الورق فلورق خير رسول دعيه ينقل صوتك إلى العالم
لماذا انت ضائعه في هذه الدهاليز انت تارة تريدين الهرب مع امك للهروب من خالك وتارة تريدين ابوك
لماذا تحملين نفسك اكثر من طاقتها هذا التفكير لن تستفيدي منه سوى وجع القلب والامراض النفسيه والعضويه وانت حتى لو مت لن يهتم لك احد لا امك ستعود لابيك ولا خالك سيغير طبعه كل شيى سيتغير لاشي يدوم لاابد لا سعادة ولاحزن فقط عيشي يومك واهتمي بدراستك لانها المهرب الوحيد لك ولاامك وانا التي اكتب لك لست افضل حالا منك
لكني احاول ان اتعايش مع حياتي
الحوقلة داومي عليها انت وامك
والاستغفار مفتاح رزق كبييييييييييير خصوصا بالسحر
والصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام فهي تغفر الذنب وتكفي الهم
ولن ازيد بانتظار تطبيقك واخبارنا بالنتائج
لم اجد ما اقوله لكي الا اعانكي الله وفرج عنكم ولا تفرطي في دراستكي مهما كان لنها خلاصكي الوحيد من هذه المعاناة فاصبري واكيد بعد العسر يسر واعلمي انه يوجد من هم اكثر منكي سوءا فأحمدي الله وحاولي ان تحسني مستقبلكي على الأقل