كابوس الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواد موقع كابوس، إخوتي وأخواتي أنا شاب، ولم أقدم على كتابة مثل هذا الموضوع إلا لأنني كرهت نفسي والحياة.
لقد خُلقت قبيح الوجه، حاجبي أكبر من شاربي بمرتين وأنا لا أبالغ أبدا، وأنفي ضخم جدا.
في طفولتي لم أكن أهتم، أو بالأحرى لم أكن أستوعب ما أنا عليه، وعندما كبرت وأصبحت في سن البلوغ بتُّ أرى الناس من حولي بصورة أخرى، وعندما بدأت بخوض غمار الحياة بدأ الناس من حولي يعايرونني ويتنمرون على شكلي وخاصة حاجباي الضخمان.
عندها ضعفت نفسي من كثرة تنمرهم، و أُجبرت على أن أزيل نصف حاجبيّ بالملقاط، ومع ذلك بقي كبير، ولكن الموضوع أصبح أسهل بعض الشيء.
عندما أصبحت رجلا وبلغت الثلاثين من العمر اضطررت للسفر خارج وطني، وعندما اجتمعت بأناس جدد انتبهوا بأنني أزيل حواجبي، وبدأوا يعايرونني ويتنمرون عليّ، فعلى حد قولهم أنا أتشبه بالنساء، وهم لا يعلمون حجم المشكلة التي في وجهي ولماذا أنا أزيل شعر حواجبي! كانوا يتنمرون على أنفي أيضا.
ومن جديد أصبحت بشرتي جد ملتهبة ومليئة بالحبوب والكلف بسبب الجو الحار في هذه البلاد وزدت قباحة أكثر وأكثر. وعندما رأيت نفسي بالمرآة أصبحت أضرب نفسي وأبكي على حظي في هذه الدنيا. فأنا قبيح ومضطر للسفر من أجل بعض المال حتى أرسله إلى أهلي ليعيشوا منها.
ماذا أفعل؟ لقد أُغلقت أبواب الدنيا جميعها في وجهي، أنا مؤمن بالله تعالى ولكن الذي يحصل لي يحن له الكافر!
لا أستطيع النظر إلى أي وجه يمر من أمامي، وعندما أريد أن أشتري من البقالة أحاسب بسرعة وأتحجج أنني مسرع لكي لا ينظروا إلى وجهي.
ماهو الحل إخوتي؟ لقد تعبت، تعبت من نفسي ومن هذه الحال.
التجربة بقلم: طارق – سوريا
أنت تعاني “عقدة الازدراء الجسدي” سببه تاريخ من التنمر الطويل منذ الطفولة، تشعرك العقدة بالخجل والاحباط من تقديرك لذاتك ومظهرك الخارجي (وجهك على وجه الخصوص)، ربما قد لا يكون الأمر بذلك السوء حقا، وربما يكون التنمر السبب في تضخيم التصور الخاطئ في تقيم مظهرك وتقدير ذاتك، لكن عموما هذا الجرح النفسي من الصعب علاجه بالمجهود الذاتي والأخذ بالنصائح العابرة، والأفضل لك مراجعة مختص نفسي، ستتغير بذلك حياتك للأفضل بإذنه تعالى.
التعامل مع حالات كهذه عادة يكون بالعلاج المعرفي السلوكي لتصحيح الأفكار والمعتقدات المشوهة عن جمالية المظهر الخارجي، وتعزيز تقبل الذات. تأكد أن السبب الحقيقي ليس “القبح” الذي تشكو منه، بل كيفية التعاطي مع التعليقات المسيئة التي تؤثر في نفسيتك وردات فعلك، هناك أشخاص لم يرزقوا بالمظهر الطبيعي وبعضهم لديهم تشوهات خلقية ولكن ولأنهم لديهم القدرة الذهنية على فلترة ما يسمعونه من تعليقات أو انطباعات من الآخرين يمارسون حياتهم بكل أريحية، لديك سقراط الفيلسوف اليوناني الشهير، كان قبيح المظهر لدرجة أنه لُقب بـ (التُرس) بسبب شكله غير المألوف، و فكتور هوغو الكاتب الفرنسي الشهير كان أعرج وقصير القامة. إذا كانت شخصيتك قوية فلن تؤثر فيك تعليقات الآخرين ولا انطباعاتهم عن مظهرك وشكل حواجبك، ثقتك بنفسك وشخصيتك القوية ستكون طاغية فوق أي عيوب ظاهرية أو تشوهات خلقية. انصحك بالعلاج المعرفي السلوكي لتصحيح أفكارك وتعزيز ثقتك بنفسك، أنت تملك أكثر من مجرد حاجبين تظن أنهما كثين أو أنف تظن أنه كبير.
هناك نصيحة أخيرة: من يملك القدرة على الضحك والتندر على عيوبه عنوة وبصراحة أمام الآخرين بأريحية وبلا حرج فلن تبقي للآخرين فرصة للتصيد واستغلال مكامن الضعف لديك. أما إذا أحسن خصومك أو حتى المازحين من معارفك أن لديك “حساسية مفرطة” في مظهرك أو مكمن من شخصيتك تحاول جاهدا أن تخفيه فسيكون هذا هدفا شهيا لهم للتنمر والمضايقة.
كان الله في عونك، دمت بود،،
وعليكم السلام…
شوف ياطارق انا شايفه ان هذا الشي جداً مأثر على نفسيتك فتقدر تلجئ بهالحاله للتجميل..بالنسبه لحواجبك تقدر تروح عياده متخصصه وممتازه وتسوي فيها جلسات ليزر لتخفيف حواجبك لكن بطريقه رجوليه يعني فقط تخفيف الزايد مش حاجب محدد مره او مرسوم جداً عشان مايصير شكلك شايل ومحدد لا بشكل طبيعي جداً ورجولي واشرح للي رح يعملك هالنقطه بحيث مايخرب مايرسمها رسم وتصير واضحه انك باعدها فاهم علي وتأكد ان هالعياده ممتازه لان الليزر بهالمنطقه خطير شوي لازم عياده مختصه مش اي كلام هذي عيون مش لعبه وترى لاتقلق من هالموضوع اغلب الرجال نشوفهم رايحين للعيادات يعملوا ليزر للحواجب او تحديد اللحيه والرقبه او الظهر والصدر …اما بالنسبه للانف فمافي مشكله تسوي عملية تجميل تعدل انفك لان هذي للضروره مش عشان الهبه الان كل الرجال مسويين انوفهم بدون سبب وانا ضد هالشي طبعاً…في دكتور شاطر جداااااااً ومتمكن عمل لاختي انفها ومحد عرف الى الان انها سوت تجميل..
الدكتور عمرو نبيل ربيع استشاري انف واذن وحنجره مصري وعيادته بالقاهره تقدر تبحث عنه وتاخذ عنوانه وسعر عمليتها 60 الف جنيه يعني تقريباً 1200 دولار بس والله العظيم يستاهل كل جنيه ابحث عنه بقوقل وشوف شغله كيف…وطبعاً اولاً واخيراً وقبل كل شي لازم تصلي استخاره قبل كل خطوه تسويها…وكمان انصحك تروح عند دكتور نفسي ممتاز يساعدك تتخطى هالعقبات وتبدا تبني ثقتك بنفسك من جديد بعد الاستعانه بالله طبعاً…
واكثر من الاستغفار او لاحول ولاقوة الا بالله اوالصلاه على النبي عشان يزيد رزقك ويتبارك وتتسهلك امورك…
اتمنى اني افدتك ياطارق لو بشي بسيط والله يحققلك ماتتمنى ويرزقك ويوفقك ويسعدك يارب العالمين….
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهو تظن يا طارق بأن الوسيم لا يبتلى؟ بل يبتلى أشد، قد يكون وسيما ويتعرض للتحرش ومضايقات من الأولاد الصغار والكبار، وأنا رأيت بعيني كم من جميل وهو يعاني من مشاكل النفسية وصعوبات الحياة، فهذه الحياة لو تكون وسيما لن ترضى، تكون قبيحا ولن ترضى، نعم الحالة الوسط أفضل، لكن لابد انك ستتطلع إلى كماليات في الحياة، صدقني أنت ترى كلامي غير منطقي، لكن الواقع مختلف، لاتظن لو كنت جميلا لن تبتلى في هذه للحياة، فالشأن كله هو قوة القلب في السراء والضراء بحيث تعلم بأن الوجه هي مجرد بشرة و شعر و دم مصوّرة بصورة، ومختلف في الشكل فقط، الجوهر بني آدم كلهم واحد، الكل لديه دم ولحم وعظام و مخاط خلف هذه الشكل الجميل، وكلنا نأكل الطعام الجميل ونمضغه ثم نبتلعه ليكون شكلاً طرياً مختلطاً داخل المعدة، ثم تخرج على شكل مختلف تماماً، هكذا كلنا، الجميل والذميم، جوهرنا واحد وأصلنا واحد وكلنا من آدم وآدم من تراب، فعليك يا أخي تقوية القلب حتى يزيل عن هذا التفكير عليك بالأوراد الشرعية الصباحية والمسائية وقبل النوم من كتاب “حصن المسلم” ففهيا قوة للقلب وللروح، بحيث لا تهتم بهذه الأمور الثانوية في الحياة، وإذا أردت أن تبقى لك وجهاً منوراً عليك بقيام الليل، لكن لا تجعلها مبتغاك، بل إجعل قيامك في ثلث الأخير منوالليل لرضى الله سبحانه وتعالى فقط، وإلا ماذا تريد أن أقول لك؟ إعمل عمليات تجميل؟ وما الذي يضمن لك بأن تزداد جمالاً، وأنا رأيت أكثر من شخص قام بعملية تجميل شفاه والخدود وصبغ الشعر إلى لون أشقر، و زاد بشاعةً، لأن التركيب الوجه لا يمكن تغييره بالكلية، لعلاقته بأمور أخرى مثل حجم الرأس، و مقدمة الرأس، و الأنف، بارز أو منكس، أفطح أو أقنى، والعينان واسعتان هادئتان أم مائلتان والشفاه عبوسة أو ممتلئة ظاهرة، والذقن رفيع أو عريض، أو منكس للداخل وغيرها من الأمور كثيرة، لاتظن لو أنك نتفت أو حلقت حواجبك ستزداد جمالاً “صدقني في الأحلام” وراجع حكم الشرعي في نتف الحواجب وإسأل أهل العلم حكم عملية تجميل في مثل حالتك ليقيموا حالتك هل يجوز أو لا يجوز.
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، قبل الخوض في الحديث معك يا صغيري أود أن تعلم بأنني رجل كبير وقد غزاه الشيب وتعب السنين .
لقد كنت في شبابي وسيم فجمالي الساحر يخطف أبصار الرجال قبل النساء ، فأنا لا أحمل أي ملامح عربية إطلاقاً ، وكان الناس يلقبونني ( ألن دولن ) وهو ممثل فرنسي ذو جمال ساحر جداً وكان لقبه ( ساحر النساء ) كنت أشببه كثيراً سوى العينين فعيونه زرقاء وعيوني طبيعية ولكن مكحلة (بكحل رباني) لقد كانت النساء تحيط بي كما يحيط الماء بالسمكة ، تلك تريدني حبيباً والأخرى زوجاً والآخر للرذيلة ( والعياذ بالله تعالى) بل أن بعض الناس ومن رجال الدولة يسألونني من أي البلاد أنت ظنناً منهم أني سائح أو مهاجر الى العراق .
طيب بعد كل هذا هل تعتقد يا بني أنني قد نجوت من كلام الناس ! إسمع ما قالوه عني
يعيرني البعض بتقوس في ظهري ، وعيب في أحد كتفي ، وهزل في قواي ، ليس هذا فحسب بل ألفوا عليّ الكثير من التهم الباطلة فقالوا عني : ( سياسي متستر بالدين ، مجنون لأنني لا أهتم لمطاردة النساء ، مرائي في العبادة ، صاحب لحية ، أمارس الرذيلة مع النساء وغيرها من التهم التي تقصم الظهر )
هذه هي الناس يا بني لم ينجو من كلامهم ربهم المعبود ( جل جلاله ) ولم ينجو أي نبي مرسل فمن أنا ومن أنت كي ننجو من كلامهم . لقد كنت أسخر منهم بل وندمت أشد الندم على معاشرتي لأمثالهم ، عندما كانوا يذكرون عيباً بي (وهو من صنيعهم) أذكر عيوبهم وهي من واقع حالهم السيء ، وهكذا وجدت في مقاطعتهم هي الوسيلة الوحيدة والمثلى فمثل هؤلاء لا يستحقون مجرد النظر إليهم وليس الكلام معهم .
وأخيراً أقول لك ولكل من يسمعني : كيفما تكون ومهما تفعل فلن ترضى عنك كل الناس أبداً أبداً أبداً .
قال الامام علي (عليه السلام) :
( رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك، فاترك ما لا يدرك، وأدرك ما لا يترك )
ابني بنفس عمرك وله حاجبان كثيفان كأنهم شوارب وأنف منفوخ ونحيف الجسم ولاكنه عنده ثقه بنفسه ولايهتم لكلام الناس لأن الحواجب الكثيفة من علامات الرجوله فلا تكره نفسك يابني واهتم بعملك واصلح نفسك وعندما يتنمر الناس عليك وتصبر فاءن حسناتهم تصبح في رصيدك يوم القيامه يقول الله عز وجل إنما يوفئ الصابرون أجرهم بغيرحساب
اذا تستطيع اعمل عملية تجميلية لانفك ، الاهتمام بنفسك ليس تشبهه بلنساء بلعكس اارجال و النساء لازم يهتمون بنفسهم اكثر بهذه العصر لان الجو ملوث و الاطعمة كيمياوية و الحركه قليلة ، اذهب ايضا لدكتور بشرء راح يطلب منك اول تحليل دم و اخذ كلامك طبيبك و لاتحاول تستخدم منتجات من نفسك
أنت رجل ، الرجال لا يحتاجون الجمال كثيرا في حياتهم ، يكفي أن تكون معتدل الهيئة ، الهيئة الاحترافية والوسيمة نعمة كبيرة للرجال ايضا ، الحمد لله ، لكنها بالمقابل اكثر اهمية لدي النساء لانها جزء اساسي من الاناث ، لاتنسي ان لديك جسدا وهو اهم من الوجه لدي الرجال ، يمكنه أن يعوض وجهك الذي لايعجبك ، لذا .. اذهب للنادي الرياضي وابني كتلة عضلية احترافية يحسدك عليها الجميع ، اعلم ان هذا شاقا لكنه في الامكان بشكل كبير ، لانك كلما ستنظر لنفسك ستكمل النقص الذي تعانيه برؤية عضلاتك البارزة تلمع امام عيناك ، لاتتردد .. عمت مساءا
لو تستطيع تحمل تكاليف العلاج النفسى ، اذهب لمعالج نفسى وابدا بالعلاج السلوكي المعرفى ، ستتعلم كيف تتكيف مع واقعك ، حيث على الأغلب تعانى من body dysmorphia disorder وستحتاج مساعدة متخصص.
اتمنى لك التحسن 🌸
السلام عليك أخي هون عليك لما كل هذا التذمر أولا الجمال جمال الروح وليس الجسد ثانيا أنت تنقص الثقة أولا بنفسك حاول أن تثق بنفسك ولا تعرف إهتمام لأي مخلوق كان أنت الحمد لله كامل الأعضاء ولا تعاني من أي مرض فهذا شيء جيد فهناك من هو مشلول ويريد أن يمشي ولو دقيقة وهناك من هو أعمى يريد أن يبصر ولو ثانية فقبل أن ترى نفسك تذكر من يعاني أكثر منك تأكد إن لم تعطي قيمة لنفسك لم يعطيها لك أحد أنصار وشاهد الصور والفيديوهات للرجال والنساء الذي لهم تشوه خلقي أقسم تجده يعيشون حياة سعيدة مع زوجاتهم وأولادهم فمشكلتك ليست كبيرة فلا تعطيها أكثر من حجمها وتأكد أن الحزن والكآبة والوحدة عدو للإنسان وهذا سيزيد من معاناتك أنصحك بقراءة كتب وسماع دروس في تقوية النفس والذات أنت أخي لاينقص شيء وأنت مخلوق مثلنا مثلك تأكد أقسم بالله من يكون دائما فرحا ويضحك سوف يزيد وجهه بشاشة ونور أعانك الله أخي وسدد خطاك وأصلح حالك
سبحان الله
أخي الكريم طارق عندما قرأت قصتك أرى أنك لست قبيحا بل شعرت بداخلي أنك إنسان نقي طيب القلب وياحظ من ستكون زوجتك
لا تحزن من كلام بعض الناس وتنمرهم عليك
لقد كنت اسمع بعض النساء تقول أني كالمومياء ومنهم من تقول أنني أشبه الرجل
ولكن بمقابل هذا كان هناك الكثير ممن يمتدحون شكلي ويقولون أنني كأن لدي ٢٠ سنة وفي الحقيقة لدي٢٨سنة
لا تهتم لكلامهم وألقه وراء ظهرك
بالنسبة إلى أهم شئ هو الاخلاق للرجل ولا يهم الشكل ابدا
(إن الله خلق كل شئ جميلا )
الله المستعان اخي.
عيش كما خلقك الله عز وجل. وانت مرفوع الراس لا تبالي بكلام احد . لا تكون ضعيف شخصية الا هذا الحد .. حاول ان تغير من نفسيتك فآنت رجل سوف تعيش حياتك مهما كان شكل وجهك. هل حاجباك سيمنعانك من ان تعمل كما لو كانت يداك مبتورتان
هل انفك سيكون سبب تعاستك سوى ان كان كبيراً او صغيراً
وعلى كل حال انت رجل لست امراءة ..
بامكانك العيش مثل اي رجل في العالم وسوف تحصل شريكه حياتك وتكون اسره ويصبح عندك اولاد ان شاء الله.
هذا خلق الله. هكذا ارادك الله ان تكون فلا تعترض
وكل من همس عند رآيتك . فحسابه على الله. فهو يآخذ من سيئاتك ويعطيك من حسناته.
انصحك ب الأستماع للسبليمنال… او مايعرف ب (علم الطاقه) و(قانون الجذب) ابحث عن الموضوع اكثر وكيف تستخدمه وابحث عن نتائج السبليمنال للجمال… ان كنت مهتم بالموضوع وتريد قنوات موثوقه ف انا هنا
كلها خرافات، لو كان حقيقة لسادوا الناس كلهم
كل الناس لايؤمنون بهذا.. انا ارى ان العقول الذهبية والنادرة هي فقط من تهتم بهكذا نوع من العلوم.. انا شخصياً جربت جذب بما يسمى بالتولبا وفعلا بعد ٨ ايام جأتني اشارة تعلمني انه سوف يحضر وهي لمسي من يدي وانا مغمض العينين ولكن بحثت عن الموضع واتضح انه سيء وخطير وتراجعت ولكن في هذا العلم ليست الأشياء السلبيه بالايجابية ايضا
غير صحيح…علوم الطاقه عباره عن خرافات ونصب لا اكثر ولا اقل وانا اقولك هالكلام عن معرفه وبحث واطلاع وتجربه.. نصيحه مني ابتعد عن هذه الامور تماماً لانهم يبيعولك الوهم فقط….
اعانك الله اخي
ربما الوف او ملايين الناس ممن خلفوا باشياء تشوه خلقهم
مابين اعمى او اعرج او مشلل او او او
وهذا ابتلاء من الله تعالى وعليك بالصبر واحتساب الاجر من الله سبحانه على هذا الابتلاء
فكم في هذا العالم من اذا رايتهم تحمد الله على العافية التي اعطاك اياها
استمر في الانفاق على اهلك واصبر
فقد كان السلف يسلون انفسهم ايام المصائب بقولهم : انما هي ايام قلائل والموعد الجنة باذن الله تعالى .
اقرا هذه القصة المؤثرة ذكرها ابن حبان
“عن الأوزاعي عن عبد الله بن محم قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطاً وكان رابطُنا يومئذ عريش مصر قال: فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا ببَطِيحَة وفى البَطِيحَة خيمةٌ فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره و ما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول:[ اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلاً] قال الأوزاعي: قال عبد الله :قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا الكلام؟ فهم أم علم ؟أم إلهام ألهمه؟ فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت سمعتك وأنت تقول : [ اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلاً] فأي نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها ؟وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها؟ قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء عليَّ ناراً فأحرقتنى وأمر الجبال فدمَّرتنى وأمر البحار فغرَّقتنى وأمر الأرض فبلعتنى ما ازددت لربى إلا شكراً؛ لما أنعم عليَّ من لساني هذا ولكن يا عبد الله إذ أتيتني لي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا:أنا لست أقدر ….. الخ