لا استطيع منع نفسي

مرحبا انا فتاة عمري 14 سنة بدات مصيبتي هذه او قصتي عندما كنت في سن العاشرة من عمري ذهبنا انا ووالدي الى محل لبيع الحلوى لم يرد ابي ان يشتري لي لانه كان مشغولا بالتحدث في هاتفه وكم كنت اود ان انقض عليها فأتت في بالي فكرة وهو ان اسرق قطعة واحدة فمن سيلاحظ اختفاء حبة صغيرة من بين كل تلك الحلوى الكثيرة
نظرت بتمعن وحينما كانت كل الانظار غائبة حركت يدي وحصلت عليها ووضعتها في فمي واتذكر طعمها جيدا فقد كانت حلوة مثل الحلوى تماما
كبرت وكبر معي حبي لسرقة فقد كنت اعدها طريقة لكسب اي شيئ اريده سرقة النقود سرقة الاكل سرقة الملابس وكل شيئ وان سالتني امي عن مصدرها فاني اتجاهلها واقول انه حظي في الحياة وصرت اسرق لاقرب الاناس الي والامر الذي حيرني وهو اني لا اندم ابدا وحاليا انا لست نادمة على اي شئ قد سرقته رغم اني ارى الناس وهم يبحثون عن اشيائهم وهم حزينون وانا باردة المشاعر لا افكر بهم ولا بكم تساوي تلك الاشياء على قلوبهم بل اضل سعيدة بغنائمي الجديدة ولو تعلمون كم ان يدي خفيفة وتتحرك بسرعة
واردت ان اقول نبذة عن حياتي فانا ماهرة في دراستي كثيرا وانا الاولى دائما في قسمي لذلك عندما اسرق شيئا من صفي ويبحث الاستاذة عن الاشياء الضائعة ويبحثون في محافظ التلاميذ لا يشكون بي بل لا يتعبون انفسهم في فتح حقيبتي والبحث فيها وهذا الشيئ في صالحي ايضا وفي النهاية اردت ان اشارك معكم قصتي هذه وبكل صراحة قد سئمت من السرقة ومن يداي وافضل ان يقطعا لكي لا استطيع السرقة مرة ارى فانا لا استطيع منع نفسي واظن ان السرقة قد صارت جزء لا يتجزء من حياتي
السلام عليكم عمري 26 واتذكر ايضاً بعض السرقات القديمة حتى من والدي ووالدتي للأسف ولم اندم في وقتها ولكن بعد مرور السنين ندمت جداً جداً ولازلت اسدد والدي ووالدتي سراً وادفع لهم قدر المستطاع اي مبلغ متبقي لدي بمناسبة وغير مناسبة على أمل ان استطيع اوفي الدين الذي علي ، فأنصحك بالتوبة وتسديد ما سرقتيه من دون اخبارهم ان السبب سرقة سابقة ولكن قولي هدية او ما شابه ولا تدرين ربما تأجلين الموضوع سنة او اكثر وتجيدين ان البقالة اقفلت او يتم القبض عليك وتصبح وصمة عار
بسم الله الرحمان الرحيم
الى الآن لم نسمع قرار بطلة قصتنا والتي ضميرها يعذبها ويحثها على التوبة (عظيم جداً) الى كل من نصحها باللجوء الى الطبيب النفسي أقول : لقد سألت أهل الخبرة في هذا الجانب فقالوا لا فائدة من اللجوء الى الطب النفسي لأن ما يحدث لها ليس حالة نفسية بل هي من وساوس الشيطان الرجيم ( لعنة الله عليه ) ثم كيف تمثل بين يدي الطبيب فهي لا تستطيع ان تبيح حتى لأقرب الناس لها (والديها) أني أسرق وأريد أتعالج من هذه الصفة السيئة عند طبيب نفساني ، ثم ماذا سيفعل لها الطبيب .
وللعلم والفائدة للجميع أقول : التائب من السرقة لا يكفي توبته منها بل نجب عليه أمور عديدة :
منها : إرجاع ما سرقه الى أصحابها ، وهنا جوز علمائنا الأجلاء يأن يرمي من وراء جدار دار المسروق ومعها ورقة أعتذار حفضاً لماء الوجه وللسمعة .
ومنها : الذهاب له والأعتذار منه إذا كان ممكنا اذ وجد منه رجل صالح يقبل منه العذر اذا ما لم يتمكن من إرجاع المسروقات .
ومنها : اللجوء الى وسيط ليمهد له الطريق الى المسروق منه من أجل الاعتذار .
وأخيرا لا تنسونا بالدعاء والسلام
أختي الصغيرة ….في الحقيقة عمري 17 لذا لست أفضل شخص لتأخذي منه نصيحة لكن ما أقوله لكي أن تقلعي على السرقة لأنك أصبحت تعتبرينها موهبة و هواية و ان لم تتوقفي ستصير مهنة و أنت مجتهدة ما شاء الله لذا عندما تكبرين لديك فرصة ان تحققي أحلامك و تعملي المهنة التي تريدينها و تكسبي المال و تشتري كل ما تريدين خير من أن تسرقي و تأخذي الإثم … أقلعي عن هذا السلوك و ان أردت شيئا اطلبيه من والدتك أو وفري مالا و اشتريه فقط لا تسرقي .. و أنت من كلامك تبدين لي من الفتيات اللواتي لديهن فرط نشاط فهذا النشاط افعلي به أشياء مفيدة و لا تبذريه في السرقة …و تذكرت ادرسي جيدا
لديك خيال واسع بما يكفي لتكتبي لنا مثل هكذا قصص ممتعة
بسم الله الرحمان الرحيم
قبل البدء بالحديث مع صاحبة المشكلة أود أن أقول للجميع إن كل كلام أو عمل معين أو حتى مجرد التفكير بشيء لا تجني منه الفائدة ولا لغيرك فأعلم بأنك إنسان بلا عقل ولا وعي ولا إدراك لعقابة الامور
وكل من يقنع نفسه بأن لا يستطيع أن يتغير للأحسن فهو أسير الشيطان والتفس الأمارة بالسوء ، لأن المجنون والحيوان فقط لا يستطيعان تغيير واقعهما .
قال الشاعر أبو نواس ، بعد أن تاب الى الله تعالى من قصيدة له :
وَلَقَد نَهَزتُ مَعَ الغُواةِ بِدَلوِهِم وَأَسَمتُ سَرحَ اللَهوِ حَيثُ أَساموا
وَبَلَغتُ ما بَلَغَ اِمرُؤٌ بِشَبابِهِ فَإِذا عُصارَةُ كُلُّ ذاكَ أَثامُ
وَتَجَشَّمَت بي هَولَ كُلِّ تَنوفَةٍ هَوجاءَ فيها جُرأَةٌ إِقدامُ
بعد هذه المقدمة أود أن أتكلم مع من سأعتبرها أبنتي فأنا لم أرزق بأي بنت ربما كانت رحمة من الله تعالى عليّ فالبنات متعبات كثيراً ههههههه
يا حبيبتي الصغيرة لقد تعرضت للكثير من التوبيخ من قبل البعض ، لا تغضبي فالسرقة من الطباع السيئة والمنبوذة في كل مجتمعات العالم . ليس هذا فحسب بل ولقد تألم البعض على حالك كالسيدة الجليلة (هديل) والسيدة الجليلة (بنت العراق) يا عزيزتي الصغيرة نحن هنا في هذا الموقع (الخير والرحمة – كابوس عندكم) نعرف بعضنا البعض وأن كل أب وأم ينظر الى جميع أبناء كأبنائه لذلك لاحظت إنهما قد تأثرتا كثيراً وأنا أيضاً متألم لحالك لذا سأكون كالأب الحنون لك وسأكلمك بمنتهى اللطافة
في سالف الزمان عندما كنت شاباً كنت أعمل في شركة ، وكنت وقتها (والبعض يعرف ذلك) شاباً وسيماً والفتيات يطاردنني في كل مكان تقريباً ههههه، وفي يوم من من الأيام حاولت أحد الفتيات أن تراودني عن نفسها ( والعياذ بالله تعالى) ووصفتني بالتعصب الديني ، فكلمتها بهدوء بأن هذه الدنيا التي نحياها سنغادرها سنموت وينتظرنا عذاب القبر ثم الحساب وبقيت إعظها لمدة من الزمن أطرقت برأسها الى الأسفل والخوف ظاهر عليها لأن ما قلته واقع حال لا مهرب منه . وبعد بضعة أيام قامت بممارسة الرذيلة مع غيري (والعياذ بالله تعالى) فعرف أهلها بأمرها فقتلوها غسلا للعار الذي لحق بهم ، وهكذا خسرت الدنيا والآخرة . لا شيء سيبقى خافيا الى الأبد .
(يتبع)
( تتمة الكلام )
والآن وبعد كل ما سمعتي مني قد تقولين : ولكن يا أبي لقد ذكرت لك في بداية كلامي عبارة : ( لا أستطيع منع نفسي ) فكيف أتغير لأكون إمرأة بمعنى الكلمة المرأة الطاهرة النجيبة العفيفة وليس من أشباه النساء أريد أن أكون من عبيد الله المخلصين وليس من أتباع الشيطان الرجيم وأسرة النفس الأمارة بالسوء .
الجواب : لكل مشكلة ولها حل (إن شاء الله) ونحن في هذا الشهر الفضيل نتقرب الى الله تعالى أكثر بالدعاء والإستغفار ، وكذلك قراءة سورة الأخلاص وسورة القدر قبل شروق الشمس .
قال الامام علي (عليه السلام) : من قرأ : ( قل هو الله أحد ) و ( إنا أنزلناه ) قبل أن تطلع الشمس لم بصبه في ذلك اليوم ذنب ، وإن جهد إبليس .
وكذلك قراءة (آية الكرسي) سبعة مرات في الصباح ومثلها في المساء ومثلها قبل النوم . وكلما أكثرتي من قراءتها خلال اليوم كنت في حفظ الله تعالى أكثر بكثير مع اليقين بأن الله تعالى هو الحافظ وليست الآية . إذا هممتي بالسرقة فإقرئها وتيقني ان الله يراك وستموتي في يوم من الأيام وستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة .
والآن يا بنيتي أريد أن أسمع منك أن تقسمي بالله الواحد القهار ، وتعدينني أمام العالم بأسره ووعد الحر دين أن لا تعودي الى السرقة إطلاقاً من الشهر الكريم والى آخر يوم في حياتك ، أسأل الله تعالى أن يتقبل صيامك وسائر أعمالك ويرزقك بالزوج الصالح والذرية الصالحة أنه قريب مجيب هذا ما عندي ولك حرية الإختيار ، والآن إذهبي فلقد أتعبتني فالبنات متعبات ههههه والسلام .
👍
شهر رمضان كريم وصيام مقبول ان شاء الله شكرا جزيلا على مروركي الكريم تقديرك وتقييمك لي شهادة أعتز بها شكرا جزيلا مرة اخرى ولا تنسينا بالدعاء والسلام .
اسمك اختصر حالتك
انت حقا بائسة
شافاك الله يا ابنتي
انتي تعانين مرض نفسي يحتاج التشخيص و العلاج و لومك او نصحك لا يكفيان .. العلاج واجب
ماذا ان نفذوا حكم الله وقطعو يدك حقيقه الا تخشين من الله
اليس عندك مشاعر عندما ترينهم يبحثون عما فقدو وبكل حزن
لاتعلمين مااهمية الذي سرقتيه
ماذا ان كان قيمة دواء ان انقطع ادى الى الموت وصاحبها لايجد سواها
ماذا ان كان صاحبها قضى ايام لجمعها ليستطيع شراء شي معين وافسدي عليه فرحته لتفرحي بماليس من حقك
ماذ ان عرفتي انك لن تدخلي الجنه لانك ستبدليهم بدل فلوسهم حسنات
ومعلومه ان اكل الحرام السبب الذي يبطل استجابه الدعاء من الله
لاحول ولا قوة الا بالله
أكيد ستقعين في شر اعمالك وستدفعين ثمن ما سبق من الدين وخاصة انكي تتباهين بمثل هذا العمل وتصرين عليه وكانت تعمقتي كلما كان يقوطكي اعماق واحد الما من اجل اشياء تافهة ولا تتباهي كثيرا بما تفعلين هذه ليست مهارة الاخرين بها بل رجس التاي به فاقلعي عنه قبل فوات الاوان
الم تقرئي قصتها قالت مع الاخير انها قد سئمت من السرقة وتفضل لو ان يداها تقطعان على ان تسرق مجددا وبهذا نعرف انها لا تتباها بل لا تستطيع منع نفسها من السرقة
حاولي التقرب من الله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
شخصياً عانيت مع لعنة السرقة هذه ، بيد أنني لم أكن من يسرق بل شخص مقرب مني جدا جدا جدا ، لقد نصحته مرارا وتكرارا لكن دون جدوى ، كبرنا وافترقنا ومؤخراً سمعت أن نهايته كانت وخيمة جداً ، انقصف عمره وهو في الشباب ولا اريد ان اذكر ما لقيه من ذل وهوان ..
بعد بسم الله الرحمن الرحيم
“السارق و السارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله ..
وعن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم انه قال :
…… لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .
ديننا لا يشجع على قطع الأيدي ولكن يغلّظ شناعة فعل السرقة لما فيه من ضرر وأذيّة للغير ، لربما احد الاشخاص الذي سرقتِ منه غرض ما قد انفق جميع مدّخراته عليه ، مدّخراته التي تعب وجهد في تجميعها قرشا قرشا .
يا اختي الصغيرة الكريمة ، إن الله يستر ويستر ويستر ولكنه يمهل ولا يهمل ، فهو عزّ وجل لازال يستر أفعالك ويحميكِ من استحقار الناس لكِ وتلك النظرات المشمئزة منك ، وذلك التهامس الغريب عليكِ ، لذا لا توغلي في فعلتك فينتهي رصيدك من الستر الإلهي ، فما بينك وبين الله ، فهو لله وما بينكِ وبين الناس ، فلا مسامحة فيه إذا لم يسامحك صاحب الحق فيه .
أصابتني في أيام المراهقة عادة سيئة جداً أو بالأحرى أنا من جلبتها لنفسي ، ثم بدأت تسيطر على قلبي ولبي وتراجع جسدي وضعف ، كيف اتوقف ! ، كيف يمكن ان اتخلص منها ! ، عبثاً كنت أحاول ، حتى جاء اليوم الذي اشتريت فيه “قدّاحة” (ولّاعة) وكلما كنت افكر بفعلها احرقت جزءاً من رؤوس اصابعي ، حتى جاء يوم لم استطع فيه كتابة كلمة واحدة من واجباتي المدرسية ، لان اصابع يدي كانت تولول من الالم .
الامر يحتاج إلى إرادة وفقط ، السرقة طعام لا يسمن ولا يغني من جوع ، ورداء لا يقي من برد وماء لا يروي عطش .
هداكِ الله
لو كان هناك مراقبة من قبل الأهل وتوعية ما كنتي تماديتي وبالأخص ان امك تلاحظ وفقط تتملصي من الأجابة وينتهي التحقيق.
لو كان هناك رادع ديني وخوف من الله ما كان ضنيرك ميت ولا تندمين.
والأدهى من هذا انك فرحانة ببوطلاتك العظيمة وتسردي قصتك بطريقة سلسة.
اذا كنت فعلا” تريدين الأقلاع عن هذه العادة البشعة فقط ضعي نفسك مكان صاحب الغرض المسروق كيف ستكون ردة فعلك. عودي نفسك على الخوف من العقاب من رب الغالميين الذي ستر عليك لخد الأن واكيد سيأتي اليوم الذيتفضحين به .
الحأي لدكتور نفسي من المحتمل ان تكون خالة نفسية.
بالتوفيق.
ان الانسان طالما هو حي وواعي فأن الله سبحانه وتعالى جعله مسؤولا عن افعاله ولماذا؟ لان الانسان مخيَّر فيها وليس مسَّيراً، فسبحانه وتعالى وضح لنا في كتابه الكريم ما هو الحلال وما هو الحرام، ما هو الصواب وما هو الخطأ وتركنا على وجه الارض لنعيش حياتنا ونعمل ونفعل كذا ونفعل كذا وهو يراقبنا من علياء سماءه ويطلع على اعمالنا وافعالنا. واذا ارتكب احد منا الفعل الحرام ولم يحصل له شيء او يُعاقَب فليس معنى ان الله سبحانه وتعالى ساكت عنه او غافل عنه لا بالعكس، بل هو يعلم ويعرف ويطلع على خائنة الاعين وما تخفي الصدور ولكنه سبحانه يؤخر عقابه لكي يعطي فرصة للشخص لكي يتراجع ويرتدع عن افعاله ويتوب ويستغفر، واذا لم يحدث هذا فأن الله سبحانه وتعالى عندئذ ينزل عقابه الشديد وعلى حين غفلة بحيث تتزلزل الارض تحت قدمي الشخص المذنب وتنهار حياته في الدنيا هذا غير العقاب الشديد في الاخرة.
صاحبة المقال
اذا كنت الان في صراع بينك وبين نفسك للتوقف عن السرقة وتريدين حسم هذا الصراع لصالح التوقف عن تلك العادة المقيتة، فقط فكري بما سيحدث لك لو انكشف امرك. لكل واحد منا ايتها الشابة رصيد من الستر عند الله سبحانه وتعالى، فإذا استنفذت انت نصيبك من الستر بالاستمرار بما تفعلينه، فسيفضح الله عز وجل امرك في يوم من الايام لتجدي نفسك وقد تحولت من التلمبذة الذكية والمتفوقة والموثوق بها الى واحدة منبوذة ومحتقرة حتى من اقرب الناس اليك، الكل سيفقد الثقة بك، الكل سيخاف الاقتراب منك خشية ان تسرقي اشياءك، ستصبحين هدفا للسخرية والازدراء واي واقعة سرقة ستلتصق بك على الفور حتى لو كنت بريئة منها لان سمعتك ستنزل للحضيض.
توبي الى ربك واستغفري، الجئي الى الله سبحانه وتعالى وادعي وتوسلي اليه كي يخلصك من هذه العادة. اذا رأيت حاجة واغرتك نفسك بسرقتها فأستعيذي بالله من الشيطان الرجيم وابتعدي عنها فوراً. الجئي للعلاج النفسي اذا لم تفلح اي وسيلة اخرى.
شهر رمضان كريم وصيام مقبول يا سيدتي الفاضلة لقد وعظتي ونعمة الواعظة وكلامك هو من واقع الحال ولكن ( حاشاك ومحشومة من الخطـأ ) لست معك في أمر اللجوء الى الطبيب النفسي فلم أسمع في حياتي ان طبيباً نفسيا عالج مثل هذه الحالات الامر بيدها وأقصد ( جهاد النفس) تحياتي لك ولا تنسينا يالدعاء والسلام .
اهلًا وسهلا اخي الفاضل ابو باقر
تقبل الله عباداتك في هذا الشهر الكريم
للأمانة، هناك مرض نفسي يسمى بداء السرقة او الكليبتومانيا، ولكنه لا ينطبق على حالة الفتاة هنا. أسوأ ما في الموضوع انها قالت انها لم تندم على ما فعلته ولم تتأثر عندما ترى الناس يبحثون عن أشيائهم المفقودة، كما انني لمست في حديثها نوعاً من الفخر بما فعلته، مما يدل على انها لديها مشكلة نفسية صعبة، وانا نصحتها بالعلاج النفسي كحل اخير اذا فشلت في تكبح جماح نفسها.
أتذكر جيدا عندما كنت طفلا وكنت في بقالة ورأيت قطعة نقود بسيطة في غفلة وحاولت أخذها، لكن انتبه لي عامل البقالة فضرب يدي بيده وأخذ القطعة، وهذا من لطف الله بي؛ إذ لو نجحت ربما استمريت مثلك…
وطالما أنك مدركة لخطئك فهذا أول العلاج، وكرري على نفسك حرمة وقبح هذا العمل؛ حتى تنفر منه، وأيضا ألحي على الله سبحانه وتعالى بالدعاء والتضرع حتى ينجيك من شر نفسك…
لكن تأكدي لو استمريت بهذا الفعل المشين لا بد من أن تنفضخي؛ شأن المصرين على الذنب، عندئذ ستعلمين كم كان يمكنك تدارك ذلك، ولكن ولات حين مندم…
يبدو أنك سعيدة بنفسك وترين أن ماتقومين به عمل بطولي! لكن في الحقيقة أنك 🤬🤬 سارقة و🤬🤬🤬