لم أكن أقصد
ملاحظة القصة طويلة جداً اعذروني .. لكني أعاني بسببها ..
سوف أبدأ بقصتي .. نحن عائلة نحب تربية القطط كثيراً ، و أخي أيضاً هو من هواة تربيتها ، بدأنا في تربيتها منذ عام واحد ، لقد كان لدينا 7 قطط في البيت ، أربع منهم صغار في عمر الشهرين و الباقي كبار في عمر ال4 شهور ، و منهم في عمر ال9 أشهر .
كنت أحب القطط كثيراً و أحب أن ألعب معها ، لكن دائماً كانت أمي تحذرني أنا بالذات من أن ألعب معها أو أن أقفز من على السرير أو أن أنزل من عليه بسرعة أو فجأة ، لأن القطط الصغار كانت تنام في غرفتنا تحت سريري و سرير أختي ، و كنا دائماً نأخذ بنصيحتها و نتوخى الحذر عندما نذهب إلى المطبخ أو إلى الصالة أو إلى أي مكان ، لأن القطط الصغار تكون منتشرة في كل مكان ، و كنا نخاف أن نصدمهم بأقدامنا إذا لم ننتبه .
لكن ماحدث معي جعلني أموت في اليوم آلاف المرات ، و أن ينقلب حالي من فتاة سعيدة و مرتاحة البال ، إلى فتاة شديدة التعاسة و الحزن ، لقد كنت في يوم الأحد الذي هو يوم عرفة في غرفتي أنا و أختي ، أنا على سريري و هي على سريرها ، و كنت ألعب على موبايلي و كان ضوء الغرفة مضاء و لكن أختي أطفأته ، و لقد كنت أصر أن تبقيه مضاءً و لكنها لم تستمع إلي .
المهم .. في الظلام لم أكن أعلم بأن أحد القطط الصغار يجلس تحت سريري مباشرةً ، فأنا لم أره أو أشعر به ، و في هذه الأثناء شعرت بأني أريد الذهاب لدورة المياه “أكرمكم الله ” و ليتني لم أقم من على سريري ، فعندما وضعت قدمي على الأرض لكي أنزل و كنت مسرعة جاءت قدمي مع الأسف فوق إحدى القطط الصغيرة ، لقد سمعت في لحظتها صوت عظام صدرها تتكسر ، لو أوصف لكم شعوري حينها .. نعم ، لقد رأيت جسمه يقفز بسبب خروج الروح ، فقد كان نور الصالة ينير الغرفة قليلاً .
لقد رأيت أبشع منظر ، لقد صدمت .. لا أعلم كيف حدث ذلك ! لقد قمت في لحظتها – عند سماع صوتها – برفع قدمي بسرعة في لحظتها ، و قمت بالصراخ و كنت أقول لقد قتلتها .. لقد قتلتها و أنا أصرخ بهستيريا ، لقد فزع كل من في المنزل من صراخي ، فدخلوا إلى غرفتي لأني كنت قد خرجت منها و أنا اصرخ و أشير إلى غرفتي ، لقد عرفوا حينها أن المشكله في غرفتي ، عندما دخلت أمي الغرفة تفاجأت من منظر القط و هو يموت ، فأخذته في الحال لكي تحاول إنقاذه و لكن قدر الله و ما شاء فعل .. فقد مات
و أنا سقطت على الأرض و كنت أبكي و أصرخ بهستيريا بأني قتلته ، و لكن قام أبي بتهدئتي و إحضار الماء لي ، و ساندني و أخذ أخي القط لكي يدفنه ، و لكن إن الله يعلم أني لم أكن أقصد و لم أكن متعمدة قتله .. أنا التي لم أؤذي شخص في حياتي بأي طريقة كانت ، بل كان الجميع يخبرني كم أنا طيبة و ذات أخلاق عالية لم أكن أتوقع في حياتي أن أقتل قط عن غير عمد بهذه الطريقة أو بأي طريقة أخرى .
أشعر الآن و كأني جسد بلا روح ، أريد الموت .. أنا مدمرة و تعيسة ، لا أحد من إخوتي قام بمواساتي أو حتى باحتضاني و إخباري أن غداً سيكون أفضل ، بل فوق كل ما بي من حزن على القط أيضاً أمي لا تحدثني و لا تتكلم معي ، مع أنه في يوم الحادث اخبرتني أنه قدر الله ، و أنه ليس لي ذنب و أنه قتل بالخطأ ، لكن إخوتي الذين اعتقدت بأنهم أول من سيساندني عندما أقع في أي مصيبة لأني كنت دائماً بجانبهم أحبهم و أساندهم ، و أختي كنت لا أحتمل أن أراها حزينة ، كنت أواسيها في حزنها و أشاركها فرحها ، لقد كنت أصالح بينهم و بين أمي عندما يغضبونها في شيء ، لقد قاموا بجعل أمي لا تحدثني أبداً بعد اليوم ، بل أخرجتني من حساباتها و من حياتها ، لا أعلم ماذا قالوا لها عني ، لكن سمعتهم اليوم يقولون لها أني مهملة و أني سيئة و فاشلة و قاتلة !!
و هي ماذا فعلت ؟ لم تقل لي كلمة واحدة تواسيني بها ، بل اعتبرتني غير موجودة و فقط تتحدث معهم و تضحك معهم
فقط أبي هو من شعر بجرحي و حزني ..
تلك الحادثة لن أنساها أبداً ، و ردة فعل أمي و إخوتي أثرت بي كثيراً ، فقد جرحوني بعدم إحساسهم بما أعاني ، و أمي أصبحت تنعتني بأبشع الألفاظ مثل أني “تريلّة” و أني شاحنة أدهس القطط ، و أني قاتله و فاشلة ، لقد أصبح الجميع يحتقرني ، طوال الوقت كنت أنتظر فقط من أمي كلمة تواسيني بها ، لكنها فاجأتني بردة فعلها في ذلك اليوم عندما مات القط أنها قامت و احتضنت باقي القطط و كانت تواسيهم و اهتمت بمشاعرهم ، و أنا لم تقم حتى بالنظر إلى وجهي ، كانت تراني أبكي و لا تهتم ، فقط اهتمت بالقطط و بمشاعرها !!
أعلم أني مخطئة و أنه كان يجب أن أتوخى الحذر عند نزولي من على السرير ، أنا حقاً أشعر بالذنب ، أنا أتعذب كثيراً ..
قد يرى البعض أن الموضوع جداً غريب أو لا يستحق كل هذا لكنه أثر فيَّ كثيراً و دمرني و لن أعود مرةً أخرى تلك الفتاة المرحه السعيدة ، لقد أعطتني الحياة درساً قاسياً جداً و لكن الحمد لله على كل حال .. و أخيراً شكراً لكل من قرأ قصتي وشكراً لموقع كابوس ، لقد كتبت قصتي هذه لأرتاح قليلاً و لأجد بينكم من يساندني بدلاً من أمي و إخوتي .
اذا كانت امك محذرتك من قبل فانت مخطئة الان
القطط حيوانات تحس بالالم و الراحة و الحرارة و البرودة..كما ان لديها مشاعر عاطفية كالحب و الكراهية و الصداقة و الكآبة و الحزن و الحنان..
لا تقولي ان أمك اهتمت بمشاعر القطط و لم تهتم بمشاعرك..فالقطط حيوانات تحس مثلنا..
و أمك و اخوتك يحبون القطط جداً و ربما لم يحتملوا فراق احدها و تفاعلوا مع هذا و حاولوا الانتقام منك..هذا كل ما في الامر..حاوريهم بمصداقية و سيتقبلون الامر..
و يكفي انك تُحبين القطط و لم تقصدي قتل ذلك القط..
بالمناسبة انا املك قط لا أطيق الحياة من دونه و قد اطلب فناء البشرية كلها و اطلب استمرارية القطط..و لو حصل و ان قتل احدهم قطي و لو كان احد من عائلتي لكرهته في حياته و شتمته و قذفته بأبشع الكلام و الاوصاف..
لذلك الامر عادي بالنسبة لي
هههه تريدين الموت؟! ليس إلى هذه الدرجة! استهدي بربك وكوني عاقلة
حبيبتي لا داعي لكي تعذبي نفسك و وفيكفي عذاب الضمير الذي يلاحقك فهذه مجرد حادثه فهذا أجل ذلك القط الصغير أما بالنسبه ﻷمك فربما حز في نفسها أنك لم تسمعي الكلام و تتوخي الحذر لذلك هي غاضبه أتركي عنكي الحساسيه الزائده مع إخوتك. إنسي ما حدث و حاولي أن تفتحي باب الحوار مع أمك
لا حول ولا قوة الا بالله
انتي مليكش دنب فلي صار مكنتيش تعرفي حبيبتي مش لازم اي واحد يعرف ان مليكش دنب بلي صار خلاص مدام الحدث صار قدام ربي وهوا عالم بنيتك الصافيه هدا يكفي وكان علي امك واختك هما لي خاسرينك خليك مع نفسك صلي وادعيلهم الهدايا وخليهم علي كيفهم نتمني من ربي تشوفي تعليقي ونقدر نطمن قلبك ولو شوي الي الوحيده
انتي فتاة رائعة لانكي تهتمين لامر القطط وقتل القطط جريمة بشعة ولكن هذه الجريمة لن تكون جريمة ولا حتى ذنب ما دمتي غير متعمدة لذلك اعلمي انكي بريئة يا فتاة وليس لكي ذنب سوى عدم النضر للارض يعني كل ما كان عليكي فقط ان تنضري للارض ولو بالمصباح ولكن اختكي كذلك كان عليها ان لاتطفأ الضوء فاحذري في المرات القادمة ولا تبالي بكلام امك واخوانك
انت ما عملتي اي شيء غلط كلنا لله و كلنا اليه راجعون
تعليق رقم 16 اسفة بس انتهت ههههههههههههههه
تعليقك ضحكني
قلبي تحطم مع كل كلمه حاولي ان تنسي ربما امك قاسيه قليلا لكن لا باس اعتمدي على نفسك داىما ويعلم الله انك لم تقصدي لذا لا تحزني
حادثه
حاولي النسيان
إذن لستُ الوحيد هنا :))
عليك بالاهتمام بالبقية حتى تنسي الحادثة 🙂
لدينا في البيت حادثة مماثلة، لكن أصبحت من الذكريات (http://bit.ly/2ciu6Jn)