ليالي عمري تضيع

السلام عليكم والرحمة والإكرام رواد موقعي المفضل أتمنى أن تكونوا بأفضل حال . أردت اليوم أخذ مشورتكم فإنني تائهة ولا أدري ما الصواب . أنا فتاة على مشارف الثلاثين من عمري ، وعائلتنا معقدة بعض الشي ، لذلك لم أكمل تعليمي ولم تسنح لي الفرصة ولأخواتي بالخروج والتعرف على عوائل أخرى . نقضي أيامنا في المنزل وخدمته فقط لا غير .
بدأت أشعر في الفترة الاخيرة أن هنالك شيئا غير مريح ، لأن كل خاطب يأتي لا يستطيع الوصول لأسباب مختلفة . بدأت أشعر أن هناك تسلطا من الجن مع أنني لا أشعر بهم ولا بوجودهم وأستمع الى الرقيه الشرعية ولا أشعر بشيء ، ولكن دائما تحدث مشاكل بيني وبين من يريد خطبتي . فالأحظ أنه في فتره الخطوبة تكون الأمور على ما يرام ، ولكن بمجرد البدء لتجهيز مراسم الزواج والتخطيط تبدأ المشاكل من حيث لا تحتسب ودائما أنا من أنهي الأمر .
إقرأ أيضا : موضوع محرج وقد ضاع عمري
يمكن لأنني أعاني اكتئابا ، وأعتقد ذلك هو سبب يأسي وعصبيتي المفرطة والتدقيق في كل صغيرة ومن ثم أنهي الموضوع . وعلاجي من الإكتئاب شبه مستحيل لأنه سبق وذكرت أن عائلتنا لا تسمح لنا وليس لديهم هذا المفهوم من أساسه .
المشكلة التي جعلتني آخذ برأيكم هي أنه دائما من يأتي لخطبتي يكون إنسانا غير سوي في أخلاقه رغم جديته في الزواج بي . إلا أنه مع الأيام أكتشف أنه ذو نزوات وأشياء لا ترضي الله ، ودائما من يأتون للزواج بي هكذا . ومن ثم وضعهم المادي أيضا غير كاف حتى لإعاشتي أو حتى للزواج بي . رغم أن من يتقدمون لخطبة أخواتي يكونون أغنياء ، وأعتقد أن ذلك بسبب طاقتي المنخفضة .
لا أدري هل ستفهمون ما أقول ، في الآونة الاخيرة جلست مع نفسي وقلت لابد من الموافقة على أحد ما لأن الزواج بوابة العبور الوحيدة في مثل وضعنا . لذلك سأوافق على من سيأتي . وأتى حظي كالعادة من رجل فقير جدا جدا ، وتحملت وقلت يمكن أن يرزقنا الله بعد الزواج ووافقت . ولكن أثناء حديثي معه أفصح لي عن ماضيه الأسود ، والحقيقه أن لا أحد فينا ليس لديه ماضي ولكن هو تعدى جميع حدود الله . وما أوجعني أنه يحكي لي وهو في قمة الفخر أنه فعل ذلك مع فلانة . ما الضامن لي أنه لن يعيد أفعاله مع غيري بعد الزواج؟ . صدمني فوقعت بين نارين ، لو تركته سأندب حظي وأقع في فخ العنوسة . أنا لا أرى عيبا فيها بل لأن وضعنا سيء للغاية ويتوجب علينا الزواج وبدء حياة وتكوين أسرة . فقمت بتجميد موضوعه ولم أبين له حقيقه شعوري ومازال التواصل ولكن نفسي (عايفته) .
إقرأ أيضا : عمري الضائع
أما الرجل الثاني فهو صديق لي منذ زمن ، وصداقتنا في حدود الهاتف ، لا أراه ولا نتقابل فذلك شيء مستحيل . في يوم ميلادي قال لي أن هناك شيئا يريد أن يخبرني به من زمن ، ولكنه كان مترددا وهو أنه يرى فيَ الزوجة الذي يتمناها ويضمنها لمستقبله . وطلب مني أن أعطيه مجالا ليتحدث معي وأرى إذا كان مناسبا لي أم لا . فوافقت على مضض وتحدثت معه .
ولكن مع الأيام أيضا تبين لي أنه ذو سوابق ، ولم يتركها إلى الآن . يتحدث مع البنات ولا يصون عرضه وشرفه و صارحني بذلك بنفسه ! . وقال أنه يفعل ما يشاء مع البنات ولكن من المستحيل أن يتزوج منهم ولا يتشرف أن تكون واحدة منهم أما لأولاده . قال لي نحن نفعل ما نريد مع الفتاة التي لا نريدها لمستقبلنا ، فنحن نحفظ أنفسنا عن التي نريد بها الاستقرار ، نراها كنزا وندخرها لمستقبلنا الحقيقي ! .
أنا أستغرب من قوة عين الرجال عندما يصارحون بهذه الاشياء !(وطبعا ليس الجميع) . لماذا يتفاخرون؟ فقلت لا مشكلة .. كل الناس تخطئ وتصيب ووافقت عليه برغم علمي أنه طائش ، بدليل أنه أخبرني أنه سيمشي على مبدأ أجداده وسيتزوج ثلاثة غيري لنصبح أربعة .
شخصيته عندما كنا أصدقاء لم تكن كذلك أبدا . سبحان الله .. دائما العلاقات تبين أن الشخص به خير ومثالي وبمجرد ما يتحول الأمر للزواج يتبين المعدن الأصلي للشخص . وبرغم ذلك ضغطت على نفسي و وافقت ولكن مثلما قلت .. بمجرد أن نصل لتجهيز الزواج تبدأ المشاكل في كل علاقة نويتها بالحلال ، ودائما المشاداة تكون مني قوية واعترف بذلك . آخر ما حدث اتهمني بأنني مقصرة في تواصلي معه وأنا مثلما يقول المثل (جالسه على الوحدة) انفجرت فيه وحظرته من جميع وسائل التواصل ولكن بعد أن هدأت ندمت لأني لا أنكر أنه يحبني بطريقة جنونية . فتحت الحظر ولكن لم يرسل أو يتحدث بكلمة ، حاولت أن أضع علامات تدل على أنني تراجعت ولكن لم يرسل .
إقرأ أيضا : غلطة عمري دمرت حياتي
يئست حقا .. وقلت أنسى أمر الزواج من أساسه وأبحث عن وظيفة ، لكن للأسف بلادي لا توظف من ليس لديهم شهادة . وأيضا من ناحية أسرتي لن ترضى . و فكرت في بدء مشروع ولو كان طبخا ولكن أيضا وضعنا المادي يقف طريق حاجز .. فبدون رأس مال من المستحيل شق الطريق . وحاولت عبر محركات البحث أن أجد الأعمال التي تكون عبر النت ، وللأسف لم أتوفق وأجد شيئا يخرجني من هذه الضيقة .
والآن حان وقت أسئلتي لكم :
1 – كيف لي أن اعرف إذا كان بي جن أو تسلط منهم مع العلم أنني أستمع الى الرقية الشرعية . وإذا لكم أن تساعدوني وترشدوني إلى شيخ موثوق عبر مواقع التواصل أكون شاكرة وممتنة جدا .
2 – أمامي خياران لا ثالث لهما ، فأيهما اختار الرجل الاول أم الثاني؟ .
3 – وأخيرا إن كان لديكم أي اقتراح آخر لأمري أو إرشادا لي لا تبخلوا علي . فوالله أنني أعاني من التفكير و الحيرة . ودمتم سالمين .
التجربة بقلم : ليال
ليس الكل مقدر له أن يعيش السعادة في الحياة، البعض خلق ليعيش التعاسة، لكن هذا لا يعني أنه فاتك القطار وأنه حياتك تدمرت، أنا رجل وأتمنى لو ولدت امرأة، لأن حياة المرأة لم تكن أسهل أبدا في التاريخ أكثر من هذا العصر، مشكلتك أنك لا تحسنين استغلال ذلك، يجب عليك إظهار نفسك سواء عن طريق الاختلاط بأكثر عدد من الأشخاص طبعا باحترام حتى يعرفونك ويفكروا في الارتباط بك، أو استغلال وصائل التواصل في طرح عروض زواج، وعزل من تقبلين مواصفاته، وأيضا هناك فرص كثيرة للعمل خارج الدراسة، فاللذي يتكلم معك خرج من الجامعة دون أخذ الشهادة والآن يدهل مبالغ جيدة من العمل الحر، يمكنك تحقيق استقلالية ثم عندئد يمكنك عيش حياة هادئة والشريك المثالي سيأتي عاجلا أم آجلا، حتى لو أصبحت عجوز هناك من سيريد الارتباط بك إن كان يرى أنك تستحقين ذلك، أما الأبناء يمكنك أن تتبني واحد إذا لم يسعفك الوقت لإنجابهم، ومن فضلك أخرجي أفكار الجن من رأسك حتى لو كانت حقيقية فهي لن تنفعك بشيء وفقط ستخدرك لأنك ستلومين الجن على فشلك اللذي هو بسبب وحتى لو لم يكن بسببك يجب أن تؤمني أنك من أوصلت نفسك لهاته الحالة، التغيير يبدأ من ذلك ….
اختي لا تلجأي لشيخ ولا غيره. أنتي بذلك تجعلين وسيط بينك وبين الله وهذا ليس من الاخلاص في العبادة. هناك ما يسمى بصلاة الحاجة ابحثي عنها وادعي الله أن يرزقك الزوج الصالح. كل من ذكرتي ليسوا أهلاً للزواج. ولا تجبري نفسك على أشخاص فقط من أجل الخلاص من العنوسة. فالزوج إن لم يكن على قدر من الدين والأخلاق فهو عبء وليس أهل للمسؤولية
ربما ليس بك سحر ربما عين او نفس
استمعي للعلاج الناسف للحسد وهي سورة الفلق مكرره ١٠٠٠ مره لراقي اسمه فواز الاسود وقناته اسمها مدينة العلم
بين الاثنين لا تختارينهم كلاهما لا ينفع فلا الفقر يحتمل ولا الذي يريد ان يعدد ولا ترين الزواج بهما نجاة من وضعك ربما ترجعين مطلقة بعد بضعة أشهر ليزداد تضييق اهلك عليك
عليك بالمداومه على الحوقله
ولااااااااااااااااابد من الرضا من غير الرضا ستدخلين بدوامة القلق واحنا شبيدنا شنقدر نسوي مجرد عبيد نستوفي آجالنا وقارني نفسك دائما بالاقل منك وحدثي نفسك عن كل شي يضايقك بايجابيه لتقبلي وترضي
اختي من يقول لكي انه ليس بكي جن لايفقه شئ انا راقيه شرعيه وكل اعراضك اكاد اجزم هي اعراض سحر ابحثي عن حامل المسك علي اليوتيوب وايضا علي الفيس هو راقي شرعي وعنده مجموعات يعالجون ويشخصون مجانا ويقدروا يعرفوا اذا انتي مسحوره ام لا ويعطوكي العلاج ويتابعوا معك
لا تجزمي ولا تتطرقي لامور غيبية فقط لأنها لم توفق في أمر الزواج فهناك امور عقلها الباطن يرفضها بسبب سوء اخلاق الذين تقدموا لها واحيانا العقل باطنيا غير متقبل فكرة الارتباط بامثال هؤلاء لأنهم أصحاب سوابق وفقراء بحسب قولها.. فهي لم تذكر بأن تقدم لها اشخاص صالحين؟ اغنياء؟
ولو تقدم لها رجال صالحين واتقياء ويحفظون كتاب الله ومستواهم المادي ممتاز وقامت بالرفض هنا نضع أمرها تحت المجهر ولانستعجل بالاحكام.. ونجعل الجن والسحر شماعة وبما انها ليست لديها اعراض من تعب ومرض أثناء الخطبة او ترى كوابيس.. الخ فليس لدينا الحق بأن نحكم بالغيب الا بحضور الشخص وعرض الرقية عليه تريثي يا أمة الله ولاتستعجلي بالحكم على الأشخاص وبعدها يعيش الشخص بدال الهم هموم دون أن يدرك ان مالديه عبارة عن كبت واكتئاب
لا هذا ولا ذاك كلاهما سيئ ولا يؤتمن .
تبا لهؤلاء الرجال يظنون الفتيات دمية في أيديهم
اصبري واتركي الارتباط بهما لله
ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
اصبري وربنا يرزقك بزوج صالح تقر به عينك
فالحياة الزوجية مسؤولية وامانة ورحلة طويلة
مسألة العمل لما لا تخرجي وتعملي بائعة في المحلات التجارية أو مساعدة لطبيبة تشرفي على مواعيدها وترتيب دخول المرضى.
حفظك الله ورزقك السعادة والزوج الصالح الذي تقر به عينك.
انا ي اختي فحالة لا يعلم بها الا الله اذا بتكلم عن موضوع الجن وكل م اراه فسوف تقولين هذا مجنون لم ارى مثل جنونه بعطيك شي بسيط يهضمه عقلك ولن اتكلم ع الباقي فبالتاكيد ستقولين مجنون مثلا عايش بوحدة منذ شديدة جدا منذ ٢٠٠٤ ودائما جالس بغرفتي وعندما اكون لوحدي تسقط العلب من الماصة او اسمع اصوات خبط قوي واشياء كثيرة فاحمدي الله والحمد لله انا لا انكر اني كنت اعيش بخوف شديد لكن منذ ٢٠١٦ وانا مواظب ع الصلاة واعترف لله الحمد والشكر الاذية خفت بشكل كبير وبالمناسبة انا بمنتصف الثلاثينات ولم اتزوج الا الان واسناني كلها تساقطت بسبب الاهمال وشعري لم يتبقى به شعره سوداء والحمدلله واختي اصغر مني بسنه ولم تتزوج الا الان رغم اني من صغري وانا اتمنى ان اصبح خال او عم واخي ايضا الذي يصغرها لم يتزوج وهو بعمر ٣٢ عام واخوتي من الاب وعددهم ١٠ جعلوا حياتنا جحيم ولم نتخلص منهم الا بعد ان اعطاهم ابي كل ثروته ولم يتبقى الا القليل بالبنك ولو لم يتوفى ابي لسحب الرصيد كله واعطاهم اياه رحمه الله والحمد لله راضي بما قسمه الله لنا وتخلصنا من اخوتي ونقلو الا بيت جديد انا لا انكر اني ظالم وارتكبت ظلم كبير بالسابق اللهم اجعلها كفارة وبالمناسبة بيتنا كله ملغم بالطلاسم بعضها اكتشفناه المهم لن اطيل صلي لربك بكل خشوع وذله جربي اسبوع فقط وادعي ان الله يرزقكي الزوج الصالح واذا لم يرزقك ادعيه ان يقنعكي وبالنسبة للعمل يبدو انكي من السعودية والله اعلم لكن يوجد عمل عن بعد تستطيعين العمل به وانتي بالبيت حتى لو دوام جزئي الله يوفقكي ويحفظكي وادعيلنا وشكرا
الله يسعدك و يوجه لك كل خير
شكرا للنصيحه سأعمل بها
سأجيبك عن سؤالك الثاني حتى لاتقعي في الفخ، ابتعدي عن مثل هاؤلاء الذين يحملون ماضي مفحم بالفساد. فأنتي مشاء الله شابة صالحة ولا أرضى لكي أمثالهم. أما العيب فليس في الفقر بل في الأخلاق فإن كان الرجل قادرا على توفير الحوائج الأساسية للعيش، استخيري وتوكلي على الله بزواجه. ادعي الله كثيرا أن يجعل لك مخرجا من وضعك وأن يفرج عليك كربك هذا فالدعاء هو أملنا. والله المستعان.
ليسا بكي جن ولكن إذا انتي تريدي ان يكون بكي جن فتوهمي هذا الامر وسوف تصدقي.
2- التوبة تولد انسان من جديد. فادفعي الاول والثاني للتوبة فمن تاب(الندم – الاقلاع من المعصية- التوجه لله) فهو بهذة الحالة زوج مناسب لكي , لكن الذي يرفض التوبة فهو غير صالح للزواج لان الحياة ستكون عذاب اخس من اليوم.
انتي بمشارق الثلاثينات يعني شباب بداية النضوخ , فايش من عنوسه تتحدثي!!!
ثقي بنفسك ولاترمي بنفسك للزواج من شخص غير صالح , السنوات قادمة سيرزقك الله بزوج صالح
المطلوب منك:
1- شيلي فكرة الجن من عقلك
2- الرجل مش عيب فقير , اهم شي مستور الحال , مافي رجل يقبل يتزوج بفتاة وافقت عليه لانه مرتاح مادياً , معيار المادة شيلوه من مفاهيمك وضعي معيار الستر(يوفر ستر الماكل والمشرب)
3- ثقي بنفسك وتوكلي على الله , وألتحقي بحلقات القران بالمسجد القريب لك.)
ربى يوفقك
مسألة أن تختارى احد منهم اصلنا ولا وحد ينفع
ام من ناحية انك خايفة من العنوسة على قول المجتمع ما العيب فى دلك انا ابلع من العمر 41ولم اشعر بهدا الضيق او الانزعج من الموضوع ربما . ام أن تتزوجى وتعيشى فى ايام تعيسة ومشاكل لا حل لها الكثير مثلك واشخاص معى فى العمل تسرعو فى الزواج خايفين من العدم زواج فى المستقبل تتطلقو فى اقل من 5اشهر او سنة وليس هدا فقط فقد تعرضان الى ضرب والسب ووافلاسهم وضعن فى الشرف بعد الزواج يعنى لم يبق لها لا نقودها ولا شرف والمجتمع يعطى الحق دئما للرجل . فبعد الطلاق الناس تقول اكيد هى انسانة لا تصلح وغير سوية .
لدلك لا تستعجلى فى زواج .
ارجو من الواحد الاحد أن يفرح كل شخص بما يتمنه من خير .
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
السلام عليكم أبدأ كلامي بهذا الحديث الشريف كمقدمة تمهيدية لكلامي معك .
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ اَلْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ .
قيل في شرح هذا الحديث الشريف : في هذه الحكمة البليغة من أمير البلاغة رسالة وتنبيه لكون اللسان من الممكن أن يكشف للإنسان عن سريرته وعن صدق نيته ومقصده وحقيقة باطنه من أي عمل يعمله.
فلابد للإنسان مهما كانت إدعاءاته في ما يجتهد ويعمل ويسعى بأن المقصد هو الله تعالى ونفع العباد مثلاً -كونه المقصد الأعلى والأكمل- لابد أن يكشف له يوماً ما بفلتة من فلتات لسانه عن حقيقة نيته هل المنطلق هو (الله تعالى) أم (الأنا)؟ هل نفع العباد وخدمة العباد أم لأجل منفعة شخصية؟ أو لأجل وجاهة اجتماعية يريد بلوغها .
يا صغيرتي إن الله تعالى قد كشف لك حقيقتهم لك من خلال لسانهم فكان الأولى لك أن تشكري الله (عز وجل) وأن تكوني سعيدة إذا لم تقعي في مواقف لا تحمد عقباها .
قد سألين قائلة : إذا الأمر كذلك ، فماذا عليّ أن أفعل لأرزق بزوج صالح ؟
الجواب : باللجوء الى الله (تبارك وتعالى) بأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة وذلك بالدعاء بتضرع واللحاح .
وكذلك تلاوة سورة (طه) يوماً تقرباً الى الله تعالى لهذا الغرض ، وفي الليل تلاوة سورة (الواقعة)
أصبري يا بنيتي فكما يقال : (على نياتكم ترزقون ) والسلام .
أنا مع كلام الأخت بنت العراق
الاخ الكريم مصطفى
شكرا على تأييدك لي بالرأي, الف شكر
يتبع
– ابتعدي عن العلاقات مع الشباب سواء كانت على الهاتف او ارض الواقع فهي تغضب الله سبحانه وتعالى واتقي الله دوما، فهو سبحانه وتعالى من قال
” وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا”
فاتقي الله ايتها الشابة واسعي لمرضاته، فترين السعادة في حياتك. توجهي بالدعاء له بكل ما نفسك، عسى ان يلين قلب اهلك ويسمحون لك بالعمل او الدراسة، واحرصي على قيام الليل وادعي الله بأن يرزقك الووج الصالح وييسر امرك ويفتح ابواب الرزق بوجهك. داومي على قراءة القرآن الكريم وتتدبري اياته.
دايماً تعليقاتج كافية ووافية 💙🌺💙
سمورة الغالية, نجمة الموقع. الف شكر على كلامك الرائع بحقي. عسى ربي يسعدك ويحفظك ويحفظلك كل عزيز وغالي عندك يارب.
انت تريدين الزواج لسببين
اولهما الهرب من كلمة العنوسة، وثانيهما وهو الاهم هو الهرب من قيود اهلك وتحكمهم، وكلا الدافعين خاطئ وللاسف. ولان الدافع الى الزواج خاطئ فقد كانت النتيجة خاطئة، فقد فتحت باب لشخصين لا يصلحان للزواج ولا لتكوين عائلة، وذلك بسبب افتقارهما الى الاخلاق والعقل والحكمة. صحيح ان الكثير من الشباب قد يسلكون سلوكا طائشا في البداية، لكن لو كان احد هذين الرجلين او كلاهما قد تقدم لك وهو نادم وتائب على ما فعله في الماضي، لقلت لك فكري في الامر، ولكن كلاهما يتفاخران بما فعلاه ولم يبديا اي اشارة على توبة او ندم واحدهما (على حد قولك) لايزال مستمرا في طيشه، فماذا تريدين اكثر لكي ترفضي الزواج بهما؟ خوفك من ان لا تأتيك فرصة اخرى للزواج؟؟ دعيني اعيد عبارة قرأتها وهي “ان يفوتك قطار الزواج افضل من ان يدهسك ويدوس عليك”.
الكثيرات مع الاسف فكرن بنفس تفكيرك، وقبلن بالزواج من اي كان لنفس دوافعك وكانت النتيجة وبالا عليهم. فلا تندفعي انت لنفس المصير، وليكن ايمانك بالله اقوى من ذلك واكبر من انه يريد الخير والافضل لك فقط اصبري.
نصيحتي لك هي كالتالي:
– انا لا اعرف من اي بلد انت، ولكن ان كانت هناك اي معاهد خاصة بالبنات فحاولي ان تتحدثي مع اهلك لكي تنتسبي اليها وتكملي دراستك، فأنت لم تعودي فتاة مراهقة يخاف عليها اهلها من طيشها وافكار مراهقتها، من يدري لعلهم موقفهم يكون الان اكثر ليناً خصوصا وهم يرون ان فرص الزواج اصبحت صعبة. لو كانت حالتكم المادية جيدة لنصحتك ان تنتسبي لجامعة افتراضية واكمال دراستك من المنزل، حاولي البحث في الجامعات الافتراضية، فلربما تجدين واحدة تناسب ظروفك.
السلام عليكم ، كيف حالك يا أختاه لقد مضى وقت طويل لم نسمع صوتك ( تختفين ثم تظهرين من جديد ) أرجوا أن تكوني والعائلة الكريمة بألف خير ، سأكون صريحاً معكم وبدون مجاملة لقد وعظت ونعمة الواعظة فجزاك الله خيرا نصحتي ونعمة الناصحة الأمينة نعم يا سيدني الكريمة أنا وأنت كما نقولها باللهجة العراقية ( عشنة وشفنة ) فقد رأينا أو سمعنا العديد من الفتيات اللاتي يريدين الزواج فقط ومن أي شخص كان ( بس أتريد تزوج بس أسم رجال ) وبالتالي تقع فريسة الندم وأحياناً قد لا ينفع الندم والسلام .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل ابو باقر. انا وعائلتي الحمد لله بخير, كيف حالك انت وعائلتك؟ ارجو ان تكونوا بألف خير وصحة وعافية.
نعم, انت محق فأنا مقلة في الظهور هنا في الموقع في الاونة الاخيرة لانني كنت مشغولة جدا. واحيانا ادخل وارى تعليقات تعبر عما في داخلي بأفضل مما كنت سأعبر عنه انا, فلا اعلق. اشكرك اخي الفاضل جزيل الشكر على كلامك الرائع بحقي وان كانت تعليفاتي بسيطة بجانب تعليقاتك ونصائحك, عسى ربي ان يحفظك ويحفظ اهلك ويجزيكم خير الجزاء ويعوضكم العوض الجميل في الدارين يا رب.
اخي لا تستغرب, هذا هو حال اغلب الفتيات اللواتي يعشن نفس ظروف صاحبة المقال, فتتصور ان الزواج هو وسيلتها للحرية من قيود اهلها, فتكون كمن استجارت من الرمضاء بالنار في بعض الاحيان. انا لا الوم هؤلاء الفتيات على هذا التفكير, فتخيل ان تعيش فتاة بين اربع جدران, لا شهادة, لا وظيفة, كل ايامها تشبه بعضها, اكيد ستتعب نفسيا وتفكر ان في الزواج خلاصها.
عسى ان يهدي الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كلام الأخت وفاء عين العقل بخصوص الجن
اغلب الفتيات ليس لديهن مس لكن من يسمون أنفسهم معالجين يزرعون تلك الفكره بمن تراجعهم على انها ممسوسه او مسحوره
ما دمتي لا ترين اشياء خارقه للطبيعه فليس هناك جن ولا هم يحزنون
صحيح اخر من يدخل الجنه هم العازبين لكن يدخلون لها
انتي تقدم لك رجال غير مناسبين والدين يحثنا على الاختيار الصحيح هل هروبك من القط إلى وكر الذئب صحيح
صدقيني تزوجت الرجل الغير مناسب واصبحت مطلقه وهاذا ليس عيب ما دمت على حق لكن لو كنت عانس لكان افضل بكثير
لو ضهر لي مار المصباح وقال لي اختاري ثلاث امنيات
اولها لو كنت عانس وعود لاختار الرجل المناسب
أمة الثانيه والثالثه احتفض بها لنفسي 😁
لا تندبي حضك ليس هناك شيئ اسمه الحض بل هناك شيئ اسمه القادم أفضل أن شاء الله شيئ يختاره لك لله
لا تهربي من السيئ إلى الاسوء
اتمنى لك حياه افضل وزوج صالح يكون لك سند
رجل كافي شره على اعراض الناس
عزيرتي آيات منو قال العزاب آخر من يدخلون الجنة!؟
لا اعلم لكن سمعته اكثر من مره ولا أعلم صحته وتمنى بصراحه الاجابه الشافيه
العقربة!! الحقي نفسك ههههه قبل ما تكوني من آخر من يدخل الجنة…
سألت هذا السؤال مو لأني تأثرت وخفت بس حتى اعرف منو هذا المسوي نفسه عالم الغيب !
الناس يدخلون الجنة حسب ايمانهم وصبرهم مو حسب طبقاتهم وعدد أبنائهم وحالتهم الاجتماعية
آخر من يدخل الجنة هم عصاة المسلمين الي توهم طالعين من نار جهنم
لقد بحثت عن الأمر وكان ليس بجنتي عازب
اي العزاب بالدنيا يتزوجون بالاخرى ان كانو من اهل الجنه
والمرأه العازبه تتزوج بالرجل الذي تريد
لو كنت أعلم لما تزوجت 😆
هنيالك سمر على العزوبيه غرت منكي 😤
لا تغارين مني بلكي شي يوم اتزوج 👰 ههههههه
اني ما معتزلة الزواج بس منتظره الشخص المناسب
لأني مو بنت طبيعية وعندي عقد نفسية عميقة فما اگدر اتزوج بأي كان
لازم واحد يحبني بجنون حتى يتفهمني ويتحملني ومستعد يصرف كل فلوسه علي هههههههههه
أن شاء الله تلكينه هل مسكين 😁
عقربة!! يمكن ما معه إلا خمسة دينار عراقي، ويقول لك: أصرف كل فلوسي عليك!!
ترى اتأكدي قبل ما توقعي!
لا تخاف علي
محسوبتك بنظرة تعرف كلشي 😌 ههههههههههه
السلام عليكم ، كيف حالك يا صغيرتي العزيزة ويا نور عيني أرجو أن تكون تكوني بخير فقد مضى وقت طويل لم نسمع صوتك كان كلامك رائعاً جداً وكانت نصائحك قيمة ورائع جداً فجزاء الله خيرا قد وضعت لك إعجابا ، أن الذي إنفصل عنك قد خسر جوهرة ثمينة ونادرة ، آه وألف آه وألف حسره لو كان لي ولد مأهلا للزواج لما ترددت في تزويجه لك شئت أم أبيت ( غصباً عليج هههههه ) بالمناسبة كيف حال صحتك الآن فأنا ما زلت قلقاً عليك أرجوا أن تكوني أحسن بكثير لم أسمع وجهة نظرك فيما كتبته للفتاة صاحبة المقالة ( ولدت مختلفة أنا فريدة ) والسلام .
شكراً لك ابي الثاني
كنت اسأل نفسي من وضع لي اعجاب 😁
نعم قرأت واجبتك
الحمد الله بخير
اخاف ان اقول لك يأتيني من يتقدم لي وقبل الكلام اقول مرفوووض وتغضب مثل المره السابقه
لا اريد الزواج ليس لاني تعقدت وليس لاني فقدت الرغبه بالزواج بل لاني أشعر بالحياه اكثر دون ذالك واجد حيات افضل واجمل ولأن ابني نفسي لاجل سد كل احتياجات والحمد لله أصبحت اعيل نفسي بنفسي بفضل لله
يا أبي انا امرأه أشعر حياتي اسعد بكثير دون الزوج فلما اخرج نفسي من هاذا الفدان إلى نفق لا اعلم ما فيه
اقدر قلقك علي لكن اطمأن ابنتك افضل بكثير دون ذالك
اظن ان نصيبك لم يأتي فقط وكل أمر يتم بالاستجابة وانتي لم تفعلي والله انجاكي من عدة أشخاص غير استياء ولا يصلحون للزواج ويحاولون بالمعاصي ماذا انتظرني التعدي عنهم اصبري وأكثر من الدعاء واكيد سيعوضكي الله خيرا ولا تربطي الأمر بالجن والسحر دائما ربما هي علامات لمستقبل احسن مع شخص احسن فلا تيأس كن رحمة الله توكلي عليه واستخيريه ولا تتسرع فقط لأني تخافين من العنوسة احسن من العيش تحت وطأة رجل ظالم أو فاسق فكري جيدا
السلام عليكم ..
عزيزتي ليال أرجو أن تتقبلي كلماتي ونصحي لكِ ..
لماذا نعزو كل عثرات حياتنا للجن ، والسحر ، وتسلطهم علينا وما إلى ذلك؟ . حسنا أفهم هناك أشخاص بهم مثل هذه الحالات ولكنهم حالات إستثنائية ، هل ملايين الفتيات في عالمنا العربي دون زواج لأن بهم تسلطا وما شابه ؟ ، كلا .. إذن بما أنك تستمعين إلى القرآن والرقية الشرعية دون أي ردود فعل سلبية فهذا يعني أنك بخير ، لذا انزعي هذه الأوهام من رأسك ، الزواج قسمة ونصيب ومكتوب . فما أنتِ فيه الآن هو خير من عند الله .. وكما قال تعالى ” وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ” ..
الخير هو أنك تعيشين في كنف عائلتكِ معززة مكرمة ، مهما كانت أحوالهم أو أفكارهم ، يكفي أنكِ في مأمن من وحوش هذا الزمان ، فوالله هناك من يتمنين مكانك ذاك . فاحمدي الله يا عزيزتي .
والخير أيضا ، أن الله برحمته يكّف عنكِ أشياء سيئة رحمةَ بكِ ، فهل برأيكِ ولمجرد أن تعبري كما أسلفت من بيتِ العائلة لبيت الزوجية تودي بنفسك للتهلكة؟ .
فهذان الشخصان حسب وصفكِ لا يصلحان لبناء عائلة متماسكة ، وطبقا لأوصافهم تلك فهم أبعد ما يكونون عن الهداية والصلاح ، هم يريدونك – خاصة الثاني منهما – لأنهما يريدان الظهور أمام المجتمع بأنهما تزوجا ذات الدين و العفة والأخلاق! ، في حين أنهم لربما كانوا دمروا أسرا و شتتوا عائلات بأفعالهم المنكرة ، وحسب ما يظهر فهم ماضون في ذلك ، بدليل تبجحهم بذلك و العزة بالإثم التي تأخذهم .
قال عليه الصلاة والسلام ” إن أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..” وهذان لا ينطبق عليهما كلا الأمرين بتاتا . ولا تنسي أن الأيام دول وكما تدين تدان ، وسينالون جزاء أفعالهم ولو بعد حين ، وسينقلب الأمر عليكِ وعلى أبناءك في المستقبل وتؤخذون بجرائر أفعالهم .
الله يسبب لك الأسباب لتفيقي ، ليس لمجرد أن يقال فلانة تزوجت تحطمين حياتك وربما تعودين لبيت أهلك لا قدر الله ، وصدقيني .. في أغلب مجتمعاتنا خاصة المحافظة منها لا يعطون نفس القيمة للعزباء وللمطلقة في بيت أبيها مع الأسف الشديد . المشكلة أنك تدركين هذا بقرارة نفسك ، لذلك تكونين انفعالية وحادة معهم ، لأنك غير راضية عنهم .
حاولي من جديد ، لربما تجدين شيئا ، جميل أنك تفكرين بفعل شيء ما لمستقبلك بعيدا عن التفكير بالزواج والذي هو رزق ، وإن كُتب لكِ فلن يقف شيء في طريقك .
تحياتي الطيبة لكِ ..🌺
(التتمة)
فلو كان الزواج كما قال أسلافنا بأنه قسمة ونصيب لم يذكر رسول الرحمة (صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ) شيئاً من إختيار الزوج والزوجة المثالية ، وتركنا نقف مكتوفي اليدين وننتظر نصيبنا شأنا أم أبينا ونكون بذلك وبدون وعي وإدراك منا قد نسبنا الظلم لله (وحاشاه سبحانه أن يكون ظالماً لعباده) وعلى هذا وجب علينا الدعاء من الله تعالى لطلب الإرتباط (بالزوج أو الزوجة الصالحة) والسلام .
السلام عليكم ، كيف حالك يا بنيتي بصراحة وبدون مجاملة كان كلامك رائع ، بل وأصفى من الذهب الخالص وقد وضعت لك إعجاباً وعظتي ونعمة الواعظة فجزاك الله خير جزاء المحسنين ، ولكن لي يا بنيتي العزيزة ملاحظة صغيرة بل هي تنبيه صغير لك ولكل من يريد الفائدة ، ما ذكرته من أمر الزواج بأنه قسمة ونصيب وهذا ما توارثناه من آبائنا وأجدادنا كلام غير صحيح ، لم يرد في ديننا الإسلامي الحنيف شيء من هذا القبيل والدليل من ورد من أحاديث إختيار الزوج والزوجة نذكر منها :
قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ) : إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ .
وقال النبيُّ الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : تُنكَح المرأة على أربع خِلال: على مالها، وعلى دينها، وعلى جمالها، وعلى حسبها ونسبها، فعليك بذات الدّين .
(يتبع)
أهلا بالعم أبو باقر ، شكرا لك وجزاك الله خيرا ..
أجل هي كلمات من الموروثات الشعبية ، سمعناها أبا عن جد . ولكن أظنه يقصد بها أنه مهما كان قرارك واختيارك للزوج أو الزوجة في الدنيا ، فإنه نصيب قُسم لك منذ سجّل في اللوح المحفوظ . وطبعا حُفظ بناء على اختيار غيبي علمه الله مسبقا بقدرته عز وجل . وتحية طيبة إليك .
الأخت وفاء! كالعادة تتحفينا بتعليقات متميزة وناضجة! لكن انتبهي تزيد النار فتحرق وتتفحم… هههه أمزح طبعا.
بالنسبة لعبارة: (قسمة ونصيب) : إن كان قصد القائل أن هذا أمر حدث ولا اختيار لي فيه؛ فهذا خطأ، فإن العبد يختار فعل نفسه من الخير والشر، ولا يجوز التنصل من المسئولية بمثل هذه العبارات.
وإن كان قصد القائل أن هذا أمرٌ قدره وكتبه الله علي مع اختياري ومسئوليتي فهذا المعنى صحيح؛ فإن الله سبحانه وتعالى قال: (والله خلقكم وما تعملون)، أي: خلقكم وخلق الذي تعملونه.
وقال تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ، فإن العبد لا يستقل بفعل نفسه، ولا يكون في ملك الله سبحانه وتعالى إلا ما يريد.
ولهذا قيل: يستدل بالقدر على المصائب، لا على المعايب.
شكرا أخي صاعد .. هههه سأنتبه لا تقلق .
أجل المقصود من وجهة نظري هو الثاني كما أسلفت . لأن كل ما قدر علينا نتيجة اختياراتنا وقراراتنا نحن .
دامت تعليقاتك المميزة أيضا ، تحية طيبة لك .