ليس لدي رغبة بالحياة
السلام عليكم رواد موقع كااابوس الوطن ..
أنا شاب أبلغ من العمر 28 عام مشكلتي أنني ليس لدي رغبة بالحياة ، أنا متدين ولدي خطيبة تحبني وليس لها مثيل
من أسرة غنية في محيطنا و لاينقصني شيء
سوي أني أكره هذه الحياة ، فتركت المناسبات و الفرح بالأعياد والسفر والتنزه وحتى عندما توفيت جدتي لم أذهب إلى عزائها
لا أستطيع وصف شعوري لكن كأني جماد لا اتأثر ولا أعجب بشيء ولا أحب شيء وليس لدي أي شيء مفضل
حتى الطعام إذا وجدته أمامي آكل لكن لا أطلبه ،
لايعجبني لبس محدد أتفاجأ بهم يشترون لي ملابس ، ليس لدي هاتف لدرجة أن هاتفي هذا قديم وشاشته محطمة مع أني أستطيع أن أشتري غيره ، حتى السيارات لدينا 5
ولم أتعلم القيادة أذهب على رجلي ولا أحمل أي مال بل وأقسم لو وجدت مال مرمي على الأرض أتركه
حتى الطعام إذا وجدته أمامي آكل لكن لا أطلبه ،
لايعجبني لبس محدد أتفاجأ بهم يشترون لي ملابس ، ليس لدي هاتف لدرجة أن هاتفي هذا قديم وشاشته محطمة مع أني أستطيع أن أشتري غيره ، حتى السيارات لدينا 5
ولم أتعلم القيادة أذهب على رجلي ولا أحمل أي مال بل وأقسم لو وجدت مال مرمي على الأرض أتركه
لست مختل او متخلف عقليا لكن أظن أن حالتي نادرة
لا أدري هل هناك أحد مثلي ؟
أكتب هذا المقال وشاحن هاتفي تقطع وأحاول أن أصلحه
وكأن ليس هناك غيره!!!!
ابتعدت عن كل من يحاول تكوين صداقات معي
ولايهمني أي شيء في هذه الدنيا
لست منطوي ولست إجتماعي ولست قوي الشخصية ولست ضعيف الشخصية ، أستغرب عندما يضحك الناس على فيلم او نكتة لايشدني أي شيء .
بإختصااااار أنا فاااارغ .. ولاحظو هذا حتى في كتابتي
شكرا ..
انت مصاب بمرض الاكتئاب انصحك بزيارة طبيب نفسي لاتهمل العلاج لابد لك من زيارة طبيب نفسي لابد فمرض الاكتئاب سهل العلاج ان شاء الله
اسمع مني,خذ من الحياة الى يوم حاجتك,ادخر من شبعك الى يوم جوعك ولايغرنك شبعك فترمي باقي الطعام في القمامة بل ادخره لوقت جوعك ليوم فحتما ستجوع يوما ما وستحتاج لذلك الطعام المردود والمرمي
خذ الحياة وان كنت لاتريدها الى يوم حاجتك وتساير معها لاتردها فما انت فيه هو زهد مركب لايحبه الله ورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال(فإن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن تُرى عليه)ورواية(إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) والا لم انعم عليه اصلا! لأجل ان يقيم الحياة له ولغيره,تزوج البس تأنق تدلع كل اجمل الطعام وتسيح في ارض الله ولكن بأدب وتواضع لا كبر ولاعجب ولا اسراف ولا خيلاء كإظهار لنعمة الله عليك لتحمده ويحمده كل من يراك في نعمة تسرة.
هناك نوعان من المرض الزهدي:
نوع بسبب التشدد في الدين,سوء التدين,
ونوع بسبب مرض نفسي
ونوع بسبب الملل من النعم المستمرة واكتمالها بحيث لم يعد للنفس شراهة ورغبة
وللعين والسحر تواجد ايضا
فاعرف نفسك جيدا فأنت لم تعرفها حقيقةً واعرف منذو متى بدأ معك هذا الزهد المركب؟قبل تدينك بعد تدينك حصول صدمة نفسية يوما ما رأيت ماتكره من الاهل او الاقرباء
اكرر عليك لاتركن الى زهدك هذا فهو ليس زهد المؤنين المطلوب بل زهد مركب خداع سيختفي يوما ما فادخر حياتك الان الى حين ذهابه لانك ستحتاجها فلاتردها فسيأتي ذلك اليوم الذي تتمنى حياتك الحالية ولكن للاسف لن تجدها.
اد حق الله في الاكثار من حمده وشكره والثناء عليه فلربما كانت البركة غائبة والاستمتاع بالنعم والاقبال على الحياة هي من البركة ايضا
“عندما تملكُ كل شيء لا تعُد ترغب بشيء”
إحمد ربك على ما تفضل به عليك من نعم، الإبتلاء ليس بالفقر فقط! هو أيضاً بالثراء والمال فالله يبتلي كل منا بأمر مختلف ليختبرنا، فمثلاً صديق والدي يملك المال ومنزل جميل وزوجة وسيارة وصحته جيده وأي شيء، ولكنه عقيم لا يُنجب وهذا يجعله حزيناً وعلى إستعداد للتضحية بكل ما يملك ليُنجب طفلاً…
علينا أن نحمد الله على كل ما رزقنا به فما نملكه ولا نقدره يتمناه من يفتقر إليه ويحتاجه…
بداية أنا مستغربة لماذا معظم الأغنياء ليسو سعداء، ولكني وجدتُ الجواب، هو عدم ذكر الله عدم التقرب منه، فالسعادة هي القُرب من الله فقط.
ثانيا أستغرب جدا أن كل البشر مخلوقين كامل الخلق، سمع وبصر ومشي ومع ذالك دائما ما يشكون الأحزان ودائما ما يكرهون الحياة، طيب لماذا، يعني تخيل لو أنك أعمى مثلي، أو معاق جسديا فكيف سيكون حالك، لماذا هذه الشكوى طالما كل شيء عندك
أحسنت يا سيدتي الفاضلة ، فكلامك كان أصفى من الذهب الخالص ، فعلى العاقل الوعي ان يحمد الله على حال .
قال أحد الميسورين : أنا لم أخسر أي صفقة تجارية في حياتي ، ولم يصيب أي أحد من أفراد عائلتي بأي وعكة صحية . وقد علل ذلك لأنه كان يدفع الحقوق الشرعية المفروضة عليه ـ نسألك الدعاء والسلام .
اللي يسمع كلامك يقول الفقراء سعاداء – الموضوع له علاقة بنفسية الشص و كيف يفكر فقط
طالما انك ميسور الحال اذهب لطبيب نفسي أنت تحتاج ذلك فعلا .
مع إحترامي الشديد لوجه نظرك يا سيدتي الكريمة ، ومحاولتك المأجورة والمشكورة عليها في محاولة علاج حالة الأخ ، ولكن حالة الأخ ليست نفسية ، ولا يستطيع الطبيب النفسي تغيير حاله ، بل وحتى إذا كان علاجه حاله عن طريق الطب النفسي ، فالمريض دور في علاج نفسه وأعني السيطرة على تصرفاته ، وهذا ما أكده أحد الأطباء النفسانيين ، حالة الأخ الجهل في التعامل مع الحياة ،وكذلك قلة العلم بالدين الحنيف . عندما غزتها فرنسا بقيادة نابليون بونابرت فقد إدعى أنه مسلم فطلب منه أهالي مصر منه نسخ من القرآن ، فنفذ مطلبهم (من باب الكسب وإسكاتهم) وهنا أخبر نابليون أتباعه بحقيقة ما فعل وهو أن القرآن لا يشكل خطراً عليهم ما دام يتلى فقط بدون تطبيق عملي
يا سيدتي الكريمة نحن بشر بعقل ونستطيع تغيير أنفسنا ، على عكس الحيوانات فأن الغريزة هي التي تسيرها . والسلام
بسم الله الرحمان الرحيم
قبل البدء بالحديث معك وإلى من يريد الفائدة ، أود يا بني أن أخبرك أنني رجل كبير قد أكون بعمر أبيك أو ربما أكبر ، لذا سأكون صريحاً معك أو بعبارة اُخرى قاسياً جداً فكما يقال : (القسوة قد تصنع الرجال أحياناً) .
لقد قلت في بداية حديثك : (ليس لدي رغبة بالحياة) إعلم وفقك الله أن كلامك هذا هو إعتراض على خلق الله تعالى ، والله لا يخلق شيئاً عبثاً بدون فائدة (حاشاه سبحانه) لقد أوجدنا في هذه الدنيا ليكون لكل منا دور في خدمة البشرية فكما يقال : (خير الناس من نفع الناس) فالطبيب له دور والمهندس له دور والفلاح له دور وكل صاحب مهنة . إننا لم نسمع منك ما هي (مهنتك) فأين هو دورك في هذا العالم .
قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) : (اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا، واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا)
هذا الكلام الشريف الوارد يشير إلى حالة من التوازن الفكري والروحي والعقائدي فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالدنيا والآخرة.. فالدنيا بطبيعتها وماديتها تجعل الإنسان يركن إليها وينسى أمر آخرته وأن هناك ثواب وعقاب وجنّة ونار، فتراه يسعى لتحقيق رغباته وشهواته بأي ثمن كان.. وكذلك من أراد أن يسعى إلى الآخرة فتراه ينكفأ عن الدنيا ويزوي بنفسه بجو من العبادة والذكر بما يجعله يعطل حياته برمتها.
وكلا الطريقتين خاطئتين.. بل المطلوب هو حالة من التوازن بين ما يتعلق بالدنيا وبين يتعلق بالآخرة، فمتطلبات الدنيا مثل السعي للمعيشة وبناء المسكن وتوفير وسائل العيش الكريم، حيث ينبغي على الإنسان أن يسعى في تحصيلها كأنه يعيش إلى الأبد، وأن هذه الأمور ينبغي توفيرها لا محالة، ولكن بالكسب الحلال الطيب والمشروع .
( وللكلام تتمة)
(تتمة الكلام – 1)
وهذا القيد ـ أي أن يكون كسبه في الدنيا حلالاً مشروعاً ـ هو الذي يوضحه الإمام (عليه السلام) بقوله : (وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).. فهاتين الفقرتين الواردتين في الحديث المذكور – في الواقع – يتمم بعضها بعضاً ويقيّد بعضها بعضاً .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سميت الدنيا دنيا لأن الدنيا دنية خلقت من دون الآخرة ، ولو خلقت مع الآخرة لم يفن أهلها كما لا يفنى أهل الآخرة ، قال : فأخبرني لم سميت الآخرة آخرة ؟ قال : لأنها متأخرة تجئ من بعد الدنيا ، لا توصف سنينها ، ولا تحصى أيامها ، ولا يموت سكانها.
وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : نعم العون الدنيا على الآخرة.
وقلت أيضاً : أنك رجل (متدين) وهذه صفة حميدة من حقك أن تفتخر بها ، وأنت كما تقول تعيش حياة الأثرياء (الرفاهية) . ولك خطيبة تحبك وأنت أيضاً معجب بها ولم نسمع منك كلمة (والحمد لله) أو (ولله الحمد) والمفروض وأنت مؤمن أن الشكر لا يفارق شفتيك على كل حال فكيف وأنت بهذا الحال الذي يفتقر إليه الكثير الكثير من الناس ، لقد وصلت الى هذا الحال يا عزيزي بسبب إنطوائك وبعدك عن الناس ، لذا أصبحت لا تجيد فن الكلام .
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم : (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا)
ويروى عن الإمام أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) قوله: “ألقوا النعم بحسن مجاورتها، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها..”.
إن الشكر: هو تصوّر النعمة وإظهارها، وهو ثلاثة أضرب: شكرٌ بالقلب؛ وهو تصور النعمة، وشكرُ اللسان؛ وهو الثناء على المُنعِم، وشكرٌ بسائر الجوارح؛ وهو مكافأة النعمة بقدر استحقاقها .
(وللكلام تتمة)
(تتمة الكلام -2)
والشكرُ نفسه نعمةٌ من الله تستحق الشكر، فقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قوله:” قال الله عز وجل لموسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى، أشكرني حق شكري، قال: يارب كيف أشكرك حق شكرك والنعمة منك والشكر عليها نعمة منك؟ فقال الله تبارك وتعالى: إذا عرفت أن ذلك مني فقد شكرتني حق شكري”
وقلت : أنك لا تركب السيارة ولا تشتري الملابس ولا تغيير المبايل ولا ولا ولا ما هذا الذي تفعله بنفسك . هل أن الزهد هو الإعراض عن الدّنيا وطيِّباتها وما أحلّه الله منها ؟ بالطّبع ليس هذا هو ما أراده، فهذا ينافي قول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله لَكُمْ}.
وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “لا رهبانيَّة في الإسلام”. ولذلك، عندما أُخبر (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّ بعض أصحابه قد أعرضوا عن الدّنيا وأقبلوا على الاعتزال، عاتبهم على مواقفهم، وقال لهم حينها: أنا نبيّكم ولست أفعل ذلك، وأعلن لهم أنَّ الإسلام دين حيويّ اجتماعيّ لا رهبانيّة فيه.
بل هو ما واجهه عليّ (عليه السلام) عندما جاء إليه رجل يشكو أخاه، بأنَّه لبس العباءة وتخلّى عن الدّنيا، فطلبه عليّ (عليه السلام) وقال له: “يا عُديّ نفسه، لقد استهام بك الخبيث، أما رحمت أهلك وولدك؟ أترى الله أحلّ لك الطيِّبات وهو يكره أن تأخذها؟ أنت أهون على الله من ذلك”.
لقد رسم لنا الإمام عليّ (عليه السلام) منهج الزّهد عندما قال: “ليس الزّهد أن لا تملك شيئاً، ولكنَّ الزّهد ألا يملكك شيء”.. فقد يكون الإنسان زاهداً وهو يملك أموال قارون وملك هارون العباسي ما دام من حلاله..
( وللكلام تتمة)
(تتمة الكلام – 3)
فهو عندما يحصل عليها، لا تأسره لحسابها ولا يصبح عبداً لها، ولذلك لا تغيّره؛ كان متواضعاً ويبقى، كان يحرص على أداء واجباته ويستمرّ، كان يأتي إلى المسجد ولا يزال، وهو مستعدّ لأن يضحِّي بكلِّ ثرواته وأن يتخلَّى عنها، عندما تكون على حساب كرامته وعزَّته وحرّيته، أو عندما تؤدّي به إلى أن يخسر رضا الله وجنّته، أو أن يدوس على قيمة كبرى من القيم الّتي دعا إليها الله سبحانه ليعيش لذاته على حساب الالتزام بالمبادئ، ومنها العطاء والإيثار ومواساة النّاس في أزماتهم ومعاناتهم…
ولقد قلت أنك لا تذهب الى المناسبات ولا حتى مجلس عزاء ، لا أدري لماذا تفعل ذلك ، اذا كان في المناسبة حفل صاخب غير شرعي ( رقص وغناء) فاذهب في اليوم التالي لتهنئة أصحاب المناسبة ، وأما مجلس العزاء فأين المشكلة في عدم ذهابك إليه .
وقلت : (أنا أتأثر ولا أعجب بشيء ولا أحب شيء) انا لا أدري أي دين تحمله ، أين التفكر في عظمة خلق الله تعالى من كون ونبات وحيوان وغيرها . قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : (تفكّر ساعة خير من عبادة سنة، إنما يتذكّر أولو الألباب) قيل في شرح هذا الحديث الشريف : ربما يكون هذا الحديث إشارة إلى أنه من الممكن في بعض الأحيان أنّ لا تبلغ قيمة المعرفة التي يكتسبها الإنسان من عبادة سنة دون تفكُّر، تلك التي يكتسبها من تفكّر ساعة في صنع الله.
ثم تعال قل لي : أين الجهاد بالمال ، ساعد الفقراء فهنالك الكثير من الجياع بلغ الأمر ان يأكلوا من النفايات ، وهنالك مرض بحاجة الى دواء أو إجراء عملية ، ساهم في بناء مسجد كي يكون لك صدقة جارية ، وواضب على الصلاة في المساجد .
(وللكلام تتمة)
(تتمة الكلام – 4)
قال الإمام الحسن (عليه السلام) : من أدام الإختلاف إلى المسجد أصاب إحدى ثمان : آية محكمة ، وأخاً مستفاداً ، وعلماً مستفرطاً ، ورحمة منتظرة ، وكلمة تدّله على الهدى أو تردّه عن رويّ ، وترك الذنوب حياءاً أو خشية .
أتعرف يا صغيري أن هي مشكلتك ، مشكلتك أنك لم تفهم الدين الإسلامي بالشكل الصحيح ، بل سرت تبطقاً لما تعتقده أنه الصحيح ، والآن بامكنك أن تغير نفسك بنفسك قد تجد صعوبة في بادئ الأمر ، ضع يدك اليمنى في داخل ملابس على صدك وأتلوا الفاتحة (70) مرة وتيقن بان الله الشافي وواضب على ، وردد (100) مرة يوميا في خلوة ( سأتغيير) والسلام .
يبدو لي من كلامك المترابط أنك سليم على المستوى العقلي والنفسي ،
أنت لم تذكر إذا كنت ولدت هكذا أم لا،
وشيء آخر لم تتحدث عن عملية الشعور لديك وهي محورية في استشارتك فهي أساس الرغبة والشغف الخ،
إذا كنت لم تولد هكذا،
فأنا أؤكد لك أن الأمر بشكل أو بآخر له علاقة بالروح أقصد هناك خلل روحي،
فأنا شخصيا ينطبق كلامك علي بالإضافة إلى أني فاقد للشعور تقريبا( جميع أنواع المشاعر لا أشعر بها إلا بنسبة خمسة بالمية) ولم أكن كذلك بل أصبحت هكذا بعد أصابتي بمرض روحي،
أقترح عليك بما أنك شخص متدين أن تقرأ سورة البقرة في ركعة واحدة في الثلث الآخر وستكشف أي مرض روحي لديك ،
وفقك الله.
اممم أظن انك زاهد في الدنيا لهذا انت هكذا /!
عجبا يارجل تعيش النعيم ولا تبالي .. احمد ربك على هذه النعم الكثيرة .. فكر بغيرك من لايستطيع توفير الطعام فكر بغيرك من يطلبون السلام فكر بغيرك من يرضعون الغمام فكر بغيرك ثمة من لم يجد حيزا للمنام
لا شك أن هذا الانطفاء لم يحدث دفعة واحدة كان تدريجيًا خطب ما أصابك جعلك هكذا لايمكن أن تكون تلك هي السليقة التي جبلت عليها ماأعجبني أنك تقول انك ملتزم وماذا تريد أكثر من ذلك؟ المهم حيويتك في العبادة ثم أزهد بالحياة كما شئت.
اعتقد انك ينقصك شئ عن الاخرين ربما الرغبه الجنسيه او خلل في ؟؟؟؟ كل شئ وارد واللبيب يفهمها
السلام عليكم .
عندما قراءت كلامك لم أحس انه بك خطب ما سيئ او انك غريب الاطوار بالعكس احس انه من طبيعي ف مثلك بالدنيا اخي انصحك ان تمتلك مزرعه صغيره واستقر بها واملئها باادواجن والاغنام وعش حياة الزهد وتزوج بها واهتم بها اتمنى ان احصل عليها يوم من الايام لكي ابتعد عن عالمنا واعش بها باقي عمري انا ايضآ مللت حياتنا هذه من ناس وتكنواوجيا وكل شيئ موجود ف مدن ….
ارى انك زاهد في الدنيا بطبعك وهي حالة نادرة هذه الايام لكثرة الملاهي و المغريات وسهولة الوصول اليها فلو قومت هذا الزهد في طريق الدين سيحتار في امرك الشيطان
ارجو ان تقراء عن الزهد فانا اره يقابل طبعك
اعتقد انك شخص ماتحب المجاملات الاجتماعيه ولا الكلام الكثير انا كمان كذا بس مع الوقت حتحس بكئابه وزهق حاول تلاقي ناس شبهك نفس الاهتمامات دور هوايه قريبه منك ومارسها
لا بأس يا أخي انها فترة فقط من حياتك و ستمر بإذن الله.. أتمنى أن تساعد الفقراء و المحتاجين و تكثر من الصدقة و صدقني عندما ترى الفرحة على وجوههم و كيف انهم يفرحون بأبسط الأشياء ستتغير نظرتك للحياة.. و أيضًا حاول أن تغير روتينك بالكامل و تتقرب إلى الله.. أسأل الله العظيم ان يسعدك و يوفقك و يرزقك من حيث لا تحتسب يا أخي الكريم❤️❤️
شخصيتك مميزة وغريبة ، يا ريت كنت مثلك بس انا أهتم بكلشي وهذا يتعبني كثير ،احسن شي بال الواحد يكون فارغ ومرتاح ويكون ما مهتم بأي شي
حالتك تحتاج إلى طبيب نفسي والا سوف تستفحل حالتك و تكون العواقب خطيرة.
اعتقد انك فقدان شغف ؟ حسنا لا باس فقدان الشغف مرحلة لتجديد طاقة و لا تدوم الى ابد لكن اذا استمرت انصحك بان تفعل ما تحب اعرف انك لا تعرف لكن مثلا اذا تحب رياضة العب رياضة فقط استمرباللعب رياضة و ستجد نفسك سعيد ! يا الهي هذا مستحيل ! …
انت تعيش بنعم اي عائلة غنية ، سيارات و .. الخ) اشكر ربك الكثير يتمنى ان يكون مكانك و انت الآن تضيع افضل فرص على رغم انك اضعت فرص مثلا انت لم تذهب الى مناسبات و تنزه و مناسبات اخرى ..
بكل احوال فقط ابدأ بفعل اي شيء مثلا اذا تريد ان تقود سيارة فتلعم السياقة و سترى نفسك غير نفسك الآن نعم – ستتغير- ..
و ايضا لما الحزن اذا لديك طعام و خطيبة ليس لها مثيل و مال و سيارات و الخ )؟!
حقا انا مستغربة ! تعال لنتبادل الحياة فترة مؤقته فانت لا تعرف كيف تستمتع بحياتك فحياتي المليئة بالضغوطات ستفيدك ! ..
انت اول شخص يصف نفسه وحالته كما يجب وكما اسلفت حالتك نادرة من بين الكثير من الحالات لكن الحقيقة انك تفوت عليك الكثير من الفرص والنعم التي يتمنى غيرك ان يكونوا في مكانك اتمنى ان تغير رايك وتهتم بنفسك وبخطيبتك لأن ما ذكرت سينعكس على حياتك الزوجية وسيؤثر ذلك كثيرا على مسيرتك الحياتية القادمة