​ماثيو مونسيلاس

​في عصرنا الحديث، لم يعد يكفينا أن ندين المجرم، وأن يلقى الجزاء العادل على إزهاق روح إنسان آخر، أما بالإعدام في بعض البلدان، أو التعفن حتى الموت في سجون بلدان أخرى. وبات فضولنا يقودنا إلى محاولة التعرف على القاتل بأدوات علم النفس والاجتماع وحتى الأعصاب والوراثة.

​وكلما ارتفع عداد الضحايا لهذا المجرم أو ذاك، كلما زاد عدد الكتب والدراسات والوثائقيات والأفلام والمسلسلات، التي تروي تعطشنا لفهم الدوافع والملابسات، بل أحياناً دغدغة الأدرينالين ونحن نتلصص على هذا العالم الخطير من أماكننا الآمنة!

​ولكنني اليوم، لن أكتب عن واحد من هؤلاء المولعين بالعنف والوحشية، ولا أيضاً عن واحد من هؤلاء الذين قتلوا من أجل منفعة شخصية تتعلق بالمال أو النفوذ. وهو أيضاً ليس واحداً من أولئك الذين قتلوا بدافع الغضب أو الهوى أو الغيرة، أو حتى الانتقام.

​وقد أثارت القضية آنذاك، الرأي العام اليوناني. وتحول ماثيو مونسيلاس، من حارس مرأب سيارات في أثينا يعيش حياة الكفاف براتبه الشهري الضئيل، إلى بطل قضية رمادية تتسم بالتعقيد الأخلاقي، في أروقة المحاكم والصحف ووسائل الإعلام.

​فقبل هذه المأساة المشؤومة، كان مجرد رجل بسيط، ووصفه أغلب من عرفوه بأنه يتسم بميل للوحدة. وجل جهده منصب على مراقبة السيارات داخل المرأب مع زميله السوري، بينما يحتسي مشروباً ما. وكل ما يأمله أن لا يعكر صفو روتينه اليومي سطو مسلح من لص مغامر.

​بينما على بعد بضعة أمتار من مكان عمل ماثيو، استقام بناء مكون من عدة طوابق. تقع في واحد منها، عيادة طبيبة الأسنان جيولا فاجيناس؛ السيدة التي تمثل نقيض كل شيء كان عليه ماثيو: طبيبة جميلة مرموقة في الأربعينيات من العمر، تمتلك الأسرة والأمان المادي والمكانة الاجتماعية، أي كل ما يجعل الآخرين يتطلعون إلى حياتها المتحققة بمزيج من الإعجاب والحسد.

​ولكن، قليلون من أقارب فاجيناس كانوا على دراية حقيقية بالمنعطف الخطير الذي كانت تتجه إليه حياتها، بعد أن اكتشفت أن زوجها الطبيب المشهور هو الآخر الذي تفانت في حبه والإخلاص له لعشرين سنة، على علاقة بإحدى الممرضات دون أن يتكبد حتى عناء إخفاء خيانته لها. ولما طلبت منه أن يقطع علاقته بالعشيقة، رفض واختار إنهاء زواجهما!

​مما حطمها وأثر على حياتها المهنية. وراحت تبحث عن سبيل للتعافي والدعم عبر الذهاب للأطباء والمعالجين النفسيين، وتناول الوصفات الطبية علها تخفف من سوء حالتها بلا طائل. حتى الزوج لم يتردد في إيذاء زوجته بالمعاملة المهينة، وافتعال الشجارات معها، وطردها في احتفال عيد الميلاد. ولما لوحت له بالانتحار أجاب: “هذا خيارك”.

​وعند هذه النقطة، وصلت جيولا لحالة من العذاب النفسي، جعلها لا ترى في حياتها سوى الألم وحده، وبدأت تبحث عن الخلاص منه، بسؤال من حولها المساعدة على إنهاء حياتها. مرة تطلب من أختها أن تلقي بها من فوق السطح، ومرة من زوج شقيقتها أن يبحث لها عن قاتل مأجور.

​لتتوجه إلى الغرباء بالإصرار نفسه، حتى أنها أرعبت كهربائياً كان يصلح بعض أعطال شقتها، ولاذ بالفرار بعد لملمة أغراضه، بمجرد أن طلبت منه إحداث تماس كهربائي بمقابل مادي!

​بداية الصداقة

​وهكذا، بينما كان مونسيلاس يعمل كعادته في مرأب سيارات شاريلو تريكوبي، اقتربت منه جيولا وبدأت في تجاذب أطراف الحديث معه. وبدت العلاقة وكأنها علاقة مهنية بحتة؛ هو يريد إصلاح أسنانه غير المتساوية، رغم خوفه المتأصل من عيادات الأسنان. وهي شجعته على القدوم وتلقي جلسات العلاج.

​ومن الحديث عن مشكلة الفراغات بين أسنانه، إلى الحديث عن مشاكلها الشخصية، وانهيار حياتها الزوجية ورغبتها اللحوحة بالموت. ومع الوقت، كف مونسيلاس عن تلقي المزيد من جلسات العلاج، ولكنه لم يتوقف عن التردد على عيادتها والاستماع إلى فضفضة امرأة يائسة في أحلك أوقاتها. ثم ما لبثت جيولا مع الوقت أن قدمت العرض نفسه الذي سبق وقدمته إلى كل أفراد عائلتها والكهربائي الغريب، وردوا عليها جميعاً بالرفض والذعر.

blank

​ولكن مونسيلاس رأى في تعاستها، تلك التعاسة التي عايشها من قبل، حين أدرك أن حياته القاسية لن تأخذه إلى أي مكان، وحري به إنهاؤها. والآن ها هو رجل في التاسعة والثلاثين من عمره، لم يقتل نفسه بعد ولا يزال لا يملك شيئاً من حياته سوى صموده. فأخذ عهداً على نفسه أن يساعد صديقته بكل ما يستطيع وأن يثنيها عن إيذاء نفسها..

​لكن مع الوقت تحول تعاطفه نحوها إلى عبء يصبح أثقل عن اليوم الذي سبقه، فغير مشاركة الألم والأذن الصاغية والتفهم، ما الذي يجمعه بها؟ ففي نهاية اليوم، هو مكانه في المرأب بالأسفل، وهي بالطابق العلوي من عيادتها الفارهة.

​ولكنه مع ذلك، ظل يقابلها مدفوعاً بإيمانه أنه يستطيع إقناعها بالعدول عن قرارها الخطير.

​حتى حضرت جيولا في إحدى المرات ومعها مسدس أعطاه لها محام من أصدقائها، انتزعه منها مونسيلاس الغاضب فور رؤيته وصرخ فيها قائلاً: “ماذا تفعلين بحق الجحيم؟”. وقد أخذها منها ليحتفظ به.

​ثم بعد بضعة أيام، وبينما هما في إحدى جولاتها بالسيارة إلى شيماتاري، طلبت منه مجدداً أن يقتلها، فأشهر المسدس، وأطلق بضعة رصاصات في الهواء، علها تستفيق وتفهم أن الموت مسألة ليست بهذه الخفة. ولكن جيولا ظلت تصحبه من مكان مهجور إلى آخر في كورنث، وخالكيدا، ولاميا، وأتيكا. وتكرر عرضها بنفس التصميم العنيد، مطمئنة إياه: “لن يرانا أحد لأنها مهجورة وفي الليل.”

​وهناك أيضاً في تلك الأماكن الموحشة، كانت جيولا تنتحب على والدتها، لأنها تدرك مقدار الحزن الذي سيسببه موتها لها. بينما تلعن زوجها في سخط حقود، ثم سرعان ما تخبره أنه لو كان أمامها وعانقها، وإن كان تمثيلاً وخداعاً، لسامحته من فورها.

​وحتى بعد تلك الجولات المقبضة، كان مونسيلاس يرجع إلى عمله، ليجد عشرات المكالمات منها تطلب منه أن يأتي ويجهز عليها في عيادته. ولكنه كان يقابل حتى ذلك الحين تشبثها العنيد بالموت، بتشبثه العنيد في إنقاذ حياتها.

​ماركوبولو 1994

​انطلق الاثنان بجولة أخرى وسط حقول فرافرونا. ولم يكن هذا المكان معزولاً كلياً؛ بل إنه كانت تطل عليه بضعة بيوت.

​كررت على مسامع مونسيلاس نفس الشكوى، ونفس الرغبة بالموت. ولكنه لم يعد يشعر نحوها بالعطف ذاته ولا الشهامة التي تحتم عليه حمايتها من نفسها. ها قد مرت ثمانية أشهر منذ أن تعارفا، وكل ما حصل أنه أصبح مستنزفاً ومنهكاً ويستهلك عدداً لا يحصى من الحبوب المنومة، إن حالته لم تعد أقل إثارة للرثاء عن حالتها، وما زالت تتكلم عن الانتحار!

​لذلك عندما أدارت المرأة ظهرها له قائلة “حسناً لننتهي من الأمر هنا”. شعر بالسأم من جراء هذا كله. رفع مسدسه، وأطلق ثلاث رصاصات من مسافة مترين تقريباً، لتسقط على الأرض. وما هي إلا دقائق حتى كانت جيولا قد فارقت الحياة.

​حاول مونسيلاس إخفاء آثاره، حيث قاد سيارته إلى منطقة كوفاراس، ثم تركها هناك، وتابع رحلته سيراً على الأقدام لفترة من الوقت. وفي طريقه، كان قد تخلص من المسدس ومفاتيح السيارة. عرض عليه أحدهم توصيله إلى جليفادا، ورجع ليستأنف عمله في مرأب السيارات، كي لا تشك الشرطة في شيء.

blank

​لكن، وعلى عكس المتوقع، سرعان ما اكتشفت جثة جيولا. وبدأت التحقيقات التي كان من السهل فيها الربط بين الطبيبة وعامل المرأب، بما أنهما كانا يتسكعان مع بعضهما طيلة الوقت. ذهبت الشرطة وألقت القبض عليه، عندما كان يستريح داخل غرفة في المرأب. وقد حاول في البداية تقديم عذر غيابي، مدعياً أنه كان في باتراس الليلة السابقة، لكن فشله في إثبات ذلك جعل الشرطة تضغط عليه حتى اعترف، مبرراً أن الثلاث رصاصات كانت بهدف أن تصيبها بأذى طفيف، ولهذا لم يصبها في منطقة الرأس: “كنت أعتقد أنها لن تموت وأنها ستندم بعد ذلك ولن تزعجني مرة أخرى، وأن زوجها، الذي أخبرته أنها ستنتحر، سيأخذ كلامها على محمل الجد وسيعودان معاً”.

​ولكن عندما بدأت المحاكمة أخذت الأمور منحنى آخر؛ فقد كانت هذه القضية المحيرة والأكثر غرابة في المجتمع اليوناني. فهو كما ذكرت في بداية المقال، لم يكرهها، ولم يتلق أي مبلغ مالي نظير قتله لها، وحتى آخر لحظاتها كانا صديقين.

​محكمة الجنايات في أثينا

​أثناء المحاكمة، ورغم معرفة الجميع بمحاولة جيولا الانتحار وظهور الشهادات من عائلتها والمقربين بأنها طلبت مساعدتهم في ذلك. وأنها كانت تختلق ألف عذر لمغادرة المنزل. وإن أقاربها كانوا خائفين ويتفقدون الأماكن التي تذهب إليها حتى لا تؤذي نفسها؛ إلا أن مونسيلاس تلقى اللوم منهم جميعاً. وقد قال الادعاء العام عنه:

​”كيف كان سيمنعها من فكرة الموت، بينما كان يقودها إلى أماكن مهجورة ومظلمة؟ كيف حاول منعها بعمليات إعدام وهمية؟ لدينا متهم ارتكب جريمة بشعة، احتفظت الضحية بسرها معه، ولا نعلم إن كانت قد طلبت منه قتلها في تلك الليلة. كان لديه خطة لإخفاء أي أثر قد يؤدي إلى اعتقاله. لقد تصرف بوعي وإدراك كاملين. أعتقد أن الضحية قد أثرت عليه بطريقة ما، لكنني أطالب بإدانته وفقاً للائحة الاتهام، مع اعتبار سيرته الحسنة السابقة العامل المخفف الوحيد. لولا تدخل مونسيلاس، لكانت جيولا فاجينا على قيد الحياة ولوجدت حلاً لمشكلتها…”

​ووجهت الاتهامات ضد الزوج السابق للضحية بانايوتيس كونتيسيس أيضاً؛ حيث تم اتهامه بأنه المسؤول عن انهيار طبيبة الأسنان، بسبب عدم اكتراثه تجاه ميول زوجته السابقة الانتحارية الواضحة.

​إلا أنه في شهادته أمام المحكمة قال: “لقد كنت في علاقة خارج نطاق الزواج، وقد كان الأمر كله خطئي، وأنا لم أكن أنوي تفكيك أسرتي ولو لم يكن مونسيلاس موجوداً لكانت زوجتي على قيد الحياة…”.

​بينما صرحت عائلة جيولا: “أن حياة أختنا كانت كالجحيم منذ اللحظة التي علمت فيها بخيانة زوجها لها، فقد كانت تعتمد عليه عاطفياً وقد انهارت في الأشهر الأخيرة؛ لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن مونسيلاس كان عليه أن يضغط على الزناد وينهي حياتها”.

​وقد ظل ماثيو مونسيلاس في الحبس الاحتياطي لمدة عام، وفي فبراير 1995، جلس على منصة محكمة الجنايات المختلطة في أثينا.

​أثناء دفاعه في المحكمة قال: “أشعر بالذنب، ولكني أشعر أيضاً بالبراءة، لأن قلبي لم يفهم أنه قتل شخصاً، جيولا فاجينا استغلت ضعفي العاطفي، وأدخلتني إلى اللعبة وقد تم جري إلى الجريمة، ثم إلى السجن. وقد كنت أنا الشخص الوحيد الذي كان دائماً قريباً منها، ويستمع إلى مشاكلها، ويرافقها خلال الشهر الأخير من حياتها في رحلات الموت، التي كنا نقوم بها كل ليلة تقريباً. وقد ألقى كثير من الناس باللوم عليّ لعدم انتحاري بعد إطلاق النار. لم أر أي سبب لألقي باللوم على نفسي، لأنني لم أشعر بخيبة أمل عاطفية تجاه فاجينا، ولم أحبها ولم أكرهها. لقد شعرت بالتعاطف معها فهي لم تكن تستحق الموت، وإن ما حدث كان خطئي ولو كنا وجهاً لوجه ربما لم أكن لأطلق النار في تلك اللحظة، لكني لا أعرف ما حدث!”.

blank

​بعد هذا الدفاع انقسمت المحكمة إلى نصفين:

​فريق متعاطف مع ماثيو مونسيلاس يريد أن يتم محاكمة مونسيلاس بناءً على المادة من قانون العقوبات المتعلقة بالقتل بموافقة الضحية أو القتل بدافع الرحمة، أخذاً بأسباب تأثير الضحية عليه.

​وفريق المدعي العام الذي يرى أن ما فعله ليس له مبرر حيث قالت السيدة سبيروبولو المدعي العام، أن العقوبة يجب أن تكون لمدة 18 عاماً على الأقل. قائلة: “إن هذه المادة المتعلقة بالقتل الرحيم لا يمكن تطبيقها على قضية مونسيلاس، الذي ارتكب الجريمة وهو على دراية تامة بفعلته، ثم بذل جهوداً يائسة للتنصل من مسؤولياته وتبرير ما لا مبرر له”.

​في النهاية أدانت هيئة المحلفين المشتركة مونسيلاس مع مراعاة الظروف المخففة، والأخذ في الاعتبار أيضاً أن الجريمة لم تُرتكب بدافع المال.

​وحكمت عليه بالسجن لمدة 12 عاماً و9 أشهر. وفي يونيو/حزيران 1997، أصدرت محكمة الاستئناف التابعة لهيئة المحلفين المشتركة، والتي نظرت في القضية للمرة الثانية، حكماً بالسجن بثلاثة أشهر فقط مقارنةً بقرار المحكمة الابتدائية.

​ليصرح مونسيلاس معقباً على هذا الحكم: “أعتقد أن الله وجيولا قد أنصفاني”، مُقرّاً بمدة عقوبته. وفي محكمة الاستئناف، خُفّفت عقوبته قليلاً إلى 12 عاماً و6 أشهر، وهو قرار أثار ردود فعل من بعض وسائل الإعلام والرأي العام، الذين اعتبروه متساهلاً للغاية.

​ليتم إطلاق سراحه من السجن في 30 ديسمبر 1998.

​في مواجهة الحياة

blank

​عندما خرج مونسيلاس من السجن، وجد حشداً من الصحفيين في انتظاره يهنئونه على البراءة ويسألونه عن خططه المستقبلية ليرد عليهم قائلاً: “أشياء بسيطة. العمل، وإيجاد منزل للاستقرار فيه.”

​لكن بعد سبعة أشهر من هذا التصريح المتفائل، وجده الصحفي كوستاس بابابترو من “نيوس”، وهو أحد الذين تحدث إليهم مونسيلاس بعد ساعات قليلة من اعتقاله عام 1994 وأثناء محاكمته، يعيش في عربة متنقلة في غابة في أتيكا، عاطلاً عن العمل، حيث فشل في العثور على وظيفة؛ فمن يريد أن يعطي وظيفة لرجل كان يذهب مع امرأة في حالة ذهنية غير مستقرة للتدريب على قتلها؟

​وقد صرح مونسيلاس للصحفي قائلاً: “خيبة أمل، يأس، مرارة. لم أجد شيئاً، لا شيء، من الأشياء القليلة التي توقعت أن أجدها. لقد أدار الجميع ظهورهم لي.”

​لكن هذه الشكوى من سوء حالته الاقتصادية والنبذ الاجتماعي لم تلق أي صدى يذكر ليعود ويختفي عن الأنظار قبل أن يظهر مجدداً في أكتوبر 2013، على قناة يورونيوز، متحدثاً كواحد من المشردين الذين يعيشون في كهوف تلة فيلوبابوس. يرتدي ملابس رثة ويبحث عن طعامه في القمامة ومطابخ الحساء التابعة لأبرشيات أثينا.. مصرحاً أن المجتمع لم يمنحه فرصة ثانية.

إشراف ، التحرير ،الجرافيك : روميساء طارق البدري

5 1 تصويت
Article Rating
المصدر
Flash

مقالات ذات صلة

guest
7 تعليقات
احمد علي
احمد علي
15 ساعة

صورا رائعة تحاكي الواقعة كالعادة، واضح ان بذل في تصميمها جهدا كبيرا للغاية، انه عمل جيد..

كانت تستطيع انهاء حياتها بنفسها بدلا من ذلك، إمرأة جبانة، قادها هوسها وجنونها الي اضرار هذا المسكين، يوجد اكثر من طريقة للتعامل مع إمرأة كتلك، طريقة هذا الرجل لم تكن مجدية، طيلة ثمانية اشهر ولم يستطع انقاذها من الياس، ولاحتي انقاذ نفسه من الالحاح، فشلت المهمة، ومن الطبيعي ان تموت هي، وينتهي به الامر هكذا.

الصورة ليست وردية دوما لدي الشعوب الشقراء، البؤس موجود في كل مكان علي الكوكب تقريبا.. عمت مساءا

عمانية
عمانية
17 ساعة

حطي صورة المجرم والشخصيات الحقيقية افضل ،،،،،
مونسيلاس صاحبنا مقرود وطاح ف مجنونة وكملت علية😂

احمد علي
احمد علي
18 ساعة

لي عودة للتعليق فالامر هنا اجراميا للغاية.. عمت مساءا

وميض - مديرة الربط والتواصل للمحتوى
وميض - مديرة الربط والتواصل للمحتوى
21 ساعة

بتعرفي شو الأغرب من هذا كله هو أن القااتل ذات يوم كان يحاول إقناعها بأن تتمسك بالحياة .. لكن لما طلع من السجن وجد نفسه يعيش حيااة لا تقل قسوة عن التي كان يحااول انقاذها منها .. جيولا ماتت برصاصة وماثيو خرج حيا .. لكنه وجد نفسه يحارب الفقر والتشرد والنبذ وكأن الحياة تخبره بعكس ما كان يحاول إقناع جيولا به.. شكرا كارميللا 🌹..

واحد من الناس
واحد من الناس
22 ساعة

أصم صوتي لصوتها نشر الصور الحقيقية تثري الموضوع وتجعل القارئ كلما قرأ المقال يرجع للنظر في الصور وربطها بالأحداث أنا من هذا النوع .
على فكرة أنا قارئ للموقع من زمان لكن بصمت.

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 يوم

شكرا ً جزيلا ً للأستاذة روميساء على جهودها المتميزة في تحرير المقال .

ولكن عندي رجاء صغير فقط في نشر صور الحقيقية لأطراف القضية تأكيدا ً على الواقعية.
ولكي خالص الاحترام والتقدير

روميساء طارق البدري - مديرة التحرير والتواصل في منصات ميتا
كاتب
روميساء طارق البدري - مديرة التحرير والتواصل في منصات ميتا
21 ساعة

شكراً لحضرتك على كلامك الجميل وعلى الملاحظة وهي فعلاً محل تقدير. إحنا الفترة اللي فاتت اتجهنا لاستخدام صور الـAI لأنها عجبت عدد كبير من القراء لكن أكيد بنحترم كمان الناس اللي بتفضل الصور الحقيقية لأنها بتدي إحساس أكبر بالواقعية. إن شاء الله الفترة الجاية هنحاول نمزج بين النوعين بحيث نحافظ على الطابع الفني وفي نفس الوقت نرضي مختلف الأذواق. شكراً ليك مرة تانية على اهتمامك ورأيك. 🤍

زر الذهاب إلى الأعلى
7
0
Would love your thoughts, please comment.x