مشكلتنا مع أبي
مرحبا بكم رواد موقع كابوس الأعزاء، أنا اليوم أريد مشاركتكم مشكلتي أنا وأختي وأمي وأخي الصغير مع أبي.
سأدخل بسرعة في الموضوع، أولا أنا أبلغ من العمر 22 سنة أكبر إخواني وإخوتي مشكلتنا أن أمي هي التي تشتغل وتصرف علينا منذ كنا صغار، تتساءلون أين أبي أليس كذلك؟
إنه في البيت، نعم في البيت. دائما ليس لديه شيء في الحياة ليفعله. يتدخل في أعمال المنزل، لا تضعوا هذه هنا لا تلمسوا هذه، ضعوا أشيائي الخاصة هنا.
هذا القليل من الكثير، لا يريد العمل ولا يريد الخروج من المنزل، أمي تكلمه كل يوم لكي يجد له عملا، وحين تكلمه في هذا الموضوع يثور ويبدأ بالصراخ في وجهها ويختلق ألف مشكلة ومشكلة. وحين لا يجد شيء يفرغ غضبه فيه يذهب لأخي الصغير البالغ من عمره 11 سنة لكي يضربه.
إقرأ أيضا: ما فعله أبي بنا لا يصدق!
دائما ينصحنا بالصلاة، وقال رسول الله وقال الله سبحانه وتعالى، ولكن إن جئتم ورأيتموه عكس ذلك تماما. يحب أن يهيننا أنا وأختي أمام أصدقائه وأمام الناس والضيوف، لا أعلم ماذا أفعل، أقسم بالله أنني تعبت كتيرا وكرهته، أمي مسكينة تتألم بقدميها ولا حياة لمن تنادي، لا يريد أن يبحت له عن أي وظيفة.
أنا وأختي في العشرينيات، يمكننا العمل والمساعدة لكنه يمنعنا من العمل والخروج والتعامل مع الناس، إننا حرفيا مسجونون في المنزل، لا نخرج ولا أي شيء، فقط في المنزل.
لقد كرهت أبي كثيرا، وأتمنى له الموت لكي نعيش حياة سعيدة خالية من المشاكل والصراخ. نتمنى حياة هادئة سليمة بدون صراخ ولا مشاكل، لا أعلم مالحل أفيدوني رجاءا.
لا أعلم إن كان كرهي ودعائي عليه بالموت من عقوق الوالدين، لكن يا إخوتي لقد تعبت من هذه الحياة ولست أنا فقط بل كلنا حتى أمي المسكينة.
كل مايفعله في هذه الدنيا هو أن يختلق المشاكل فقط.
سأحدثكم قليلا عن مايفعله.
إقرأ أيضا: الحياة مع والدي
حين يوصل أمي إلى عملها يرجع للبيت ونحن نائمون، يبدأ بالصياح وتكسير الأشياء، يبدأ بتخريب كل شيء. كلما حاولنا معه لكي يجد وظيفة يتحجج بأنه مريض وهوا لا يعاني من اي شيء حرفيا. أمي مسكينة أقدامها انتفخت من كثرة العمل والوقوف عليهم وهو جالس في البيت يأكل ويختلق المشاكل وينام فقط، هذه حياته أكل ونوم واختلاق المشاكل فقط. نفس الشيء يتكرر كل يوم.
يغصب أمي على الذهاب للعمل، يأخذ مالها كلها ولا يجلب لنا مانشتهي من طعام غير الضروريات فقط، مثل السكر، الزيت، الدقيق، المعكرونة فقط. لا شكلاطات ولا شبسات ولا مفرحات لا شيء اطلاقا، حتى الفواكه لا يجلبها حرمنا من كل شيء لذيذ وطيب. أتعلمون أننا لم ندخل إلى مطعم في حياتنا أبدا أبدا!
لقد أكثرت عليكم سامحوني هده قصتي وحياتي أتمنى منكم أن تفيدوني بآرائكم وتوجيهاتكم.
التجربة بقلم: محطمة – أرض الله الواسعة
أختي الكريمة حفظك الله
بصراحة أخشى أن تكوني فهمتي حديثي بانه فيه إساءة ولهذا اريد ان احدثك من قلبي.
انا من اليمن🇾🇪 قلبي صافي واكن لك ولكل عائلتك كل الاحترام والتقدير ، وكلنا مرينا بظروف متقاربة وبفترات اشتغلنا شغلات ليست شغلنا لكن لم نتاثر نفسياً مثل والدك وذلك بسبب اختلاف المجتمع الذي نحن فية.
ليسا عيب أن يمر الانسان بظروف طالما هو محافظ على اصالتة ومبادئة ، وانتم ياأختي والله ان معدنكم أصيل ولا يتغير بتغير الزمن والظروف ، فوالله لم تنقص من قيمتكم في نظرنا بشي كل الظروف التي تمروا بها ، بالعكس يزيد تقديرنا واحترامنا لكم مع شده ظروفكم فانتم الذهب الاصيل الذي لايتغير. فانتي ليسا محطمة بل جوهرة.
والله ان هذة نظرتنا لعائلتك فاتمنى أن تستشعروا هذا الشي ، وثقي أن الظروف سوف تتغير مع الزمن وسيبقى الاصيل أصيل مع الزمن.
أحترامي وتقديري لعائلتك
لا أعتاد كتابة تعليق هنا ،ولست معتادة للقراءة ….
مررت صدفة ولاحظت اننا نعاني من نفس الكأس “من أبي “بإختلاف الحالة لكن كلها تؤدي إلى نفس الطرق ” القسوة والإهانة ”
أنصحك كفتاة مرت بتجربتك أن لا تستسلمي الحل بيدك ، الجأي للدعاء ولطلب إنارة الطريق من رب العالمين ثم اسعي لتحقيق ذاتك حتى لا تضطري يومآ ما للعيش هكذا مع زوجك وما يدريك ما يخبأه لك المستقبل ، يمنعك من العمل والتعلم ! لا بأس ادرسي من منزلك دون علمه ، تعلمي مهنة ، الانترنت الذي جعلنا نعلم قصتك يستطيع أن يكون وسيلة لنجاحك إن أردتي ، يوجد الالاف الدورات مجانا …. وإن لم تفعلي ذلك من الآن، فمن المحتمل أن تبكي أمك دماً أمامك ولا تستطيعي مساعدتها ، لإنك ببساطة لم تساعدي نفسك وتبنيها لتبني أمك وأخوتك !تناسي مشاعرك ، والقبول بوضعك الحالي ، والسعي للأفضل وعدم وضع حجج وأعذار ولوم والدك وظروفك هو الأفضل
القرار بيدك ، الله حثنا على العلم حثنا على التعلم ليس عبثا ، العبادة والعلم قوة
اتمنى لك التوفيق ومستقبل مزهر يسعدك ويهدي آباك .
#(لا شكلاطات ولا شبسات ولا مفرحات لا شيء اطلاقا)
من طريقة حديثك انه انتي عشتي طفولة سليمة فابوك كان طبيعي قبل 2011 فكانت طفولتك طبيعية ، الان الخوف على اخوك الصغير ان يصير مريض نفسيا ، فانصحك بان تحكي مع اخوك بان ابوك لدية ازمة نفسية
#(لقد أكثرت عليكم سامحوني)
نحن اخوان ونحن سعداء بحديثك اختي الكريمة
#انصحك بالجلوس مع امك والتنسيق بالعودة للوطن ، مثلا التنسيق مع اهل امك وصديقاتها لكي تجد لها عمل ، امك تبداء تقول لابوك بانهم يقولون بان راتب العمل سيقل.
لكي ابوك يوافق على العودة ، بعودتكم للوطن سيتغير المجتمع وسبخرج ابوك من البيت للناس والعمل.
سامحينى اختي إذا فصرنا معك بشي او أسئنى الظن بمعلومة
#(يتدخل في أعمال المنزل، لا تضعوا هذه هنا لا تلمسوا هذه)
الفرغة تجعل الانسان يركز على البعاسيس(الاشياء الغير مهم)
#(أمي تكلمه كل يوم لكي يجد له عملا، وحين تكلمه في هذا الموضوع يثور ويبدأ بالصراخ في وجهها ويختلق ألف مشكلة)
داخله عقدة نفسية ، اسالي امك ماذا كان يشتغل اخر شغل فهناك تعقد واخطبط موازينه.
#(يذهب لأخي الصغير البالغ من عمره 11 سنة لكي يضربه)
اخشى انه بفكر بان ابنه الصغير لازم يشتغل بدل امه وهذا يجعله يخرج غصبه عليه.
#(يحب أن يهيننا أنا وأختي أمام أصدقائه وأمام الناس والضيوف)
ربما هو تعرض لاهانات كبيره فاصبح يرى ان اهاناته لكم امام الناس ليست شي.
#(أنا وأختي في العشرينيات، يمكننا العمل والمساعدة لكنه يمنعنا)
لكي لاتتعرضوا لاهانات بالشغل كما حدث له ، لوكان انسان مادي فانه سيدفعكم للشغل وسياخذ فلوس شغلكم.
#(يبدأ بالصياح وتكسير الأشياء)
حالة نفسية يتالم لما زوجتة تشتغل وهو بالييت
#(كلما حاولنا معه لكي يجد وظيفة يتحجج بأنه مريض)
هذا النوع لازم انتم تجدون له عمل وتشجعوه للذهاب للعمل فهو مريض نفسياً
#(ولا يجلب لنا مانشتهي من طعام غير الضروريات فقط)
لوكان ياخذ المال ويذهب يتصرمح بالشوارع ساقول لكي انه معك حق ، لكن ياأختي ابوك قد غدر به الزمن مرة والان اصبح يشتري الضروريات ويدخر الباقي للزمن لكم
احب ان اوضح لك نقطة اخي
ابي لم يغدر به لا زمان ولا مكان لقد كان من عائله غنيه كل مايريده يأتيه كل مايطلبه يجده
جدي لم يكن قاسي معه بل بالعكس تماما
ابي من جعل نفسه هكذا ليس للزمن ولا للناس علاقه ولا هل بما هوا عليه
وان كان على ان نجد له عمل وجدنا الف عمل وعمل وكلها فرص لا تعوض كان بإمكانها ان تجعل وضعنا احسن الف مره لكنه يتحجج يريد النوم والتلفاز والأمل فقط
تحياتي
غدر الزمان كنت افتكر انه من سوريا كان مرتاح قبل الحرب ثم جاءت الحرب وترك بلده
هذا غدر الزمن الذي اقصدة
ناهيك عن قصصه التي يظل يحكيها لنا عن طفولته السعيده وكيف كان يعيش مرتاح البال وسعيد مع أمه واباه لم يكن له أي عقد نفسيه او اي طفوله سيئه
عزيزتي انا لا اقصد انه تعقد بفترة طفولته
انا اقصد انه تعقد بعد ان ترك بلده
أختي الحل هو العودة لبلدك ، فابوك قد تعقد من المجتمع الذي الان انتم فيه
لا يمكننا العوده ابداا لانه من الصعب علينا العوده بل مستحيل
عسى الله ان يحدث امرا فتعودوا للوطن
يعني اذ انتي 22 سنة و ربما بقي سنوات حتى انجبك ابواك فيعني انه تزوج منذ مدة طويلة
واجب عليه اذ توفر عمل ان يعمل ومشكلة العمل و الرواتب الضعيفة تسلخ المجتمعات فاصبح مفروض على الزوجان ان يعملا معا
و خاصة اذا كان المسكن مؤجر وليس على الزوجان ايضا ان يسرقا بنك لتلبية حوائج ابنائهم فلا ينفع حينها مال و لا بنون
لذلك اسؤل نفسي دائما هل الزواج فرض او سنة و انجاب الاطفال في بيئة محطمة كالسكن في احياء فاسدة لرخص الاجر فيها و انجاب دزينة من الاطفال مع توفر ادوية تمنع الحمل،،،ربما سيقول احدهم قضاء و قدر وعليه ان يصبر الجميع على ضيق المعيشة
او ان فقير الحال عليه ان يحرم نفسه من الزاوج ايضا
فربما في بعض الاحوال العزوبية افضل واكثر راحة للبال رغم انها قاسية قليلا ،،،لان الزواج رحلة من الافراح والازمات دوبل
لكن لا اضن ان الاب العاطل عن العمل او الفقير ممنوع ان ينصح ابنائه بتعلم الدين ،،
ثم ترى بعض الاباء والامهات مولعون بتشجييع ابنائهم على العمل و جلب الاموال من حيث لا تعلم ولكن لا يشقون انفسهم بتعليمهم الدين،،،اضن هؤلاء اشد تفريطا واهمال
تبقى نصيحتى انكى بلغتي من العمر سن الرشد و مسؤليتك ان تجيدي اختيار شريك لهذه الحياة ،،،وادعي الله اولا فانه بخت و قسمة و نصيب ،،،او انا مخطئ
منذو متى وهو لا يعمل؟
ماذا كان يعمل سابقا؟
لا اعتقد ان والدتك هي من تعمل وتصرف على البيت منذو تزوجت بابيك والى الان.
ولا اعتقد انها هي من قررت الاغتراب من اجل العمل والصرف عليه وعليكم.
اعتقد انه ليس بذلك السوء الذي تحاولي اظهاره لنا، واضح انه متدين، وعلاقته مع والدتك طبيعية حيث انه يوصلها بنفسه للعمل.
كما انه اجتماعي وعلاقته بالناس طيبه، بدليل انه هناك ضيوف وعزومات في بيتكم.
كم مره رجع الى البيت يصيح ويكسر الاشياء، خمس مرات، عشرين مره، اكيد مش كل يوم يكسر والا كان قد انهي تكسير مدينه بأكملها.
حاولي التقرب منه، مهما كان هو اب، واكيد له اسبابه في الصياح والغضب
واكيد ان جلوسه في البيت ليس رغبه منه، بل الظروف اجبرته. وهذا ما يجعل حالته النفسية سيئه
ولا تنحازي لوالدتك ولا تتدخلي فيما يحدث بينها وبينه،
اسوأ شعور يشعر به الاب عندما ينحاز الاولاد الى امهم ويقفون بصفها حتى لو كانت ع غلط.
بصراحة انا اظن والله اعلم بان هذا الاب كان مرتاح ماديا ومرتاح بعمله وحدثت ظروف صعبه جعلته يشغل شغلات مهينه ومذله لفترة من الزمن واسرته لاتعلم شي عنه حتى تكونت له عقدة نفسية من الشغل
السلام عليكم أخي عدنان في رجال قلوبهم باردة لانفسية ولا معنوية لايعرفون من المسؤولية شيء من أول الزواج كل شيء يرمى على عاتق الزوجة وأمثاله كثر
لا اخي ظنك خطأ
امي من كانت تعمل أعمال مهينه وعملت كل شي في الحياه لكي تكبرنا اما بالنسبه لابي كان يعمل قليلا تم يجلس كعادته لا يحب العمل
وقد تزوجو في سن مبكره كان عمر ابي حينها 20 وامي 16
السلام علك أخي هناك الكثير من الرجال مثل هكذا في مجتمعنا أقسم أنها هي من تقوم بالإصراف عليه كما أنها من تعطيه حق تدخينه وأحيانا يصل الحد إلى ضربها كي تعطيه راتبها والتصرف به كما يشاء وعندما ترى تعامله مع الناس تجده ملاك وهناك أزواج وصلوا إلى حد الطلاق أنا لن أقل لك لا يعمل يعمل ناذرا وإذا عمل يصرفه في مشاريعه السيئة والمختلفة وهناك من تصبر على البقاء معه بسبب الأولاد وما يضحك تجده بطال ماسمكا للجدران ويبحث عن طبيبة أو معلمة أو خادمة وتملك كذلك بيت لكي تقوم بالإصراف عنه زمان وصلنا إليه
لا تسئ الظن فهذا الاب ليسا كما تقولين والدليل لماذا لم يستغل بناته بالعمل لزيادة المال فبدل ان تصرف عليه زوجتة ستكون تصرف عليه زوجته وأولاده؟
البيوت اسرار فلا تحكموا من الظاهر
أو يعجبك زوجته تصرف عنه بناته من لحمه ودمه لن يستطع فعل ذلك كما أنه يعلم أن الأم ستدبر حالها وأنا لم أجزم ومن حديث الفتاة أنه من الماضي يفعل هكذا وليس بالجديد نعم إنه من بني جنسك سوف تعطيه أعذارا ولا يوجد عذرا لاستغلال الآخرين وخاصة إهانة المرأة هذا ما قاله رجالنا هنا مقولتهم الشهيرة إصبري لعله يتغير و اصبري من أجل أولادك بدلا لأن يذهبوا إلى الرجل ويعاتبوه على ما يفعل حقا أسألك ألا يوجد رجالا إتكاليين على المرأة وينتظر زوجته أو إبنته تصرف عليه أو الأمر في مجتمعنا ومجتمعهم عندنا العشرات منه فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال
لايريد منا ان نعمل لان هذا حلمنا انا واختي
لدينا احلام منها ان ندرس ونعمل
واريد ان افاجئك انه طلب منا ان لانكمل دراستنا بعد الصف التاسع وها نحن في المنزل لكي نخدمه وهوا يهيننا ويعاملنا متل العبيد
لايريد منا ان نعمل اتذكر انه عملت مره واحده في حياتي واخد مني المال
سلمك لسانك اختي مروى كلامك صحيح
وامي أيضا تصبر بسببنا فقط
هذا أول ما تبادر إلى ذهني، أن هناك خلاف بين الأب والأم، ويجد الأب أبناءه منحازين إلى أمهم، فصارت تصدر منه ردود الأفعال تلك.
طبعاً الأولاد لم يبلغوا من النضوج ليقيموا الموقف التقييم الصحيح، وإنما انجذاب فطري للأم، ويحتاج لهم من الوقت الكثير حتى يقيموا علاقة أمهم بأبيهم التقييم الصحيح.
وفي هذه الفترة يبقى الأب هو من يعاني من هذا الاختلال الذي في صالح الأم، وتختلف ردود أفعال الآباء تجاه هذا الأمر، فبعضهم يتجاوز، وبعضهم يهمل الأسرة، وبعضهم يرد بعنف، ولو كانت الأم عاقلة، فتحاول ألا تجعل علاقة الأبناء بآبائهم تسوء.
بالعكس تماما اخي
كل مايحصل معنا وبالرغم من معاملته لنا كنا منحازين لابي اكتر لان المتعارف عليه ان الفتاه حبيبت ابيها وكنا نقنع انفسنا بهذا الشي لكن الآن لم نعد نتحمل الذل والإهانة اكتر
ولكي اوضح لك معلومه أخرى بالرغم من اساءاته لنا ولامي احيانا
لانه يسيء لنا اكتر من امي
كلنا نعامله بالطيب ومعامله مثاليه ردا على قسوته لكن لم ينفع معه
من متى وهو على هذا الحال؟
عندما كنتم في بلدكم هل كان هكذا؟
هل كان يعمل قبل ان يتزوج؟
هل كان يعمل بعد الزواج او انه لم يعمل خالص بعد الزواج؟
لا لم يكن يعمل بل كان يصرف عليهم جدي
حينها قرر السفر لكي تعمل امي وهوا يجلس ويرتاح واذا عمل يعمل قليلا تم يفتعل المشاكل ويجلس في البيت
ستكُون الحياةُ مليئةً بالفوضى والضّياع.
الحلّ هُو أن تتوقف المرأة عن التصرّف كالرّجل..
وتتخلّى عن كونها رجلُ البيتِ ،وتلقّي المسؤوليّات
على عاتقهِ. فإما أن يثبت لها إنّه رجل أو سيفتعل مشاكل ويتذمّر عليها حتّى تعود كما كانت وهُنا
يثبُت لنا أنّه طفلٌ مُدلّل بأمتيازٍ. يجب أن تتحمّله
حتّى يقرّر أن يتحمّل المسؤوليّة، وإذا لم يفعل..
بهذه الحاله أما أن تلجأ للحوار الواعي ليعرف
ما هُو مسؤول عنهُ، أو تتدرج بإعطاءهِ المسؤوليّات
من الأقلّ كلفةً إلى الأكبر حتّى يعتاد على تحمّل
المسؤوليّة أو تتبّع معهُ فنّ الإحراج.
إذا لم يتحسّن الوضع ولم يرتقي بوعيهِ .
يجب أن يعرف مقدار حجمهِ وأهمّيتهِ ويعرف
بأن لا سلطةَ لهُ على أحدٍ، ما دامت المرأةُ تُدير
كُلّ شيءٍ ،تكون هي الأحقّ بالسّيادة .
ما لا تُدركه كُلّ العُقُول..
لا يُوجد (سلطةٌ) للأب أو الأم فدورهما هو التّنشئة
إلى سنّ المراهقة، من بعد هذا لنا الحقّ فيما نعتقدُ
ونعملُ وعلاقتنا ونمط حياتنا، وهذا في الحقيقةِ
هو حقٌّ أصيلٌ لنا منذ الولادةِ، من ينجبُ أطفالاً
باحثًا عن السُّلطة عليهم هو ليس إلّا (فارغًا) لا
يمتلك هدفًا لحياته ولا يعرف أبجديّات الرّابطه
بينه وبين طفله. وهذه رسالةٌ تدعُوك لعدم تسليم
أمرك لأحدٍ ،فلا أحد بإمكانه أن يُقرّر أمرًا ما بشأنك
ما لم تسمحي لهُ أنتِ بذلك..
ختامًا…
حينمَا يكونُ مفهومُ المسؤوليّة صادرٌ من الحبّ
فأنّه لا يُشترط عَدمُ الخطأِ وعدمُ الفشلِ ..
عندها سوف تختفي القُيود وتزول الأثقالُ..
فقد باتت تخلُو من الخَوف وأصبحَت
تعبيرًا عن الحُبّ…
أرجُو أنّي قد افدتُك ولو بالقليل…
.
.
.
مع خالِص الحُبّ والسلامّ لقلبكِ …♪
شكرا لكلامك العقلاني ومرورك الجميل اختي
التّغيير والإرتقاء يعني تحمُّل المسؤوليّة..
التّربيةُ هي عمليّة داخليّة تُسقط نفسها للخارج…
معنى ذلك، إذا كان الأبُ غير ناضجٍ فكريًا ويُعاني
من رفض الفشل، سيتولّد خوفٌ بداخلهِ يعدمُ ثقتهُ
بنفسهِ، وبالتّالي يكون عاجزًا عن تحمُّل المسؤوليّة
وهذا ما يُعيق تطوّرهُ في الحياة. هذه العُقدة هي
التي تُسقط عليهِ مُسمّيات الأب الغير مسؤول أو
الزّوج اللّامباليّ أو الزّوج من نمط الطّفل!
ومن هذا المُنطلق يُمكنُنا تعريفُ معنى المسؤُوليّة
من وُجهة نظر الأب هُنا، يعرفُها على أنّها ثقلٌ يقعُ
على عاتقهِ ولا يجوز فيها الفشل! وهذا المفهـومُ
مُشوّه وغيرُ ناضجٍ. لـذلك كُلّما حاولتُم أعطاء
بعض المهامّ الّتي تتطلّب تحمّلُهُ للمسؤوليّة تجدينهُ
يشكُو ويتذمّر ويتفاعل بشكلٍ سلبيًّ حتّى يتّم
أعفاءهُ عن تحمّلها!
وبناءً على ذلك ،هو يَتعامل معكُم بشكلٍ غير واعٍ
وتلقائيً بحسب ما يتواجدُ بداخلهِ من مُعتقـدات
وعقد، لذلك يرسمُ لكم حُدودًا تمنعكُم من تقدّمكم
وتطوّركم في الحياة. إذا أستمرّ باتباع هذا المنهج
في تنشئتكُم دون الوَعي بأبعادهِ ،ستُلاحظين أنّ ما
بداخله (مَخاوفُه) سَوف يتجسّد خارجهُ (فيكُم).
الشّعور بالمسؤوليّة خصوصًا المسؤوليّة الماليّة
هي طاقة ذكوريّة لأنّها تتطلّب الإنجاز والعطاء
على عكس طاقة الأنثى السّكون والإستِقبال !
حينما تجد المرأة أنّ الرّجل يتصرّف كالأنثى تحيد
عن مسارها وتضحّي بأنُوثتها مُقابل توفير اللّازم
لإطفالها، لذا تجدينها تشكو من الضّغط النّفسيّ
والإجهادُ الفكريّ والإرهاقُ الجسديّ، لأن التّضحية
خاطئة فقد تخلّت عن الأسمى من أجل الأدنى!
وأسوأ ما تقوم بهِ المرأة هُنا، هو أن تُعطي الطفل
المُدلّل حقّ السّيادة! ماذا ترجُو من رجُل بعقلية
طفل؟! …أنانيّ ،لا يُبادر ،لا يهتمُّ لعواطف أبنائهِ
مُتطلّبٌ ،عديمُ المسؤوليّةِ، عنيدٌ، وأنفعاليِ ..الخ
يتبع …♪
السلام عليك أختي سأقول لك الحق كله من أمك من الأول هي من عودت زوجها عن هذا الشيء فلو أيامها الأولى لم تصرف عليه ودعته يتحمل مسؤولية البيت لوحده لم يحصل كل هذا الشيء تأكدي أي رجل تعود على أن المرأة تصرف عليه لن يعمل مرة أخرى لأنه يعرف أن زوجته ستدبر حالها في أي أمر طارئ وهذا ما حصل مع أبوك لومن الأول صرخت عليه أو تركته يدبر أمره أو هجرته لن تصلوا إلى هذا الحد ثانيا أبوك هذا لن يتغير يقال غلب الطبع التطبع وهذا أصبح طبعه أنصح أمك لا تعطيه المال مهما حصل و تتركه هكذا ولا تصرف عليه لأيام حتى يعرف غلطه أو تقوم بهجرته لأيام وعليكم بالدعاء له لعل الله يهديه وثانيا هذا أبوك ولايجوز عليك أن تدعي له وأمرآخر إذا كان هناك شخص تعتمدون عليه خبروه على مشكلة عملكم ويذهب إليه ويستفهمه الأمر أنكم محتاجون للمال والعمل وفي الأخير عليكم بالصبر والإحتساب ورزقكم الله من حيث لاتحتسبون وألف بين قلوبكم
نعم معك حق انا ايضا اقول لها انها هي من عودته وهي سبب في هذا الشيء الذي نعيشه
وتانيا امي لا يمكنها ان تمنع عنه المصروف او ان ندخل طرفا اخر في مشكلتنا لاننا لسنا في بلدنا نحن متغربون لهذا السبب هوا لا يعمل ولا يهتم أيضا لانه بعيد عن اعين اقربائنا ولا احد يعلم انه جالس في البيت
لا أدري ما أقول أدعوا الله كثيرا أن يهديه وأن يفرجها ويسرها عليكم وحاولوا معه وتحدثوا بضرورة عملكم وقولوا له أنه أنكم بحاجة إلى المال خيروه بين أن يصرف عليكم أو أن تعملوا من أجل الإشراف على أنفسكم
ان كان هذا لهذه الدرجة مزعج لماذا امكِ لاتطلب الطلاق وعندما يطلقها فلتأخذكم معها (ان كان لايحبكم او لايعمل بالتأكيد سيسمح لها بأخذكم) ربما تأخذكم لبيت اهلها اي بيت جدكِ او اختها او تستأجر بيت صغير وتعمل وانتي ايضا حاولي ايجاد عمل وشيئاً فشيئاً ستتمكنون من دفع الأيجار وتكاليف المنزل.
حل اخر.. فلتهجروه مؤقتاً انتي واخوانك وامك ليعرف قيمة المنزل بدونكم وانه وحده ولا احد يطبخ له وهكذا يعني فسيطلب منكم العودة للمنزل فأخبروه ليس قبل ان تقطع وعداً انك ستعمل وتتغير معاملتك لنا.
ايضا لااعلم لما ضميري يخبرني ان والدك ربما ليس بهذا السوء اذ انه ليس كبعض الأباء مثلاويضربكم كل يوم اويكسر ف ادعي من اجله بدل من ان تدعي عليه حاولي ان تتأملي فراشك نعم هناك غيرك بلا فراش لايملك بيت ولا مأوى ولا اهل ومشرد المهم انك لديك بيت واساسيات للعيش ليش شرط ماتسميهم “مفرحات”
لا يمكنها طلب الطلاق لقد اقترحنا عليها هذا لاقتراح من قبل لكن لا يمكنها لاننا متغربون في بلد أخرى وايضا هذه البلد لا يمكن أن نضمن حقنا فيها ولو فعلت امي شيء يغضبه فإنه سوف يثور ولا يمكننا أن نعرف ماذا ستكون رده فعله امي تخاف منه لانه كان يضربها ضربا عنيفا جدا
صلي من اجل هدايه ابوكِ لن يردك الرب
أهلا وسهلا بالأخت العزيزة محطمة وأسأل الله أن يرمم جروحك وتعودي أفضل مما سبق ..
بخصوص أبيكي العاطل عن العمل والذي يُمعن في التنغيص على حياتكم .. الجأي للقانون .. فلا هو يعمل ولا يترككم تعملون! .. هذا بالاضافة إلى المعاملة السيئة .. أيا كانت الجهة القانونية .. محامي .. جمعية ما .. أي كيان أو شخص ذو كلمة عليا ..
تحياتي وتقديري ..
لا يمكن أن الجئ لاي احد سوا الله سبحانه وتعالى
اللهم امين يارب شكرا كتيرا لتعليقك