هل الزواج مسألة حياة أو موت بالنسبة للفتاة؟
صدقوني لا أبالغ إن قلت عن نفسي أنني جميلة و طويلة و أنيقة و لدي مواصفات يتمناها أي رجل في شريكة حياته ، متخرجة من الجامعة و متحصلة على شهادة الماسترز و أعمل في وظيفة محترمة ، كما و لدي أعمال خارج إطار وظيفتي تدر علي بمداخيل مالية جيدة ، يعني الحمد لله مرتاحة ماديا و لست بحاجة لأحد ليعينني بل أنا من أقوم بمساعدة أهلي و أعطي والدي النقود حتى و إن كانوا ليسوا بحاجة لي ، و لكنني أفعل هذا من أجل كسب رضاهم و برهم و في نفس الوقت المشاركة في مصروف البيت يعطي وزنا للمرأة خصوصا بحكم تؤخرها في الزواج ، ااااه التأخر في الزواج ،
ترى لماذا نستعمل هذه الألفاظ المهينة ؟ متأخرة و عانس و بايرة !! شيء ما في عقلي الصغير يقول لي ان الزواج له وقته المحدد عند كل شخص ، وقته الذي حدده الله تعالى و الله يعلم و نحن لا نعلم ، لكن في التفكير العربي المجتمعي القطيعي البحت الزواج مرتبط بعمر و بوقت محدد و من لم تتزوج فهي غيورة و حسودة و يجب أن يخاف منها الجميع و أيضا مريضة نفسيا و غير مستقرة عاطفيا و محرومة جنسيا ، و لا تكف عن البكاء و النحيب و التحسر على حالتها المزرية ، و تنتظر اي رجل يتقدم لينقذها من شبح العنوسة و يعيد اليها السعادة المفقودة ، مع انها قد تكون سعيدة بدون مبالغة ، قد تكون مستقرة و تستمتع بعزوبيتها و في نفس الوقت تتمنى إيجاد الرجل المناسب هذا أمر طبيعي !!
* عن تلك الزميلة الشريرة و المهووسة التي تزوجت حديثا و بعد 6 اشهر من الزواج بدأت تظهر عليها علامات الحمل و كلما تراني تقول يا لطيف و تتصرف بطريقة غريبة و كانها تخاف ان احسدها فتفقد الجنين الذي في بطنها بضربة عين مني! ، مع انني لا اهتم بموضوع الأطفال و لا احبهم كثيرا ، يعني ليس لدي حلم الأمومة كهاجس ، بل أريد أن أجرب ذلك الشعور بدافع الفضول لا اكثر ، لست من عشاق الأطفال و الله العظيم و ان كنت أرغب في الزواج فليس من أجل إنجاب الأطفال !!
* و تلك القريبة التي كلما تجدني في طريقها لا تكف عن إسماعي اسطوانتها المعتادة بأنني فتاة مغفلة و لست ذكية و لم أنجح في إيقاع رجل في شباكي رغم مواصفاتي الجميلة و هذا بسبب عنادي و شخصيتي القوية و غروري بنفسي و تسترسل في نصائحها التافهة بأنني يجب أن اتنازل و العب دور الغبية العاشقة الولهانة التي تحب ذلك الرجل حتى لو اخطأ معها او جرحها و تمثل عليه الخضوع و الطاعة حتى تتزوج و تنجب الأطفال ، و بعد ذلك تتصرف على طبيعتها لأنه حينها لن يكون بإمكانه الإنسحاب بسبب وجود أطفال و الأهل و و و …
أنا في الحقيقة فتاة حقيقية للغاية ، لا اجيد التظاهر و لا الكذب ، واضحة لأبعد الحدود و لا يمكنني بأي حال من الأحوال إتباع نصائحها ، و لدي الكثير الكثير من المواقف من هذا القبيل .
* والدي لا يزعجانني أبدا بل يتركان لي حرية إختيار الزواج من عدمه ، لكنني تعبت من المجتمع و نظرته ، تعبت من نظرات الشماتة من ناحية و الشفقة من ناحية أخرى ، مع انه لا شيء في حياتي يدعو للشفقة او الشماتة ، أنا جميلة و أنيقة و بصحة جيدة من يراني يعتق انني في السادسة او السابعة و العشرين بالكثير ، مع انني في الثالثة و الثلاثين لكنني لا اكبر شكلا لأنني مهتمة بنفسي و حالتي النفسية رائعة ،
الكثير من الشباب بل معضمهم يرغبون في التقرب مني او خطبتي او التعرف علي بغرض الزواج حتى الأصغر مني سنا ، لكن الله لم يقدر لي الخير بعد ، أنا لست متطلبة إطلاقا ، أنا فقط اريد شخصا يحترم المرأة و يعرف كيف يعاملها بما يرضي الله ، يوافقني فكريا و يكون إنسان قادر على مسؤولية الزواج ماديا و نفسيا .
*الناس لا تتركني بحالي ، أحيانا تمر علي أيام أحس أنني أرغب بالزواج فورا ، لكن سرعان ما افيق و انظر في المرآة و أسأل نفسي : هل تريدين الزواج سريعا من أجلك أم من أجل إسكات الأفواه من حولك ؟، فأجد أن رغبتي في إستعجال الزواج ما هي إلا ضيق داخلي من الإزعاج الذي يسببه لي كل من حولي !!
انا بحياتي ما فكرت ولا رح فكر بالزواج حتى مابستقبل خطابين ولحسن الحظ عندي اخت اصغر مني كل ما اجا حدا بتطلع هيه
واخيرا شخص يشبهني الفرق الوحيد بيننا هو ان من حولي لا يزعجونني بموضوع الزواج لأنهم و ببساطة يخافون مني
عليك أن لا تهتمي بتعليقات الناس و آرائهم عنك اعتبري هذا ابتلاء من الله أن يؤذيك أحد بلسانه حاولي أن تظهري أنك غير مهتمة بما يقولون لأنك بهذا ستغيضينهم و ستسكتينهم لا تصعدي الأمر و احتسبي أجر الصبر عند الله فلا بد أن يأتي سوء الظن بالوبال على صاحبه يوما ما
إليك رأيي الشخصي
من الجيد أنك قلتي أن الله لم يقدر لك الخير بعد و لم تقولي كلهم لا يناسبونني فتلك الجملة الصائبة
اعلمي أن الزواج كله أعباء و مسؤوليات لا تنتهي و لولا تلك الكعكة الصغيرة التي يقدمها لنا في نهاية اليوم لما ضحى الكثيرون بوقتهم و جهدهم من أجله
لكنه في النهاية يبقى سنة الحياة و لا غنى لأحد عنه كليا إلا فيما نذر
لأنه هذا نتيجة تضييق كل الطرق للقاء الرجل بالمرأة إلا من هذا الطريق -و هذا صحيح دينيا و عرفيا و حتى نفسيا و جنسيا-
و أنت لا تحتاجين للتصنع لكي تتزوجي ( و لو أن التصنع مطلوب للصفاء) تحتاجين فقط لتقبل الآخر رغم عيوبه لأن الزواج هو تكامل في كل شيئ
ليس الزواج كله عيوب فيمكن أن تجدي شخصان متوافقان تماما فهذا بعد فضل الله لأنهما لا يشكوان من بعضهما لأحد و يتغاضيان عن أخطائهما حبا لبعضهما
حاولي و ديري النية لعلك تجدين رجلا مثل الأحلام
كلامك عنصري جدا
فما قصدك بالمجتمع العربي القطيعي؟
نحن العرب حيوانات؟؟؟
وثانيا انت كما تقولين غنية جدا ولا تحتاجين الى زوج فأين مشكلتك بالضبط؟؟
يا اختي في مسلسل اسمه نصيبي وقسمتك الجزء الثالث بيعرض كل خمس حلقات قصة و بالصدفة كانت أول قصة عن مشكلة الجواز وفعلا قصة البنت نفس قصتك و هي بتحكي عن بنت جميلة وغنية بلغت سن الثلاثين و كل ما يأتي عريس اذا ما عجبها مثلا حبه للكلاب تقارنه بينها وبين الكلاب و اخر يغار فترفضه وآخرون ولكن في النهاية أكملت سن ٥٠ و أصبحت وحيدة و ندمت لانها اكتشفت متأخر ان الزواج يكون مبني علي التنازل و التضحية من الطرفين وليس من طرف الرجل فقط لأن انتي لكي إيجابيات و عيوب و هو أيضا فتقبل العيوب يجعل العلاقة تنجح و تستمر و اتمني ان تشاهدي هذا المسلسل يمكن تستفادي
أعجب لبعض النساء يتفوهن بما يظهر غرورهن و عدم مبالاتهن بامر الزواج لانهن مكتفيات ماديا .و هذا كله نوع من التظاهر فما يخفينه في انفسهن من الشعور بالحرمان العاطفي و العطش الجنسي ادهى و امر .
هل تدرين لماذا لم توفقي في علاقاتك لانك تظهرين كبرياءك و غرورك امام الرجال ، و الرجل لا يحب المراة المتكبرة و المتعجرفة فينفر منها لانه يعلم ان حياته معها ستكون جحيما . الرجل كما فطره الله يحب المراة الخاضعة المستكينة له التي تملؤه بحنانها و تغمره بانوثتها ، و انت لا يلمس فيك الرجل هذه الصفات فينصرف عنك ، و حتى إن رضي فلتمضية الوقت و تحقيق مآربه ثم يتراجع الى الوراء تاركا اياك تواجهين عواقب المغامرة اليائسة .
نعم المراة اذا جاءها من ترضى دينه و خلقه فلتتزوج ، و مجتمعنا كما تعلمون لا يرحم المراة كلما تقدمت في السن ، مع ان هذا ليس معيارا .
انصحك اختاه ان تحدي من غرورك و ان لا تمني على اهلك امام الملأ و وفقك الله لما فيه الخير و الصلاح .
رزقك الله ابن الحلال الذي يسر خاطرك آميييين
لقد أعجبت بشخصيتك بالفعل،
إن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان حرا لذلك يجب ان تكوني حرة في اختياراتك وقراراتك ومواقفك وحياتك ولا تتأثري بالناس وآرائهم ونظرتهم إليك فهذه حياتك وليست حياتهم.
وأحيي والديك على موقفهما.
الزواج قسمة و نصيب
باختصار انتي على صواب ولا تستمعي لكلام الناس. وعندما يأتي نصيبك فلا راد لقضاء الله
احلا حل سويتي
إرضاء الناس غاية لا تدرك
ياااة اقسم أن هناك فتيات تحت سن العشرين وإذا رأوا فتاة عمرها 15 يقولوا تزوجت قبلك وأنتي ستظلين هكذا إلى متى وكأن الأمر بيدها الزواج هو كالموت تماما قدر وقضاء ناس فارغة فعلاً لا تهتمي لما يقولون عنك ليشربوا البحر ويذهبوا إلى الجحيم لو كان اهتمامنا بما يقولوا الناس عنا لما عشنا انتي أدرى بمصلحتك وإذا كنتي مرتاحة وسعيدة في حياتك هذة وبقرب أسرتك فهذا كافي لك ولايحق لأي أحد أن يجبرك على شيء طالما لايوجد لديكي اي عيب انتي قلتها بنفسك ربما لم يأتي النصيب بعد لكن حاولي أن لاتستمعين لهم هكذا هم بعض البشر لايملكون سوى الألسن الفارغة الله يسعدك ياصديقتي
لماذا أصبح مفهوم عبارة “الزواج ستر” خاطئ ؟ ، نعم هو ستر للرجل والمرأة لأنه حصن للفرج وإشباع للشهوات ، هو ستر من الوقوع في الحرام بالنسبة لمن يخاف الله ، فكركم لكلمة ستر محدود جدا تظنونه قطعة قماش لامرأة عارية ! ، غيرتم المعنى !!
ثم متى كان الزواج مسألة حياة أو الموت
فهناك الكثير من النساء لم يتزوجن و يعشن حياة سعيدة بكل ما تقوله الكلمة من معنى
هل الزواج وحده هو الذي يوفر السعادة للفتاة؟
ا
قصتك تشبه كثيرا قصتي لكن مع إختلاف. في السن انا أصغر بتسع سنوات.
انا اقول لك مادمت واثقة من نفسك لا يهمك كلام الناس هذا اولا أما ثانيا امنعي كل المتطفلين
من التدخل في حياتك الشخصية أما ثالثاني كوني انت على طبيعتك كما قلت انت حقيقية.
انا اعتقد ان الزواج وانجاب الاطفال في بلد مثل العراق او اي بلاد اخرى مشابهة لظروفه هو جريمة بحقهم
الى 31 . بلونسكي
الزواج هو مشروع اجتماعي لبناء عائلة
وليس ستر
الاشاعات دائما تصدر من الشياطينن الطحاحيين
ولن يكون سبب لدفع عاقل الى الزواج
لا يوجد ما يسمى نصف دين
ولا يوجد اكمال نصف دين
هذا هراء دعه لك
اشباع الشهوات الجنسية امر شخصي لا دخل لك فيه انت و امثالك
انجاب الاطفال ليس لعبة اطفال ولقد راينا كيف تربي الامة ابنائها
تفكيرك سطحي وتتهم رقم ٢٢ بالمنغلق
الى 29 . زوبيدة
هيا هيا دعينا نفهم المعنى الباطني يا كبيرتي