هل هذا حقا عقاب ؟
السلام عليكم إخوتي. ترددت كثيرا قبل أن أقرر كتابة تجربتي هذه لأني لا أجيد اللغة العربية ، لكني في حاجة ماسة لجواب إن كان هذا عقاب أم لا. و إن كان هذا المكان الخطأ لطرح مثل هذه الاسئلة .
أنا شابة في العشرينيات من عمري، في سنتي الأخيرة من الجامعة. و مؤخرا خضعت لعملية جراحية بعد مرضي فجأة في هذا الشهر الفضيل. تم نقلي في إسعاف لإجراء العملية في مدينة أخرى… والحمدلله تمت بنجاح.
لكن فترة شفاء الجرح كانت طويلة نظرا لكبره و عمقه، مما اضطرني للبقاء عند بعض أقاربي هنا في شقة صغيرة. ما يقلقني أن هذه فترة مصيرية فيما يتعلق بدراستي، امتحانات التخرج قريبة و أنا في هذه الفترة لا يمكنني التحضير و المراجعة لها بكامل جهدي.
إقرأ أيضا: نحس أم عقاب ؟
نفسيتي مرهقة من التوتر بشأنها و شأن جرحي المعرض للتعفن إن لم يتم الاعتناء به جيدا. لا يمكنني حتى السفر والعودة لمنزلنا، على الأقل ساشعر بالراحة قليلا في غرفتي . إنها وضعية مؤسفة و الحمدلله على كل حال .
أعرف أنه قضاء و قدر من الله و علي تقبله، لكنني أستمر في التفكير فيما إذا كان عقابا من الله على كل ذنوبي السابقة، فقد اذنبت كثيرا في الأشهر الماضية، ندمت كثيرا واستغفرت و أعلنت توبتي قبل شهرين أسال الله أن يتقبلها، والحمدلله لم أعد إلى معصيتي تلك بعد ذلك .
لكن بعدما حصل لي مؤخرا أتساءل إن كانت هذه إشارة غضب من الله، أنه لم تتم غفر ذنوبي و ذنوبي سببت في كربتي هذه. خاصة و أنا لا استطيع الصيام والسجود بسبب إصابتي. في حين كنت أنتظر بفارغ الصبر شهر رمضان قبل مرضي و كنت وضعت جدولا لأستطيع ختم القرآن و التعبد مع التركيز على دراستي .
إقرأ أيضا: عقاب معلمتي الظالم !
أشعر بالخزي من نفسي، أدعو الله في كل صلاة أن يغفر لي و ييسر لي أموري فأنا حقا مهمومة بالامتحانات القريبة. أحاول الدراسة قدر الإمكان في ظل هذه الظروف لكني خائفة أن جهودي لن تكون كافية.
أرجو منكم نصحي، كيف أوقف هذه الأفكار التي تشعرني بالذنب و الخزي من نفسي؟ هل هذا حقا عقاب من الله؟
التجربة بقلم: كاميليا
ليس الابتلاء بالضرورة عقوبة لا تجلدي نفسك فالله اذا حب عبدا ابتلاه
اعانك الله تعالى ووفقك
ليس لمهم الان معرفة هل هذا عقاب ام ابتلاء
المهم ان المقصود حصل من الذي اصابك
وهو التوبة والرجوع الى الله تعالى , قال تعالى: ﴿ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الأعراف: 168] .
اهنئك اختي على هذا الانجاز العظيم – التوبة –
واوصيك بالاستمرار بالتوبة ومراقبة الله تعالى فهي نعمة عظيمة من الله .
واما الامنتحانات فهي يمكن ادراكها في عام قادم وليحافظ الانسان على نعمة الصحة والعافية .
(كنت أنتظر بفارغ الصبر شهر رمضان قبل مرضي و كنت وضعت جدولا لأستطيع ختم القرآن)
الله يحب أن تُاخذ روخصة فهو اعطى للمريض رخصة عدم الصيام ، وايضا للمريض رخصة ان يصلي وهو جالس(يجلس على الكرسي ويصلي باشارة اليدين وانحناء الظهر ) او يصلي وهو على الفراش(ينام على ظهره باستقبال الكعبة ويصلي باشارة اليدين)
إذا رمضان انتهى فالله لم ينتهي ، فضعي نظام لعلاقتك بالله ليومك.
#صلي صلاة المودع
اجمل صلاة عندما نستشعر بان هذه اخر صلاة لنا بالدنيا ، يالله فاننا نصلي بخشوع واستشعار لكلمات ربي ، واستشعار للقاء ربي ، فهذه الصلاة لها درجة عظيمة عند الله ، فالصلاة ليست مجرد حركات بل هي لقاء مباشر مع الله فان اقبلنا للقاء ونحن بخشوع بين يد الله كان الفوز وان قل الخشوع اصبحت نص صلاة وان قل اصبحت ربع صلاه وهكذا وقد يصل إلى انه لم تحسب صلاة ، فالجوهر هو بالخشوع
توبة العبد مقبولة ، فالله يفرح بتوبة العبد ، فالله جعل للعبد حافز للتوبة بانة سيحول ذنوبة إلى حسنات ، افضل مايحبة الله هو توبة العبد فالله يغفر للتائب ذنوبة وايضا يحولها إلى رصيد حسنات.
باب التوبة يغلق عند نزع الروح(غرغرة الموت)
التوبة هي:
1_ الندم
2_الأقلاع عن المعصيه
3_اصلاح النفس
الله قد يبتلي الانسان بشي من المرض والبلاء لكي يعود إلى الله ، وهذا حب من الله بان يعطية منبهات لكي يفكر كم هو ضعيف وكم الدنيا لاتسوى بدون الله وليسا عقاب
أشكرك على كلماتك المطمئنة ، لقد تبت وما زلت أسأل الله المغفرة في كل صلاة ، لا يسعني إلا البكاء والشعور بالعار على الظلام و الشرود الذي كنت فيه. لم اذكر هذا في مقالي لكني كنت اتناول مضادات الاكتئاب و الهلع منذ العام الماضي خلسة عن عائلتي و حين لم اعد استطيع الذهاب لطبيبي النفسي لجأت لمختلف المعاصي لإلهاء نفسي. الشيء الذي نجح لفترة ولكن بعد ذلك انفجرت تلك الفقاعة و ووجدت نفسي في دوامة من الندم و الحسرة .
اختي كوني قوية فقوتك افضل من حبوب الإكتئاب والخوف
You can control
الحبوب النفسي تضعنا في مشكلة اكبر من السابق
فاليوم فكري بعقلك واتركي القلق لكي تستطيع ان تفكر صح ، بكل جامعة هناك دورة اكتوبر لكي يتخرج بها من تخلف عن الاختبار او رسب في الاختبار فيمكنك ان تقدم تقرير طبي لعمادة الكلية لكي يتم تاجيل الاختبارات إلى دورة الكتوبر ماكوا فرق.
على فكرة إذا استمريتي بهيك قلق وخوف فانه للاسف سوف يصير معك امراض بالمعدة مثل القيلون العصبي والسكر فساعتها ماراح تنفعك هاي السنه
فهاي السنة يمكن ان تتعوض ولكن الصحة لايمكن ان تتعوض
✋سلامي لك أختي
انا ادرس في جامعة خصوصية، و امتحان التخرج هنا يكون مرة واحدة ، لذا لا يسعني الا اجتيازه في موعده مهما كانت صحتي سيئة ، كما ان تكاليف الدراسة غالية تمكنت من دفعها بشق الانفس هذه السنة، و تكاليف علاجي مرتفعة ، اشعر بالأسف اكثر تجاه عائلتي و اخاف ان خذلهم . كنت مصرة على تأجيل العملية لما بعد الاختبارات و لكن جسدي انهار بعد اسبوع من تجاهل الألم .
انا حقا اريد فقط ان اتخرج مهما كلف الأمر، هذا اهم الي من اي شيء آخر.
استغفري وصلي وادعي الله وتوبي اما العملية يجب عليك ان تعمليها صحة الانسان اهم شي بالحياة بعد طاعة الله ولو اعدت السنة السنة الدراسية لانك مراهقة تشعرين انها ثقيلة وهي بالحقيقة تذهب مثل شرب الماء
عزيزي هي قد عملت العملية ولكن الان هي بفترة بعد العملية وهذه الفترة قبل اختبارات فهي خايفة انها لاتذاكر زين
فكرة ممتازة ان توقف قيد بالجامعة لهذه السنة للعام القادم او تقدم تقرير طبي للجامعة بان يتم تاجيل الاختبارات إلى دورة اكتوبر بحيث يكون التصحيح على 100درجة
✋سلام ياصاحبي
حبيبتي اسأل الله أن يشفيك
خير الخطائين،التوابين
وانتِ معترفة بذنبك ومتراجعة عنه
لا تقلقي ان الله غفور رحيم
عمليتك ليست بإشارة لغضب الله ،بل هي تكفير ذنوب وسيئات ان شاء الله
اندمي وتفكري بذنبك فهذا ليش خطأ
بل الخطأ ان تنام عزيمتك
استغفري الله كثيرا واقرأي القرآن في سريرك وتصدقي
صدقيني ان رب العالمين احن علينا من امهاتنا
وكل مايصيبنا هو خير لنا منه
دمتي بحب♡♡
آمين ، شكرا على كلماتك ، انا الحمدلله اصبحت متعايشة مع وضعي افضل، ابذل ما بجهدي لأقوم بواجباتي و حسبي الله و نعم الوكيل
توبة العبد إلى ربه هي من توفيق الله سبحانه وتعالى وهي من أعظم النعم، قال تعالى: (وما بكم من نعمة فمن الله).
ومن الجيد أن يشعر الإنسان بالتقصير تجاه ربه سبحانه وتعالى، فإن التقصير ملازم للعبد إلا من رحم الله وقليل ما هم!!
لكن ما ذكرته آنفا ينبغي أن ينعكس على العبد بشكل إيجابي، بحيث يبعده عن الغرور والاتكال، كما ينبغي أيضا أن يبعده عن الجانب الآخر: اليأس والقنوط وظن ما لا ينبغي.
بمعنى: يلتزم الأحكام الشرعية، من فعل الأوامر واجتناب النواهي، والمبادرة إلى التوبة وتصحيح المسار في حال التقصير في الواجبات وارتكاب المحرمات.
ثم بعد ذلك: إحسان الظن بالله، والصبر على أقدار الله المؤلمة…
هذا الذي ينبغي للعبد سلوكه في حياته كلها.
فمن سلك هذا السلوك ارتاحت نفسه في كل الظروف: السارة والمؤلمة، ولم يخرج عن الأوامر الربانية.
البشر ثلاثة أصناف :
الأول ــ صنف يردهم الله إليه رداً جميلاً بدون
أمراض ولا مصائب صدورهم رحبةً إلى الطاعات
منشرحه وإن فعل ذنب ندم وتحسر وخاف من الله ، جعلنا الله وإياكم منهم ،
الثاني ــ صنف لايردهم الله إليه إلاَّ من بعد
مصيبة أو يفسد عليه حياته فيضيِّق عليه الدنيا بإبتلاء أو مرض ( ليذيقم بعض الذي عملوا
لعلهم يرجعون )
الثالث ــ صنف من الناس كره الله منهم الطاعة
ووصفهم في القرآن (ختم الله على قلوبهم )
فكيف نعرفهم !! تجده لايهتدي إلى صلاة
ويأكل أموال الناس بالباطل بدون ندم ولاتوبه
ووصفهم الله في القرآن ( وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
فأي الناس نحن !!
ــ فإن كنت من الأول فاحمد الله ،
ــ وإن كنت من الثاني فعليك المبادرة ،
ــ وإن كنت من الثالث أسرع وبادر قبل فوات
الأوان ،
حقا كلامك جميل جدا
❤❤
رعاك المولىٰ 😀✋
الحمدلله الذي هداني، رغم اني كنت مدركة لمعصيتي منذ البداية لكني تجاهلت ذلك حتى لم اعد استطيع و اثقلت علي ذنوبي .
اسال الله ان يثبتني على الطاعة .
بارك الله فيك
الأخت كاميليا ,
فرج الله كربتك ، وسأعطيك نصيحة لتخري مما أنتي فيه ،
السعادة ثلاثة مراتب ،
ــ أولها السعادة النفسية . وهي كثرة الإستغفار وذكر الله.والتحميد والشكر بالقلب واللسان .
ــ ثانياً السعادة البدنية وهي أن تشغلي بدنك بصلاة الفرض والنوافل ،
ــ والسعادة الخارجية أن تسعدي نفسك بنفسك مع أقرب الناس إليكِ والديك وأهلك ،
وبارك الله فيك ،،
عفواً تعديل السطر الأول؟؟
وسأعطيك نصيحة لتخرجي مما أنتي فيه
من هموم ،
بالعكس الله لا يبتلى الا من يحبه ويريد ان يقربه –لو كان لا يريدك– ما اشعرك بالذنب- ما احوجك اليه–لتركك فى المعاصى ولذتها الا حين يبعثون —اطمئنى انتى على الطريق الصحيح–انتى فقط فى اختبار –نجاحه فى الصبر — فقط اصبرى –فما انتى فيه هو تطهير لمعاصيك –الله يطهرك الان– فقط اصبرى وسترى فرجه وستفرحى–فقط اصبرى
اهلا بك
اتمنى ان تكوني بخير
بصراحه لا اعرف ان كان هذا عقاب من الله ام لا
فهذا السؤال ايضا يدور برأسي كثيرا
لكني قبل سنه وصلت لسن التكليف
مع اني ايضا امر بظروف وامراض لكن اين هي الذنوب ؟؟ لكن عندما كنت صغير لم اجعل اي شخص يرتاح لا انسان ولا حتى حيوان
وعندما كبرت قليلا بدأت الضروف تخنقني بقوة
وتسألت هل هي عقاب من الله ؟؟
فقالوا لي الكثير بأن الامراض تغفر الذنوب وكلما قالوا لي هذا الكلام اشعر بالخصه بقلبي
عن اي ذنوب يتكلمون ؟؟ هل حقا لدي ذنوب ؟! لا اعرف فانا لم اغضب الله بشيء فقط ظلمت نفسي وظلمت الناس والحيوانات معي
اما قال لي الكثير بأن الامراض والضروف هي مجرد بلاء من عند الله كي يرى هل سنصبر او لا وبالطبع ان صبرنا سنكتسب الاجر بالاخرة وان لم نصبر ونبقى نفكر ونرهق اجسادنا فوق الارهاق هكذا لن نكتسب اي شيء بالاخرة وسنخسر بالدنيا والاخرة
فأنا لا اعرف ان كان عقاب او لا مع انه لا يزال هذا السؤال يدور برأسي لكن لم اعد اهتم ان كان عقاب ام لا فأنا لم افعل شيء يغضب الله
اما انتي تقولين بأنك لديك ذنوب وايضا تمرين بضروف وامراض
شفاك الله وعافاك
وغفر لك ذنوبك واسعدك بالدنيا والاخرة
لا تفكري بشيء واهتمي بدراستك فها قد وصلتي للنهايه لا تجعلي وسواسك يحطم احلامك لا تجعلي اي شيء يقف بطريقك ابدا
اتمنى لك كل الخير
تحياتي لك